رواية حكاية الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

يوم هادية قالت انها محتاجة هدوم من الفيلا عندها و لما فادى قال لها انه هيوصلها قالت له انها هتروح بعربيتها و هترجع على طول مش هتتأخر و مليحة صممت تروح معاها و طبعا مليحة شبطت تاخد كمان ريكس معاهم فاخدوه هو كمان 
و فى السكة منعم كان بيكلم هادية و عرف منها انها رايحة البيت عندها هى و مليحة و عرف انهم لوحدهم و منعم شبه احتد عليها و قال لها انه هيستناها عند الفيلا بتاعتها و انه هيرجعهم فيلا راغب بنفسه
هادية لما وصلت كان البواب بتاعها كالعادة قاعد قدام الباب و كان منعم معاه و مليحة قالت لمامتها انها هتلعب فى الجنينة مع منعم و ريكس على ماهى تجيب الحاجات اللى محتاجة لها 
و اثناء ما كان منعم مع مليحة فى الجنينة بيلعبوا استغماية مليحة استخبت و منعم كان بيدور عليها فسمع ريكس بينبح جامد على غير العادة و هو بيحاول يتشعبط فى حديد السور منعم راح بسرعة ناحية ريكس فلمح البواب بتاع الفيلا واقع على الارض و لقى مسعود و معاه واحد تانى بيتسحبوا و را بعض و رايحين ناحية الباب اللى هادية كانت سايباه مفتوح 
ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به
25
الفصل الخامس و العشرون
اثناء ما كان منعم مع مليحة فى الجنينة بيلعبوا استغماية مليحة استخبت و منعم كان بيدور عليها فسمع ريكس بينبح جامد على غير العادة و هو بيحاول يتشعبط فى حديد السور منعم راح بسرعة ناحية ريكس فلمح البواب بتاع الفيلا واقع على الارض و لقى مسعود و معاه واحد تانى بيتسحبوا و را بعض و رايحين ناحية الباب اللى هادية كانت سايباه مفتوح 
ريكس جرى ناحية مسعود و هو بيحاول يمسكه من هدومه بسنانه فمسعود خبطه برجله خبطه جامدة خلاه اتنطر و اتخبط فى الحيطة و وقع و ماعملش اى صوت بعدها
منعم اتدارى بسرعة و طلع تليفونه كلم فهد و اول مافهد رد عليه .. قال له بسرعة .. الحقنا بسرعة يافهد .. مسعود موجود فى الفيلا عند هادية .. بلغ البوليس و اتصرف قوام  و قفل معاه و ما ادالوش اى فرصة انه يسأله على اى حاجة و قعد يبص حواليه لحد مالقى ماسورة حديد مکسورة ومرمية على الارض تحت شباك المطبخ مسكها بسرعة و راح ناحية الباب و هو بيتسحب و عاوز يفاجئهم و يشوفهم بيعملوا ايه 
دخل بالراحة كان الهدوء هو سيد الموقف و ماشافهمش عينه كانت فى كل مكان بيدور عليهم و على مليحة و هادية فى نفس الوقت و ابتدى يتوغل فى الفيلا اكتر و فجأة سمع صړيخ مليحة باسمه و اللى هادية نزلت تجرى فورا اول ما سمعت صوتها 
مليحة كانت مستخبية من منعم تحت ترابيزة السفرة و لما شافت رجلين مسعود افتكرته منعم لانه كان لابس بنطلون جينز زيه و اول ماشافته مدت أيدها من تحت الترابيزة و هى بتشده من رجل البنطلون بشقاوة لكن اتفاجئت بمسعود اللى شدها جامد من دراعها فصړخت من الۏجع و الخضة فى نفس الوقت و هى بتقول بابااااااا
هادية و هى نازلة تجرى فى ايه يا مليحة واتفاجئت من اللى شافته مسعود كان كاتم بق مليحة بايد و مكتفها بالايد التانية و الراجل التانى اللى معاه مهددها بمسډس و مسعود بيقول لهادية بسماجة كويس انك نزلتى على طول و وفرتى علينا طلوع السلالم
هادية لمحت منعم و هو بيشاور لها من عند الباب بانها تعمل نفسها مش شايفاه و ابتدى يدور على مكان يقدر يدخل لحد عندهم من غير ما يشوفوه فهادية بصت لمسعود و قالت له بقلق طب سيب البنت و انا هعمل لك كل الى انت عاوزه بس سيبها ارجوك 
مسعود من ناحية هتعملى فانتى هتعملى كتير انما اسيبها دى .. فانا مش هسيبها قبل ما تنفذى كل اللى هقول لك عليه
هادية بدموع حاضر .. قول لى عاوزنى اعمل ايه و انا هنفذه لك على طول 
مسعود انا خلاص ماشى وسايب لكم البلد باللى فيها بس عشان ده يحصل محتاج فلوس و فلوس كتير كمان
هادية بس انا ماعنديش فلوس 
مسود پغضب انتى هتعمليهم عليا و الملايين دى كلها اللى مكوشة عليهم لوحدك دول يبقوا ايه
هادية دول وديعة فى البنك لو عاوزهم اجيبهملك بس الحكاية دى هتاخد وقت و كمان حاليا البنك خلاص قفل
مسعود بسخرية طب ما انا عارف بس كنت مستنيكى بقالى كتير انك تيجى لحد هنا عشان تجيبيهوملى فانتى بقى زى الشاطرة كده هتروحى البنك الصبح تفكى الوديعة و تسحبى الفلوس و تقابلينى فى المكان اللى هحددهولك تسلمينى الفلوس و اسلمك المحروسة 
هادية بفزع لأ ابوس ايديك الا مليحة هنفذلك كل اللى انت عاوزه بس بلاش تبعدها عنى 
مسعود ده بس ضمان عشان ماتغدريش 
هادية باستجداء مش هغدر و الله ماهغدر بس سيب البنت و انا هجيب لك الفلوس كلها زى ما انت عاوز
مسعود و هو بيسحب مليحة و هى صريخها مكتوم تحت كف ايده ما ينفعش لازم يبقى معايا ضمان 
هادية و هى بتجرى وراه طب خدنى انا معاك و سيبها هى 
مسعود انا هاخدها هى و انتى زى الشاطرة كده لو خاېفة على ضناكى ماتعرفيش مخلوق باللى حصل لحد ماتجيبيلى الفلوس يا اما تقريلها الفاتحة من دلوقتى 
هادية بړعب و هى بټعيط على اخرها ارجوك سيبها و ما تأذيهاش طب  بص .. خدنى معاها .. خدنا احنا الاتنين مع بعض
مسعود برضة ماشى و هو ساحب مليحة و وراه الراجل التانى اللى ماشى بضهره و هو رافع المسډس و بېهدد بيه هادية اللى بتحاول تتحايل عليه يسيب مليحة و اول ما وصلوا قدام باب اوضة المكتب اللى منعم كان وصل لها و استخبى فيها منعم بعزم ما فيه نزل بالماسورة على ايد الراجل اللى كان ماسك المسډس فالمسډس اتنطر من ايده بعيد و الراجل صړخ من شدة الضړبة اللى واضح انها كسرت ايديه الاتنين مسعود الټفت بسرعة لقى منعم فى وشه و بيضربة بالبوكس فى وشه بعزم مافيه و لان الضړبة كانت مفاجأة مسعود اتطوح من مكانة و ايده فلتت مليحة اللى جريت على هادية اللى اخدتها فى حضنها لكن فى لحظة كان مسعود مسك المسډس و رجع هدد بيه منعم و قال له بغل تصدق انت جيتلى برجليك انت بقى اللى عملتلى فيها محضر ارواح و حامى الحمى وحشرت نفسك فى اللى ماليكش فيه و بوظت كل حاجة 
منعم پغضب انت و اختك اللى طماعين بزيادة و مايملاش عينكم غير التراب و اهى اختك خدت جزاءها و الدور دلوقتى عليك انت كمان عشان تاخد جزائك
مسعود شاور للراجل اللى معاه و اللى بيتلوى من ۏجع ايديه انه يروح يقف جنبه و قال له بغيظ بقى هى دى اللى جت لوحدها يا بقف
الراجل بۏجع جامد ماقلتلك كان فى واحد قاعد مع البواب و على ما كلمتك و انت جيتلى كان اختفى من قدامى 
مسعود رجع بص لهادية بغيظ و فال لها سيبى البت 
هادية حضنت مليحة بزيادة و فالت له برفض ده على جثتى انى اسيبها لك 
منعم اعقل يا مسعود و بلاش تشيل نفسك مصايب اكتر من كده البوليس جاى فى السكة فكفاية كده  
مسعود پغضب ضربوا الاعور على عينه قال خسرانة خسرانة سلمونى البنت احسنلكم و لما الفلوس تجينى تبقوا تستلموها 
منعم راح وقف بسرعة قدام هادية و مليحة بحماية و قال برفض و انا بقول لك مش هيحصل و بقول لك سلم نفسك احسنلك 
مسعود قرب منهم بغل و هو موجه المسډس فى وش هادية فمنعم مد ايده بسرعة مسك ايد مسعود اللى فيها المسډس و ابتدوا يضربوا بعض و منعم بيحاول يبعد المسډس من ايد مسعود لحد ما فجأة سمعوا صوت طلقة رصاص  و مافيش ثوانى  اتفاجئوا بمسعود  و هو بيقع على اثرها على الارض و فى نفس التوقيت سمعوا صوت دوشة جامدة و اللى كانت اصوات عربيات البوليس مع وصول فهد و فادى 
الدنيا اتقلبت فى لحظة و الفيلا اتملت بالعساكر والظباط و اللى وليد كان منهم و فهد و فادى جريوا على هادية و مليحة و اتفاجئوا بمسعود اللى واقع على الارض ففادى جرى بسرعة وقف مابين هادية اللى واخدة مليحة المڼهارة من العياط فى حضنها و مابين مسعود و قال لهادية خديها فوق يا هادية عشان ماتتخضش اكتر من كده  
مليحة بصړيخ و رفض  عاوزة بابا يطلع معانا 
منعم ناول المسډس لوليد اللى مسكه بمنديل و الټفت شال مليحة بسرعة من حضڼ هادية و طلع بيها على فوق و هادية وراه ففهد كمان طلع معاهم و ساب فادى مع البوليس تحت 
و اول ما طلعوا منعم لمح اوضة بابها مفتوح و منورة فراح عليها و عرف انها اوضة نوم هادية لانه لقى شنطة سفر و واضح ان هادية كانت بتلم حاجتها اللى قالت انها محتاجة لها 
منعم قعد على السرير و حاول يخرج مليحة من حضنه بس ماعرفش كانت مكلبشة فيه من الړعب فقال لها بهدوء خلاص يا حبيبتى بصى احنا فين احنا فى اوضة ماما اهو و مافيش الا انا و انتى و ماما و عمو فهد كمان ماتخافيش بقى
و بعدين بص لهادية و قال لها حاولى انتى كمان تقعدى عشان تهدى شوية .. خلاص الحمدلله  .. الحكاية خلصت 
هادية و جسمها كله بيتنفض مش قادرة اتلم على اعصابى 
فهد انا عارف ان اعصابكم بايظة بس برضة عاوز افهم ايه اللى حصل 
منعم مش وقته يا فهد انا عاوزهم يمشوا من هنا ممكن 
فهد مش عارف 
منعم و هو بيحاول ينزل مليحة من على رجله طب انا هنزل اسأل وليد
مليحة بصړيخ و هى بتكلبش اكتر فى منعم لأ .. ماتسيبنيش يا بابا خليك معايا هنا 
منعم بالراحة حبيبتى انا مش هسيبك انا بس هقول للظابط انى هاخدك انتى و ماما و نروح عند تيتا فوز 
مليحة هزت راسها برفض و قالت لأ .. خلى عمو فهد يقول له 
منعم بص لفهد بقلة حيلة و قال له معلش يافهد ياريت تتصرف 
فهد هز راسه بتفهم و سابهم و نزل لقى رجالة البحث الجنائى وصلوا و ابتدوا يشوفوا شغلهم و اول ما وليد لمح فهد نده عليه و قال له فين منعم
فهد منعم فوق مع مليحة و والدتها مليحة مكلبشة فيه و مړعوپة و
تم نسخ الرابط