رواية حكاية الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

الفصل الثالث و العشرون
احلام و لازم يتعمل اعلام وراثة جديد لاونكل راغب و لفاروق كمان عشان المفروض ان انت و فهد و طنط تهانى داخلين مع هادية و مليحة فى اعلام الوراثة ده
فادى برفض و مين قال ان انا و اللا فهد ممكن نبص لحاجة زى كده 
احلام بتوضيح انا ماقلتش انكم هتبصوا بالعكس انا متأكدة انكم هتحافظوا لها على مالها و هتزودوهولها كمان لكن دى اجراءات قانونية لابد منها و لازم هتتعمل بمزاجكم او ڠصب عنكم و بعد ماتخلص كل الاجراءات دى لما تحبوا تتنازلوا لمليحة عن نصيبكم الشرعى لازم الاجراء ده يبقى قانونى يا فادى الحاجات دى ماينفعش تمشى بالمحبة البنت لسه صغيرة و لسه قدامها سنين طويلة على ماتكبر و تقدر تراعى مالها بنفسها فلازم وقت ما ده يحصل تلاقى كل حاجة سلسة و متيسرة على الاقل لو نسيت تدعيلكم ماتدعيش عليكم 
فادى ابتسم لها بحب و رضا و قال عندك حق و ده اللى هتفق عليه مع فهد و هنبتدى نعمله من بكرة الصبح ان شاء الله
تهانى فضلت فى اوضتها ماجالهاش نوم فضلت قاعدة قدام صورة راغب و هى بتفتكر كل حاجة حصلت و رغم كل اللى فادية عملته فيها الا ان تهانى كانت حزينة من جواها على مۏتها و على انها ماټت منتحرة و افتكرت شكلها و وليد بيشدها معاه برة الفيلا و هى مڼهارة و عمالة تستنجد بيها و قعدت تفكر و تتخيل اكتر من طريقة لانتحارها لكن طبعا ماقدرتش توصل للحقيقة 
تانى يوم الصبح منعم دخل الشقة عند مامته لقاهم كلهم متجمعين على الفطار فقال صباح الخير و وطى على مليحة باسها من خدها فلاحظ انها ساكتة و ملامح الزعل مرسومة على وشها و رغم انه كان عارف السبب .. بس سألها و هو عامل نفسه مش فاهم حاجة و قال مالك يا لولو مكشرة ليه كده على الصبح
مليحة من غير ما تبصله مافيش 
منعم بص لهادية فعملت له حركة امتعاض بوشها بمعنى اتصرف فرجع بص لمليحة و قال على فكرة انا زعلان منك 
مليحة بصتله بزعل و رجعت تانى بصت فى طبقها من غير ما تاكل 
منعم رجع قال لها طالما مارديتيش تبقى عارفة انا زعلان منك ليه 
مليحة بامتعاض لا مش عارفة و كمان انا اللى زعلانة منك مش انت اللى زعلان منى 
منعم و المفروض انك لما تزعلى منى تكذبى عليا و اللا تيجى تقوليلى على سبب زعلك 
مليحة باستنكار انا ماكدبتش عليك
منعم لأ كدبتى لما سألتك مالك قلتى مافيش وطلع فى حاجة اهو مزعلاكى منى تبقى كدبتى و اللا ماكدبتيش 
مليحة بصتله و الدموع ابتدت تتكون فى عينيها و قالت انا ماكانش قصدى انى اكدب 
منعم اتأثر بشكلها فقال لها بامتعاض طب و ايه اللى زعلك منى 
مليحة بعياط انت وعدتنى انى هفضل هنا 
منعم بص بغيظ لهادية و رجع بص لمليحة و قال و انا عند وعدى ليكى و وقت ماهتحبى تيجى هنا هجيبك على طول 
مليحة برفض انا عاوزة افضل هنا مش عاوزة اروح بيتنا تانى 
منعم بفضول طب ممكن تفهمينى انتى مش عاوزة تروحى البيت بتاعكم ليه
مليحة باندفاع طفولى عشان انت مش هتبقى معانا هناك احنا هنرجع انا و ماما نقعد لوحدنا من تانى و انت هتبقى مع تيتا فوز لوحدكم فى بيتكم انا عاوزاكم معايا ببقى مبسوطة و احنا كلنا سوا و بفرح و انت بتلعب معايا انا و ريكس 
منعم بص لهادية لقاها بتبص لمليحة و هى زى ما تكون متلخبطة و تايهة فبص لمليحة و قال لها بس على فكرة اللى انتى بتقولبه ده مش صح
مليحة ليه بقى
منعم و هو بيبص لهادية بتحدى لاننا لما هنرجع هناك برضة هتفضلى معايا على طول 
مليحة و هى بتمسح دموعها و بتبص له بفضول يعنى انت هتيجى تعيش معانا انت و تيتا فوز 
منعم ضحك جامد اوى و قال لها لا مش للدرجة دى 
مليحة بامتعاض اومال هفضل معاك ازاى بقى 
منعم بصى يا ستى المدرسة عاملة حاجة اسمها النشاط الصيفى و انتى هتيجى معايا المدرسة كل يوم 
مليحة بفضول طب و لما نروح
منعم و هو باصص لهادية هترجعى معايا عند تيتا فوز و هتفضلى معانا لحد ما تيجى تنامى هوديكى عند ماما 
هادية باعتراض ازاى يعنى يا دكتور الكلام ده .. ماينفعش طبعا ابقى فى مكان و هى فى مكان تانى 
منعم بخبث خلاص تعالى معاها 
هادية باستنكار اجى معاها فين 
منعم بهدوء كده كده هتنزلى معاها المدرسة لان سبب اجازتك انتهى و يبقى ما فاضلش غير البيت فتعالى معاها 
هادية برفض لا طبعا ما ينفعش 
منعم خلاص نيجى احنا 
هادية بعدم استيعاب انتو مين و تيجو فين 
منعم و هو بيتظاهر بالسماجة و هو بيسيطر بكل جهده على ضحكته اللى كاتمها عشان ماتطلعش انا و تيتا اقصد انا و ماما و الټفت لفوز و قال لها و اللا انتى عندك اعتراض يا ماما 
هادية بصت لفوز بغيظ و قالت حضرتك عارفة ان مترحب بيكى فى كل وقت لكن هو ماينفعش 
منعم و هو بيدعى الاحراج اااانا اسف لو كنت اديت لنفسى حق اكتر من حقى 
هادية قامت پعنف و قالت بحدة حضرتك عارف ان ده مش قصدى ابدا 
منعم و هو بيأكل مليحة و اللا قصدك ماتفرقش 
هادية باستغراب يعنى ! 
منعم بابتسامة سمجة يعنى انا و بنتى مش هنبعد عن بعض يا هادية عاوزة تقعدى معانا براحتك .. نقعد معاكى براحتك مش عاوزانا خالص ما اعتقدش انها هتبقى براحتك بس انا بديكى فرصتك تفكرى براحتك
هادية بذهول هو انت لما تاخد بنتى منى تبقى بتدينى فرصتى ازاى انا مش فاهمة 
منعم بطريقة مرحة يا أخى صدق اللى قال ان مابيعجبكمش العجب .. ده انا بديكى فرصة تبقى فاضية و مافيش حاجة شغلاكى عشان تعرفى تفكرى برواقة و برضة مش عاجبك 
هادية بغيظ لا متشكرة انا هعرف اصرف امورى كويس 
منعم بترصد يعنى مش ناوية تسمعى الكلام
هادية بعند لأ مش ناوية 
منعم بصلها بامتعاض و بص لمليحة اللى عمالة تبص له شوية و تبص لهادية شوية و فى الاخر لما لقتهم سكتوا قالت بحزن يعنى برضة هنمشى من هنا 
هادية اتنهدت و قالت لها حبيبتى لازم نمشى لازم نرجع بيتنا ما ينفعش نقعد بعيد عن بيتنا اكتر من كده و كمان لما هنرجع بيتنا ريكس هيرجع لبيته اللى فى الجنينة من تانى و يقدر يلعب براحته بدل حبسته اللى فى الشمس دى
مليحة سكتت و رجعت لدموعها من تانى  فهادية قالت لها ياللا حبيبتى كملى فطارك عشان نلحق نمشى 
مليحة قامت و قالت بزعل انا خلاص شبعت هروح اقعد ما ريكس على ما نيجى نمشى 
بعد ما مليحة خرجت .. هادية قالت لمنعم بعتاب حاد بقى هو ده اتفاق حضرتك معايا امبارح انك هتساعدنى فى انها ما تزعلش 
منعم و هو متضايق جدا على زعل مليحة انتى ماقلتيش انك عاوزة تبعدينا عن بعض
هادية بذهول و مين جاب سيرة انى ابعدكم عن بعض 
منعم ليه مصممة تمشى انا مش فاهم
فوز بحمحمة انت غلطان يا منعم 
ممعم بذهول انا برضة يا ماما 
فوز بتنهيدة ايوة يا ابنى .. انت اللى غلطان كان المفروض تهون الحكاية على البنت بدل ماتشبطها فيك بزيادة كده 
منعم اشبطها فيا ! و هى شبطت فيا بس عشان اللى قلته انتو ليه مش فاهمين و لا عاوزين تفهموا 
فوز نفهم ايه بس يا ابنى 
منعم بحړقة انكم بتوجعونا احنا الاتنين 
منعم الټفت لهادية و قال لها پغضب كنتى عاوزانى اعمل ايه انا مش فاهم اقولها روحى ياللا مع ماما وانسينى مثلا واللا اقول لها انسى لمتنا و قعدتنا سوا و اتعودى تبقى لوحدك و اللا اقولها انسى انى وعدتك ابقى ابوكى و انى ملزم انى احققلك كل اللى بتتمنيه .. هو ده اللى كنتى عاوزانى اقولهولها يا هادية 
هادية پغضب مماثل لا طبعا انا مقلتش كده بس كان ممكن تقول لها مثلا اننا هنرجع بيتنا و برضة مش هنبعد عن بعض او اننا مثلا ساكنين مع بعض فى نفس الشارع او انكم هتزورونا و احنا هنزوركم مش انك تصدق نفسك انها بنتك بجد و عاوز تاخدها منى على طول و انك يا دوب هتتكرم و تسيبهالى وقت النوم 
اول ما هادية خلصت كلامها كان الهدوء القاټل هو سيد الموقف منعم كان بيبص لهادية پصدمة من كلامها هل هو فعلا اتمادى لدرجة انه ادى لروحه حق مش حقه حبه لمليحة للدرجة دى نساه انه فعلا مش ابوها الحقيقى و انه فعلا مش من حقه انه يقول كده مهما كانت درجة حبه ليها كان بيفكر فى كل ده و هو باصص للا شئ و ما انتبهش لهادية الا لما لقاها قامت راحت على اوضتها و رجعت بشنطة هدومها هى و مليحة و حطتهم عند باب الشقة و قعدت تنده على مليحة اللى جتلها فهادية قالت لها هاتى ياللا كيتى حطيها فى الشنطة بتاعتها و شيلى ريكس
مليحة راحت تعمل اللى هادية قالت لها عليه من سكات و من غير ما تبص لحد فيهم رغم ان كان واضح عليها جدا ان عيونها غرقانيين بدموعها و هادية راحت قعدت قدام فوز و قالت لها بنبرة اعتذار انا مش عاوزة حضرتك تزعلى منى انا لو فضلت عمرى كله اشكرك على اللى عملتيه معايا و مع مليحة مش هوفيكى حقك 
فوز ماتقوليش كده يا بنتى انا ماعملتش حاجة و ربنا اللى يعلم غلاوتكم عندى 
هادية باستها و التفتت لمنعم قالت له انا اسفة لو كنت اتماديت فى كلامى مع حضرنك .. بس  
منعم بصلها و استناها تكمل كلامها بس اول ما بصلها لقاها بصت فى الارض بكسوف فقال لها بخفوت بس كان لازم تفوقينى .. مش كده 
هادية عضت على شفايفها بامتعاض واضح فمنعم قام وقف و قال بتنهيدة ۏجع انتى عندك حق انا فعلا اتماديت و نسيت نفسى هستناكم تحت عشان اوصلكم 
هادية باحراج انا ممكن اطلب عربية و خليك انت عشان خاطر طنط .. و كمان عشان خاطر دراعك و بدل ما تروح و ترجع تانى 
منعم راح ناحية الشنط اخدها و نزل من غير ما يرد عليها 
طول الطريق كان الصمت مضلل عليهم ماحدش نطق ولا كلمة حتى ريكس فضل مستكين على رجل مليحة فى هدوء تام من غير اى صوت و فضلوا على نفس الوضع لحد ما وصلوا الفيلا عند مليحة اللى اول البواب

تم نسخ الرابط