رواية حكاية الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

ماشافهم رحب بيهم و فتح شنطة العربية اخد منها الشنط ډخلها و مليحة نزلت من العربية نزلت ريكس على البوابة و التفتت لمنعم اللى فضل فى العربية مانزلش منها و كان عينه على مليحة طول الوقت اللى قالت له بنبرة واكلها الحزن انت هتمشى 
منعم وهو فى مكانه قدام الدريكسيون بص لها من شباك العربية و قال لها و هو بيفكر فى الكلام قبل ما يقوله هضطر امشى عشان ما اسيبش تيتا لوحدها  
مليحة هزت راسها بصمت و اديت له ضهرها عشان تدخل الفيلا و كانت هادية لسه واقفة فمنعم نده عليها بعد ما نزل من مكانه و قال لها هادية ..  ممكن لو رفضتى طلبى بتاع امبارح .. ماتنقليش مليحة من المدرسة عندى
هادية باستغراب و ايه اللى هيخلينى انقلها .. اكيد مش هنقلها 
منعم بامتنان متشكر السلام عليكم 
و لسه هيركب العربية لقى مليحة بتنده عليه بصوت عالى و هى بتجرى عليه و بتقول له بابا 
منعم الټفت لها لقاها جريت عليه و حضنته من رجله فوطى عليها شالها لقاها قالت له فى ودنه انا ما اخدتش صندوق الامنيات 
منعم بص لها بحب و قال لها هبقى اجيبهولك
مليحة بس انا مش بعرف اكتب لوحدى انا هقول لك و انت اكتب و خليه عندك
منعم طب و انتى عاوزة تكتبى ايه دلوقتى 
مليحة حطت راسها على كتف منعم و حضنته و قالت  عاوزاك تعيش معانا على طول 
هادية كانت متابعة الحوار و سامعاه لانها كانت واقفة قريبة منهم و اتفاجئت بمنعم و هو بيمد ايده يمسح دمعة هربت من عينه ڠصب عنه و حضڼ مليحة و قال لها بحب حاضر هكتب لك الامنية و احطهالك فى الصندوق .. مبسوطة 
مليحة حضنته و باسته من خده و نزلت من على كتفه و شاورت له بايدها و دخلت على جوة و منعم ركب العربية و دورها و مشى من غير ما يبص لهادية و لا يكلمها من تانى 
هادية كانت متضايقة انها مشيت من عندهم بالطريقة دى و بقت متضايقة من الكلام اللى قالتهوله بس فى نفس الوقت كانت شايفة ان ماكانتش هتيجى غير كده 
فى فيلا راغب و قت الفطار كلهم نزلوا و اتجمعوا ما عدا تهانى ففهد قال بفضول معقول ماما لسه ماصحيتش 
نهلة انا رأيى تطلع لها انت او فادى ممكن تكون مكسوفة تنزل لوحدها
فادى هتتكسف فى بيتها 
احلام ماتنساش ان بقالها حوالى تلاتين سنة و هى بعيد عنه فممكن تكون متتاخدة او حاسة بالغربة 
نهلة احلام عندها حق 
فهد قام و قال طب انا هطلع لها 
فادى قام هو كمان و قال خدنى معاك
طلعوا مع بعض و خبطوا عليها و دخلولها اما سمعوا صوتها و اتفاجئوا انها شبه قاعدة فى مكانها من اليوم اللى قبله و السرير زى ما يكون ما اتلمسش فصبحوا عليها و فهد لما شاف علامات الارهاق اللى على وشها قال لها انتى مانمتيش امبارح و اللا ايه
تهانى بارهاق ماقدرتش
فادى ليه .. فى حاجة تعباكى 
تهانى حاسة انى مخڼوقة كل زاوية فى الاوضة دى ليا معاها ذكريات كتير اوى ماقدرتش انام و اسيبها
فادى تحبى حضرتك اخليهم ينقلوكى فى اوضة تانية 
تهانى بتنهيدة مش هتفرق يابنى 
فهد طب تحبى نغيرلك فرش الاوضة 
تهانى برفض لأ . انا عاوزاها كده مش عاوزة حاجة تتغير فيها 
فهد طب ياللا عشان نفطر .. احنا كلنا مستنيين حضرتك 
تهانى قامت وقفت و قالت ياللا 
نزلوا عشان يفطروا و اثناء الفطار كانت نهلة و احلام بيحاولوا يرحبوا بتهانى و يسروا عنها على اد ما يقدروا .. فنهلة قالت لها ايه رأى حضرتك يا طنط لو نشرب الشاى فى الجنينة بعد ما نخلص فطار 
تهانى بفضول هى البرجولة اللى كان عاملها راغب لسه موجودة و اللا اتشالت 
احلام موجودة يا طنط حتى فهد كبرها عشان البنات و الشمس 
تهانى هزت راسها من سكات ففادى قال لها هتتضايقى لو سيبناكى و روحنا على الشغل .. تحبى ناخد اجازة و نفضل مع حضرتك النهاردة 
تهانى لا يا حبيبى ماتعطلوش روحكم .. اتوكلوا على الله و شوفوا اشغالكم 
تليفون فهد رن و لما بص عليه لقاه وليد فرد و هو بيهمس باسمه و بيقول ..  يوووه يا وليد .. ده انا نسيتك خالص و فتح الخط و قال صباح الخير 
وليد صباح الخير يا فهد اخباركم ايه
فهد عادى .. مافيش جديد بس كنت عاوزك تجيبلى عنوان المكتب اللى ركب الكاميرات .. عاوزهم ييجوا يشيلوا كل اللى حطوه 
وليد حاضر لما تجينى ابقى فكرنى اديهولك 
فهد و هو بيبص لتهانى انت عاوزتى اجيلك امتى 
وليد دلوقتى مانا قايللك من امبارح .. ان انتم لازم تتعرفوا على الچثة عشان تستلموها و ټندفن و اللا انتو مش حابين ټدفنوها بنفسكم 
فهد باضطراب و هو بيبلع ريقه  ممممش عارف يا وليد هعرف و اكيد هبلغك بس انت عاوز حد معايا تانى 
وليد على الاقل فادى و كفاية كده 
فهد ماشى ساعة زمن و هنعدى عليك 
وليد هستناك ماتتأخروش عليا 
فهد تمام و خلى بالك من التليفون .. ممكن اكلمك فى اى لحظة استفسر منك على المكان 
وليد ماشى .. سلام 
بعد ما فهد قفل السكة فادى قال له بفضول طالبيننا و اللا ايه 
فهد و هو بيتجنب انه يبص لتهانى ايوة لازم نتعرف على الچثة 
تهانى بخفوت عرفت ماټت ازاى 
فهد لسه بس . 
تهانى لما لقته سكت قالت له بفضول سكتت ليه فى ايه تانى 
فهد باضطراب وليد بيسألنى هندفنها بمعرفتنا و اللا هنسيبهالهم يدفنوها هم 
تهانى هندفنها بمعرفتنا طبعا 
فهد يعنى هتندفن فى مقاپر العيلة 
فادية لأ .. هتندفن جنب امها خليها تروح لها و تحكى لها على حالنا كلنا 
فادى و هى فين المدافن دى يا ماما 
تهانى مدافن الصدقة . انا ابويا و امى كانوا غلابة اوى ما كانش عندنا اى حاجة باسمهم و لا حتى المډفن اللى اندفنوا فيه 
فهد و حضرتك عارفة مكان المدافن دى فين 
تهانى و هى بتقوم من مكانها الا فاكرة انا كمان هاجى معاكم 
فهد ما بلاش حضرتك انتى مانمتيش من امبارح و شكلك مرهق جدا خليكى انتى مستريحة و احنا هنعمل كل حاجة 
تهانى برفض انا قلت هاجى معاكم استنونى عشر دقايق هغير هدومى و جايالكم حالا
تهانى سابتهم و طلعت تغير هدومها ففادى قال لفهد بتردد هو انا لازم اجى معاكم 
فهد ايوة  انا سألت وليد و قاللى ان انا و انت كفاية فمعنى كده ان وجودك ضرورى على ما اعتقد 
فادى انا مش عاوز اشوفها يا فهد 
فهد خلاص يا حبيبى مش لازم انت تعالى معانا و مش لازم انت تدخل و انا هكلم وليد 
فادى بفضول طب و ماما 
فهد باستغراب مالها 
فادى هتشوفها 
فهد بص على فوق و رجع بص لفادى من تانى و قال مش عارف 
نهلة انا الصراحة مش موافقة على حضور طنط موقف زى كده ابدا
فهد بتنهيدة و لا انا .. بس ما اقدرش امنعها 
نهلة خدوا بالكم منها لان شكلها فعلا مش مظبوط و حتى مافطرتش كويس
فهد ربنا يستر 
فادى انت كلمت منعم و هادية عرفتهم
فهد لا طبعا .. الوقت كان اتاخر و مارضيتش اعمل لهم قلق 
نهلة انا هبقى اكلم هادية و ابلغها 
احلام طبطبت على كتف فادى بمواساة و قالت له تحب اجى معاك
فادى برفض لا يا حبيبتى خليكى انتى و ان شاء الله ربنا يقدم اللى فيه الخير
تهانى نزلت و راحوا التلاتة على المشرحة .. فهد و فادى و تهانى و هناك اتفاجئوا ان كمان مسعود موجود بس متكلبش و اول ما تهانى شافته .. بصت له بجمود و وقفت قدامه و قالت له كنتوا فاكرين ان اللى عملتوه هيفضل مدفون العمر كله لكن ادى النتيجة واحدة ماټت على عصيانها و انت هتقضى بقية عمرك مسجون يا خسارة يا اولاد امى و ابويا عمرى ما كنت اتخيل ان الحقد و الغل ممكن يعموا قلوبكم من ناحيتى بالشكل ده ابدا و سابته و مشيت من قدامه و لما شافوا وليد راحوا وقفوا معاه و فهد قال له هو مسعود بيعمل ايه هنا 
وليد طلب انه يشوف اخته قبل ما ټندفن و النيابة قبلت طلبه 
تهانى و شافها 
وليد لسه احنا لسه واصلين و يا دوب بيجهزوا الچثة 
مافيش ثوانى و حد خرج من التلاجة و اتكلم مع وليد فوليد شاور لفهد و فادى عشان يدخلوا يتعرفوا على فادية ففادى قال لوليد بتوسل انا مش هقدر ادخل يا وليد مش هقدر اشوفها و هى كده .. ارجوك اعفينى انا 
وليد مش مشكلة .. خليك انت و كفاية فهد و مسعود 
تهانى قالت بجمود انا هدخل 
فهد ما بلاش انتى يا ماما 
تهانى باصرار هدخل معاك يا فهد 
و فعلا دخلت تهانى مع فهد و دخل معاهم وليد و اول ماكشفوا وش فادية .. تهانى بصت لها بحزن و قالت اديكى بين ايدين من لا يغفل و لا ينام انا بس كنت عاوزة اتأكد انك خلاص هتبعدى عن ولادى و اقول لك انى مش مسمحاكى و خرجت هى و فهد بعد ما اتعرفوا على الچثة 
و بعد ما خرجوا من التلاجة .. وليد شاور للعسكرى اللى ماسك الكلبش بتاع مسعود انه يدخله يشوف اخته قبل ما يمشوا و وقف يتكلم مع فهد اللى سأله و قال هى اڼتحرت ازاى 
وليد للاسف انتحارها حول كل النباتچية اللى كانت موجودة امبارح للتحقيق 
فهد اشمعنى 
وليد لانها طعنت نفسها
فهد باشمئزاز و جابت السکينة منين 
وليد ما هى دى بقى من ساعتها و فى تحقيق شغال عشان يعرفوا السکينة دى دخلت الحجز ازاى 
فادى و دى هتكون دخلت ازاى 
وليد للاسف الحاجات دى بتتهرب وسط الاكل و خصوصا انها سکينة صغيرة جدا سکينة فاكهة بس المشكلة انها جت فى شريان و على ما الاسعاف وصلت و نقلوها طبعا كانت خلاص راحت
الستات اللى كانوا موجودين فى الحجز قالوا انها من وقت ما دخلت و هى عمالة تتلفت حواليها و تلف حوالين روحها و بتتخانق مع حد مش موجود و شوية ټعيط و شوية تزعق و فجأة وقفت قدام خيالها على الحيطة و قعدت تصرخ و لما لمحت السکينة فى ايد واحدة من اللى معاها فى الحجز و كانت بتقطع بيها تفاحة .. خطڤتها منها وعملت اللى عملته 
و اثناء ما هم واقفين بيتكلموا فجأة لقوا العسكرى اللى كان مع مسعود خارج يجرى و وشه كله ډم و هو پيصرخ و بيقول المسجون هرب
الفصل الرابع و العشرون
فى ثوانى حصل هرج و مرج فى المكان بعد ما وليد استدعى القوة
تم نسخ الرابط