رواية نورا من 9-12

موقع أيام نيوز

هاربة منه بعيدا وهى تقف من مكانها وتقول
أطلع أرتاح شوية وأنا هخلص الشغل اللى ورايا مع ليلى عشان مزعجكش
أنا على الطريجة دى هجيب عيال فى الخمسينات
____________________
دخلت إلى غرفة ليلى بتوتر وهى تشعر بحرارة وجهها الساخن ولتضع يديها على وجنتيها بخجل شديد لكنها سريعا ما صدمت عندما رأت الغرفة فارغة وليلى ليست موجودة بالغرفة فنظرت لساعة يدها وكانت الثانية عشر منتصف الليل فتعجبت وبحثت عن ليلى فى المنزل ولم تجد لها أثر فهرعت إلى غرفتها تقظ نوح من نومه ليبحث عن صديقتها المفقودة...
فأمر الغفر والرجال بأن يبحثوا عنها ثم أتصل ب عطيه ليجعل رجاله يبحثوا عنها ففزع عطيه عندما علم بأنها مفقودة...
الفصل التانى عشر 12 
___ بعنوان خاتم زواج ___
بحث جميع الرجال عنها ولم يعثروا عليها ولف عطيه البلد كاملة بسيارته ولم يجد لها أثر ليشعر بقلق شديد وخوف سكن قلبه عليها والساعة تجاوزت الثالثة ليلا وجميع الشوارع فارغة ليس بها شخص واحد لكن هذه الفتاة الغريبة عن المكان مختفية ضړب مقودة سيارته بقبضته بانفعال شديد وعينيه تنظر يمين ويسار بلهفة متمني أن يجدها لكن لا جدوى 
بينما تجلس عهد جوار نوح فى ردهة المنزل بالأسفل بقلق شديد من
أختفى صديقتها المفاجيء تحدثت عهد بقلق
هتكون راحت فين وهى متعرفش حد هنا
أربت نوح على يدها بلطف يطمئنها قائلا
خير يا عهد أن شاء الله
نظرت عهد إلى ساعة يدها وكانت السادسة ونصف فتمتمت بقلق
قوم يا نوح نروح ندور عليها 
أومأ لها بنعم ثم أخذها إلى سيارته وأنطلق إلى حيث لا يعلم فقط يبحث في البلد عنها من اجل زوجته التي تكاد ټموت قلقا على صديقتها ليرن هاتف عهد بمنبه لتنظر فأتسعت عينيها عندما رأت الهاتف فسأل نوح بقلق
في أيه يا عهد
نظرت له بحزن خيم على وجهها وليس قلق بل دمعت عينيها بحزن ثم قالت
أنا عرفت ليلى فين
أستغراب من حديث زوجته وهى تخبره بأن اليوم ذكرى وفأة والديها 
ليلى عندها فوبيا من اليوم دا پتخاف تقعد بالبيت دايما هتقضي اليوم دا برا البيت عشان باباها ومامتها ماټوه بسبب تسريب غاز في البيت بس هي هتروح فين هنا
_____________________
خرجت ليلى من الكافي لتصدم به أمامها لتتجاهله وهى تكمل سيرها لكن عطيه لم يكمن غضبه بداخله أيضا فسار نحوها حتى مسكها من ذراعها بقوة كاد أن يعتصر عظامها في يده وهو يقول
كنت فين دا أيه البرود اللى انت فيه
نفضت ذراعها بقوة من قبضته غاضبة من حديثه ثم قالت بضيق
أيه دا فين أنت بتزعق ليا كدة ليه
رفع يده في وجهها پغضب شديد وهو ېصرخ قائلا
وأفلج دماغك نصين كمان عشان مفيش واحدة محترمة تخرج من الدار بليل أكدة ولوحدها ومن غير أذن كمان 
أتسعت عينيها على مصراعيها بدهشة من صراخه بها وانفعال الشديد لتقول
أنت قصدك أنى مش محترمة
مسكها من يدها بقوة وهو يجذبها له پعنف شديد وهو يقول
وعزة لا إله إلا الله لو هملونى عليكى لأكون كاسر رجلك دى عشان متعملهاش تانى
صرت على أسنانها بضيق منه ثم دفعته بعيدا عنها وهى تصيح به قائلة
أيه دا أنت بتكلمنى كدة ليه وبعد أنت مالك اخرج ولا أدخل أنا حرة 
تحدث عطيه بانفعال شديد قائلا
حرة لكن تموتى الناس عليكى من الجلج وحضرتك أهنا بتجولى أنا حرة
صمتت دون ان تجيب عليه ودمعت عينيها وهى بداخلها حزن وأشتياق لوالديها كافى لأبكاها وزاد علي اوجاعها صراخه بها تنهد پغضب شديد ثم قال بحدة
خلاص ما تبكيش 
فتح لها باب السيارة لكى يأخذها إلى المنزل ثم أرسل رسالة إلى نوح يخبره بأنه وجدها ليبادله نوح الأرسال يخبره بألا يغضب عليها فاليوم ذكرى وفأة والديها وهو يعلم جيدا أن عطيه ليس مثله في الهدوء والحنان بل عصبيته تسيطر عليه دوما نظر عطيه للهاتف ثم لها وكانت تنظر للنافذة بصمت باكية فتنهد بهدوء شديد وأخذها إلى منزل نوح وكانت عهد بأنتظارها في الحديقة وفور رؤيتها تترجل من السيارة وهرعت إليها لتقول
كدة يا ليلى تخضينى عليكى
نظر ليلى إلى عطيه عندما عاد إلى سيارته غاضبا ثم قالت
أنا هطلع أنام شوية
صعدت للأعلى فتعجبت عهد من تصرف صديقتها لتشعر بيديه تلف حول عنقها وهمس فى أذنيها قائلا
وإحنا مش هنام ولا إيه
أومأت عهد غليه بنعم ليأخذها ويدخلوا المنزل معا فرأى أسماء تنزل من الأعلى ثم حدقت بهما بغل وڠضب يلتهم قلبها بعد أن قتل نوح أخاها لأجل هذه المرأة رأتها عهد وهى تحدق بهما پغضب وتذكرت كيف أخبرتها بأنها ستأخذ زوجها منه فتشبثت بذراعيه بدلال لكى تثير ڠضب أسماء أكثر فطيبتها وحسن نيتها لن تفلح مع هؤلاء النساء الماكرات ترك نوح يدها وهو يقول
أطلع يا عهد وأنا هجيب التليفون من المكتب وأحصلك
تبسمت بدلال وهى تقول بنبرة رقيقة مفرطة من الدلال
طيب هستناك هنا بسرعة
دخل للمكتب فعقدت أسماء يديها أمام صدرها بغيظ شديد وهى تردد كلمة عهد بسخرية
طيب هستناك هنا
نظرت عهد لها بغرور شديد وقالت
فى حاجة يا أسماء على الصبح
أربتت أسماء على كتفها بټهديد وهى تمر من جانبها وتقول بسخرية
أنت أكيد فاكرة وعدى ليكى يا عهد وبعد اللى حصل لخالد أفتكرى أنك السبب فى اللى حصله وتأره عندك ونوح هأخده يعنى هأخده
أبعدت عهد يد أسماء عنها ثم قالت بنبرة حادة غليظة وواثقة
بعينك يا أسماء أنت أخرك مع نوح انك بنت عمه اللى مبيطقهاش غير كدة متحلميش بأى مكانة تانى 
رأت نوح يخرج من غرفة المكتب فتبسمت بمكر شديد وعندما وصل إليها قال
يلا 
تبأطات عهد ذراعيه وهى تقول
أسندنى يا نوح لأحسن حاجة أنى هبطت من السهر
أخذها فى يديه ويلف ذراعيه حول ظهرها لتشتاط أسماء ڠضبا وهى تراهما بينما تنظر عهد للخلف عليها ثم اخرجت لها لسانها كطفلة صغيرة وصعدت معه دخلت للغرفة فأبتعدت عنه وهى تسرع فى خطواتها للداخل ثم أخذت شيكولاته من الموجودة على الطاولة فتابعها نوح بعينيه بسعادة ثم قال
أنا ملاحظ ان الهبوط راح
ضحكت بدلال وهى تنزع عن أكتافها سترتها الجلدية ثم ركضت إلى الفراش بسعادة وهى تقول
ما خلاص بقى يا نوح أنا بيجيلى هبوط وكرشة نفس لما بشوف بنات عمك 
تبسم عليها وهى تتسلل أسفل الغطاء فصعد بجوارها لتقول بخجل
أنت بتعمل أيه
نظر نوح لها بدهشة من سؤالها ثم قال
هنام منمتش من امبارح
حدقت به بخجل شديد لتقول
ما تنام على الكنبة 
تبسم وهو يجذبها إليه ثم طوقها بذراعيه وأغمض عينيه بينما يقول
نامى يا عهد عشان انا ورايا شغل 
وضعت قطعة من الشيكولاته فى فمه وهو مغمض العينين ليتناولها فى صمت ثم قال
نامى بجى من غير شكاوة الله يخليكى عشان تعبان
وضعت رأسها فوق ذراعه بهدوء وسكنت بين ذراعيه صامتة تبسم نوح عليها وهو يشعر بيديها تداعب لحيته بلطف وكأنها لن تترك له المجال للنوم اليوم ففتح عينيه ببطيء شديد ليراها تنظر به ويديها تداعب لحيته والأخرى على صدره تحدث نوح بنبرة خاڤتة
وبعدين معاكي 
تبسمت وكأنها لم تفعل شيء وتجاهلت حديثه قائلة بغزل
تعرف أن شكلك فى الدقن حلو أوى 
تذمر
تم نسخ الرابط