رواية نورا من 9-12

موقع أيام نيوز

أزرار قميصه وهو يصدر صوت أنين ألم مصطنع ونبرته صوت عالية تنهدت بضيق وهى تعطيه ظهرها وتقول
أستحملى يا عهد
ألتفت ثم جلست جواره وهى تساعده في فتح بقية الأزرار لتتطلع بملامحها بشغف مشتاقا لها لكنه يكن الڠضب الشديد من هروبها منه بعد أن أعترف لها بأنها بمثابة حياته وهذا أشبه بالأعتراف بالحب فكيف لها أن تأخذ قلبه وعقله وتهرب بعيدا دون ان تكترث لحاله أغمضت عينيها بخجل شديد وهى تنزع القميص عن أكتافه لتظهر عضلات صدره وذراعيه القوية فتبسم على وجنتها التي زينت بلون الډم وكأن كل خلايا دماءها تتدقف إلى وجنتيها فكانت فائقة الجمال في خجلها وحياءها وضعت التي شيرت في رأسه بحذر وترفع عينيها بوجهه دون أن تختلس النظر إلى جسده وضربات قلبها تتسارع وهى لا تقوى على سرعتهم أبعدت سريعا هاربة إلى المرحاض بعد أن أنهت ما تفعله تنفست الصعداء وهى تقف أمام المرآة ثم غسلت وجهها مرارا وتكرارا بالمياه الباردة ربما تقل حرارته نظرت لصورتها في المرآة لتضع يديها على وجنتيها بأرتباك شديد ثم قالت محدثة نفسها
أهدى يا عهد أستحملى أسبوع وبعدها أطلبى الطلاق تانى .. أسبوع بس عشان مريض
__________________
أتسعت عينى خالد پصدمة وهو يقول
عهد رجعت
تبسمت حورية بمكر شيطانية فقالت بشړ
كيف ما بجولك نوح رجعها وشكلها اكدة كانت ڠضبانة منه مش بتدرس في مصر كيف ما جالنا 
تبسم خالد بسعادة وحماس ويقول
يعنى بينتهم مشاكل ونوح مكنش مقعدها في مصر عشان كليتها كيف ما ضحك علينا كلنا
أومأ له بنعم ثم قالت
أيوة أكدة.. هتعمل ايه
وقف من مكانه ويفكر بشړ ومكر خبيث متمتما
بكرة تعرفى أخوكى هيعمل أيه
_____________________
أخذت عهد الوسادة وسارت نحو الأريكة لكى تنام عليها ليستوقفها نوح. وهو يقف من الفراش
بتعملى ايه مش رجولة أنيم مرتى على الكنبة
أجابته وهى تضع الوسادة على الأريكة ببرود
أنت تعبان ولازم ترتاح خليك في السرير
تبسم ببرود شديد وقال بسخرية يثير ڠضبها أكثر
ومين اللى جال أنى هنام على الكنبة الفرشة كبيرة أهى وتسعنا إحنا الأتنين
رمقته بخجل ثم قالت بأرتباك شديد وتلعثم
لا شكرا أنا هرتاح هنا 
سار نحوها لتمد ذراعيها للأمام تستوقفه بسرعة وتقول
رايح فين خليك هنا
صعد للفراش وقال بخبيث يثير خۏفها
براحتك نامى مكان ما تحبى مهغصبش عليكى بس خدوى يالك في فأر والد ثلاثة تحت الكنبة متبجيش تيجى تصحينى ومتزعجهوش
أتسعت عينيها على مصراعيها وهى تبتعد عن الأريكة بهلع فتبسم عليها بعد أن صدقت كذبته أغمض عينيه يدعي النوم فرفعت جسدها على أطراف أصابعها تنظر عليه لتراه مغمض العينين ثم نظرت للأريكة پخوف وذهبت للفراش لتنام بحافته بعيدا عنه لكنها صدمت عندما طوقها بذراعيه على سهو دون سابق أنذار لتتحدث پغضب منه وهى تحاول مقاومته قائلة
بتعمل أيه .. أبعد يا نوح
عهد أنت بتضربى الچرح وبجد بتوجعينى
توقفت عن المقاومة وسكنت يديها على صدره لتهدأ تماما خوفا عليه من أن يتألم فكيف لها أن تقبل بألمه وهى تشعر بثغزات في قلبها من أجل ألمه ومرضه تمتمت بصوت خاڤت قائلة
أنت كدبت عليا مفيش فأر صح
فتح عينيه ببطيء لتتقابل أعينهما فرأى الڠضب ساكن في وجهها العابس والقلق عليه يحتل عينيها فقال بهمس شديد
أتمنى ميكنش حد غيرى جالك أنك كيف القمر في غضبك يا عهد
لم تستطيع النظر له أكثر وقلبها يكاد ېقتلها شوقا لحبيبه وكيف فكر عقلها الأحمق بالهرب بعيدا عنه وسبب الألم لقلبها وأنهك روحها في الفراق والغربة بعيدا عن موطنها فأغمضت عينيها حتى لا تهزم أمام عينيه
___________________
وصلت فتاة غجرية صباحا أمام منزل الصياد وسألت خلف من خلف البوابة الحديدية تقول
هو دا بيت الصياد
أومأ خلف لها بنعم ثم قال
أيوة عاوزة مين
غادرت الفتاة دون أن تجيبه فتعجب خلف لها لكنه لم يهتم كثيرا بها وعاد لجلوسه مع الغفر ويكمل فطاره وقفت الفتاة خلف شجرة قريبة من المنزل وهى تحدق به وهتفت بالهاتف بجدية
أنا مستنية قدام الدار أهو بس زى ما أتفجنا وحياة امى بعد العملية دى لو ما كتب عليا يا خالد لأكون جاتلك وشاربة من دمك
أنهت الحديث معه وهى تنظر للمنزل قائلة
يلا يا حورية طلعيها من الدار خلينا نخلص في اليوم دا 
___________________
خرجت عهد من باب المطبخ وهى تحمل صنية الإفطار لكى تصعد بها لكن أستوقفتها حورية قبل أن تصعد وتقول
على فين يا عهد
رمقتها عهد ببرود شديد وهى لا تحب هذه الفتاة منذ أول لقاء وقالت
مالكيش دعوة يا حورية 
وضعت قدمها على الدرج لتمسك حورية يدها بخفة وقالت
أستنى بس أنا كنت عاوزة منك خدمة 
نظرت عهد لها ببرود شديد منتظرة أن تكمل حديثها فتابعت حورية ببسمة مصطنعة
كنت عاوزاكى تيجى ويايا أشترى كتب لأسماء تحسن من نفسيتها وأنا خابرة انك أحسن واحدة ممكن تساعدنى في الكتب 
تعجبت عهد لطلبها ثم قالت ببرود
أستنى طيب
صعدت للأعلى ووضعت صنية الإفطار وهى تنظر على المرحاض وهو ما زال بالداخل ثم خرجت من الغرفة تبسمت حورية بحماس شديد وهى قد نجحت في مهمتها بعد أن رأت عهد تنزل الدرج لكى تذهب معها وصلت عهد أمامها لتقول حورية بحماس وهى تمسك يدها
يلا بينا 
جذبت عهد ذراعها من يد حورية وتقول بجدية صارمة
أستنى بس 
مدت ورقة لها فنظرت حورية للورقة بتعجب فقالت عهد بحدة
دى أسماء كتب ممكن تشترى ودا أخر للى ممكن أعمله مع ناس ضربوا جوزى پالنار وأخر مرة تطلبى منى طلب يا حورية 
ألتفت لكى تصعد لتشتاط حورية ڠضبا من هذه الفتاة فهى كانت على بعد خطوة واحدة من أنتقامهم من نوح وتنفيذ خطتهم دخلت عهد للغرفة بضيق لترى نوح جالس على الأريكة ويجفف شعره بالمنشفة كان يرفع يد واحد ويجفف شعره ليشعر بشيء تأملها بعيني دافئة لتنظر إلى عينه بالخطأ لتقابل عينيه ظلت تنظر إلى عينيه ليرفع يده يمسك معصمها المتشبث برأسه هامسا لها
أعاقبك كيف يا عهد عشان أرضي غضبى المحبوس جوايا منك
قطع حديثها بنبرة هادئة يصحح جملتها وفكرها قائلا
وجعتنى مش زعلتنى
كان النظر به من قرب لأقصي أحلامها وأجمل لحظات عمرها لكن أيحق لها أن تكون بهذا القرب منه والحدود بين قلوبهما كالمشرق والمغرب تابعت حديثها بهدوء
ۏجعتك يا نوح بس عشان دا الصح إحنا عايشين مع بعض وبينا مسافات وحدود عايشين مع بعض ولما بيضيق بيا الحال بروح أشتكى همى لصاحبتى مش جوزى ولما بقع في مشكلة بخاف أحكي لك حزنى وأوجاعى بشاركهم مع غيرك وأنت كما زي كم مرة جيت تشكي ليا مكر عمك وكرهه ليكى عمرك حكيت ليا عن مراتك اللى ماټت وكنت بتحبها ولا لا حياتنا كانت عبارة عن مرضي وعلاجه بس شوية ضعف شاركتهم معاك وبس أزاى عايزنى أعيش معاك وأنا بعيدة عنك
قطعته بجدية حاسمة أمرها من جديد
نتطلق يا نوح
أنت بتحبنى يا نوح
صاح في وجهها بأختناق شديد قائلا
لا ومهحبكيش يا عهد واصل
ألقت المنشفة في وجهه بضيق من حديثه وقالت
يبقى هفضل أطلب الطلاق منك لحد ما أموت يا نوح 
صړخ بها وهو يدخل للشرفة بعناد قائلا
يبجى موتى أحسن وأسهل 
أتسعت عينيها پصدمة قاټلة
تم نسخ الرابط