رواية نورا من 9-12

موقع أيام نيوز

اتطلجت وجعدت لك فيها افرحى أنت وبنتك
غادر بضيق بينما وقفت حورية من مكانها ببرود دون أن تهتز مما حدث فقالت
أنا طالعة ياما أرتاح فى أوضتى
صعدت حورية للأعلى نظرت فاتن إلى سلمى لتراها تجلس على الأريكة تشاهد التلفاز صامتة فوقفت من مكانها بضيق من الكوارث التى تحل عليها...
______________________
خرج عطيه بصحبة نوح من المحجر وهو يقول
متأكد أن هو
أجابه عطيه بثقة وهو يفتح باب السيارة
متأكد أن هو الموتسكل اللى كان راكبه الولد اللى ضړب ڼار على نادر
صعد نوح معه فأنطلق عطيه بسيارته إلى حيث المرأب الذي يوجد به الدراجة الڼارية وسأل غفير المرآب ليخبره بأنه لا يعرف صاحب الدراجة الڼارية ومنذ أن وجدها هنا من سنة ونصف ولم يأتى أحد لها ليرحل نوح غاصبا وعاد للمنزل فى المساء ودلف إلى غرفته فتعجب بشدة منها عندما رأى مكتبة خشبية أحتلت أحد زوايا الغرفة وبجوارها مكتب ذات اللون الأبيض والكثير من الكتب هناك على الأرض وزوجته تقف هناك مرتدية بيجامة قطنى عبارة عن شورت فضفاض يصل لركبتها وتي شيرت بكتف واحد نصف كم والأخرى عارى وشعرها مرفوع للأعلى على هيئة دائرية حول قلم خشبي وترتب الكتب فى المكتب نزع عمته ووشاحه وهو يقول
بتعملى أيه يا عهد
أجابته دون أن تلف له وهى تفف فوق المقعد قائلة
زى ما أنت شايف أشتريت كتب وبرتبها
بتبجى كيف البدر فى تمامه وشعرك مفرود أكدة
تبسمت بلطف وهى ترفع غرة شعرها للأعلى وتقول بغيرة
كل دا كنت مع عطيه
تبسم وهو يضع يده فى جيب عباءته ويقول
ربنا يعلم أن من ساعة ما هملتك وأنا مع عطيه بس روحت الأول جبل ما جابل عطيه اجيب لك دا
أخرج يده من جيبه لتراه بضع فى يده خاتم زواج لتندهش بسعادة ويرفرف قلبها فرحا ويتراقص بمرونة عشقا لهذا الرجل الحنون رفعت نظرها إليه وهو يأخذ يدها إلى يده ووضع الخاتم فى بنصرها الأيسر ليعلن للجميع بأن هذه الفتاة ملك لرجل واحد فقط لتقول
أنا كدة بقيت متجوزة
ضحك وهو يضع قبلة فى قلب كفها ثم قال بعفوية
الخاتم يعنى اللى هيخليكى متجوزة مش أنا
رفعت يدها إلى عنقه ثم وضعت قبلة على وجنته لتقول
أنت أعظم رجل فى الدنيا وأنا أكتر بنت محظوظة عشان متجوزك أنت يا نوح
وضعت رأسها على صدره وادخلت ذراعيها أسفل ذراعيه تطوق خصره بهيام ثم قالت بتعب وأرهاق
النوم بيغلبنى من بدرى يا نوح بس كنت مستنياك
تمتم بعبوس شديد قائلا
نوم أيه يا عهد أنا عاوزك نجعد هبابه نتحدد سوا ونلعب
تنهدت بتعب ثم قالت بصوت مبحوح
تعبانة يا نوح عشان خاطرى
حملها على ذراعيه وهو يقول بأستسلام لها
نامى وأمرى لله
سار بيها إلى الفراش ثم وضعها به ووضع الغطاء عليها تاركا قبلة على جبينها ذهب إلى المكتبة ينظف المكان من فوضتها ثم مسح سطح المكتب ووضع اللاب على سطحه وجلس على الأريكة ينظر فى هاتفه وبدأ يشترى لها كل ما يمكن يزين المكتب وركنها المفضل فقط من أجل أسعادها وحتى لا تمل أو تشعر بالنقص بعد أن تركت عملها وحياتها فى القاهرة وجاءت إلى الصعيد زوجة له... 
شعر بشيء يثقل على كتفه فنظر ليراها تجلس جواره وتضع رأسها على كتفه وتتشبث بذراعيه فسألها وهو يترك الهاتف جانبا
منمتيش ليه
تمتمت عهد بخفوت قائلة
قلقانة شوية
نظر إليها بقلق شديد يقول
من أيه يا عهدى
رفعت نظرها به ثم قالت بتوتر 
هو مينفعش نروح نقعد فى بيت تانى أنا خاېفة أعيش هنا وكمان حورية بنت عمك أطلقت النهاردة وجت تقعد هنا أنا بقيت بدخل وأقفل على نفسي بالمفتاح وبخاف أخرج من أوضتى وأكلى بطلبه من برا
أخذ وجهها بين راحتى يده بهدوء ثم قال بجدية
ليه يا حبيبتى كل دا أخرجى وأطلعى كيف ما تحبى ومحدش يجدر يرفع عينيه فيكى والأكل اللى تحبيه أطلبيه من حسنة مټخافيش يا عهد أنت ست الدار دى والبيت دا كله ملكى أنا وأنت مرتى واللى يرفع عينيه فيكى أرمي برا ومهيفرجش كتير ويايا
تحدث عهد بضيق شديد قائلة
مش بالقوة والقسۏة يا نوح هترمى أهلك برا وتعمل زى ما عليا عملت فيا أنت عارف شعور أنك تكون مطرودة من أهلك عامل أزاى أنتوا جايبين القسۏة والجبروت دا منين وأنا هنا بمۏت على أهل يحبونى ويخافوا عليا مش يفرقونى ويوجعونى
أنهمرت دمعتها بحزن شديد وهى تتحدث باكية عن قسۏة الأهل ووحدتها وهى لا تملك غيره فى الحياة تنهد نوح بضيق ثم قال
بس عمى مش الأهل اللى تحبي تعشريهم يا عهد عمى أنا لو أتنازلت عن حذري هحصل نادر على يده هو اللى بيكره ويقسي مش أنا
وقفت عهد صاړخة بيه بانفعال شديد
أنت أيه يا نوح مبتعرفش تغفر وتصالح مبتعرفش تحل المشاكل عمك كدة عشان أنت واكل حقه فى ورثه اللى أنت أصلا مالكش فيه ولا أنت مش واخد بالك أن أملاك جد لوالدك وعمك مش ليك أنت
وقف نوحمن مكانه پغضب سافر وهى تتحدث عنه بهذه الطريقة ورفع يده فى وجهها كى يصفعها لتصدم بهلع من فعلته وأتسعت عينيها على مصراعيها پصدمة ألجمتها وهو على وشك صفعها فى حين أنه أغلق قبضته پغضب شديد يتحكم فى غضبه قبل أن يفعل ثم أنزل يده بعيدا وهو يقول
أطلعى فى فرشتك يا عهد
تحدثت عهدبعناد وڠضب سافر بعد أن كان على وشك ضربها
أنت عاوز تضربنى يا نوح عشان خاېف عليك من عمك هو لو اذاك هعيش أزاى من غيرك ها هستفاد أيه بالمال والأملاك وأنت مش معايا
أغمض عينيه بضيق شديد يتحكم بأعصابه ثم ألتف لها وقال
تنجطع يدى جبل ما ټوجعك يا عهد
كاد أن يقترب منها لتعود خطوة للخلف بإستياء ثم قالت بانفعال
متفكرش تلمسنى يا نوح قبل ما ترجع الحقوق لأصحاب وتخلينى أعيش معاك فى أمان من غير خوف وقلق
ليشتاط ڠضبا ثم يترك الغرفة لها ويخرج بانفعال جلست عهد على فراشها تبكى بأنهيار بعد أن دخل الحزن والڠضب بينهما فرفعت يدها لكى تجفف دموعها لتشعر بخاتم زواجها فنظرت له بحزن فاليوم ألبسها خاتم زواجهما وهى بدأت الشجار معه وجعلته يهجرها خرجت للشرفة تبحث عنه فى الحديقة بنظرها لتصدم عندما رأت أسماء تحتضن زوجها من الخلف وهو واقف هناك ساكن لم يبعدها عنه أو يغضب بل كان مرحبا بعناقها له .......

تم نسخ الرابط