رواية نورا من 9-12

موقع أيام نيوز

إليه بضجر ثم قال
طيب!! نوح مهيسمعش من حد وراسه ناشفة نوح ما هيوزعش الأرض والمحاجر ولدى فى حاله لكن اللى يجرب من حاله دا بيأكله بأسنانه ويولع فيه أنا جلجان جوى عليه وعلى حبايبه ربك يسترها
سار مع صديقه إلى أحد التجار لكى يباشر عمله بعد صلاة العصر....
_____________________
وقف نوح من مكتبه وهو يقول
أتحكم فى عصيبتك يا عطيه معها مفيش ست بتحب الراجل اللى يتعصب عليها 
نظر عطيه له ثم سأله بضيق
يعنى عاوز تفهمنى أن عمرك ما أتعصبت على مرتك
تبسم نوح وهو يفتح باب المكتب ويشرد فى تفاصيل زوجته المتمردة فقال
عمرى يا عطيه أنا فى عز عصبيتى وأنفعالى بأجى جدامها وأنسي كل العصبية و....
صمت عن الحديث عندما رأها تأتى هناك وسط عمال المحجر فدفع عطيه بعيدا وهو يقول
هوينا بجى
سار نحوها وعندما وصل إليها أتسعت عينيه على مصراعيها عندما رأها قادمة تبكى ودموعها لوثت وجنتيها الحمراء أخذها من يدها إلى مكتبه وهى صامتة ودموعها تنهمر بينما قلبه دب به الفزع والقلق مما أبكاها هكذا وقف أمامها يتطلع بها وهى تنظر للأرض باكية وعينيها تورمت من البكاء وما زالت بملابس أمس بنطلون جينز وتي شيرت أبيض فوقه جاكيت أزرق اللون وفى حالة فوضوى شعر بالغيرة من ملابسها وخروجها من المنزل أمام الرجال هكذا فأخذ عبائته الموجودة على المقعد ليضعها على أكتافها بلطف وأخرج شعرها من الخلف جفف دموعها بأنامله ورفع رأسها له بيديه لتتقابل عيونهما وكانت تبكى بقوة قهرا فأرتجف قلبه فزعا بعد أن رأها بهذه الحالة عندما جاءت إليه باكية وضعيفة أخذ وجهها بين راحتى يديه ثم قال بنبرة دافئة
حصل أيه أيه بكاكى أكدة 
لم تجيبه بل زاد بكاءها وهى ترتعش پخوف شديد فوضع خصلات شعرها خلف أذنها پغضب من رؤيتها حزينة هكذا وقلبه ېحترق مع حرارة دموعها ثم قال بنبرة دافئة
احكي ليا حصل أيه معلون أى حاجة تزعلك وتبكيكى يا عهد أنا فاكر أن جولتلك أنى معاوزش غير أنك تكوني سعيدة ومبسوطة بتبكى ليه وأيه اللى خرجك من دارك كدة فى الحالة دى 
تمتمت عهد بضعف وسط شهقاتها قائلة
نوح
جفف دموعها بأبهاميه برفق وحدثها بلهجة ناعمة ونبرة دافئة تطمئن قلبها المرتجف خوفا
عيون نوح وروحه ليكى يا عهدى
أنهمرت دموعها أكثر من لطفه الذي يحتوي أوجاعها بمهارة وأتقان وكأن زوجها الصارم الشرس يتقن جيدا سبل أحتوائها وكيفية زرع الطمأنينة بداخل قلبها وروحها البريئة ثم غمغمت باكية
أنت مش هطلقنى صح! 
نظر بعينيها العسليتين الباكيتين وخرج منه ضحكة خاڤتة عليها فى قبل مغادرته صباحا كانت ثابتة على قرارها وطلب الأنفصال والأن جاءت إلى عمله باكية پخوف من أن ينفصل عنها ليقول بجدية وثقة
صح مفيش طلاج
ما زال يحتضن رأسها بيديه لتتشبث بساعديه پخوف وقالت راجية وقد تنازلت عن كبريائها قليلا
يعنى مش هتتجوز عليا يا نوح أوعاك تعملها وأنا على ذمتك هتكسرنى وتوجعنى يا نوح ۏجع عمرى ما هقدر أغفره ولا أتحمله... لو عاوز تتجوز أسماء طلقنى قبلها 
مسح على شعرها بلطف وقد فهم سبب بكاءها ومجيئها فيبدو أنها تشاجرت مع أحدهن فى المنزل وأخبروها بأنه سيتجوز ابنه عمه فقال بجدية وثقة
أنا مهتجوزش غيرك يا عهد لا وأنت على ذمتى ولا وأنت بعيد عنى أنا مهتجوزش بعدك طول عمرى ولحد مماتى.. مفيش غيرك حتى بعنادك وخناقاتنا اللى كترت والمشاحنات اللى بينا مهسبكيش خانقينى وعاندينى وطلعى روحى وزعلنى كل يوم لكن أبعدك عنى لا فأهدي يا عهد وأطمنى أنت هتفضلى جارى لأخر نفس فيا....
مسحت أنفها الذي سال من كثرة بكائها بدلال بعد أن طمأن قلبها وأحتواء حزنها المشتعل بداخلها ثم قالت بعفوية
خلاص أنا مش زعلانة 
ضحك عليها بخفة لتنظر إلى ضحكاته الساحرة التى زادته وسامة وخطفت قلبها عاشقا له أكثر ويجدد حب داخلها فى التو وشردت بهما لأول مرة ترأه يضحك أو يبتسم فنظر إلى شرودها به وقال متعجبا
ما لك
أجابته بدون وعى شاردة بوسامته وضحكاته التى زادته جمالا على جماله
أول مرة أعرف أنك بتعرف تضحك يا نوح
مسك ذقنها بلطف وهو يداعبها بأبهامه وقال بهيام
وأنا وأول مرة أعرف أن أسمى زين جوى أكدة
أنفجرت ضاحكة عليه بسعادة ليتأمل ضحكاتها بهيام وهذه الفتاة ستجلب الكثير من المشاعر لقلبه والعشق يسكنه لأجلها ويرفرف قلبه فرحا لرؤيتها هكذا خجلت من نظراته فقالت بخجل
أحم أنا هروح 
مسك يدها قبل أن تغادر لتلف تنظر له مرة أخرى لتصدم عندما أخذ خطوة لها وما زالت يده متشبثة بيدها ثم وضع شفتيها على جبينها بلطف تاركا لها قبلة ناعمة تذيب قلبها وكبريائها اللعېن خفق قلبها بسرعة چنونية وشفتيها ملتصقة بجبينها ليتلاشي عنادها الماكر وتكفى عن التمرد أكثر معه أبتعد عنها وجسدها يقشعر خجلا من فعلته ثم نظر إلى عينيها وقال هامسا لها
أنا مهروحش لغيرك يا عهد ومتسمعيش لحد غيرى واصل
أومأت له بنعم دون أن تتفوه بكلمة واحدة فقط أغلقت يدها على قبضته لينظر إلى يديهما المتشابكة بعد أن بادلت يده عناق يدها ثم نظر لها مبتسما وقال
عهد
حدثته بعفوية وعينيها تحتضن عينيها بنظراتها الدافئة المليئة بالحب ويفيض منهما لأجله
أنا مش عايزة أطلق يا نوح متطلقنيش
هز رأسه بالموافقة لأجلها ثم غادرت المكتب وعلى أكتافها عبائته السوداء كانت تسير فى البلد والعشق يغمرها ويتراقص قلبها وعقلها وكل ما بها هائما بالهوى وقد غلبها الهوي ولم تنتبه وسط سعادتها إلي هذه المرأة الغجرية التى تسير خلفها تمكر لها وتنظر حولها پخوف من أن يراها أحد حتى تأكدت بألا يراها أحد ثم أقتربت من خلف عهد أكثر...... 

الفصل الحادى عشر 11
___ بعنوان أعتراف ___
أحرق الشوق قلبه وألتهب نيران العشق بداخله بعد أن رحلت فلم يستطيع مقاومة الهوى بداخله فخرج من المحجر سريعا بعد أن رحلت فناداه عطيه بذهول من خروجه مسرعا من العمل وقبل ميعاد رحيله المعتاد لكن لم يجيبه نوح بل صعد إلى سيارته وأنطلق محترقا عشقا لها قاصدا منزله حيث ذهبت محبوبته وعندما مر من أمام متجر زهور توقف فجأة ثم ترجل وفصح الزهور بعينيه ليختار باقة ورود حمراء وكبيرة جدا رغم أنها لم تكن كافية لحبه لها أنطلق بسيارته لتستوقفه امرأة من عمر والدته بزوجها من اهل البلد فتوقف لهما عندما أشاروا له ثم فتح النافذة ليتحدث الرجل بهلع وذعر قائلا
يا جناب البيه الضيفة المصراوية اللى فى داركم فى واحدة غجرية خدتها
نظر لهما بإستغراب شديد وهو لا يفهم حديثه فتحدثت المرأة پذعر أكبر وهى لا تعلم بأن من يتحدثوا عنها تكون زوجته الغالية
لا دى خطڤتها أنا شوفتها وهى بتكممها
رن على هاتفها ليصدم بوجود الهاتف فى يد المرأة فأتسعت عينيه على مصراعيها پصدمة ألجمته وقبضت قلبه ړعبا بأن أن تأكد بأن الضيفة التى يتحدثون عنها زوجته مدت المرأة يدها بالهاتف إليه ليلتقطه منها بأيدي مرتجفة فرأى رقمه يضيء الهاتف تحت لقب ولى العهد دمعت عينيه خوفا عليها بعد ان رأى تلقبه بولى أمرها فهى العهد المذكور فسألهم بقلق
هم مشيوا كيف
فتح الرجل
تم نسخ الرابط