رواية نورا من 9-12
المحتويات
من جملته ثم جلست على الأريكة بضيق وكل منهم يلتهب بركان الڠضب بداخله فكلاهما عاشقان لكن لم يجرأ أحد منهم للأعتراف للأخر
______________________
كانت ليلى واقفة في محطة القطار المتجه للصعيد وتتحدث بالهاتف لتقول
متقلقيش كله هيكون تمام
صاحت مؤظفة الدار بأختناق شدي قائلة
فهميها أنها ماضية عقد ولو الكتاب متسلمش في ميعاد أنا هلجأ للحل القانوني
أومأ ليلى بالأيجاب وتقول
متقلقيش وقبل ميعاده كمان هيكون عندك
أغلقت الخط معها بعد محاولات كثيرة ثم صعدت على متن القطار ذاهبة إلى صديقتها...
______________________
ظل في الشرفة منذ الصباح وېحرق في سجائر كثيرة غاضبا منه لتتنازل هي عن كبرياء وتدخل له بهدوء وتقول
مش هتتدخل الجوا برد عليكى ولازم ترتاح وكفاية سجاير بقى
أجابها وهو ينظر للأمام دون ان يتطلع بها قائلا
مالكيش صالح بيا والله اللى أعرفه أن اللى عاوزة تتطلج ميخصهاش جوزها ېموت من البرد ېموت من الدخان مالهاش فيه
كزت على أسنانها وهى تغلق قبضتها قبل أن ټضرب رأسه الغليظ بها ثم قال بعناد شديد
أنا غلطانة أنى عبرتك وقلقت عليك خليك هنا لحد ما تجمد
أستدارت لكى تدخل لتسمعه يتمتم قائلا
مفيش حد أهنا مجمد غير جلبك الخبيث
لم تتمالك أعصابها أكثر أمام بروده وردوده الباردة لتصفع كتفه بيدها بقوة وهى تقول
متنرفزنيش عليك
تألم من ضړبتها وصدم من جرأتها فلم يفعلها من قبل أحد هرعت پخوف من ألمه لتجلس أمامه على الأرض بقلق شديد وهى تقول
أنا اسفة والله
تبسم بسخرية على حالها فحتى عنادها هزم أمام خۏفها وقلقها عليه فلما تكابر وتتشبث بالأنفصال عنه وهى تكاد ټموت خوفا عليه ليقول بهدوء
ما أنت بتعرفى تخافى عليا أهو لزومه أيه العناد بجى
رفعت نظرها له بحرج من حديثه وأظهار قلقها أمامه فقالت وهى تقف
مخوفتش على فكرة أنا بس بحاول أتحمل مسئولية اللى عملته لكن انت مش مهم وأى حد مكانك هقلق نفس القلق
تأفف بضيق منها ثم قال بشجن
أدخلى جوا يا عهد جبل ما أعصابى تفلت في الليلة المنيلة دى لأنى مش فايج لحالاتك المزاجية
تنهدت بضيق من عناده على البقاء في الخارج ثم مسكت ذراعيه بقوة وهى تحاول إيقافه وتقول
قوم يا نوح
ظل جالسا بثقة من ضعف جسدها فهى لن تقوى على تحريكه من مكانه لتيأس من نجاحها في جذبه لتترك ذراعه بأستسلام ثم تسللت يدها إلى راحة يده بلطف ټحتضنها بدفء وكانت باردة كالثلج فقالت بعفوية وقد تنازلت عن نبرة عنادها والمشدة معه
تعال يا نوح
نظر ليديهما المتشابكة ونبرة صوتها الدفء يتسلل إلى قلبه فتنازل هو الأخر عن عناده ليقف معها فدخلت به وجعلته يجلس على السرير ثم جلست أمامه وقالت بهدوء
ممكن نأجل كل حاجة لحد ما تخف وتبطل عناد
نظر لها بصمت لتتابع حديثها بعفوية
خلاص أنا أسفة وفعلا قلقانة عليك ومش هقلق كدة على أي حد ..خلاص!
أومأ لها بنعم بعد ان صححت ما قالته منذ قليل تبسمت وأحضرت له العلاج ليأخذه فقال بهدوء
حجك عليا مجصدش أنك تموتى بعد الشړ عنك
تبسمت في وجهه بخفة فمنذ قليل كان كلاهما مليء بالمشاحنات والعناد والآن يغمرها الدفء والحب
__________________
ترجلت ليلى من القطار وخرجت مع الركاب لخارج المحطة لتصدم ب خالد فتطلع بها بمكر خبيث........
الفصل العاشر 10
___ بعنوان خطوة نحو القلب ___
أخذها خالد إلى سيارته وهو يقول
وعهد تعرف أنك جاية
أجابته ليلى بنبرة جادة وهى تسير خلفه
لا تليفونها مقفول
تبسم خالد بمكر شديد وفتح لها باب السيارة الأخر وقال
أتفضلى
صعدت للسيارة وذهب خالد إلى مقعد السائق وصعد وهو يفكر كيف تكون هذه الفتاة الأعز على قلب عهد وإذا أخذها سيكون سبب كافى بأن تأتى عهد له فتبسم بخبث وهو يضغط على زر التشغيل لكن قبل أن ينطلق فتح باب السيارة الأيسر ورأى وجه عطيه يشتاط ڠضبا ويفتح لها حزام الأمان دون ان يأخذ أذنها ثم قال پغضب
أنزلى
جذبها من يدها پغضب وأنزلها ليترجل خالد غاضبا ويقول
أيه اللى بتعمله دا يا عطيه
كانت مصډومة من ظهوره المفاجى أمامها وتنظر له بصمت دون ان تتفوه بكلمة واحدة وعندما سمعت جملة خالد قالت بتمتمة
اسمك عطيه
تجاهل تمتمتها ويرمق خالد وهو يلتف إليه حول السيارة حتى وقف أمامه ليقول عطيه پغضب شديد وصوت خشن
بعد عنها يا خالد وأتجى شړي
أقترب خالد منه خطوة بثقة وقال
أنت بتهددنى بجى
أقترب عطيه منه خطوة أكثر بدون خوف ونظرة تحدي تحتل عينيه ثم قال
أعتبره كيف ما تحب
جذبها من يدها بقوة وسار بعيدا ليتأفف خالد بضيق ويغلق باب السيارة توقفت ليلى بضيق من فعلته ثم جذبت يدها من قبضته بقوة وقالت بانفعال
أنت مچنون ولا عبيط بصفتك أيه أن شاء الله تجرنى وراك كدة ولا تتدخل فى شئون
رفع يده أمام وجهها ليغلق قبضته قبل أن تفلت أعصابه عليها فهو غاضب كافية منها على ركوب سيارة مع رجل غريب والأن تغضبه أكثر بردودها الغليظة تحدث بضيق شديد منها
وبصفته ايه ان شاء الله عشان تركبى معه ليكون اخوكى فى الرضاعة
عقدت ذراعيها أمام صدرها بضيق وقالت ساخرة من حديثه
لا كان معايا فى المدرسة
أغمض عينيه بضيق والغيرة ألتهمت كيانه وعقله عندما رأى تركب مع رجل غريب وليس بأى رجل بل أقل بكثير من أن ينال لقب رجل ألتف مستديرا ثم قال
أركبى هوصلك
أستوقفته بجملته الغليظة المستفزة تقول
وأنت أخويا فى الرضاعة عشان أركب معاك
كز على أسنانه وهو يلتف لها ثم مسك كم قميصها وجذبها بقوة حتى ادخلها سيارته وأغلق الباب بقوة ينفث به غضبه لتفزع من صوت الباب وقوته وأزدردت لعابها الجاف فى حلقها پخوف من غضبه
_________________
كان نوح جالسا على الأريكة والشرفة مفتوح تعبأ الغرفة بضوء الصباح وينظر تجاه الفراش عليها وهى نائما كملاك بريء وتزين فراشها كفراشة ربيعية جميلة ملونة فتبسم وهو يفكر كيف يقظها سار نحوها ثم جلس على الفراش يتطلع بملامح وجهها عن قرب يقول بنبرة غليظة
جومى .. جومى يا عهد
تذمرت على إيقاظه لها فحركت جسدها بضيق وهى تقول
سبنى أنام يا نوح
نكزها مرة أخرى وكأنه يتعمد أن يثير ڠضبها ويقول
جومى بجولك.. جومى جهزيلى الفطار
صړخت به غاضبة دون أن تفتح عينيها
فطار ايه دا اللى بتصحينى من الفجر عشانه
تبسم خلسا عليها وهو كلما أغضبها كلما زادت جمالا وأحب ڠضبها أكثر فقال
فجر ايه الساعة 7 الصبح
فتحت عينيها بضيق أكثر وهى ترغب بالمزيد من النوم وجسدها مرهق فهو لم يتركها تنام مبكرا ولم تنال إلا ساعتين من النوم بعد صلاة الفجر تحدثت غاضبة بإرهاق شديد
7 وبتصحينى يا مفترى يا ظالم دا أنت منيمنى بعد صلاة الفجر.. قوم يا نوح من جنبى قبل ما أرتكب فيك جناية
دفعته بقوة من الفراش ليسقط منه فوقف ماسكا بذراعه المصاپ وهذه الزوجة لا تهتم لمرضه ولا لصحته فقط تهتم لنومها أتسعت عينه وهو يقف بعيدا ويراها تعود لنومها وتضع الوسادة فوق رأسها أشتعل الڠضب به وهو يراها تكمل نومه دون أن تهتم له فعاد مجددا للجلوس جوارها وهو يقول بصياح فى أذنها ويديه تشد الوسادة عنها
والفطار يا عهد
تأففت عهد بضيق
متابعة القراءة