رواية نورا من 9-12

موقع أيام نيوز

عليها بشفتيه وهو يقول
هييا أنت اللى بتوترينى أهو
ضحكت بسعادة لتخترق صوت ضحكتها أذنيه وهو تأمل ملامحها فخجلت من نظراته وهى تتوقف عن الضحك وتقول
خلاص هنام بجد 
هى دى نبضات الحب
همس فى أذنيها وهو يغلق عينيه قائلا
دى نبضات عهد
أغمضت عينيها لتغوص فى نومها ساكنة بين ذراعيه وغارقة فى سمع نبضاته حبا لها...
___________________
جلست عليا فى المطعم مع عمر وتناول وجبتها فى صمت منتظرة أن يتحدث لكنه مكتفي بأختلاس النظر لها مما زاد من ربكتها وتوترها فترك عمر الشوكة من يده وقال بجدية
عليا ممكن أتكلم معاك من غير رسمية شوية
تركت الملعقة من يدها ورفعت نظرها به قائلة
ممكن 
ثم نظرت لساعة يدها وقالت بعفوية مبتسمة
وممكن كمان بسرعة عشان ميعاد حضانة يونس وهتأخر عليه
تبسم بأرتباك وتوتر ثم قال
عليا أنا بصراحة حاسس أنى مشدد ليكى مش هقولك حب لأن أنا لسه معرفكيش ومتعاملتش معاكي كتير لدرجة اللى تخلينى أحبك لكن ممكن نقول إعجاب وحابب أقرب منك وأعرفك اكتر وتعرفينى وكدة ..
تنحنحت عليا بحرج شديد منه بعد أن سمعت حديثه المفاجي لها ثم قالت بهدوء
أنا مكنتش فاكرة أنك عاوزنى فى كدة وبصراحة مش عارفة أرد أقولك وخصوصا أن أنا الفترة دى مش مهتمة بفكرة الأرتباط أو حد يدخل حياتى
أقترب عمر من الطاولة بحماس قبل أن ترفضه وقال
أدينى فرصة نتعرف ونرفع الرسميات بينا لو أرتاحنا إحنا الأتنين نكمل لو حد فينا مرتاح يبقى خلاص لكن متقفليش الباب كدة من غير ما تجربى وتحكمى عليا 
صمتت قليلا ثم أومأت له بالموافقة وغادرت للحضانة من اجل طفلها الصغير..
___________________
__ منزل الصياد__
رن هاتف نوح مع اذن العصر وكان غارقا فى نومه وعندما نظر بالساعة أستيقظ بتعب شديد فى جسده وقال
عهد
بحث عنها ولم يجدها فأخذ خمام دافي وبدل ملابسه إلى عباءة رمادية اللةن بدرجة فاتحة ثم صفف شعره للأعلى وخرج يبحث عنها ليراها بنهاية الرواق بجوار الشرفة على الأريكة الدوار والطاولة الزجاجية جالسة مع ليلى ومندمجة بدرجة كبيرة من التركيز فى اللاب بينما ليلى مندجمة فى الأوراق الموجودة وتباشر عملها كانت الطاولة غارقة فى الشيكولاته والمقرمشات للتسالى وأكواب كثيرة أحدهما للقهوة والأخرى للمشروب الهوت شوكليت المفضل لها أم عن ليلى كانت ترتشف العصائر نزل للأسفل دون أن يزعجها او يقطع عملها لتناديه سلمى قبل أن يدخل المكتب وقالت
نوح تعال يا ولدى 
أقترب نوح منها بخطوات هادئة ثم قال
صباح الخير يا امى
قالها ثم قبل رأس والدته فتح الباب وأخذت حسنة بعض الطلبات من خلف وطلبت المال ليعطيها نوح بعد أن علم بأن هذه الطلبات لأجل زوجته وأخذت الطلبات للأعلى حيث عهد أخذت سلمى يده وقالت
تعال يا ولدى عاوزاك فى حاجة مهمة 
أخذته للأعلى حيث غرفتها ورأى عهد وصديقتها يتناول الطعام الجاهزة عبارة عن سندوتشات دخل للغرفة مع والدته ثم تركت سلمى يده وسارت نحو الدولاب وأخرجت منه صندوق نحاسي ثقيل وجلست على الأريكة ثم قالت
تعال يا نوح
جلس جوارها لتفتح الصندوق وكان مليء بالذهب والحلى فقالت
خد يا ولدى الذهب دا أنا أشتريت شبكة لمرتك ولا تبجى متجوزة الكبير ولد الكبير ومتجدملهاش شبكة ومهر كيف العرايس
نظر للذهب ثم رفع نظره إلى والدته وقال
أديهولها أنت يا أمى أنا ورايا شغل
قالها وهو يقف بلا مبالاة لتجذب يده بقوة وتجعله يجلس مرة أخرى ثم قالت بحدة وتحذير
شغل أيه! بجولك أيه يا نوح الشغل دا متترميش عليه وتنسي مرتك وأنك دلوجت فى رجبتك واحدة أنا بجولك أهو مش كل حاجة تجول الشغل أيوة أنا عاوزة أشيل عيالك وأنا بصحتى فاهم يا ولدى
تنحنح بحرج شديد فتابعت سلمى قائلة
الشبكة أنت اللى هتجدمها لمرتك لكن عجد العيلة اللى خدته من حماتى أنا اللى هدهولها بيدى
أومأ لها بنعم ثم أخذ الصندوق ووقف لكى يغادر فوقفت سلمى من مكانها تستوقفه بحديثها قائلة
نوح
أستدار لها بصمت فتابعت وعينيها بعينيه قائلة
حب مرتك يا ولدى وحطها جوا عينيك .. تشيلك فوج رأسها إحنا الستات أكدة غلابة والحنية غلبنا دايما كلمة حنينة تجبنا وكلمة قاسېة تبعدنا أبوك عمره ما زعلنى ولا جالى كلمة بكتنى فى يوم عشان أكدة عمرى ما شوفت رجل غيره فى الكون ولو طلب عينى متأخرش عنه بيها الحب بيغنى النفوس والقلوب يا ولدى فاهمنى
أومأ لها بنعم ثم غادر الغرفة لتتنهد سلمى تنهيدة هادئة بإرتياح ثم قالت
ربنا يسعدك يا ولدى ويبعد عنك ولاد الحړام 
دلفت عهد إلى غرفتها وهى تمسك قطعة من البيتزا فى يدها فرأت صندوق على الفراش لكنها لم تبالى ولا تفتحه دون اذن منه وسارت للأريكة المليئة بالدفاتر ثم أخذت الدفتر وأستدارت لتصطدم به واقفا خلفها ففزعت من ظهوره فجأة أمامها لټضرب صدره بيدها قائلة
وقفت قلبى يا نوح
تناول قطمة من البيتزا بعفوية ثم قال
سلامة قلبك يا قلب نوح
تبسمت بعفوية وهى ترفع إبهامها إلى شفتيه تمسح عنه الكاتشب وتقول
لابس كدة وخارج على فين 
رد عليها وهو يضع وشاحه على أكتافه هاتفا
هجعد مع عطيه هبابه تكونى خلصتى شغلك 
أمممم عطيه قولتى 
قالتها بشك من أمره ثم أقتربت منه تشم رائحة عطره التى تبث منه ثم قالت 
وحاطط برفيوم ومتشيك كدة عشان هتقعد مع عطيه فى الأرض
تبسم على غيرتها الواضحة ثم قال
وأنا كنت معفن جبل كدة ولا أيه ما أنا طول عمرى بخرج كدة بس أنت بس اللى مبتركزش
ضحكت بغرور وثقة من نفسها قائلة
أنا من يوم ما جيت هنا وأنا مركزة بس البعيد بقى اللى كان جبلة 
أقترب خطوة منها لتصطدم بالأريكة وكادت أن تسقط عليها فلف ذراعيه حول خصرها يجذبها إليه ثم قال
يعنى كنت بتعاكسنى من زمان بجى
تنحنحت بخجل منه ثم أفلتت نفسها منه وقالت
محصلش 
ضحك وهو يترك قبلة على جبينها بلطف وقال
ماشي هنشوف الموضوع دا لما أعاود وتكونى خلصتى شغلك 
أستدار ليغادر لكن قلبها أوقف قدميها متراقصا فرحا بهذه القبلة الرقيقة نظر نوح لها قبل أن يغادر وقال
الصندوج دا عشانك
أنصرف وأغلق الباب خلفه ثم رحل لتبتسم وهى تركض للسرير وتفتح الصندوق لتدهش من كمية الذهب وفرحت كثيرا ليس لكميته بل لأن هذا الصندوق هدية منه لها تذكرت ليلى الجالسة بالخارج فأغلقته وهربت للخارج قبل أن تغضب منها....
_______________________
تحدث الرجل پغضب شديد ونبرة غليظة
أنا جبت أخري من بتك يا حج حمدى تغلط فى خيتى وأمى كدة كتير بتك عندك وأنا معاوزهاش تانى فى دار
تحدث حمدى بضيق شديد قائلا
اهدا طيب يا بنى وكل مشكلة ليها حل
وقف الرجل من مقعده بضيق شديد وهو يقول
أنا معاوزش حلول يا حج حمدى بتك طالج وكل حجوجها هتكون عندك
غادر من المكتب لتأفف حمدى بضيق شديد ثم خرج ليرى حورية تجلس جوار والدتها فاتن فقال پغضب شديد منها
عجبك اكدة شوفتى اخرت جلة ربايتك ولسانك الطويل فى واحدة متربية تغلط فى حماتها اكدة
تحدثت فاتن بانفعال شديد
هى اللى ست تستاهل ضړب ستين جزمة دى المفروض تبس يدها أن بنتى شايلها
ڠضب حمدى وهى يرفع نبوته فى وجههما ثم قال
دا بدل ما تعجلى بنتك أنت اللى مجويها أهى
تم نسخ الرابط