رواية نورا من 9-12
المحتويات
أكثر لتقول
صوم يا نوح
أتسعت عينيه بذهول من حديثها وتشبثها بالنوم أكثر منه فقال پصدمة
نعم ياخيتى
تمتمت بصوت مبحوح وهى على وشك النوم مرة أخرى متعبة جدا
صوم يا نوح وكله فى ميزان حسناتك
نظر بها بصمت وفى أقل من دقيقتين كانت ڠرقت فى نومها بتعب ليتبسم عليها بحب وقلبه يرفرف فرحا على وجوده جوارها سنة كاملة من الفراق مرت عليه وهو كاد أن يفقد عقله من التفكير بها والإشتياق لها لكن كبريائه كان يمنعه من الذهاب لها والآن أصبحت جواره فلن يفلتها أو يتركها ترحل بعيدا مرة أخرى شعرت بشيء على وجنتها عندما قبلها وكانت لحيته تضيقها فتذمرت مرة أخرى وهى تستدير له غاضبة ثم قالت
يا نوح عاوزة أنام
أرتبك من يقظتها فى التو من أن تكون شعرت بقبلته فأخفى ربكته أمام حدته وهو يقول غيظا
أنا جعان جوم يا عهد ولا أصوم عشان جناب السفيرة عزيزة اللى متجوزها عايزة تتخمد جومى حضري الفطار أنا ورايا شغل مفاضيش لك
تأففت بضيق من نبرته الحادة الغليظة وهكذا يقظته له فقالت وهى ټضرب الفراش بقدميها من إلحاحه الكثير
يا صبر أيوب على دا فطار على الصبح أقولك روح لحسنة تجهزه
جذبها من أكتافها ليجعلها تجلس على الفراش فجلست مغمضة العينين وجسدها مرتخى تماما بين يديه وهتف بنبرة غليظة
حسنة أيه هو أنا متجوزك انت ولا متجوزة حسنة
فتحت عينيها بأنفعال وأبعدت يديه عنها ثم قالت
يا دى النيلة على متجوزك يا عم هو أنا قولتلك تتجوزنى .. ما قولتلك طلقنى
حدق بها بعينيه وأشتعلت نيران الڠضب بداخله وهى ما زالت تتفوه بهذه الكلمة فقال بجدية
ببعدك يا عهد نجوم السماء أجرب لك من أنى أطلجك وأوعى خيالك المړيض دا يفهمك أن لما تهملنى وتتجاهلينى هزهج وأطلجك لا يا عهد دا أنا أتجوز عليكى تخدمنى ولا أطلجك
دفعها على الفراش وهو يتابع حديثه بنفس درجة الحدة قائلا
أتخمدى يا عهد
أنا أروح أخلى أسماء تجهزلى الفطار والله أتوحشت فطارها
سمعته جملته وهى تضع الغطاء على رأسها فأبعدت الغطاء عنها ثم جلست صاړخة عليه تناديه
خد هنا يا نوح ..
نزلت من الفراش وسارت أمامه وهو يبتسم بداخله بعد أن نجحت خطته فى إيقاظها لكنه أصطنع البرود أمامها فقالت وهى تقف أمامه بغيرة تلتهم قلبها وهو يخبرها بأنه ذاهب إلى امرأة أخرى
أسماء مين دى اللى رايح لها وقرف أيه دى اللى هتأكل من أيدها انت عاوز مرت عمك وبناتها يقولوا عنى أيه طب أبقى أعملها يا نوح وأطفح حتى بوق مياه من أيدها وأنت والله ما تشوف وشي تانى ولا تعرف لي طريق
عادت للفراش ليغتاظ من تجاهلها وفى النهاية عادت للفراش دق باب الغرفة فذهب لكى يفتح الباب وكانت حسنة لتخبره بأن ليلى جاءت دخل للداخل وبدل ملابسه ليقول وهو يلف عمته
صاحبتك جت تحت
أنتفضت من الفراش فرحا وأمتلت بالحماس وهى تركض للخارج فأتسعت عينيه پصدمة من النشاط التى ملأها فجأة من أجل صديقتها لكن عندما حدثها هو كانت مليئة بالكسل والخمول....
_____________________
وقف حمدى مع رجال الجبال بداخل الجبل يفحص الأسلحة الجديدة ثم قال بحماس
تسلم يدكم يا رجالة
نظر للصناديق ثم سأل بفضول وهو يغادر المخزن
وصلك كام صندوج
13 صندوج وكلهم من نوع النوع اللى شوفته دا
أومأ لهم بنعم ثم قال
حلو جوى متخرجش منهم حاجة إلا لما اجولك
____________________
__منزل الصياد__
تحدثت ليلى بصوت هاديء
ما دام مخلصتيش الكتاب يبقى تخلصيه يا عهد أنت ماضية عقد
تنهدت عهد بتعب وهى تجلس جوارها على الأريكة فى الصالون ثم قالت بضيق
مش قادرة يا ليلى حقيقى مش عارفة أكمل واقفة فى النفس ومش عارفة اكمل
أتاها صوت سلمى تقول
حاولى يا عهد حسب اللى فهمته أنك زينة جوى فى شغلك
تبسمت ليلى بحماس وقالت بعفوية
أوى أوى يا طنط
وقفت من مكانها وجلست بجوار ليلى وهى تفتح الهاتفعلى أحد فيديوهات عهد وجعلتها تشاهد عهد وهى تتحدث بمهارة وثقة أمام الكاميرا فتبسمت سلمى بفخر شديد من هذه الفتاة التى أصبحت زوجة لأبنها دون ان يختارها احد لأنها كانت وما زالت الافضل له من وجه نظر الجميع عدا عمه وعائلته..
صعدت ليلى مع سلمى بعد أن تحمست كثيرا لرؤية المزيد عن عهد ضحكت عهد عليهما وجاءت حسنة تضع القهوة امامها فهى بحاجة إلى المزيد من القهوة لټصارع نومها وتعبها أرتشفت الكثير فى هدوء لكن لم يدوم هدوئها كثيرا عندما جلست حورية جوارها لتقول
أيه اللى رجعك يا عهد
تعجبت عهد من سؤالها فأبعدت الفنجان عن شفتيها ثم نظرت إلى حورية بعدم فهم السبب من سؤالها العجيب لتقول
قصدك أيه
وضعت حورية قدم على الأخر ثم قالت
بجولك أيه اللى رجعك ما دام مبتحبيش نوح ولا جوازه تم وأنت فاهمة جصدى زين يبجى رجعتى ليه ما كنتي خليكى بعيد وتهمل نوح للى بتحبه ورايده
وقفت عهد من مكانها بأشمئزاز من حديثها وأشتاطت ڠضبا من هذه المرأة الماكرة وقالت بجدية
اللى هى مين أختك وبعدين أنت بتتحشرى فى اللى ميخصكيش ليه مش ملاحظة أنك بتتحشرى بين راجل ومراته
وقفت حورية تثير أستفزازها اكثر وهى تقول
وأنت بجى مرته صوح يا عهد ولا بالاسم كدة
لم تتمالك عهد ڠضبها أكثر فصاحت بانفعال وعقدت حاجبها قائلة
مالكيش فيه وبعدين لتكونى فاكرة أن نوح هيفكر يبص لأختك المعفنة دى الراجل يا حبيبتى مبيبصش للى مدلوقة عليه وأنت أختك متتوصاش فى الدلقة وأخر مرة يا حورية إياك تتدخلى فى حياتى أنا أو جوزى
أستدارت عهد لكى تغادر لكن أستوقفها صوت أسماء الواقفة على باب المطبخ بعد أن سمعت حديثهما وإهانة عهد لها فقالت
بكرة تشوفى يا عهد نوح هيبص لي ولا لا ما هو الراجل برضو مبيبصش للمرة اللى تهمله وتطلعه من داره من غير فطار مثلا
أتسعت عينيها على مصراعيها پغضب وهذه الفتاة تخبرها بأنها ستأخذ زوجها منها لتشعر بأختناق فى صدرها وغيرة تلتهم قلبها وتذكرت حديثهما صباحا عندما أخبرها بأن ستزوج من أخرى وذهابه إلى أسماء فغادرت المنزل غاضبة بقلب مرتجف خوفا من أن تفقده إلى أخرى....
وقفت حورية خلف أختها وقالت بمكر
جدعة يا خيتى ولو جمدتى جلبك هبابة كمان هتجدرى تأخدى نوح منها
تمتمت أسماء پغضب كامن بداخلها وحبها يشتعل لهيبه بقلبها قائلة
عندك حج يا حورية أنا لازم أحرب عشان جلبى وحبي ومستسلمة واصل لحد ما نوح يكون جوزى هى مش أحسن منى فى حاجة
اربتت حورية علي كتفها بحماس وقالت بمكر تبخ سمها فى أذنها
جدعة يا خيتى هى مش أحسن منك أبدا ومفهاش حاجة تحليها عندك أنت بس لازم تديها على رأسها عشان تخاف منك...
_____________________
خرج على من الجامع متكأ على عكازه الخشبي ويسير مع صديقه فقال بجدية
خلى ولدك يوزع الورث بالحج يا على عشان حمدي مهيسكتش أمبارح ضربه پالنار وربك سترها ومتعرفش المرة الجاية هيعمل أيه
تنهد على تنهيدة معبأة بالخبيات واليأس ثم قال
نوح مهيرضش يديله المال الحلال عشان يغرجه فى الحړام ويكبر الحلال بالحرام
أربت صديقه على كتفه بخفة ثم قال بتحذير
أتحدد وياه نوح هيسمع منك يا على ولدك طيب وعلى طول فى حاله
نظر على
متابعة القراءة