رواية نورا من 9-12
المحتويات
دى
جهشت فاتن باكية بأنهيار وهى ټضرب صدرها بيديها وتقول
ااااه يا ولدى وجلبى اللى اتحرج عليك اااااه
_____________________
خرجت عهد من الكافى بصحبة ليلى وهى تتبأطأ ذراع عهد بعفوية وتبتسم بمرح وسعادة وتقول بلطف
ياااه كنت محتاجة الخروجة دى أوى والله زمان يا عهد
تبسمت عهد بعفوية متناسية خۏفها وأوجاعها مع صديقتها المرحة ثم قالت
أنت اللى كنت محتاجة دا
أومأت ليلى بنعم غليها وهى تقف أمامها ثم صړخت بحماس تقول
ااه ومحتاجة أكل شورما فى الشارع تعالى
ضحكت عهد على ليلى وهى تسير للأمام وتسحب عهد خلفها بحماس وذهبوا إلى محل الأكلات وأشتروا أثنين من الشورما السورى وساروا فى الطرقات يتحدثون ويضحكون بعفوية تاركين كل الضغوطات والإعصاب جانبا أبتعدت ليلى للأمام خطوة وأخرجت هاتفها وهى تصور فيديو بالكاميرا الأمامية لهما لتصدم بأحدهم وهى تنظر فى الهاتف فأنزلته خجلا وكان عطيه نظر عطيه بضيق على عباءته بعد أن تلوثت ببعض الثومية من السندوتش لتضع عهد يدها على فمها بحرج شديد أزدردت ليلى لعابها الواقف فى حلقها بضيق وحرج من فعلتها ثم قالت ببرود
أنا أسفة
مسح عباءته بمنديل ورقي وهو يقول
حصل خير بس لو نبص للطريج مهنخبطش فى حد
صړخت به بانفعال شديد تقول
ما قولنا أسفة الله أمال لو مكنتش نقطة ثومية متحسسنيش أنى دلقت عليك طبق
أشتاط ڠضبا من أنفعالها وردودها العڼيفة عليه وقال بحدة
يا بنت الناس أنت تغلطى وتطيحى فى الخلج.. على رأى المال ضړب وبكى سبج وأشتكى
كادت أن تصرخ به مرة أخرى لتمسك عهد يدها بخفة وتقدمت خطوة نحوهما ثم قالت
معلش إحنا أسفين الغلط عندنا فعلا
تأفف عطيه بضيق غيظا من هذه الفتاة وكل مرة يراها تشاجره وتهرب فقال ببرود
ولا يهمك
قالها ثم مر من أمامهما وتركهما ورحل تنهدت عهد بغيظ وقالت
أنت على طول كدة تطلعى فى أى حد عملك أيه الراجل
تأففت ليلى وهى تأكل السندوتش بضيق ثم قالت
دا أسمه عطيه يا عهد هو فى حد فى الزمن دا أسمه عطيه
رفعت عهد حاجبها إلى صديقتها بدهشة ثم سألتها بنبرة ماكرة
وأنت عرفتي أسمه منين يا ليلى
قصت ليلى لها ما حدث من قبل عندما أخذها خالد لتبتسم عهد بخبث ثم قالت
وبفلحتك بتتخانقى مع الراجل بدل ما تشكريه إلا قوليلى يا ليلى مجاش فى بالك أن عطيه ممكن يكون معجب بيكى
قهقهت ليلى بسخرية وصوت مرتفع لتقول بتهكم شديد
إعجاب أيه بس يا بنتى بقولك أسمه عطيه
مسكتها عهد من يدها لتوقفها عن السير ثم نظرت إلى وجه صديقتها پغضب وجه عابس
أنت بتقيسي الناس يا ليلى من اسمهم مال اسم عطيه ما تبصي لشخصيته وتحمله للمسئولية بصي لرجولته وخوفه عليكى من رجل خبيث زى خالد وإلا كان سابك تركبى مع خالد ويا عالم كان هيعمل فيكى أيه معقول بعد سنتين شغل معايا وكلامى عن العلاقات وشريك الحياة لسه متعملتيش أزاى تختارى الراجل ولا مين اللى تفتحي له الباب ومين اللى تقفلى كل الأبواب فى وشه
تحدثت ليلى بضيق شديد قائلة
أنت يعنى خلاص قررتى أنه معجب بيا يا بنتى دا مفيش مرة بيشوفنى غير لما يتخانق معايا ونمشي كل واحد ضارب التانى بجزمة
تنهدت عهد بإستياء من صديقتها وقالت أثناء سيرها للأمام
أنا فكرت أعترضك هيكون على انه رجل صعيدى أو مش هتعيشي فى الصعيد لكن من تافهتك معترضه على الأسم
تنحنحت ليلى بحرج من صديقتها ثم قالت
أستنى طيب متزعليش
ركضت خلفها محرجة من حديث عهد لها
____________________
كانت عليا تراقص مع أصدقاءها فى أستديو الباليه والمدرب يراقبها عن كثب بوجه مبتسم وبعد أن أنهت تدريبها خرجت من المبنى مرتدية بنطلون أسود وقميص نسائي عليه سترة وردية اللون وتحمل حقيبة على كتفها وتسرع فى خطواتها حتى تذهب إلى حضانة طفلها ليستوقف صوت المدرب يناديها من الخلف
عليا.. يا عليا
أستدارت له بعفوية تقول
أيوة يا كابتن عمر
تبسم عمر وهو يسير نحوها وعندما وقف أمامها قال بنبرة هادئة
شكلك مستعجلة
أومأت له بنعم وقالت بلطف
أه عشان سايبة ابنى بس فى الحضانة
قوس شفتيه بضيق وهو يقول
يا خسارة كنت أتمنى نشرب حاجة سوا ونتكلم
تعجبت بذهول من طلبه وظهرت دهشتها فى ملامحها ليقول
ممكن نخليها وقت تانى عشان متتأخريش على ابنك بس توعدينى متنسيش طلبى
هزت رأسها بتوتر من طلبه المفاجيء لها وهى لم تختلط به من قبل سوى فى الإرشادات كبقية الفرقة وهرعت مسرعة مع رنين هاتفها من الحضانة بسبب تأخرها تبسم عمر عليها وهى تركض مسرعة ثم بعثر مؤخرة رأسه وشعره الطويل قليلا بأرتباك من شجاعته فى طلب لقائها ثم ذهب إلى سيارته...
_____________________
أرسل نوح لها رسالة يخبرها بأنه فى طريق عودتها وأثناء قيادته للسيارة رن هاتفه معلن عن أستلام رسالة جديدة فأوقف السيارة جانبا ونظر بهاتفها وكانت رسالة من عهد ورقمها مسجل تحت لقب وصية رسول الله وكان محتوى رسالتها ممكن تجبلى شيكولاتة وأنت جاي عشان بتساعدنى فى الكتابة
تبسم بعفوية عليها ثم ترجل لأقرب سوبر ماركت وأشترى الكثير من الأغراض لأجلها ثم عاد للمنزل مسرعا لأجلها لكن أستوقفه والده على وهو يناديه قائلا
نوح تعالى
ذهب إلى المكتب خلف والده ليقول والده
أنا فكرت كتير يا نوح والتوتر والخۏف دا ميهداش غير لما تدي عمك حجه أديله حجه يا ولدى يكش يرميه فى البحر مالناش صالح وحط على حجه تمن نص الدار حجه وبعدها طلعه من الدار.. مش هو أخويا بس الأخ اللى يمكر ويحقد ويكره ميجعدش وي عائلتى وأنا مضمناش هيعمل فيهم أيه فى غيابى طلعه من الدار عشان خاطر أمك ومرتك وولادى اللى هيجيوا جريب يا ولدى
تنهد نوح بضيق شديد ثم قال
طب ما لو دا مضايجك أنا ممكن أطلعه من الدار من غير جنيه واحد دا ملكى
تحدث على بحدة وڠضب شديد يقول
لا يا ولدى لو طلع من غير ما يأخد حجه ما هيسكتش كفاية علينا مۏت خالد وأنه مأخدش عزاء دا معناه أنه شايلك الشړ فى جلبه وعاوز التأر كيف نعيش تحت سجف واحد مع واحد عاوز يأخد مننا تأر
صمت نوح قليلا يفكر فى حديث والده وعلى ينظر إلى ابنه بترجي لكى يوافق على طلبه...
____________________
كانت عهد تنظر إلى باقة الزهور التى أحضرها لها حتى بعد أن ذبلت تماما لم تتنازل عنها وما زالت تضعها فوق الطاولة وشاردة به وهى تتذكر كيف أنقض على خالد ضړبا حتى كاد أن ېقتله من الضړب لأجلها وقبلته لجبينها وحديثه لها لتشعر بحيرة شديدة من امره فتح باب غرفتها على سهو لتقف بسعادة وهى تقول
نوح
أتسعت عينيها عندما رأت وجه فاتن الملتهب ڠضبا وهى تقول
دا أنا يا حيلة يا نوح
أقتربت عهد منها پخوف وهى تزدرد لعابها وتسألها
عاوزة ايه ممكن تطلعى برا
سارت فاتن نحوها پغضب شديد وقلبها محترقأ ڠضبا وحزنا على فراق ابنها ثم قالت
مش جبل ما أخد روحك فى يدى
عادت عهد خطوة للخلف بهلع وتحدق بها وهى تعلم بأن ڼار هذه المرأة ستقتلها اليوم إذا لمستها فهل هناك قلب سيحترق بقدر قلب أم فقدت ابنها تمتمت عهد بضعف قائلة
أنا معملتش
متابعة القراءة