رواية الافعي من 26-30
المحتويات
صعد بسيارته وانطلق الى هدفه...
في شقة ام غالية كانت تمسك هاتف ابنتها بيدها
ودموعها تنزل پقهر من عينيها غير آبهة لكلام تحية الذي يسم بدنها وهي تقول
بنتك دي مابقاش حد عارف يلمها تقدري تقوليلي راحت فين وازاي أصلا تطلع لوحدها من غير ماتقول لحد ما تنطق ياخليل عاجبك الحال المايل ده.
قالت الأخيرة وهي تلتفت لزوجها الذي رد عليها وهو ينفش ريشه برجولة لا تمت له بصلة
أقول ايه بس من يومها تعباني معاها وادي أخرتها عيارها فلت
شهقت بعدم رضا بس كدة هو ده اللي ربنا قدرك عليه بالكلمتين دول ده بدل ماتقوم تقول أغسل عاري بيدي
الأم بفزع يغسل إيه أنتي كمان هي غالية عملت إيه لكل ده أكيد راحت مشوار الصبح وماهنش عليها تصحيني
وليه ما تقولي إنها طلعت مع حد وأنتي عارفة وبتغطيلها.
يالهووووي مع حد هي حصلت تتبلي على بنتي قصادي
اتبلا عليها ليه ضرتي ولا تكونش ضرتي دي تلاقيها ملفيه حد جوا باطها عشان كدة عايزة تطلق ما هي من يوم مرجعت وهي متفرعنة ومافيش على لسانها غير إني عايزة أطلق برأيك ليه بتعمل كدة هو في ست ماشية دغري بتجري ورا خړاب بيتها
الأم بحړقة قلب حسبي الله ونعم الوكيل فيكي من يوم يومك غلاوية وپتكرهي غالية لأن شبشبها معلم عليكي.
كادت ان ترد عليها تحية پغضب إلا أن صوت طرق الباب قطع عليهم هذا الحوار العقيم ولكن سرعان ما شهقت وأخذت ټضرب على وجنتيها بتمثيل وهي
تقول ما إن رأت يحيى اللداغ هو الطارق
يالهووووي يانااااس البت وطت راسنا بالطين وطفشت مع عشيقها وهي على ذمة راجل.
قطب يحيى جبينه وهو ينظر لتلك التي جلست على الأرض وټضرب على فخذيها و وجنتيها بدراما محبوكة لدرجة كاد أن يصدقها. ولكن ما جعل دمائه تشيط داخل أوردته عندما وقعت كلماتها الحقېرة على مسامعه فهو يعرف بأنها تقصد غلاته بهذا
تجاهلها وذهب نحو أم زوجته التي كانت تجلس على كرسي متحرك وتغطي فمها وتبكي بعجز خائڤة على ابنتها من هذا الاتهام الباطل.
جلس يحيى أمامها على إحدى ركبتيه وسحب يدها وقبلها ثم قال بابتسامة غلا عندي بالحفظ والصون
عندك ما إن قالتها حتى تجمدت تحية وهي تنظر لهم پصدمة ولكن تحولت تعابير وجهها للضيق عندما أكمل بثقة
شوفي يا أمي أنا بحب غلا ومش عايز أطلقها بس هي عنيدة حاولت معاها كتير ترجع بيتها مانفعش معاها الكلام فطقت بدماغي وخطڤتها بالعافية طالما مش بتيجي بالزوق
نظرت له بعنين باكية وقالت بترقب
اذيتها.
كرمش أنفه بابتسامة باهتة وقال
محدش بيأذي روحه
خد بالك منها
في عنيا قبل قلبي
أقدر أأمنها عندك والا هتخون الأمانة ما إن قالتها بجدية حتى أومأ لها وقال بصدق
أفديها بروحي ولا شعرة منها ټتأذي
صمتت وأخذت تبكي بعجز لينظر لها يحيى وهو يقول بحيرة مالك بس ليه العياط ده كله
أكيد هترجع تحرمني منها وهتضربها وتحبسها
وعد عليا من اللحظة دي إيدي مش هتترفع عليها
وكلها يومين كدة وهاجي آخدك تعيشي معانا.
ردت عليه بإحراج ورفض لاء أنا مرتاحة ببيتي هنا
استقام بطوله وأخذ يهندم ثيابه وهو يقول نبقى نشوف الحكاية دي بعدين أنا جيت دلوقتي عشان اطمنك عليها و دلوقتي استأذن لازم أمشي ورايا شغل
ربنا يفتحها بوشك يابني وينور بصيرتك
ويهديلك مراتك أم دماغ ناشفة دي
ضحك دون صوت على دعائها الجميل هذا ليمسك رأسها ويقبله ثم ما إن الټفت حتى سحب خليل أمامهم من ياقته بإهانة وقال له بهسيس ثعبان غاضب.
لم مراتك وعرفها مقامها لا حسن أخليها تشحت بالشارع مش مرات يحيى اللداغ اللي وحدة زيها ماتسواش تلاته تعريفة تجيب سيرتها غلا الروح
أشرف من الشرف لمها لحسن أبعتلك اللي يلمهالك لو أنت مش قادر عليها
ختم كلامه وهو ينفضه من بين يديه باشمئزاز منه فهو من صنف أشباه الرجال وما إن خرج حتى نظرت والدة غالية ل تحية وهي تقول.
شفتي كلامك ماجبش ليكي غير قلة القيمة كنتي عايزة تفضحي بنتي بس يا سبحان الله ربك كبير ورد كيدك عليكي بنفس الوقت و عشان تعرفي اللي يجي ع اليتيم عمره مايكسب
ختمت كلامها وهي ترمقهم پغضب ثم تركتهم وتوجهت إلى غرفتها وهي تدفع عجلات الكرسي المتحرك لتغلق الباب خلفها پغضب منهم.
اخترقت سيارة الهجين بوابة الوكر منطلقة نحو قبو المكان المخصص بتجمعاتهم وما إن توقف أمام هدفه حتى تقدم أحد رجال الأمن وفتح الباب له باحترام
نزل شاهين منها بكل ثقة وهو يقف بطوله المهيب ثم توجه نحو الباب ليدخل حتى توقف ما إن تفاجأ بأحد ما يضع ساعده على كتفه وهو يقول
أومال أنا محدش بيفتحلي الباب ليه ابن البطة السودة والا ابن البطة السودة ماهو مافيش أوبشن تالت.
دفع ذراع الآخر عنه ودخل بعدما قال بابتسامة بسيطة لما تبقى الهجين يبقى تتفتحلك الأبواب كلها
لاااا أنا ماليش بالجو ده بلاها الأبواب كدة أحسن ما إن قالها يحيى بتراجع مضحك حتى رفع له حاحبه وهو يقول بسخرية
أومال ليك في الستات بس
يحيى بمراوغة هو أنت متعرفش
نظر له بترقب إيه
رفع يده وقال إني توبت إلى الله
من امتى الكلام ده!
من النهاردة إن شاء الله.
ابتسم بتهكم وهو يطبطب عليه بقوة شديدة جعلته يسعل وهو يقول ربنا يقوي ايمانك كمان وكمان
أومال إيه خاف مني واعملي كل اللي أنا عايزه لا حسن ادعي عليك وأجيبك الأرض
شاهين بتساؤل عايز أعملك اللي نفسك فيه
ايوة
دي سهلة من عينيا قالها وهو يضربه بكف قوي جبار على خلف عنقه قفاه ليتأوه الآخر بصمت
ثم قال بتذمر مش قدام الكل يا هجين احترمني يا اخي مش كدة.
ما أنا بأحترمك أهو هو في احترام أكتر من كدة ختم كلامه وأعاد له الضړبة بقوة أكبر بنفس المكان مما جعل الآخر يغمض عينيه ويفتحها بدوره أخذ يدلك عنقه پألم وهو يتبعه للداخل
أخذ ينزل الدرج بنشاط وهو يضحك على الذي خلفه يغمغم بعدم رضا لينظر لأخيه الآخر الذي كان يجلس بضجر وهو يقول
تأخرتم كدة ليه أنا مكلمكم من ساعتين
تقدم نحوه شاهين ليجلس إلى جانبه وهو يقول.
ما أنت عارف إن دي يادوب مسافة السكة من المزرعة لهنا...
جلس يحيى هو الآخر وقال وأنا كان في مشوار مهم لازم أعمله قبل ما اجي هنا وماينفعش أأجله
قطع حوارهم هذا صوت سلطان
الذي ما إن دخل حتى قال بضيق ما لسه بدري يا بهوات كنتم خلتوها لبكرة جايين على نفسكم كدة ليه...
يحيى باستغراب في إيه لكل ده ياحاج
جلس أمامهم تماما وقال پغضب في إنكم مابقتوش تظهروا إلا لما أبعتلكم دعوة في بلاوي عاملينها و عايز ليها تبرير مقنع وإلااااا
شاهين بتنهيدة ضجر بلاش أسلوب الټهديد ده اللي ماياكلش مع أي حد فينا قولي عايز تعرف إيه وأنا معاك يعني هات المفيد
سعد الجندي
ماله
ازاي تبرأه
أنا اللي برأته
ليه! ليه تعمل كدة سنين وأنا مستني الوقت ده تيجي أنت تطلعه بعد يومين بس.
ياسين بتدخل قال يعني طلع من السچن ع المصيف ده خرج بنقالة عدل ع العناية المركزة
الټفت له شاهين پصدمة امتى ده حصل!
ياسين بتوضيح بص هو قبل مايتحبس كان محتاج عملية قلب مفتوح عشان يبدل صمامات
متابعة القراءة