رواية الافعي من 26-30
المحتويات
يدها واخذت تمررها على صدره وتقول سلامتك انت بس لو تسمع كلامي...
يحيى برفض قاطع اسمعيني كويس انا لا هسمع ولا عمري هسمع في فرق في اني بحبك وفي اني ابقى خاتم بصباعك
طب تعالى نجرب سوا
ضړب بسبابته على رأسه وقال قبل ان يخرج من الغرفة سبق وقولتلك انك عدوت نفسك صح
يحيى ما ان قالتها حتى وجدته يلتفت لها پغضب لتكمل
كلامه بحزن خد بالك من نفسك
انا وامي مالناش غيرك.
..
طب انا عايزة اشوف ماما وحشاني
حاضر عنيا ليكي جهزي نفسك لما ارجع بالليل هاخدك ليها دي وحشاني انا كمان
نظرت له بتفاجئ سعيد بجد امي وحشاك
ايوه ومالك مستغرابه كدة ليه...
غالية بتفكير ابدا بس
قاطعها وقال بس ايه عارفة ليه بحبها ياغلاتي
ليه!
لانها جابتلي وحدة زيك وخلتني اسعد واحد في.
الدنيا دي. تعالي بقى اقفلي الباب ورايا
غالية پصدمة
انت مش هتقفله بالمفتاح زي كل مرة
يحيى بحب لااااا هثق فيكي...
وانا بإذن الله هطلع قد الثقة دي
اوعى تفتحي لحد!
تمام اي اوامر تانية
ايوه
ايه
هاتي بوسه...
ما ان قالها حتى توقع انها سترفض او انه ستدفعه للخارج ولكنه وجدها تقترب منه لترفع نفسها على اصابع قدميها وهي تسحبه من ياقته ليتنحي قليلا لها...
طبعت قبلة خجوله على فكه لترجف خلايا جسدها
بحبك غلا بحبك غلااااااتي.
اومئت له بإحراج وهي تنظر الى صدره لا تقوى
الى النظر له. لتقول بعدما وجدته طال بنظراته لها
مش هتمشي بقى
همشي
طيب يالا
قلبي مش مطاوعني اسيبك ما ان قالها وهو يقترب منها حتى ابتعد بسرعة وهو يقول بعدما ارتفع رنين هاتفه مرة اخرى
بس مضطر امشي وألا هتعلق من الهجين...
يالا سلام.
سلام قالتها وهي تغلق الباب خلفه بالمفتاح من الداخل لتسند ظهرها عليه بهيام وهي تعض اناملها بسعادة فمشاكسته لها تروق لها ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها عندما تذكرت بيئته التي يعيش
بها وطبائعه الكارثية فهو لا يروق له سوا المعاصي
لا تعرف كيف ستجعله ان يستقيم حقا أن كانت هي عنيدة فهو اعند بأضعاف وخاصة بهذا الموضوع...
تحت امام العمارة ما ان خرج يحيى حتى رفع احد الشخاص هاتفه واتصل بذلك الذي كلفه بمراقبتهم
ايوه ياحاج الباشا نزل
وغالية
لسه فوق
عينك عليها وزي ماقلتلك قبل كدة اول ما تلاقيها نزلت هاتهالي
طب ليه نستنى ما اطلع اجيبهالك دلوقتي
تطلع فين اوعى تستهين ب يحيى ويغرك ضحكته
ده نابه ازرق ده مستحيل يسبها كدة اكيد في مراقبه عليها لحمايتها ان ماكنش منه يبقى من اخوه
اللي ممكن يبلع اي حد يفكر بس يزعله.
وطالما كدة عايزها ليه
عجباني وبعدين هو أنا هعمل ايه يعني هستعيرها منه ساعة زمن أحلي مزاجي بيها وهرجعها ليه من تاني ولا من شاف ولا من دري. وهي حالها حال اي ست هتسكت من خۏفها من الڤضيحة ماهو احنا ببلد بالمواضيع دي الست هي الغلطانه مهما تكون ظروفها
و دلوقتي العمل إيه يا حاج هي مش بتنزل
هتنزل هيجي وقتها وهتنزل الصبر بس
ماشي نصبر ونشوف لما تنزل ست الحسن والجمال
تستاهل ده كله ولا لاء.
لاء هي حلوة آه بس عادية
اڼفجر به الشخص پاختناق
وطالما عادية عايزها هي بالذات ليه
نفسي راحتلها الله أنت هتحاسبني ولا إيه
العفوا مش قصدي...
يالا روح شوف شغلك وفتح عينيك كويس سامع
أغلق الخط بوجهه ورمى الهاتف على الطاولة وما إن عاد ليسند جسده على ظهر الكرسي حتى وجد يدين ناعمة احتلت منكبيه وأخذت تدلكهم بهدوء
اااايوه كدة يازينة دوسي ع الحتة دي والله محدش بيفهمني وبيفهم جسمي ده قدك.
زينة بخبث ودلع من يومي فهماك يا حاج...
بس مين اللي عايزها دي
وحدة كدة عجبتني
توقفت يدها وأخذت تفكر ثم قالت وهي ترفع حاجبها وماله حقك اللي يعجبك. رجالتك تجبهالك لحد عندك هو احنا عندنا كم سلطان عشان نزعله
صمتت ولم يرد عليها وأغمض عينيه براحته ما إن وصلت بتدليك إلى رأسه وعنقه ثم انحت بجذعها العلوي وقالت بفحيح عند أذنه
إلا قولي يا حاج
خير
شاهين غاطط فين مش باين بالوكر بقاله مدة.
اتجوز وغرقان بالعسل مع مراته ما إن قالها ببرود حتى انتفضت وكأن صاعقة أصابتها وهي تبتعد عنه وتقول.
ااااااااااااايه أتجوز امتى ده حصل
ومالك زعلتي كدة ليه
ضړب كف بكف وهي تقول بغيرة
ده كسر القوانين أنت ازاي ساكتله
سلطان بلا مبالاة سبيه يعيش يومين معاها
ده بردو دراعي اليمين
ضړبت زينة فخذها بغل افرض حملت منه
هنعمل ايه ساعتها
شاهين مش صغير عشان تفوته النقطة دي
أخذت تحرك قدمها بتوتر وهي تقول.
طب جوازهم ده هيبقى لحد امتى
وقت ماهو يعجبه
غريبة من امتى أنت بيعجبك الحال المايل ده
جوازه منها اڼتقام هي بنت عدوي كل ما طولت عنده أبوها بيتكسر أكتر
زينة بانفعال وغيرة كبيرة ومالقتش غير شاهين
سيد الرجالة اللي يتجوزها ما كنت رمتلها أي راجل من رجالتك وخلاص
عجبت شاهين أقوله لاء يعني وبعدين البت
قادرة ومحدش كان هيعرف يطبقها غير الهجين بنفسه ده حتى ياسين اعترف بنفسه أنها قوية.
ومش من نوع السهل خالص...
وهي وقعت بشاهين صح
عندك شك بقدرات الهجين
ده أنا ھموت وأشوفهم
اللي هما إيه
قدراته
زينة! أنتي للناس الكبار سامعة
ردت عليه بتوتر هاا لاء أنت فهمتني غلط أنا قصدي إن شاهين ليه وزنه بالوكر أكيد مش سهل وعرف ازاي يوقعها
طب قومي يالاااا اعمليلي لقمة أطفحها.
من عنيا يا حاج قالتها وهي تنهض من جانبه وما إن اختفت من أمام أنظاره حتى زفر بانزعاج ثم عاد يسترجي بجسده مرة أخرى قبل أن تأتي وتعكر مزاجه بكلامها هذا...
في المستودع الخاص بالهجين
صدح صوت ياسين بالمكان وهو يسئله أنت طلبت تشوف يحيى ليه ده أنا فكرتك هتيجي تواجه سلطان وتستفسر منه على اللي سمعته من سعد.
شاهين بنفي و تفتكر لو سألته أو واجهته هيرد ولا هيلف ويدور وبكدة هيبقى أديناه إنذار أنه ياخد باله و حذره من الحكاية دي
أنت مصدق سعد ما إن قالها ياسين حتى رد عليه شاهين وهو ينظر له بتمعن
مش مهم إني مصدقه والا لاء بس أنا عارف ومتأكد إنك أنت أكتر واحد مصدقه
أشمعنى
لأنك أكتر واحد فاهم سلطان ودارسه كويس
ياسين بتغير محور الحديث ناوي على ايه
أعرف الحقيقة.
أيوه ماشي أنا معاك بس هتعرفها ازاي أو بمعنى أصح أنت مخطط لأيه
عملت فحص جينات لسيلين
ويحيى
توقعت إنك هتعمل كدة بس تفتكر إنهم توأم
يمكن لأنهم شبه بعض كتير وده اللي لفت نظري بعد ما سمعت كلام سعد
شبه ااايه لا مافيش الكلام ده
لأنك مش معاشر سيلين
دي نعمة من ربي فضل فيها عليا دي لا تطاق
يااااااسين
خلاص آسفين ياعم
هو يحيى تأخر ليه.
ده العادي بتاعه مش حاجة جديدة يعني بس أنت طلبت منه أنه ييجي عشان تقوله أنه ابن عمنا ولا إيه بالضبط رسيني ع الدور
أقوله إيه بس وهي دي حاجة تتحكي
أومال هتخليه طول عمره يدور على أصله...
ده مش عدل يا شاهين أنت غلطت لما خبيت عليه كل السنين دي...
وهو فين العدل بحياتنا وبعدين عايزني أقوله اااايه عمي اللي أنت بتحبه من كتر حبنا ليه يطلع أبوك في الحقيقة اللي خلفك بالحرام وتبرأ منك عشان حبيبته اللي تجوزها وخلف منها بنتين وبعد ما كبروا احنا انتقمنا منهم بالغلط ده...
و احنا ما
لنا من كل ده ليه محسسني أنه الغلط فينا. هو كان يعني احنا اللي عملناه فيه كدة. والا كان لينا يد
متابعة القراءة