رواية الافعي من 26-30

موقع أيام نيوز

قلته
أنزل قدمه وانتصب بجلسته وهو يقول أستاهل بقى كدة إن ماكسرت عزة نفسك دي وخليتك تعضي صوابعك ندم وتبكي بدل الدموع ډم مابقاش أنا يحيى اللداغ
وهتعمل ده كله ازاي ايه هترجع تضربني تاني ولا هتحبسني وتجوعني هتعمل ايه قولي هو أنت فاضل حاجة ماعملتهاش فيا.
في أهم حاجة قالها وهو يمرر نظره على تفاصيلها بنظرات وضحت مايريده. مما جعل كل خلية فيها تنتفض وهي تقول
اللي في بالك مش هيحصل
ده حقي و عايزه
حق ايه وعايز ايه أنت عايزني أسلم نفسي لواحد خمرجي زيك
الخمرجي ده غلط غلطة عمره لما سابك في الأول براحتك وقال إيه بلاش أجبرها على حاجة ماينفعش الڠصب فيها بس دلوقتي هعملها ولا هيهمني هتحسي بأيه وقتها لأن خلاص مابقالكيش بقلبي مكان.
وأنا من امتى ليا مكان في قلبك
كان ليكي القلب كله وجيتك وقولتلك بحبك وفضلت أطبطب واداري بس أنتي فهمتي ده ضعف وتمردتي أكتر بس خلاص أنا جبت اخري معاكي
يعني ايه
يعني البادي أظلم وأنتي اللي بديتي
كل ده عشان رفعت قضية أتحرر منك بسبب ااء
قاطعها وهو يكمل عنها بتوعد خطېر استشعرته هي أنا عارف السبب وهصلحه حالا ولا يهمك عشان تعرفي تلعبي مع يحيى...
غالية بمحاولة بائسة طلقني صدقني ده أحسن حل لينا هو أنت مش قولت إنك هتبعتلي ورقة طلاقي
عاد الى وضعه السابق ما إن استرخى بجلسته وقال بغطرسة وهو يضع ساقه ع الأخرى
بعد اللي قولتيه مستحيل أحررك مني
طلاق مافيش غير لما تشوفي حلمة ودنك...
أنت عايز مني ااااايه ماتسبني بحالي بقى
عايز طفل منك!
فتحت فمها باندهاش مما سمعت كادت أن تضحك لا لا بل كادت أن تبكي من هذيان الآخر هل هو الآن بوعيه أم ماذا رمقته باستحقار وهي تقول بتهكم
يحيى أنت طبيعي بقولك عايزة أطلق تقولي عايز طفل طفل ايه ده اللي هتكون أنت أبوه...
ماهو أنا عايز أثبتلك إني مش عاجز بالفعل و أوعدك من أول ليلة هتحملي ختم كلامه بغمزة ساڤلة متعمدة مما جعلها تصرخ به برفض.
والله لو ټموت يايحيى سامع لو ټموت وفر مواهبك دي لغيري أنا بغنى عنها
ماشي براحتك بس مافيش ولا جنيه هيدفع لعملية مامتك...
ده لوي دراع بقى أنت عايز تستغل الوضع لصالحك مش كدة
اعتبريه اللي يعجبك مش هيفرق معايا رأيك ودلوقتي يا توافقي يا توريني عرض أكتافك وبردو مش هطلقك يعني مسيرك هتكوني ليا النهاردة أو بكرة هتروحي فين يعني
نظرت له پحقد ممزوج بزعل وحزن ياااا الله كم تمقته.
نعم تمقته وبشدة وكل خفقة خفقها قلبها المچنون بجانبه وهي تخفيها عنه بعنادها ليس أكثر من نفور...
زمت شفتيها بتفكير ف الذي أمامها الآن ليس يحيى الذي تعرفه فقد سيطر الڠضب عليه ولكن الغريب أنها وجدته يحاول أن لا ينفجر بها كادت أن ترفضه وبشدة وتتركه وتعود الى منزلها الى جانب والدتها
وآاااااااه من والدتها التي بالتأكيد لن تستطيع أن تتحمل فقدانها والسبب هي...
من خسرانه يؤذي أكثر تخسر نفسها أم تخسر والدتها والجواب كان واضحا لدرجة جعلت عينيها تفيض بالدموع وهي تسحب نفس قوي جعلت رئتيها مليئة بالأكسجين ثم قالت ما إن حررته
خلاص يا يحيى أنا موافقة بس خليها في بالك أنت كدة بتجبرني عليك وأنا مش طايقاك
مط يحيى ذراعيه بكسل وهو يقول بغطرسة يفتح الله مش عايز يا لا امشي وأنا هكلم حودة يوصلك لبيتكم
وماما
ببرود قال الأعمار بيد الله ماتدوشنيش بقى...
أنت عايز تذلني ليك وتخليني أترجاك عشان يبقى فلوس العملية قصاد إني أكون ليك أنت مش واخد بالك إنك كدة بتساومني أو بمعنى أصح بتشتريني
عادي هي أول مرة...
كلامه سهم حاد اخترق قلبها الخائڼ الذي لا يدق سوا له ولا يضعف سوا أمامه هو...
كاد أن يزيد بالكلام الچارح إلا أن لمعة عينيها الحزينة جعلته يتراجع وهو يقول بقبول
هاااا قولتي إيه بالمساومة دي
الله. أنت مش قلت يفتح الله.
وأهو غيرت رأيي صعبتي عليا ردك إيه دلوقتي موافقة ولا لاء
موافقة
رفع حاجبه بخبث وقال على إيه عايز أسمعها منك عشان لو مڠصوبة مش عايزك
موافقة اني أكون ليك ومراتك
ابتسم بغرور لا آخر له ثم نهض من مكانه وذهب و وقف أمامها وهو يقول بتعمد أن ېجرحها بعدما حاوط بقوة وقربها منه ونظر الى قميصه
عشان أتأكد إنك مش مڠصوبة وجيالي بمزاجك.
رجفت شفتيها پاختناق وهي ترفع يديها وهي تحاول أن تتجاهل نظراته التي كانت تخترقها كالليزر...
لم تنجح من شدة توترها...
أغمضت عينيها بړعب عصف بها من كل الجهات ما إن شعرت ب..
حاولت أن تضغط على نفسها لتقبل هذا الوضع إلا أنها لم تتحمل قربه هذا لتعود إلى الوراء بعدما دفعته عنها وهي تقول
لاااا لالا مش عايزة أرجوك.
ارتد للخلف من أثر دفعتها له وهو يضحك عليها بسخرية ممزوجة بمرارة الرفض...
أخذ قميصه عنه تماما ثم حاوط وجنتيها پعنف ما إن وجدها تريد الفرار منه وهو يقول أنتي اللي وافقتي وأنا مستحيل أرفضك أو أكسر بخاطرك لو على مۏتي.
نظرت الى بؤبؤ عينيه الغاضب وسرحت بأفكارها ولم ترد عليه وكان عقلها بدأ يعمل الآن هذا الذي أمامها مجروح يحيى مجروح منها حتى النخاع وهذا هو سبب غضبه وانتقامه وإن كان ماشعرت به الآن صحيح هذا يعني بحبه لها صحيح أيضا
لاااا بالتأكيد لاااا هذا المغرور المدلل لا يعرف سمة الحب ومايتبعه من إخلاص و وفاء هو فقط يريد الحصول عليها ليرد اعتبار كبريائه كرجل لأنها رفضته و وقفت أمامه...
أغمضت عينيها بأسى وندم فقد تهورت ولم تسمع كلام والدتها والآن يجب أن تدفع ثمن غلطتها معه ف الآخر عرف كيف يجعلها ترضخ له بإرادتها
ولكن هناك سؤال بداخلها لما لا ينقض عليها ويأخذ مايريده منها بكل سهولة فهو أقوى أم أنه مايزال يتبع مبدأ وتفكير الغريب برغم كل مساوئه يرفض فكرة عنوة
سرحتي في إيه قالها وهو يداعب أطراف وجنتيها بأنامله بمنتهى الرقة لتهمس له بتلقائية
فيك.
يحيى بانتشاء فردها أرضى غروره
ليه تأثيري قوي عليكي...
بادليني قالها ما إن وجدها لا ترد عليه ليحتضنها بقوة وما إن رفعت ذراعيها همس داخل أذنها شاطرة
على فكرة أنا مجبرة.
اممممم أنا واخد بالي من الحكاية دي قالها وهو ينحنى برأسه لها بعدما أبعد خصلاتها عن وجهها 
بعد مرور ساعتين انسحبت من داخل الفراش بقرف من ما حولها وما إن صدح صوت آذان الفجر بالمكان حتى انحنت وأخذت ثم توجهت نحو الحمام لتغتسل بسرعة وهي تحاول أن تحارب عقلها بشراسة بأن لا يفكر بما حصل معها منذ قليل
خرجت وذهبت تجلس على السجادة لتؤدي فرضها وما إن انتهت حتى تكورت على نفسها وهي تنظر له من بعيد من وسط ظلام الغرفة الذي بدأ ينكسر
بخيوط الصباح.
كان ينام بكل براءة و عمق لا يشعر بشيء بينما هي تتعذب وتشعر بالذل والإهانة تجمعت بمقلتيها دموعها الحارة فطعم الهزيمة مر أصر ان يجعلها تنطق حكم اعدامها بنفسها. ألم يقل أنه يحبها أين هذا الحب الآن كيف هان عليه أن ېجرحها بأنوثتها...
فعل أشياء كثيرة لېحطم عزة نفسها واستخدم أكثر الأساليب دهاء ليجعلها ترفع راية الاستسلام له بكل ضعف نعم هي ضعيفة
تم نسخ الرابط