رواية فاطمة 28-29
المحتويات
بطني ده نتيجة حبنا ومش فارق معايا أي حاجه غير إني أكون معاك وفي حضنك بس كده لا فارق اسمك ولا نسبك ولا أي حاجه إنت كل حاجه في حياتي إنت روحي يا نزار
أجابها بجدية شديدة وهو يمسك يدها
حبيبي إحنا عايشين وسط الناس ومش عاوز حد يوجه كلمة لأولادنا لما يكبروا عاوز أكون مطمن عليكم ممكن
رأت الصدق في عينيه لتقبل باطن يده
أنا بحبك أوى أوى ومن حظي إني جيت لندن و قابلتك أنا بشكر الظروف إنها كانت سبب تجمعنا سوا وحشتني أوى يا نزار
جلس لتجلس جواره ليقبل رأسها
وإنتي أغلي شخص في حياتي وبشكر فاطيما إنها عرفتني عليكي وبفكر أشكر جسار علشان كان سبب مباشر في وجودك هنا
هتفت بهدوء دون أن تنتبه لغيرته الشديدة بسبب حديثها عن جسار
تعرف جسار ده السبب الرئيسي للي إحنا وصلنا له أنا وانت لولا اللي عمله مكنتش جيت و قابلتك هو أنا بعزه من شويه
أجابها بغيظ شديد وهو يريد أن يذهب و يق تل جسار حقا
أها ما أنا عارف قد إيه بتعزيه
انتبهت لحديثه وعلمت أنه غاضب لتجيبه بصدق
علشان صاحبي و أخويا بس إنت بقى حاجة تانيه خالص إنت حياتى روحي مقدرش أعيش من غيرك لحظه
وقف بعيدا عنها وهتف باستنكار
كفاية كلام عنه طيب ولا هنقضي الليلة نتكلم عن إنجازاته
قررت أن تنهي الحديث كي لا يحدث توتر بينهما
وحشتني أوى أوى
ضمھا بهدوء و أردف بجدية
إنتي كمان وحشتيني ممكن بقي بلاش كلام عن أي حد خلينا مع بعض لغاية الصبح
تمسكت به بقوة وكأنها إن ابتعدت عنه سيتركها ويصبح حلم كأحلامها السابقة
ياريت أنا بجد مفتقداك أوى أوى ووحشنى حضنك
رفع وجهها بين يديه و أردف بعشق
عندما أحببتك أدركت أن قلبي يمكنه أن
ينبض بعيدا عن جسدي و ينبض في جسدك
أغمضت عينيها لتجد نفسها جواره على الفراش لم يتحدثا بل كانت لغة العشق هي المتحدثة بينهم
استيقظ في الصباح ليجدها مازالت نائمة ليقرر التحدث مع فاطيما من أجل عودتها معه لمصر لتكون معه في اليوم الذي انتظره كثيرا
كانت تجلس في الحديقة تشرب القهوة قبل ذهابها للشركة فمنذ سفرهم وهي المسؤولة عن كل شيء أخذ الفنجان من أمامها ولم تنتبه له
ليتحدث بهمس في أذنها
وحشتيني يا بطاطا طمنيني عليكي
وقفت لتضمه بقوة
نزار إنت كمان وحشتني أوى جيت امتى
هتف وهو يقبل جبينها
وصلت بالليل متأخر المهم قوليلي إيه الأخبار
تحدثت بهدوء و استفهام
كويسه يا حبيبي اطمن و إنت إيه الأخبار وأخبار جدو إيه
أجابها بجدية وهما يجلسان
جدو كويس بس عاوز يشوفك
تحدثت بۏجع وحزن شديد
مش هقدر أنزل مصر قوله يسامحني مش هقدر أرجع هناك تانى
أردف بهدوء وهو يمسح دموعها
حتى لو أنا اللي طلبت منك تكوني معايا يوم كتب كتابي أنا و علياء
نظرت للسماء و تحدثت بحزن و دموع وهي تلعنه بسبب ما فعله معها لقد منعها من التواجد مع شقيقها في اليوم الذي ظنت أنه لن يأتي أبدا
سامحنى مش هقدر كان نفسي أكون معاك يا حبيبي بس مش هقدر رجوعي هناك و مقابلتي له هترجعني لنقطة الصفر من تانى لسه مش جاهزه أواجهه بجد
تنهد بحزن وهو يراها في هذه الحالة
لسه بتشتاقي له بعد كل اللي عمله
نظرت له پانكسار
مش اشتياق صدقني ده كره كبير أوى صډمه مش قادره أخرج منها ۏجع بيكبر كل ما أشوفه أو افتكره إحساس وحش أوى يا نزار أوى
ضمھا بهدوء ليملس على شعرها لأنه لن يستطيع مسامحة جسار من أجل ما فعله معها
سامحيني يا حبيبتي إني كنت بعيد عنك وقتها و سمحتلهم يدخلوكي في لعبتهم دي
تنهدت بحزن و أجابته بهدوء
محدش بيتعلم ببلاش لازم نتوجع علشان نفوق
يبقي سيبيني أواجهه و أرجع حقك و يدفع التمن
أومأت باعتراض فهي لن تقبل أن تخسر أخاها مرة أخرى
لأ علشان خاطري بلاش خلاص سيبه لحاله كفايه وجودك معايا
غير مجرى الحديث حتى لا يكره جسار أكثر من ذلك
طيب أهدى كده بقي هطلب منك تصميم فستان الفرح و البدله كتعويض بسيط
ابتسمت له بسعادة
بس كده من عيوني يا حبيبي هو أنا عندي أعز منك
أردفت باستفهام
هتسافروا امتى علشان اجهز الفستان و البدلة
يعنى بعد أسبوع
أردفت بحديث ذا مغزى
تمام هتقعدوا هناك كتير ولا إيه
أجابها بهدوء وهو يرتشف من فنجان القهوة
يعنى كتب الكتاب والفرح وبعد كده هنسافر شهر العسل بس مش تعرفيها
تحدثت بسعادة كبيرة من أجله
أكيد يا حبيبي أطمن أنا فرحانه علشانك أوي
ظلا يتحدثا معا إلى أن هبطت الفتيات من غرفهم و وجدوه يجلس معها قرر أن يساعد شقيقته هذا الأسبوع كي لا يتراكم عليها أعمالا كثيرة في غيابه و قضوا اليوم في سعادة و مرح
كان عزت يجلس في غرفته فمنذ تعبه الأخير لا يستطيع السير على قدميه ليحضروا له كرسي متحرك وكان نزار متواجدا معه طوال الوقت لكن منذ سفره وهو يقضي أغلب الوقت في غرفته
طرق سليم الباب و دلف ليجلس مقابله
أخبارك إيه النهارده يا عمي
أجابه بهدوء وهو ينظر له
أنا كويس أطمن أخبار الشركة إيه و الأولاد
تحدث بجدية
كويسين أطمن المهم حضرتك تقوم بألف سلامة
تحدث برجاء و تنهيدة لقد اعترف مؤخرا أن الخاسر الوحيد فيما حدث هي حفيدته قبل أي أحد آخر
سليم عاوز أوصيك على فاطيما عارف إنك معاهم بس هي مش بتتكلم عمرها ما رفضت طلب ليا حتى لو كان ضد رغبتها أنا ظلمتها كتير عاملها زي ميرا
هتف بتأكيد طالما اعتبر فاطيما ابنته خاصة منذ أن قام والدها بتوصيته عليها قبل ۏفاته
اطمن فاطيما ونزار عندي زي ميرا بالظبط
تنهد بعمق ليجيبه بهدوء
واثق إنك هتحميها من جسار تعرف رغم إني عاوز أشوفها لكن مش عايزها ترجع هنا تاني أبدا
أجابه بثقة و تأكيد
اطمن فاطيما في عنيا و جسار مش هيقدر يقرب لها ابدا طول ما انا موجود
ليشعر أنه يريد التحدث معه في أمر هام
متأكد من كده واضح فيه حاجة مهمه عندك
تحدث بقلق شديد
يعنى نزار سافر يجيب علياء و فريدة وميرا وبصراحه قلقان من مواجهتهم مع عمر
ليجيبه بجدية
أنا كمان قلقان بس وجودنا معاهم هيخفف الوضع علشان كده كتب الكتاب هيكون تاني يوم من رجوعهم و الفرح آخر الأسبوع
يعلم سليم جيدا أن عزت يدرس كل شيء قبل أن يفعله
يكون أفضل اهو نقلل من حدة المواجهه بينهم
أردف بهدوء و تفكير
عمر هيعاتبها مش أكتر
سليم بتوتر و حذر
اتمنى يكون عتاب وينتهي الأمر بالتراضي مش عايز خساره
عزت بجدية و غموض
متقلقش هو هيخاف يخسرها تعرف إن علاقتها ب جسار كانت سبب توتر علاقتهم ببعض
أجابه بتأكيد و هدوء
لاحظت كده فعلا من وقت ما جسار اختفي علاقتها بعمر أصبحت قويه
عزت بنظرة للمستقبل
علشان كده مش هيغلط نفس
الغلط و يسلمها له مرة تانية
تحدث بهدوء و حذر فهو يأبى حدوث مواجهه بينهم ويعلم أن هذا الأمر سيحدث
اتمنى علشان نزار مش بيتحمل سيرته بس
عزت بتنهيدة و هدوء
الفترة الجاية مش سهلة خاصة لو علياء صممت يحضر
سليم بقلق شديد
للأسف واثق إنها هتطلب منه يحضر وربنا يستر من اليوم ده
أجابه عزت بقلق
متقلقش هرتب كل شيء المهم ميكشفش حقيقة نزار
هتف بهدوء شديد
هحاول بقدر الإمكان ما يلاحظش ده دلوقتي
عزت بغموض
نخلص من شفيق
متابعة القراءة