رواية فاطمة 28-29
المحتويات
أحد أن يكون بينهما شيئا ما لأنه بالنسبة لها سائقها الخاص
بدأت حالة عزت تتراجع كثيرا ورفض إخبار أحد وكان يتابع مع زياد لكن الأحداث الأخيرة جعلت حالته تتراجع بقوة في أحد الأيام اتجهت سمية لغرفة المكتب لرؤيته لتجده مغشي عليه صړخت بقوة ليحضر عمر حاولا إفاقته ولكنهما فشلا ليقومان بالاتصال بالاسعاف و أخذوه للمشفى أخبرهم الطبيب أنه تعرض لأزمة قلبية و سيظل في العناية المركزة عدة أيام حتى تستقر حالته الصحية مر يومان وكان جسار يتواصل مع الطبيب للاطمئنان على جده ويذهب إليه في أوقات متفرقة بعد مرور يومان طلب عزت رؤية سمية ليوافق الطبيب
دخلت لتجده نائما و تحدثت بدموع وهي تنظر له
بابا إنت كويس طمني عليك يا حبيبي
تحدث بضعف شديد و تعب
سمية عاوز فاطيما و نزار عاوز أشوفهم قبل ما أموت عاوزهم يسامحوني
أمسكت يده وتحدثت بحزن فهي تعلم مقدار المعاناة التي يعيشها بسبب ما يحدث
متقولش كده يا حبيبي أنا ماليش غيرك ومش هقدر أشيل كل ده لوحدي إنت هتخف وتقوم بألف سلامة
أردف بإرهاق شديد و ضعف وهو يغمض عينيه
عاوز أشوفهم ساعديني خلاص رايح لاخواتك
توسلت له بدموع فهي لن تستطيع وحدها مواجهة القادم بدونه
لأ يا بابا لأ متقولش كده أرجوك
تحدث بتعب و ترجي
ريحيني و اطلبي منهم يرجعوا روحي للوسيط مفيش غيره ممكن يساعدك
أجابته بدموع و توسل
حاضر يا بابا حاضر بس علشان خاطري بلاش تسيبنى لوحدي أنا ماليش غيرك
أمسك يدها بضعف وهتف بهدوء
سليم و نزار و كلهم معاكي عاوز أريح ضميري قبل ما أموت و أثبت نسب نزار مش عاوز أقابل أخوكى وأنا ظالم ولاده أكتر من كده
كانت ترى في عينه نظرة وداع لتتحدث بدموع
بلاش كلامك ده إنت هتقوم وتبقي كويس هروح اكلمهم ينزلوا
تحدث بضعف وهو يغمض عينيه
بسرعة مفيش وقت
خرجت من الغرفة و قامت بالاتصال بأحد الأرقام و هتفت بدموع
بابا بېموت و عاوز يشوف فاطيما و نزار
أجابها پصدمة و توتر
إنتي أكتر واحده عارفة وجود نزار في مصر معناه إيه بالنسبة ل فاطيما تقدر تنزل عادي
أجابته پغضب شديد و انفعال
أنتم تقدروا تأمنوه الفترة دي أرجوك بقولك أبويا بېموت
أغلقت معه وجلست في الحديقة لا تعلم لمن تلجأ أرادت الاتصال ب سليم لكن تراجعت
كان سليم يجلس في غرفة مكتبة في المنزل ليأتيه اتصالا من القاهرة و أخبره بإيجاز سريع بما حدث ظل يفكر في طريقة لاخبار نزار و فاطيما ليطلب منهما الحضور لأنه يريد أن يتحدث معهما دلفا له و جلسا أمامه
تحدث بهدوء وهو يراقب توترهم
فاطيما نزار إحنا لازم ننزل مصر ضروري
تحدثت فاطيما باعتراض شديد
إيه مصر ليه
نزار پصدمة هو الآخر
ننزل مصر ليه يا بابا بعدين ليه دلوقتي
يعلم موقف كل منهم في قرار السفر لكنه مجبر هذه المرة لاخبارهم بالحقيقة
جدكم تعبان أوى وطالب يشوفكم
تحدثت فاطيما بدموع و قلق
إيه جدو ماله جدو
نزار بتوتر شديد
حضرتك بتقول إيه
تحدث بجدية وهو يقف و يجلس مقابلهم
اللي سمعتوه ولازم ننزل مفيش وقت أنا حجزت و هنسافر بكره الصبح
وقفت فاطيما وتحدثت بدموع فمازالت تحمل ذكريات سيئة خاصة بتواجدها بمصر
أسفه بس أنا مش هقدر أنزل مصر مش هقدر قول لجدي يسامحني وأنا هطمن عليه من الموبايل
يعلم سليم أنها تعاني حقا لكن عليها المواجهة
فاطيما بتقولي إيه انسي أي مشكلة دلوقتي فكري في جدك عمتو محتاجانا دلوقتي معاها
بدأت ترتجف و تحدثت برفض
مش هقدر أنزل مصر مش هقدر ده اسوء مكان بالنسبالي لو نزلت ھموت هناك
اقترب منها سليم وهو ينظر ل نزار بيأس
حبيبتي كده مش هينفع جدك محتاجك أوى وطالب يشوفك اطمنى بعدين إحنا هنبقي معاكي اطمني
تحدث نزار بهدوء بسبب خوفه عليها
حبيبتي إحنا كلنا معاكي و أنا كمان بس لو مش هتقدري خلاص هسافر أنا و بابا لو حالة جدو تستدعي سفر هيجي معانا
أومأت برفض شديد
مش هقدر اعذرونى سافروا أنتم وطمنونى عليه
قرر سليم عدم الضغط عليها
خلاص اللي يريحك يا حبيبتي
غادرت متجهه لغرفتها وهي تبكي بسبب الصراع الذي تعاني منه لتكره جسار أكثر بسبب ما فعله معها تريد رؤية جدها لكن لا تستطيع أما نزار اتجه للحديقة وهو يشعر بالقلق من عودته لمصر مرة أخرى لقد ظن أنه سيظل طوال حياته مقيما في لندن كانت علياء تنتظره فى الغرفة لتجده يجلس في الحديقة هبطت إليه لتضع يدها على كتفه
تحدثت بهدوء وهى تلاحظ توتره
حبيبي سرحان في إيه
أمسك يدها لتجلس جواره
هاه مفيش يا حبيبي طمنيني عليكي
علياء بهدوء وهي تلاحظ القلق البادي على وجهه
بخير طول ما حبيبي بخير مالك بتفكر في إيه
يعلم أنها لن توافق بسهوله لكنه لا يريد الكذب عليها
أنا هسافر مصر الصبح
وقفت وتحدثت پصدمة شديدة
إيه إنت بتقول إيه م مصر مصر ليه نزار لأ لأ علشان خاطري لأ بلاش أخسرك
وقف ونظر لها ليضع رأسه على رأسها
أهدى أنا ضرورى أسافر ومفيش وقت
ابتعدت عنه و هتفت بتوتر
يعنى إيه ضرورى هتسافر ليه علشان تنفذ اللي في دماغك لأ علشان خاطري خليك معايا هنا بلاش تبعد عني مش هتحمل
تنهد بۏجع و تحدث بإرهاق
جدي تعب و اتنقل المستشفى ولازم أسافر لأنه طالب يشوفني
وضعت يدها على فمها و أجابته بتعجب
جدو ماله و تعبان أوى كده لدرجة أنك تنزل مصر
أجلسها و أردف بتعب شديد وهو يضع يده على رأسه
مش عارف بس بابا بيقول إنه محتاج يشوفني أنا و فاطيما هي رافضة تسافر معايا
وضعت يديها على ذراعه و هتفت بتردد
طيب اجي معاك اهو منه أطمن عليه وعليك
نظر لها بغيظ بسبب اندفاعها
لا طبعا انسي مفيش سفر مش هجازف بيكي أبدا أنا هطمن عليه و هرجع بسرعة
أجابته بضيق و استنكار
يعنى مش عايز تجازف بيا بس بتجازف بنفسك اهو على الأقل لو حصل حاجه نبقي سوا
أردف بجدية شديدة وهو يضع يده على بطنها
بلاش جنان فكري في فريدة و البيبي أوعدك هرجع في أقرب وقت
ضمته بقوة و خوف
أنا خاېفه أوى عليك مش هتحمل خسارتك أبدا خلى بالك من نفسك كويس اوى
تنهد بهدوء وهو يطمئنها
اطمني كل شيء مترتب المهم حافظي على نفسك علشاني
نظرت له بحزن وهي تلاحظ قلقه
حاضر يا حبيبي طيب هتفضل هنا ولا إيه مش هتنام
أومأ برفض و تنهيدة
محتاج أشوف فاطيما الأول و أتكلم معاها
وقفت كي تصعد لغرفتها
ماشي هطلع أنا عايز حاجه
قبلها على جبينها
لا يا حبيبي ارتاحي دلوقتي
بعد مغادرة علياء قرر الصعود لرؤية فاطيما والتحدث معها طرق الباب و دلف ليجدها تجلس وتحمل بين يديها ألبوم صور تنهد بۏجع
أردف بهدوء وهو ينظر لها
فاطيما ممكن نتكلم سوا شوية
أشارت له ليجلس جوارها
تعالى يا حبيبي
يبدو على وجهها آثار البكاء ليتحدث بهدوء
طمنيني عليكي مش عاوز أسافر و أنا قلقان
ابتسمت له بحزن لأنها تعلم أنه يشعر بالقلق عليها
أنا كويسه يا حبيبي أطمن المهم طمني على جدو أول ما توصل وقوله يسامحني بس ڠصب عني مش هقدر أنزل للمكان ده تانى
هتف بصدق وهو ينظر لها
أقولك حاجة أنا كنت هرفض إنك تسافري معانا لو وافقتي علشان عارف إنك هتتعبي لو رجعتي اطمني
أول ما أوصل و أطمن عليه هطمنك
هتفت بقلق شديد
ماشي يا حبيبي وخلى بالك من نفسك
متابعة القراءة