رواية فاطمة 28-29
المحتويات
متنسيش من اللي بعد زمان للأسف كل مرة بتبعدي و بكون أنا الغلطان هو خۏفي عليكي غلط لما أخاف عليكي من أى حد يتكلم في حقك غلط قلت أختي رجعت بس للأسف بعدت أكتر
تنهدت بحزن لتهتف بعتاب شديد
أنا ما بعدتش زمان أنا كان من حقي اختار و أعيش حياتي أنا كنت اتدخلت لما حبيت سلمي ليه سيبتني لما اتجوزت محمد ليه سيبت شفيق يبيع ويشتري فيا و يعذبني وإنت مش هاين عليك تدخل الوحيد اللي وقف جنبي هو جسار بس لما سابني اترميت في حضنك عارفه إنك خاېف عليا بس الخۏف بېموت أنا حبيته شوفت نفسي معاه حسيت إحساس مختلف معاه بشوف الدنيا كلها من خلاله جايز جوازي من محمد مش حب كان عناد بس نزار لأ مختلف بحبه عارف يعني إيه بحبه
أردف بتحدي وهي تلقي باللوم عليه أنه تركها تعيش سجينه لدى شفيق
مين قال محاولتش أعرف مكانك وإنتي مع شفيق عرفتي إني عملت حاډثة زمان و كنت ھموت علشان وقفت له عرفتي إنه السبب إن بابا ېموت لما الشركة فلست بسببه بعدين أنا ما اعترضتش على حبك وإنتي عارفه أنا أقصد إيه كويس
هتفت بكره حقيقي فهي مازالت تتذكر يوم أخبرها شفيق پوفاة والدها و منعها من الحضور لوداعه الأخير
انا بكرهه بكرهه أوى ونفسي انتقم منه واخد حقي بابا لو كان عايش مكنتش وصلت لكل ده أبدا وبالنسبه للي قصدك عليه كان ڠصب عننا ضعفنا قصاد بعض ودي حاجه طبيعيه إنت حبيت وعارف الحب بيخليك إزاى قصاد حبيبك
تنهد بهدوء شديد لأنه شاهد نفس النظرة التي شاهدها في عين نزار
وأنا لو واخد موقف منك دلوقتي علشان خاېف عليكي علشان عاوز يكون ليكي كبير يقف ل نزار أو أي حد يحاول ياذيكي
وقفت أمامه و تحدثت بۏجع شديد
عارفه بس ڠصب عني متزعلش منى أنا بجد ماليش غيرك
قبل رأسها و تحدث بهدوء
عاوزك تكوني غالية في عيون الكل مش عاوز حد يبص ليكي نظرة غلط أنا معنديش أخوات غيرك
أجابته بدموع و دفاع عن نزار
أنا أسفه بس بجد نزار بيحبنى وعمره ما شافني بنظره كده أو كده
هتف بمكر وهو يضمها بحب
عارف إنه بيحبك وإلا صدقيني كنت خدت موقف مختلف منه بعد ما عرفت
تمسكت به بقوة وتحدثت بتنهيدة
طيب هتفضل زعلان كده كتير
أبعدها عنه و همس بهدوء
أها عمري ما زعلت منك كل ده خوف عليكي صدقيني
ابتسمت له لتضمه بقوة
أنا بحبك أوى أوى يا عمر بلاش تبعد عنى تانى
أردف بهدوء وهو يبتسم لزوجته التي كانت تراقبهم من بعيد
مش هبعد عنك تاني اطمني ومش هسمحلك تبعدي تاني
تحدثت بجدية
حبيبي طيب ممكن تخف على نزار شويه ده عاش حياه صعبه أوى ومحتاج كلنا نكون معاه
أجابها بصدق بعد أن أخبرته سمية بكل شيء عنه سابقا
أقولك حاجة بيني وبينك من أول يوم شفته وأنا حسيت إنه عاش حياة صعبة متقلقيش بعدين علشان يعرف إن أخوكى موجود معاكي
في هذا الوقت كان نزار يجلس مع جده في غرفته فمنذ قدومه وهو يتجنب الجميع ولا يتحدث مع أحد كالسابق اتجهت لهم سمية لتخبرهم أن علياء تحدثت مع عمر وأصبح كل شيء جاهز ليخبرها أن تخبرهم أن موعد كتب الكتاب سيكون في الغد انتبهوا لشرود نزار و كأنه شخصا آخر منذ وصوله اعتقدوا أن هذا بسبب عدم وجود فاطيما معه أتى اليوم وكان كل شيء يسير بشكل جيد وصل المأذون وقررت علياء التحدث معه بعد إنهاء الإجراءات لكن كانت صدمتهم جميعا بعد رؤيتهم ل جسار كانت نظرتهم مصوبه ل علياء التي نظرت لهم و أومأت باعتراض شديد ابتسم نزار بسخرية و كأنها تزيد الألم الذي بداخله
تحدث عزت پحده
نعم يا جسار إيه سبب وجودك هنا
نظر ل علياء بغموض
عرفت النهارده إن علياء هتتجوز حبيت أكون معاها ومش من حق حد منكم يمنعني
نظر نزار لها بخيبة أمل وهتف بتحدي
بس أنا من حقي أمنعك
تدخلت سمية متحدثه بتوتر
نزار أنا اللي طلبت حضور جسار علياء محتاجه له في يوم زي ده وأنا كمان
تفاجأ الجميع من حديثها ليتركهم نزار ويتجه للخارج فهو لا يستطيع التواجد معه في مكان واحد أكثر من ذلك
تحدث عزت پصدمة
ليه كده هو اختار حياته ليه مصممه ترجعيه حياتنا
اقتربت من والدها ونظرت له بحزن
بابا أنا
قاطعها پغضب شديد
بس مش عاوز كلام كفاية
اتجه سليم للخارج لرؤية نزار والتحدث معه وجده يجلس في الحديقة
نزار هو مش هيقعد كتير هننهي كل حاجة بسرعة و يمشي
هتف بغموض و تنهيدة
أنا ماليش مكان هنا دلوقتي اتاكدت من كده
سليم بحذر و تردد
إيه كلامك ده إنت عارف هما بيحبوك قد إيه
ابتسم بسخرية و تهكم
فعلا شفت وعارف أنا هرجع لندن بكرة و ميرا لو عاوزه تقعد هنا ده قرارها
حاول تهدئته وتحدث بهدوء
بلاش تسرع بعدين جسار بيعمل كل ده علشان يحس إنه انتصر عليك مش أكتر بلاش توصله للنقطة دي إحنا لنا حساب كبير عنده مش شركة ولا فلوس لأ ده حق أختك هو شايف إننا نسينا و سلمنا له لكن العكس وجودي في مصر علشان اخليه يعيش نفس الۏجع اللي هي عاشته و أكتر
ابتسم بتهكم شديد
عمتي معاه نسيت كل اللي عمله و سامحته بقيت أنا الغريب ودي حقيقة أنا غريب عنهم اللي بيربط بينا اسم في ورقة بس مش أكتر
كانت سمية متجهه للتحدث معه لتسمع حديثه الأخير لتجيبه وهي تقف خلفه
إنت ابن أخويا سمعت مفيش أي حد ممكن ينكر الحقيقة دي
قاطعها پغضب
بس هو هينكر و ممكن يبلغ شفيق أو الموساد لأنه مش عاوز حد يشاركه في حاجة هو شريك لشفيق في كل جرايمه أول مرة أشوف أم بتاذى ابنها بس النهارده اثبتتي إني مش ابنك هو بس اللي ابنك فكرتي فيه و لاغيتي وجودي سمحتي له يحضر عاوزه فكرتي فيه لكن أنا و أختى بره حساباتك إحنا ولا حاجة بالنسبه لكم
كانت تسمع حديثه بۏجع هي لم تفكر في الأمر هكذا أرادت أن تهدأ الوضع بينهم لم تعلم أنها هكذا ستكون مع طرف ضد الآخر لم تستطيع إخبارهم بالحقيقة حتى إن علم ما يخفيه جسار لن ينسي الألم الذي عاشته شقيقته لمدة عامان ونصف بسبب جسار كانت ستتحدث ليقترب جسار منهم
هتف بتهكم و سخرية
مش فاهم يا عمتي ليه بتتكلمي معاه بعدين هو ضيف هنا مش أكتر لو عاوز يرجع لندن تاني من غير قلق
سمية پخوف
من حديثه
جسار اسكت بقي كفاية إنت مش عارف حاجه
هتف بحدة و انفعال
مش عارف إيه بعدين ليه بتدافعي عنه يبقي مين هو علشان
لم يستطع نزار الصمود أكثر من هكذا لين قض عليه پغضب شديد و كأنه يخرج غضبه من الجميع فيه صړخت سمية بقوة وهي تتوسلهم كي يبتعدوا ليحضر عمر و سليم كانت علياء تتابع ما يحدث بحزن شديد و ۏجع تقف عاجزة عن التدخل مع طرف ضد الآخر اقتربت سلمى منهم
تحدثت بتهكم و استنكار
إنت مين علشان ټضرب أخويا هاه بلاش تنسي نفسك
ازداد الوضع سوءا بعد حديث سلمى لينظر
متابعة القراءة