رواية فاطمة 28-29

موقع أيام نيوز

أنا ماليش غيرك مش عايزه أخسرك إنت كمان
تحدث بتنهيدة
متقلقيش عاوز أطلب منك تكوني دايما مع علياء عارف إن هيكون فيه ضغط عليكي الفترة دي بس ماليش غيرك أطلب منه الطلب ده
ابتسمت له في البداية ثم أردفت بعتاب
اطمن في عيوني هي والبيبي هاه يا دكتور مش قادر تصبر كده يحصل كل ده من ورانا ومن ورايا أنا بالذات
تنهد بهدوء و هو ينظر لها
اخوكي ضعف الحب ضعف مش قوة
تحدثت بقلق شديد
بس كده مش هينفع لازم تبلغ الكل إن العلاقه تبقي رسمي
تحدث بجدية وهو يأخذ الألبوم منها ليشاهد الصور
بصراحة هستغل سفري في مصر و أطلب من مالك يساعدني علشان لو اتاخرنا أكتر من كده هضرها قبلي
تحدثت بتوتر وهي تنظر له
خاېفه أوى عليك من الخطوه دي
ابتسم بهدوء وهو يشاهد صوره تجمعه بوالديه و شقيقته
مفيش قدامي غير الخطوة دي بعدين أنا مش هعيش في مصر أول ما أطمن على وضع جدي هرجع بسرعة
أردفت بهدوء و جدية
خلى بالك من نفسك طيب و طمني عليك وعلى جدو لو الخطوه فيها خطوره شديدة علشان خاطري بلاش منها دلوقتى على الأقل
ضمھا بهدوء شديد
أكيد هطمنك بلاش قلق هستني لامتى طيب مفيش معايا وقت
أجابته بقلق وهي تبتعد عنه
مش مهم الوقت المهم إنت مش عايزه اخسرك أنا ماليش غيرك
أمسك يديها وتحدث بجدية
بلاش قلق ممكن هشوف مالك الأول لو رفض هتكلم مع عمر و أحاول اقنعه
ابتسمت له بهدوء
ماشي يا حبيبي
أردف بمكر وهو يقف أمامها
يلا ارتاحي مهمتك صعبة من بكرة
ابتسمت له بحب وهي تضمه
دي أجمل مهمه اني أخلى بالى من إبنك
تحدث بهدوء
والشركة كمان
تحدثت بثقة و تأكيد
اطمن كل شئ هيمشي تمام
ابتسم لها ليهتف
واثق فيكي هروح ارتاح أنا علشان السفر الصبح
تنهدت بهدوء شديد
ماشي يا حبيبي روح
عاد لغرفته ليجد علياء في انتظاره أعدت له حقيبة سفر صغيرة و نظرت له بحزن اقترب منها وضمھا بهدوء
في الصباح اتجه نزار برفقة سليم للمطار و بداخله مشاعر متضاربة اشتياق و حنين لزيارة والديه اللذان فقدهما و يريد رؤية جده للاطمئنان عليه ولكونه شخصا موضوعا قيد الإقامة الجبرية لا يستطيع التحرك بسهولة لأي مكان سوى المستشفى و العودة للفيلا وصلا ليجدا سيارة خاصة في انتظارهما بعد أن ساعدهما شخصا في إنهاء إجراءات السفر رفض نزار أن يذهب للفيلا أولا ليتجه للمستشفى وصل هو و سليم ليجد سمية في الخارج برفقة عمر اقترب منهم ليرحبوا به بحفاوة شديدة خاصة سمية حضر الطبيب ليقوم بفحص عزت لتخبره سمية بحضور نزار ليطلب منه أن يتجه معه للداخل لرؤية جده لأنه لا يطلب سوى رؤيته منذ إفاقته في هذا الوقت وصل جسار و تفاجأ من وجود نزار و سليم ليقف بعيدا يتابع ما يحدث ليتملكه الغيظ الشديد بعد رؤية نزار وهو يتجه لغرفة العناية مع الطبيب
تحدث نزار معه أولا لمعرفة حالة جده
لو سمحت يا دكتور ممكن أعرف حالة جدي إيه
أجابه بهدوء شديد
للأسف قلب جدك تعبان وواضح إنه مش ملتزم بعلاجه في الفترة الأخيرة و ده كان سبب مباشر إن الأزمة ترجعله تاني
أردف بجدية و قلق
طيب ممكن يسافر بره يتابع مع دكاتره متخصصين
تحدث وهو ينظر له
حاليا حالته مستقرة و إنت المفروض عارف إنه مايقدرش يسافر مسافات كبيرة أطمن أنا متابع حالته من حوالي ٣ سنين المطلوب منكم بس تتابعوا حالته و خاصة الأدوية
تنهد بحزن فهو لا يستطيع أن يأخذه مع لندن أو يظل معه في مصر اتجه لرؤيته بعد أن تركهم الطبيب يتحدثوا معا اقترب نزار منه وهو يلوم نفسه كثيرا ولا يعلم ماذا يفعل
وقف أمامه و كان عزت نائما جلس على الكرسي ورفض أن يتحدث ظل ينتظره بعد مرور نصف ساعة فتح عزت عينيه بتعب ليجده أمامه بعد سنوات طويلة ظن أنه يتوهم أمسك نزار يده وضغط عليها 
ن نزار وحشتني أوى يا حبيبي كنت خاېف أموت قبل ما أشوفك
رؤيته لجده في هذه الحالة جعلته يتذكر ذكريات سيئة كرؤيتة لوالدته و والده قبل رحيلهم عنه هو وشقيقته
متقولش كده يا جدي إحنا ملناش غيرك
نظر حوله يبحث عن حفيدته لكنه لم يجدها
امال فين فاطيما عايز أشوفها
أجابه بتوتر شديد
هاه فاطيما مقدرتش تيجي يا جدي حضرتك عارف اللي عاشته هنا مش سهل
تنهد بتعب و أردف بتوسل و ترجي
كنت بس عايز أشوفها عايزها تسامحني على كل حاجه عاشتها بسببي وانت كمان يا غالي سامحنى
منعه نزار من إكمال حديثه
جدي بلاش كلامك ده إحنا مستحيل نزعل من حضرتك و إنت متأكد من كده
تذكر عزت الورقة التي جعل فاطيما تمضي عليها التي يستطيع من خلالها استعادة الشركة و كل شيء استولى جسار عليه
أسمع يا نزار أبدأ في قضية النسب عايز اطمن عليك قبل ما أموت في ورقه مهمه مع نبيل هتستلمها إنت لما أروح لأولادي وفي وصيه نفذها ورجع حقك وحق أختك وبنت عمك سامعني يا نزار
أجابه نزار برفض و اعتراض
جدي أرجوك بلاش الكلام ده إنت اللي هترجع حقنا كلنا و هتخرج من هنا أكيد
عزت بتعب و ضعف
بلاش عناد يا نزار أسمع اللي بقولك عليه إنت دلوقتى مكانى ومسؤول عنهم خلى بالك منهم ومن نفسك دي وصيتي لك عمتك و أختك وبنت عمك سامع يا نزار
نظر له بحزن و أردف بۏجع
طيب أهدى بلاش كلام كتير اللي عاوزه هنفذه بس وإنت معانا أنا مش هقدر على المسؤولية دي لوحدي يا جدي
أمسك عزت يده بضعف و هتف بتنهيدة و ترجي
لأ هتقدر أنا عارف انك هتقدر وحاجه كمان جسار ابن عمك و اخوك حاول ترجع جسار من الفخ اللي هو فيه ده سامع يا نزار رجع جسار رجع ابن عمك وانقذه
أجابه بتوتر و جدية
هاه حاضر أطمن يا جدي اللى عاوزه هانفذه
يعلم عزت أنه ألقى على عاتق نزار مسؤولية كبيرة لكنه لا يثق بأحد سواه
عارف يا حبيبي عارف سلملي على فاطيما وقولها تسامحني صحيح أخبار علياء إيه سمعت إنك وقعت زي أبوك
قرر إخباره بأمر حملها
علياء كويسة و بصراحة فيه حاجة ومحتاج مساعدتك فيها
انتبه عزت لتوتر نزار وعلم أن هناك شيء ما
إيه هي قول
نظر له ليري ردة فعله على هذا الخبر
علياء حامل يا جدي عارف إننا غلطنا بس أنا حبيتها بجد
رغم سعادته بهذا الخبر في البداية لكن تحدث بعتاب
إنت بتتكلم جد يعنى هتبقي أب يا نزار خبر حلو بس غلط إنه يحصل كده من ورانا لازم تعرف عمر والكل بعلاقتكم
هتف بندم حقيقي
فاطيما عارفه صدقني يا جدي مش بايدي عارف إني غلطت بس الوضع ده مش فيه بإرادتنا بالعكس أنا ما اختارتش أعيش كده
أومأ له بتفهم لما يمر به
عارف يا حبيبي عارف معلش بس لازم تعرف الكل وخصوصا عمر
هتف بتأكيد و حذر
أكيد هتكلم معاه بس في الفيلا علشان رد فعله
أردف بهدوء و جدية
ماشي يا حبيبي واتحمل ردة فعله وحاول تهديه
ليمزح قليلا معه
أكيد أطمن ارتاح دلوقتي الدكتور كده هيمنعني
أدخل تاني
في الخارج اقترب جسار منهم وتحدث پغضب بعد دخول نزار لرؤية جده
إزاي يعني هو يدخل لجدي وأنا لأ هاه يطلع مين ده
سمية
تم نسخ الرابط