رواية فاطمة 28-29
المحتويات
الموضوعة على بطنها
أنا عايزه أجيب منك عيال كتير أوى أوى بس خاېفه نهمل فريده مش عايزاها تحس إننا هنبعد عنها ونهتم بغيرها فاهمني
هتف بهدوء شديد خاصة أن فريدة لها مكانه خاصة لديه منذ لقائه الأول بها
اطمني فريدة مكانتها كبيرة عندي وبنتي الأولى زيها زيهم و أكتر
أجابته بغيرة وهي تمسك قميصه
بنتك الأولى اومال انا ايه يا دكتور
قبل جبينها و باطن يدها
إنتي حبيبتي و كل حاجة في حياتي إنتي توأم الروح
فعلت مثلما فعل معها
وانت حبيبي ودنيتى كلها بحبك
وضع رأسها على حجره و بدأ يملس على شعرها
وأنا بحبك جدا قوليلي الدكتورة طمنتك على البيبي صح
نظرت له بابتسامه وهي ترى اهتمامه بها
أيوه اطمن و قالتلى على علاج أمشي عليه و هتابع معاها اطمن يا حبيبي
وضع يده على وجهها
كويس المرة الجاية هنروح سوا عاوز أشوفه بنفسي
هتفت بقلق من القادم
حاضر يا حبيبي قبل ما أروح هبلغك نروح سوا أنا كمان عايزه تكون معايا في كل خطوه بس في حاجه كده كلهم هيعرفوا انى حامل و هتبقي مشكله
تنهد بعمق و تحدث بجدية
مفيش أي مشكلة اطمني أنا هتكلم مع مالك و أسافر مصر أنهى كل شيء و أرجع بعد كده نتجوز و نعلن خبر الحمل
تحدثت پخوف و قلق
كل ده هياخد وقت هكون أنا داخله في الشهر الأول لازم تكلم عمر إن الجواز يبقي حقيقي مش صوري
تذكر شيئا ما لكنه لن يفصح عنه قبل لقاءه ب عمر
مفيش وقت ولا حاجة متقلقيش كل حاجة هتم بسرعة بلاش قلق
جلست ونظرت له بتوسل
علشان خاطرى اتكلم مع عمر الأول علشان الكل يبقي عنده علم بعلاقتنا أرجوك
أراد تهدئتها حتى لا تتعرض لأي قلق
طيب ممكن تهدى هتكلم مع عمر و هقول لعمتو تتكلم معاه
تحدثت بهدوء وهي تضع رأسها على كتفه
ماشي يا حبيبي اهو كده أطمن وارتاح
وضع يديه على وجهها ليردف بحنان شديد
طيب يلا ارتاحي بقى علشان كل حاجه هتتغير من هنا و رايح
أجابته بعدم فهم
ازاى ده وبعدين إنت مش هتبات معايا ولا إيه
مددها على الفراش ونام جوارها ليضمها بهدوء
يعني مفيش شغل كتير زي الأول وبعد كده مش هتكوني لوحدك لحظة واحده هكون معاكي دايما
قبلته على وجهه و أجابته بمراوغة
أنا لو أعرف إن الحمل هيخليك جنبي بالشكل ده أفضل حامل على طول انت مش عارف وجودك معايا بيعمل فيا إيه
أردف بابتسامة هادئة
وأنا معاكي دايما يا حبيبي أطمن حياتنا هتنور بوجود ثمرة لحبنا
تمسكت به بقوة
أنا بحبك أوى أوى خليني دايما معاك وفي حضنك
وضع يده على شفتيها
مفيش أي حاجه ممكن تبعدنا عن بعض خليكي متأكدة
هتفت بخجل وهي تنظر له
وأنا معاك متأكدة و مطمنه
ضمھا بحب وهو ينظر لها
يلا بقى ارتاحي أكيد تعبتي كتير النهارده
مرت الليلة في هدوء وهو يفكر في التواصل مع مالك ليجد حلا سريعا
في مصر كان جسار يحاول التواصل مع سمية بأي طريقة لكنها كانت ترفض الرد عليه في أحد الأيام كانت تجلس في النادي منتظره قدوم عمر و سلمى إليها برفقة صغيرهم ووالدها فهم قرروا أن يقضوا اليوم في النادي لتجده يقف أمامها
تحدثت بانفعال شديد وهي تتذكر كل ما فعله معهم
إنت تاني نعم إيه الټهديد الجديد اللي عندك
نظر لها بحزن ونظرة انكسار
مفيش ټهديد أنا تعبت محدش حاسس بيا محتاجك أوى
ضړبت على الطاولة بانفعال شديد
جيت متأخر كل فرصك انتهت عطيتك محاولات كتير كل مرة كنت بتنزل من نظري أكتر إنت ډمرت الكل مستني مني إيه يا يا جسار
جلس على الكرسي وهو يتوسلها كي تعطيه فرصة للتحدث معها
كان ڠصب عني كنت مضطر أعمل كده علشان مش عايز اخسر حد منكم مكنتش هتحمل خسارتكم زي ما خسړت أبويا وأمي وعمي على ايده
تعجبت من حديثه يبدو أنه يخفي شيئا ما لكنها لن تتراجع عن قرارها
بس ڠصب عنك إيه هاه إنت اذيت الكل مش شخص واحد لو فكرت أسامحك على اللي عملته معايا مش هسامحك على اللي عملته في الكل
أرف بتنهيدة حزينة
إنتي مش عارفه حاجه يا عمتي
نظرت له بسخرية
مش عارفه إيه كدبه جديدة صح
أردف بحزن وهو ينظر لها
لأ حقيقة من وقت مۏت محمد صاحب عمري و جوز علياء
لم تفهم معني حديثه
هو إيه اللي حقيقة و إيه علاقة مۏت محمد بالجنان ده
تنهد بۏجع فهو لم يجد حلا آخر سوى اللجوء لها
مۏت محمد هو بداية الفيلم ده كله
هتفت بتعجب وهي ترى نظرته المهزومة أمامها
فيلم إيه قول اللي عندك مرة واحده
أخبرها بكل شيء كانت تستمع لحديثه پصدمة ظنت أنه حلم
إنت بتقول إيه مستحيل دي كدبه منك صح
هتف بتنهيدة
دي الحقيقه و أسألي علياء بس هي عندها نص الحقيقة متعرفش النص التانى و مكنش ينفع تعرف علشان حمايتها هي وفريدة عرفتي ليه أنا عملت كل ده فيكم علشان ابعدكم واضمن سلامتكم حتى لو النتيجة بعدكم عني و كرهكم ليا بس ده كله أهون من إني اخسر حد منكم
تعلم أنه ألقى بنفسه في طريق الهلاك
إنت مچنون صح وعارف لو شفيق كشف اللعبة نهايتك هتكون إيه ليه عملت في نفسك و فينا كده
أجابها وهو ينظر لها
عملت كده علشان علياء وفريدة ومحمد صاحبي و علشانكم علشان احميكم حتى لو نهايتها موتى
صفقت له بيدها وتحدثت پغضب
برافو مستني إيه بعد كل ده على الأقل كنت فكر في أختك
ليتذكر طفولته مع شقيقته
أختى أنتم معاها وأنا مطمن عليها خلى بالك منها
أمسكت يده كي لا يرحل
استنى هنا بلاش جنان مش هسمحلك تكمل التمثيلية دي سمعت
هتف بتنهيدة عميقة
مبقاش ينفع أتراجع خلاص انا بدأتها ولازم انهيها علشان تفضلوا في أمان للنهايه
تحدثت بدموع و خوف
وأنا مش هستني لما أخسرك طيب جدك يا جسار مفكرتش فيه
مسح دموعها بيده
لما تخلص خالص لو حصلي حاجه عرفيه و عرفيهم كلهم الحقيقة و قوليلهم يسامحونى وعرفيهم إني بحبهم أوى أوى وعملت كده علشانهم
ضمته پخوف شديد عليه
أنا مش هعرفهم حاجه إنت هترجع معايا وتقولهم كل حاجة تنهي كل شيء دلوقتي خلاص كفاية بقى علينا كده
وقف كي يغادر فهو أخطأ حين أخبرها لكنه كان بحاجة شديدة لها
لأ مش هينفع أنا غلطت لما قولتلك بس كنت محتاج أتكلم أوى عايز أطلع اللي جوايا بلاش تندمينى إني عرفتك لو بجد خاېفه عليا و على الباقي
وقفت ونظرت له بتوسل
و تفتكر هسيبك تكمل يعني هاه كفاية اللي خسرتهم مش هتحمل خسارتك إنت كمان
هتف بابتسامة حزينة
متقلقيش متأمن كويس أنا بس بقولك علشان برضو مفيش حاجه مضمونه
وضعت يدها على وجهه و أردفت بتوسل
بلاش عناد أبعد عن كل ده
تنهد بحزن قبل أن يضعف أكثر من ذلك
مبقاش ينفع يا عمتي أنا لازم أمشي بلاش تعرفي حد أي حاجه دلوقتى سلام
نظرت له بدموع
هطمن عليك تاني إزاى
قبل رأسها و أجابها
أنا هبقي أطمنك سلام
غادر وتركها جلست وهي تشعر بالخۏف عليه لتجد والدها و عمر قادمان برفقة سلمى والصغير حملته منها و حاولت أن تبدو طبيعية أمامهم كي لا يلاحظوا شيئا مرت عدة أيام وكانت الأجواء طبيعية و كانت يارا تلتقي بخالد في أحد الفنادق و أصبحت
علاقتهما قوية ليفعلوا معا خطيئة من نوع آخر لم يتوقع
متابعة القراءة