رواية فاطمة 28-29

موقع أيام نيوز

بتضر بوا بعض
نظر لهم عمر و أردف پغضب
في إيه اقولك أنا في ايه في إن البيه المحترم ماحفظش على أختي زي ما وعدني ولا صان كلمته ليا لأ هقدر و هتشوف
سليم پغضب شديد وهو يقوم بإبعاد نزار عن عمر
كفايه إنت وهو فهموني في إيه 
عمر باستنكار و تهكم
قوله ولا تحب أقوله أنا يبقي أقوله أنا في إن علياء حامل
سمية بتوتر وهي تنظر ل نزار  
نعم إنت بتقول إيه يا عمر نزار أتكلم
سليم وهو يشعر بالقلق
إنت بتقول إيه إزاى ده
جلس عمر ليضع يده على وجهه بضيق
اللي سمعتوه البيه خان كلمته ليا
نزار بتعب و تنهيدة
أيوه علياء حامل مش هكدب إحنا معملناش حاجة غلط ده حقنا
سليم وهو يحاول تهدئة عمر
طيب ممكن تهدوا علشان نعرف نتكلم
وقف عمر و هتف بانفعال
نهدي إيه هي دي فيها هدوء وإنت برضو مصمم إنك مغلطتش ده إنت بجح بجد
نزار بعناد شديد
بابا علياء مراتي ومش هتخلي عنها أبدا
سمية بتعب و إرهاق
عمر أهدى كده مش هنوصل لحل
تحدث سليم وهو ينظر لهم
عمر عارف إن اللي عملوا غلط بس أظن إنهم مش صغيرين هما كبار كفايه وعارفين عملوا إيه والنتيجة إيه يعنى برضاهم ودي حياتهم هما احرار فيها الغلط إنك تقول جواز على ورق وهما في مكان واحد و بيحبوا بعض أكيد هيجي لحظة ضعف عليهم وخلاص اللي حصل حصل هنعمل إيه
عمر بضيق من حديث سليم و دفاعه عن خطأ نزار
حضرتك بتقول إيه أنتم شايفين إن الموضوع عادي كده علشان هي مش تخص حد فيكم أنا بقي مش شايفه كده علشان هي تخصني هي أه أختى الكبيره بس بنتى و ماليش غيرها
سليم برفض لحديث عمر
عمر علياء زي ميرا و فاطيما عندي وهي أكيد عملت كده وهي عارفه النتيجة يعنى برضاها و أظن الظروف ضدهم وعارفين إن في صعوبه أنهم يجتمعوا رسمي علشان كده عملوا كده وتقدر تسألها إذا كانت عايزه تكمل معاه ولا لأ
سمية بتنهيدة عميقة
عمر لو سمحت أهدى علياء تخصنا كلنا و أي واحده مكانها ممكن تضعف الحب أكبر ضعف في الدنيا بلاش تخسر أختك مرة تانية و تحطها في موقف اختيار مرة تانية
نزار بهدوء و حذر
اعطيني فرصة وفي أقرب وقت هتكون مراتي رسمي
وقف عمر ليتحدث بحديث ذا مغزى
المره دي النهاية لو اختارته يبقي براحتها بس تنسي إن ليها أخ زيها زي جسار غبيه و متهوره هاه و ياترى هتتجوزها وهي معاها عيل وثبت ابنك يوم كتب كتابكم
سمية بجدية و غموض
تاني هتعيش نفس الحالة اللي عاشتها من اكتر من خمس سنين لأ يا عمر و رأيي بابا هو اللي هيقرر في الموضوع ده
نزار بتحدي و عناد
هتجوزها لو أخر يوم في حياتي و فريدة بنتي من أول مرة شوفتها فيها
سليم متحدث بتفهم فهو لا يريد أن يحدث توتر في علاقة عمر بشقيقته
و إنت ليه تخسر أختك ليه تسيبها لوحدها تخيل تيجي مره تحتاجك و متقدرش تجيلك تخيل هتعانى قد إيه و تتوجع وهي محتاجه أخوها ومش قادره تروحله علشان هو سابها ومشي أختك حبت والحب بيضعف قصاد الحبيب و إنت حبيت و جربت غلطوا أه بس مش معنى كده نقاطعهم و نرميهم لأ ناخدهم في حضننا و نطبطب عليهم و ننصحهم ولا إيه هتقدر تتخلى عنها و توجعها
هتف عمر وهو يجلس بحزن
أنا بس كنت عايز ليها الراحه خاېف عليها أنا ماليش غيرها مش عايزها تتعذب تانى
سليم بهدوء وهو ينظر له
أنا أضمنلك إنها هتبقي سعيدة و جدا كمان مع نزار
سمية بهدوء وهي تنظر ل نزار الذي بدى عليه التعب
عمر أنا واثقة إن نزار هيحافظ عليها أكتر من أي حد فينا ولو عاوز أي ضمان إحنا جاهزين
وقف عمر و تحدث بجدية
نطمن على جدي طيب الأول ونشوف
صعد كل منهم لغرفته وكان عمر يفكر في القادم و بداخله صراعا كبيرا بين قلبه و عقله يري نظرة حب في عينيه لكنه ېخاف على شقيقته بسبب تجربتها السابقة اقتربت سلمى منه ونظرت له بهدوء ليتجهان معا للفراش 
مرت عدة أيام و كان نزار دائما متواجدا مع جده ولم يحدث أي مواجهه بينه وبين عمر منذ تلك الليلة قرر لقاء مالك لمساعدته في الأمر ليلتقي به في مكتبه 
رحب به في البداية
أهلا نزار تعالى مالك في إيه
تنهد بهدوء و حذر
محتاج مساعدتك و ده أخر طلب هيكون خاص بيا
مالك بقلق شديد
خير في إيه اتكلم على طول
تحدث بتردد و حذر
أنا عاوز أثبت نسبي علشان أقدر أتجوز أنا و علياء و مفيش معايا وقت كتير
مالك پصدمة كبيرة
إيه تثبت نسبك و دلوقتى صعب أوى وفي خطوره شديدة عليك وعليها
ارتشف من فنجان القهوة
علياء حامل و التأخير مش في مصلحتنا ممكن نرفعها بشكل سري
وقف و اتجه له و تحدث بغموض
حامل و ليه الاستعجال ده بس ماشي هشوف كده كده جدك طلبها من فتره بس كنت ماشي فيها على أقل من مهلي علشان محدش يعرف حاجه
تنهد بضيق لأنه يرى أن الجميع ضده ولا يتفهمون مشاعره
إنت كمان هتقول استعجال أنا بجد تعبت و أنا مش عارف نهاية كل ده إيه
نظر له بهدوء فهو يعلم أن ما يعيشه نزار ليس سهلا
أيوه استعجال لازم تاخدوا حذركم في الظروف دي بس خلاص اللي حصل حصل هحاول امشي الإجراءات بسرعه واخلص القضيه قبل ما حد يعرف حاجه اطمن
وطلب منه طلبا آخر
مالك عاوز أزور قبر والدي و والدتي
نظر له مالك بحزن شديد رغم كل ما يحدث معه لكنه لا يستطيع التحرك بحريه و كأنه هارب من چريمة ما
ماشي يا نزار هبعت معاك حرس خلى بالك من نفسك
نظر لصورة عز ليهتف بهدوء
أكيد عاوز أشوف عز بقي قبل ما أسافر فرصة بما إني هنا
ابتسم مالك له لأنه يعلم أنه يحب عز وتكونت بينهم علاقة خاصة
تعالى شرفنا في البيت وقضي اليوم معاه هو كمان بيسأل عليك
أجابه نزار بهدوء
حالة جدي تستقر و هاجي أشوفه أكيد مفيش أخوات جداد له ولا إيه 
مالك بغموض و تنهيدة
لأ لسه شويه أنا معنديش وقت لأي حاجه ده البيت مش بشوفه إلا من الشهر للشهر اخلص بس من الملف اللي في ايدي 
نزار بابتسامة حزينة
أكيد مش ملفي
تحدث برفض
لااااا ملفك لسه بدرى ده ملف تانى وقرب يخلص خلاص
وقف ونظر للشارع من النافذة
أظن ملفي حواره كبير
جدا و مش عارفين نهايته إيه
أجابه بۏجع و تحدث بحديث ذا مغزى
بس أنا عارف النهاية هتكون إيه أول ما يوصلهم خبر
يعلم مالك جيدا أن هذه القضية صعبة و إن كشفت ستفتح أبواب الچحيم ل نزار و شقيقته
اطمن إحنا مركزين أوى وأي خطوه بنعملها ألف حساب المهم إنك تمشي معانا على الخطه مش عايز مفاجات تانى يا نزار
زي الفتره الاخيره هاه كفايه
ابتسم له بهدوء
أكيد أطمن
غادر نزار متجها للمستشفى لرؤية جده ليجد سمية تجلس في الخارج برفقة سليم ليجلس بعيدا عنهم فهو لا يريد التحدث مع أحد من يفهموه حقا ليسوا معه طلب عزت رؤية عمر للتحدث معه بعد أن أخبرته بما حدث بينه وبين نزار 
دلف
تم نسخ الرابط