رواية فاطمة 28-29

موقع أيام نيوز

عمر ليهتف عزت بتعب
تعالي يا عمر
عمر بهدوء وهو يجلس جواره
طمني عليك يا جدي عامل إيه
أجابه بجدية
أنا كويس أطمن عاوز أتكلم مع حفيدي التاني اللي أثبت إنه يستاهل يتجوز سلمى
علم أنه يتحدث في موضوع علياء
اتفضل يا جدي سامعك
أردف بهدوء
أنا عرفت إن علياء حامل و إنك زعلان مع نزار
هتف بعتاب و حزن
و ياترى حضرتك شايف زيهم إن زعلي مالوش لازمه وإن الموضوع عادي
قرر أن يغير الحديث ليهتف بغموض و تنهيدة
اسمعني يا عمر خلاص اللي حصل حصل بعدين محدش في إيده يغير القدر و ده قدرهم مهما اتحدناه مش هنقدر نقف قصاده و إنت شفت بنفسك جسار و فاطيما بقوا إزاى المهم خلينا في دلوقتي أختك محتاجالك أنا لو عندي شك في نزار هطلب منه يطلقها بلاش نقف في وش سعادتهم
أجابه بتردد و ضيق
أنا كنت واثق فيه و شايف حبه لها ووافقت علشانها علشان شفت الحب في عينيها وكلامها بس الموضوع صعب عليا دي أختى الوحيده و خاېف عليها
عزت وهو يتذكر حدث مشابه في السابق
أنا فاهمك كويس أوى و يمكن مريت بتجربة زي دى زمان مع اختلاف كبير بس صدقني نزار بيحبها بجد ولازم تثق في حبه لها
عمر بيأس و تعب فالجميع يقومون بالضغط عليه ولم يفهم أحدا منهم قلقه
باقي الفصل الثامن والعشرون
عمر بيأس و تعب فالجميع يقومون بالضغط عليه ولم يفهم أحدا منهم قلقه على شقيقته
والمطلوب يا جدي
المطلوب إنت و نزار تكونوا ايد واحده متسمحوش لحد يفرقكم حتى لو أنا انسوا اللي فات أنتم عامود العيلة من بعدي
حاول السيطرة على انفعالاته
حاضر يا جدي هحاول اعدي اللي حصل لانه فعلا اللي حصل حصل خلاص وهي كبيره وعارفه بتعمل إيه أنا ماليش إني أتدخل
يعلم عزت أن عمر لن يقبل الأمر بسهولة
لا طبعا بلاش كلامك ده عمر أختك محتاجالك بلاش تتخلي عنها وقتها هتروح لمين هاه
أجابه بسخرية و تهكم
لنزار اهو موجود عندها حقيقي خبر صدمني
هتف بحديث ذا مغزى
نزار لوحده مش كفاية أظن إنت شايف حالة سلمى بعد اللي أخوها عمله بلاش أختك تعيشه وإلا هتندم بعدين و فيه جسار تحب تروحله تاني وتبعد عنك
هتف بعناد
دي حاجه ترجعلها اسيب حضرتك ترتاح بقي كفايه كده هتتعب
عزت بتوسل
عمر فكر تاني بلاش ټندم بعدين
أومأ بموافقة
حاضر يا جدي حاضر
ليقول له قبل مغادرته
أتمنى متعاندش أسمع نصيحه أخيرة لو فرع مال الشجرة مش هتكبر
خرج من الغرفة و أخبر سمية أنه سيتجه للشركة ليتركهم و يرحل 
عند جسار كان يجلس في مكتبه ليجد شفيق أمامه رغم تفاجئه من طريقة دخوله لكنه يعلم سبب زيارته
تحدث بتهكم وسخرية
ازيك يا جسار و ازي عزت سامع إنك بتروح له كتير خير حنيت ولا إيه
أجابه بانفعال وحدة
إنت مش من حقك تتكلم معايا بالطريقة دي و أظن برضه علاقتي ب جدي تخصني لوحدي
لأ من حقي لما أشوفك بتغلط يبقي من حقي أتدخل علشان مصلحة بنتى
ادعى عدم الفهم ليجيبه باستفهام
و إيه علاقة بنتك مش فاهم
أردف تحذير
رجوعك لهم هيأثر عليها انت عارف إنهم مش بيحبوها
جسار بتهكم وسخرية
أطمن يا حمايا بنتك بعيدة عنهم لها بيت لوحدها
نظر له بغموض
مفيش حاجه مضمونه دلوقتى وبعدين أخطاءك كترت أوى يا جسار
قرر جسار اختصار الحديث قائلا
عاوز إيه من الآخر يا حمايا
هتف بحذر و استنكار
مش عايز حاجه أنا بس بحذرك خلى بالك من بيتك كويس بدل ما إنت واخد بالك من الغريب صحيح أخبار علياء إيه سلملي عليها وقولها إنها وحشتني أوى أوى و هنتقابل قريب أوى 
رغم قلق جسار من حديثه لكنه أدعى أنه غير مهتم لما يحدث حوله
إنت عارف كويس إني مشوفتهاش من أكتر من سنتين ولا ناسي بعدين إنت حر معاها أنا بوقف الشركة مش فاضي لكم
ضحك بقوة فيبدو أن جسار لم يستطع التعرف على شخصية شفيق بالقدر الكافي طوال السنوات السابقة
مشوفتهاش لأ تصدق عجبتني يااا يا ابن ياسر عمران وماله قريب أوى الحبايب كلهم هيتجمعوا سوا
لم يتراجع عن حديثه
أعمل اللي عاوزه قلتلك أنا بوقف الشركة من تاني
هتف بتهكم وسخرية
وماله هنشوف ابقي سلملي على جدك المره الجايه أخد العزا فيه سلام
تحدث جسار پغضب بعد مغادرة شفيق
سلام يا شفيق قريب هخلص منك ومش هتلاقي اللي يقف على قپرك
الفصل التاسع والعشرون
أما أنا الآن لا أملك إلا حبك أحتمي به و أعيش عليه و أحارب به كل الشوائب التي تتسلل إلى حياتي لا أملك إلا حنانك الذي أحبه و وجهك الذي أنسى به كل متاعبي لا أملك إلاك من بين كل الناس أجمع و وحدك أنت تكفيني
بدأت حالة عزت تستقر ليتم نقله لغرفة عادية وكان الجميع يتناوبون على التواجد معه لكن كان ل نزار رأي آخر فهو كان يذهب في الصباح و يعود في المساء ليعود للمنزل بعد أن بدأ يستعيد توازنه و ساعد مالك نزار في القضية لتتم الجلسات بسرية شديدة ليتم إثبات نسبه لأسرته مرة أخرى وقرر أن يعود للندن لإحضار علياء و فريدة فهو ينوي أن يقيم حفل زفاف حتى لو صغير فهو لن يتزوج سوى مرة واحدة وصل منتصف الليل ليجد الجميع نائمين كان متجها لغرفته ليراهم في الصباح فهو متعب من السفر لكنه انتبه لإضاءة خفيفة في غرفة علياء وضع حقيبته و اتجه لرؤيتها كانت مستيقظة وتجلس على الفراش تشعر باشتياق شديد له لكنها لا تستطيع إخباره لأنها تعلم مدى تعلقه بجده تنهدت بهدوء و أغمضت عينيها ظنت في البداية أنها تشم رائحة عطره لتحرك رأسها برفض لكن تفاجئت بعد رؤيته أمامها ظلت صامته تظن أنها بحلم و ستسيقظ منه الإ أنه اقترب منها ليبتسم بهدوء
جلس جوارها ليضع يده على وجهها
حبيبي وحشتني أوي طمنيني عليكي
ضمته بقوة وهي تريد أن تمنعه من الخروج أو الابتعاد عنها مجددا
نزار أخيرا جيت إنت وحشتني أكتر 
نظر في عينيها ليقبل جبينها ووجهها
أول مرة أكره السفر والبعد قوليلي إيه الأخبار
أجابته بصدق شديد وهي تنظر له بحب
دلوقتى بس كويسه علشان شوفتك طمني عليك إنت و على جدو و عمتو وكلهم هناك عاملين إيه
رفض إخبارها بما حدث بينه و بين عمر ليهتف بهدوء
كلهم كويسين و هنسافر لهم كلنا سوا
أردفت بتوتر و خوف وهي تبتعد عنه
هنسافر إزاى إنت عايزني أنزل مصر بعد ما صدقت إني هربت منها
ضمھا إليه وتحدث بجدية
مټخافيش كل شيء مترتب جدي محتاج يشوفكم
أجابته بتوتر و خوف
أنا مش خاېفه علشان معاك بس خاېفه عليك قولى عملت إيه هناك
وضع وجهها بين يده ليهتف بتنهيدة
اطمني كل حاجة تمت بهدوء خلاص رجعت اسمي و هنقدر نتجوز بشكل طبيعي دلوقتي
ابتسمت له و تحدثت بسعادة
بجد يعني كل
شئ خلص خلاص أنا مبسوطه أوى أوى يا حبيبي مبروك
تذكر مواجهته مع عمر فهو لا يريد أن يضعها في موقف حرج مع أحد
مبقاش ناقص غير نكتب كتابنا علشان منبقاش بنعمل حاجة غلط
هتفت بصدق شديد وهي تنظر له فهي ليست بحاجة للمظاهر الخادعة لا تريد شيئا سوى وجوده معها
إحنا معملناش حاجه غلط إنت جوزى حبيبى وأنا مراتك قدام ربنا وقدام الكل واللي في
تم نسخ الرابط