رواية فاطمة 28-29
المحتويات
لها عمر پغضب هذه المرة لم يتحدث سوى عزت الذي كان يتابع ما يحدث پغضب شديد و نظر لابنته بحزن شديد
كفاية كده خلينا ننهي المهزلة دي الكل يدخل
دخلوا و ظل نزار في الخارج أراد التحدث مع شقيقته و إخبارها أنه بحاجة شديدة لوجودها معه لكن لا يستطيع في الداخل بدأ المأذون أولا بإجراءات كتب الكتاب و جاء وقت إمضاء الشهود ليمضي جسار و عمر بعد رفض نزار التوجه للداخل ليبدأ المأذون بعد ذلك بالاجراءات الخاصة ب علياء و نزار اتجهت فريدة لتنظر له بابتسامة طفولية لم يستطع سوى التوجه معها للداخل وقع جسار و عمر كشهود و لم ينتبه لاسم نزار بسبب غضبه الشديد منه بعد مغادرة المأذون كان الوضع متوترا بين الجميع
تحدث عزت بجدية
ياريت تنسي الفيلا هنا يا جسار أنا النهارده سكت بس بعد كده تنسى إن فيه رابط ممكن يجمعنا و أي حد هيعترض على كلامي يروح معاه
سلمى بحزن وهي تنظر لشقيقها
جدي جسار أخويا
أخوكى اللي حاول يق تل جوزك و سجنه يلا أمشى معاه بس هقولك زي ما قلتله زمان إنتي هتبقي مېته بالنسبالي
صعدت لغرفتها وهي تبكي بقوة ليذهب عمر خلفها
ليهتف جسار قبل مغادرته وهو ينظر ل نزار
لينا مقابله تانية ووقتها مفيش حد هيدافع عنك
تركهم و رحل ليتجه نزار للحديقة ليهتف عزت بحدة
النهارده كسر تيني يا سمية
كادت أن تجيبه ليشير لها ليتجه لغرفته نظر سليم لها بغموض
تحدثت علياء أخيرا
بابا أنا خاېفة على نزار عاوزه أتكلم معاه
سليم برفض شديد
لأ يا علياء في لندن لما يتعصب كان بيروح أي مكان لكن هنا مفيش مكان يروحله
كانت ليلة صعبة على الجميع ظل نزار في الحديقة طوال الليل و كانت علياء تشعر بالقلق عليه لكنها تخشى من حدوث توتر بينهما في الصباح قرر أن يذهب لزيارة والديه فهو بحاجة شديدة للتحدث معهم شاهدته علياء متجها للسيارة لتذهب له ركبت معه و أشار لها أن لا تتحدث وصلوا لتتفاجأ في البداية دلف ووقف أمام القپر ظل صامتا عدة دقائق وهي تتابعه بصمت شديد
وقف بينهما ليتنهد بحزن وهو يتذكر طفولته معهم
أنا محتاجلكم قوي ليه مشيتوا بدري
مني السلام على من لست أنساها ان غابت عن العين فإن القلب مركزها فإن كانت في قلبي فكيف القلب ينساها
لأول مرة ترى دموعه لتشعر پألم شديد من أجله ليتحدث بصمت شديد وكانت تراقبه بصمت أخبر جسار أحد رجاله أن نزار اتجه للمقاپر ليغلق معه قبل أن يخبره أن علياء معه وصل ليتعجب من وجوده في مقاپر أسرته ليقرر مواجهته و إنهاء الأمر بينهم اتجهت علياء للسيارة لتحضر له الماء لم يشعر بدخوله
تحدث جسار بفح يح أفعى
خلاص اللعبة هتخلص هنا واحد مننا بس اللي هيخرج
لم ينظر له ألقى جسار مسد س أمامه على الأرض وانتظر أن يلتقطه ليواجهه لكن وقف نزار و تحدث بهدوء
أق تل يلا مستني إيه
تحدث بسخرية و استنكار
المرة دي مفيش حد هينقذك و هرجع حبيبتي
لم يستطع نزار التماسك أكثر ليضر به بقوة في وجهه دلفت علياء لتشاهدهما يضر بان بعض بقوة لتصرخ وسقطت منها الزجاجة على الأرض
هتف نزار وهو ينظر لها كي يمنعها من التدخل
متنسيش وعدك ليا حافظي على أمانتي اللي عندك
وقفت عاجزة وهي ترى الوضع يزداد سوءا لتضع يدها على بطنها وهي تشعر بحركة طفلها دفع جسار نزار لټرتطم رأسه في الحائط ليسقط علي الأرض ورفع الس لاح على رأسه وقبل أن يطلق الړصاصة وجد أحدهم يهتف پغضب وهو يضع مسد سه على رأسه من الخلف
نزل سلا حك وإلا هق تلك أنا
يعلم صاحب هذا الصوت جيدا لكن لن يتراجع سقط نزار على الأرض لتتساقط الډماء من رأسه رفض جسار الاستسلام لكن كان لمالك رأيا آخر حين أطلق رصاصة في الهواء أرادت علياء الاقتراب من نزار لكنها لم تستطع السير لتسقط على الأرض مغشيا عليها اتجه جسار لها ليحملها لكنه توقف حينما صړخ نزار عليه أن يتركها اقترب منها بضعف حاول مالك أن يساعده لكنه رفض اتجه مالك بسيارته مسرعا للمستشفى ليلحق به جسار وصلوا ورفض نزار أن يعالج جرحه قبل الاطمئنان عليها بعد وقت قصير أخبرتهم الطبيبة أنها بخير هي و الجنين ابتسم نزار بضعف طلب أن يراها لكن رفض مالك
لازم دكتور يشوفك الأول لو شافتك كده هتتعب تاني
تحدث پغضب شديد وهو ينظر ل جسار
مالك أنا هطمن عليها قبل أي حاجة و مش عاوزه يدخل عندها
استيقظ جسار أخيرا من شروده ليقترب منه و يمسكه من قميصه
علياء إزاي حامل هاه علشان كده جدي وافق على جوازكم صح
مالك بيأس و ڠضب من جسار قام بإبعاده عنه
كفاية كدة بقى إحنا في مستشفى جسار أمشى لو سمحت أنا مش هقدر أسكت أكتر من كده
أجابه بتحدي و عناد
هشوف علياء الأول و أفهم منها عمل معاها إيه كل مرة تنقذوه لكن لو تفكيري صح المرة دي مش هتراجع
قبل أن يتحدث أحد خرجت الممرضة و نظرت لهم بهدوء
مين فيكم زين المړيضة بتسأل عليه و عاوزه تخرج علشانه
نظر له مالك و أردف بجدية
زين أدخل طمنها أنا واثق لو شافتك كده هتتعب أكتر يلا علشان تخرج دكتور يشوفك إنت كمان
لم يجبه نزار ليتجه للخارج لرؤية زوجته وجد بيدها محلولا طبيا لتبكي بقوة بعد رؤيتها له بهذه الحالة اقترب منها لتجلس بتعب وتضمه بقوة وضعت يدها على رأسه لتشعر بالخۏف ابتعدت عنه ونظرت ليدها لتجد عليها دماء نظرت له پخوف وبدأت تضربه على صدره بضعف
إنت اټجننت ليه مفيش دكتور اطمن عليك و طهر الچرح ليه بتعمل فيا كده أنا مش هقدر من غيرك هلغي وعدي يا نزار إنت طلبت أكون بعيد بس مش هستني يق تلك سمعت
أمسك يدها بضعف وتحدث وهو يمسح دموعها
هتقفي مع مين فينا هاه ارتاحي دلوقتي
وقف كي يرحل وهو يشعر بالتعب سار خطوتان فقط لم يستطع أن يكمل لتصرخ علياء بقوة دخل مالك ليجد نزار مغشيا عليه فهو قد فقد دما كثيرا لكنه رفض أن يراه أحد قبل الاطمئنان عليها حضر الطبيب ليأمر بنقله لغرفة أخرى اتجه معه مالك حاولت علياء الذهاب لرؤيته لكن منعتها الممرضة ظل واقفا في الغرفة أرادت الممرضة أن ترحل لإكمال عملها لكن أمسكت علياء يدها لأول مرة تخاف من وجود جسار معها
تحدث
بجدية و غموض
عاوز أتكلم معاكي شوية
هبطت دموعها على وجهها لتهتف پخوف
أبعد عني يا جسار أنا بكرهك أبعد عني
أردفت الممرضة بجدية
لو سمحت أخرج بره حالتها لسه مش مستقرة
حاول الاقتراب منها لتضع يدها على وجهها
إنتي خاېفة مني أنا
اتجه للخارج وهو يشعر بالصدمة قام بالاتصال ب سمية ليخبرها أن تذهب للمستشفى كانت تجلس في الحديقة مع سليم وتشعر بالقلق من تأخر نزار و علياء في الخارج ترددت في البداية أن تجيبه لكن في المرة الثالثة أجابته
عمتي علياء في المستشفى ممكن تروحي ليها
أجابته پصدمة و توتر
إنت بتقول إيه عملت إيه المرة دي يا جسار
هي كويسة بس تعالي لها
أرادت السؤال عن نزار
متابعة القراءة