رواية الرواية من 26-30
المحتويات
....
اميمه حرمتنى منك كل دة من غير سبب ... اتحرمت من إنك تعرف أن ليك إبن وأنه يتولد وسطينا .. إحنا خسرنا كتير أوى ...
علاء يلا نرجع زى الأول ووعد منى اعوضك عن كل إللى فات .... ونربى ابننا وسطنا .. سامحينى يا اميمه .....
سمحت وقتها فقط لدموعها بالانهمار باكيه فراقهم الطويل واشتياقها له ليقترب علاء منها ماسحا بابهامه دموعها التى آلمت روحه وقلبه ...
علاء هامسا سامحينى حبيبتى.... سامحينى ...
لتريح اميمه رأسها على كتف علاء ملقيه بآلام سنوات الشقاء الماضيه ..
يامن وبعدين بقى .... أنا عايز اروح الملاهى بقى حتقفل الباب ....!!!
ضحك كلا من اميمه وعلاء على عفويه يامن ليحمله علاء بحب ....
علاء يلا بينا نروح الملاهى ....
ثم أمسك بكفه القوى كف اميمه الرقيق ضاغطا بقوة عليه باعثا لها برساله اشتياقه لها لتنكس رأسها بخجل وابتسامه خجله فوق شفاهها ليذهبا ثلاثتهم إلى مدينه الملاهي .....
سامر....
فور وصول علاء انسحب سامر بهدوء تاركا لهم الحريه فى الحديث والعتاب ليعود إلى مكتبه منتظرا بشوق لحظه تجمعه بحوريه مثلما إجتمع علاء باميمه .....
__________________________________________
هند.....
استيقظت هند على مكالمه من محمد لتنتفض مسرعه بالإجابة على هاتفها ....
هند بتساؤل خير يا محمد ...!!!
محمد أيوة يا أبله هند ... سامر بيه وعلاء بيه جم للست اميمه وشكلهم اصطلحوا واخدهم علاء بيه وراحوا الملاهى ....
هند پحده اييييه ..... اتصالحوا .... وأنت عرفت ازاى .....!
محمد سامر بيه كان جايب تليفون للست اميمه والظاهر كدة شافت حاجات خلتها تتصالح مع علاء بيه ...
تذكرت هند وقتما أقنعت علاء بالقيام بتلك التمثيليه لإقناع أميمه أن علاء ېخونها ولم يعد يحبها ومخلص لها وإصرار علاء على تسجيل وتصوير كل ما قاموا به فربما يتعافى بيوم من الأيام أو تطهير لذكراه بعد رحيله ....
هند بإحباط طيب خلاص خلاص .... اقفل دلوقتى ...
محمد طيب ..ااا .... إللى قلنا عليه .... حاجه كدة تمشى الدنيا ...
هند بضيق من إلحاح محمد المستمر...
هند طيب يا محمد... اروق كدة و أكلمك ... سلام دلوقتى .... اوووف ....
أغلقت هاتفها بحدة وهى تحاول السيطرة على أعصابها المنفلته .....
هند والله عال .... بقى اتصالحوا ... لا لا لا ... لا يمكن يعدى بالساهل كدة ... يعنى إيه علاء حيروح منى تانى !! .... لا يا ست اميمه دة بعدك ....
هشام....
تقابل هشام مع ناجى خال نهال بمنزله بعدما عرف من نهال عنوانه من قبل ليحضر لها مفاجأة بحضور خالها لعقد القرآن فيزيد من سعادتها بإلتفاف عائلتها بيومها المميز بدلا من إحساسها بالوحده واليتم ....
ناجى أيوة ... أنت مين ...
هشام أنا هشام معروف كنت عايز حضرتك فى موضوع مهم ...
ناجى اتفضل ...
دلف هشام إلى داخل البيت حيث أشار له ناجى بالجلوس وسط ظهور علامات التساؤل عن سبب تواجد هذا الشاب هنا ...
ناجى بفضول خير يا أستاذ هشام .. أى خدمه ... !
هشام والله يا عمى أنا كنت عاوز اتجوز بنت اخت حضرتك الانسه نهال وكنت بطلب منك تيجى تتمم كتب الكتاب بما أن حضرتك وليها .. وطبعا مش طالبين من حضرتك إلا إنك تشرفنا بس .. إحنا مجهزين كل حاجه ...
ناجى نهال مين وزفت مين .... أنا ماليش بنات اخوات .. اتكل على الله ... مش باقى إلا الخدامين كمان حنحضر فرحهم ...!!
هشام پغضب أنت
ليه كدة ... مش كفايه ذلتها ورمتها طول السنين دى ...
يا اخى أتقى الله ....
ناجى پغضب أنت جاى تدعى عليا هنا ... يلا أخويا ... غور أنت وهى فى ستين داهيه ... ناقصه مصايبكم هى .... أمشى يلا ...
هشام أنا إللى غلطان كنت فاكر إنك بنى آدم وعندك قلب ... بس ازاى وأنت رميتها من الأساس فى الشوارع .... بس متنساش إن ربنا منتقم ... وأكيد حينتقم منك على إللى أنت عملته فيها ... وأنا إللى بقولهالك أهو ... هى ميشرفهاش إنك تكون وليها ولا تحضر فرحها
تركه هشام غاضبا لكنه قرر أن يعقد قرانه بنهال بنفسها فهى قد تعدت السن القانونى وتستطيع تزويج نفسها فليس لديه سبيل آخر ....
بيت ناجى خال نهال ....
بعد رحيل هشام جلس ناجى على الأريكة منكس رأسه واضعا كفيه فوقها بأسى لتهل زوجته ساميه قائله ...
ساميه مين إللى جه يا ناجى ....
ناجى بإنكسار دة واحد عايز يتجوز نهال ... وكان عايزنى أحضر كتب الكتاب...
ساميه بتوجس وحتروح .... !!
إنتفض ناجى ثائرا من جلسته وقد تهدج صوته الذى أخذ يحتد من شدة انفعاله....
ناجى أروح ... ! أروح فين ... ! أروح لنهال إللى أخدتها عيله فى بيتى عشان أبقى الوصى عليها وأخد ورثها من أبوها إللى ماټ وبعدين رمتها خدامه للريس بتاعى فى الشغل عشان يظبطنى وياخد باله منى ....
أروح لها برجليا وأنا راميها وواكل حقها عشان تشمت فيا وفى إللى حصل لبناتى الثلاثه وكأن ربنا أخد لها حقها منى بعد إللى عملته فيها ...!!!
ساميه بحزن ده نصيبهم كدة يا ناجى مش اااا.....
ناجى مقاطعا لأ يا ساميه .... الواد ده عنده حق ... ده اڼتقام ربنا منى على إللى عملته معاها ... واحده اتطلقت يوم فرحها بفضيحه من كتر مشيها البطال وقله تربيتها .. جوزها وأهله رموها على باب البيت فى وسط الشارع وڤضحونا وطلقها ومشى وأهى مرميه فى اوضتها من يومها ومش عارفين نرفع راسنا قدام حد بعد الڤضيحه دى ..
والتانيه اختلست فلوس من العهده وسرقتها وبلغوا عنها وإترمت فى السچن ..
والتالته من إللى حصل لإخواتها جوزها وأهله مسحوا بيها الأرض وكل ما تغضب نرجعها لهم تانى ما إحنا مش ناقصين تترمى هى كمان زى أختها متطلقه بعيالها دول ... واخرتها أهو جوزها وأمه كبوا عليها الجاز وولعوا فيها ومرميه فى المستشفى بين الحياه والمۏت ...
كل ده ومش مصدقه أنه ذنب نهال إللى ربنا بيخلصه مننا ....
جلس بإنهيار مرة أخرى بموضعه لتجلس زوجته على المقعد المقابل له منكسه رأسها هى الأخرى بخزى وآسى وندم على ما فعلوه ...
يتمنوا لو أن الزمان يعود مرة أخرى ولا يأكلوا حق تلك اليتميه ولا يقهروها ويقسوا عليها بتلك الصورة فسبحان المنتقم الجبار ...
الفصل الثامن والعشرون
ف
لم تكن تلك هى الزيارة الوحيده الثقيله على قلب هشام .. لكنه مجبر للقيام بتلك الزيارة أيضا ..
تقدم بضيق نحو تلك البوابه الكبيرة ليفتحها متقدما نحو بيت والده معروف....
طرق الباب بعد تردد لتفتح له هايدى الباب ناظره نحو هشام بدهشه لقدومه إلى البيت بعد قراره الأخير بألا يعود إلى هذا البيت مرة أخرى ...
هايدى خير ... إيه إللى جابك تانى ... مش كنت قلت مش راجع البيت ده تانى ...!
هشام أنا مش جاى لك .. أنا عاوز بابا...
زمت هايدى فمها جانبيا وهى تتنحى عن الباب تاركه هشام واقفا بمفرده لتصعد إلى غرفتها بلا إكتراث ليتقدم معروف نحو بهو الفيلا متطلعا نحو هشام بتساؤل ...
معروف هشام ....!!!
هشام أيوة ... هشام ... إبنك لو لسه فاكره ....!!
معروف لزمته إيه الأسلوب ده
متابعة القراءة