رواية الرواية من 26-30

موقع أيام نيوز

أن هشام يخفى عنها شيئا بهذا الدرج ذلك واضح جدا لها ....
نهال بتعجب مالك يا هشام ..!!
هشام بارتباك ااا ... عادى يعنى .... ولا حاجه ....!!
أنهى جملته ليقف مبتعدا عن المكتب متحركا للخروج من غرفه المكتب لتلحقه نهال بعيناها التى رسم بها علامات للشك ....
نهال بتساؤل أنت جيت بدرى يعنى النهارده .. !!
تحرك هشام معرضا عن نهال متهربا من عيناها التى تلحقان به وتكشفان أسراره ...
هشام اه ... كان فيه شويه شغل لازم اخلصهم فرجعت عشان اخلصه ....
الشك الذى ملأ كيانها بثوان قليله جعلها تخاف تخاف أن تخسره بعد أن وجدته ووجدت به أنيس لها ولو حدتها وقلبها تخشى أن يبتعد عنها فقد تعلقت به وأحبته لم تجد سوى السؤال المباشر حلا لها...
نهال هشام أنت مخبى عليا إيه ...!!
هشام بإضطراب مخبى ...!! مخبى إيه ...! حكون مخبى إيه يعنى .... ما تقولى كلام معقول ....!!!
نهال بغير تصديق أنا عارفه...!!! مرتبك كدة وزى ما تكون مخبى عليا حاجه ....
هشام بعصبيه نهال ..... أنا مبحبش الطريقه دى ...
تحولت نبره نهال من التساؤل الصريح إلى التوسل پخوف بنبرتها الحانيه ...
نهال اتكلم معايا بصراحه يا هشام ... أنا حاسه ان فيك حاجه ....!!
هشام بتوتر وعصبيه يوووه... قلت لك مفيش مفيش ...شغل مجرد شغل .... مفيش داعى بقى للشك والكلام دة ....
حاولت تهدئه ثورته الغير مبرره الآن فهو لم يكن أبدا عصبى ثائر بهذه الصورة أبدا ...
نهال طيب ومتعصب أوى كدة ليه ....!
هشام لا ...دى مش طريقه دى أبدا .... أنا ماشى ....
عاد هشام إلى غرفه مكتبه موصدا إياها بالمفتاح ليسرع بعدها خارجا من الشقه صافقا الباب بقوة اهتز لها كيان نهال ...
نهال بضيق مالك يا هشام ... جرى لك إيه ... دى أول مرة تتكلم معايا بالصورة دى والعصبيه دى ... معقول زهقت منى ومبقتش تحبنى ....!!
ضاق صدر نهال بتفكيرها لتتذكر كلمات سلمى بأنه ربما مضغوط بعمله فتحاول تهدئه نفسها بتوجهها إلى المطبخ محاوله إعداد الطعام حتى تلتهى بأى شئ هاربه من تلك الأفكار التى تعصف بها ...
إحدى الكافيهات ....
هند دول خمس آلاف .... خلص أنت بس وأنا اديك زيهم .....
محمد والله يا أبله الموضوع ده واقف عليا بخساره ...... بحبحيها شويه عشان المصاريف وكدة ....
هند بتأفف طيب خلص بس ومش حنختلف ... أنا خلاص جبت أخرى ....
محمد ولا يهمك حاجه يا أبله ... ما عاش مين يزعلك ... دة إحنا نمحيه من على وش الدنيا ....
هند المهم ... حتنفذ امتى ....!
محمد يومين كدة ... تتسهل بس واديكى الو وأقولك كله تمام ...
هند وأنا مستنيه تليفونك ...
محمد أنتى تؤمرى يا أبله هند .... استأذن أنا بقى عشان ورايا مصلحه كدة ....
هند ماشى يا محمد ....
تركها محمد لتبقى هند جالسه بمفردها وهى تفرك يديها پغضب ثم تمسح وجهها بكفيها باضطراب وارتعاش من شدة الڠضب لتقضم شفاهها بحركه عصبيه وهى تتوعد بأن تنهى كل شي كما تحب ....
هند پحقد لازم كل حاجه حتبقى زى ما أنا عاوزة .. وأحسن من إللى فى خيالى كمان ....
انتصف الليل...
نهال ...
جلست نهال تعد ساعات غياب هشام عن البيت منذ خروجه عصر اليوم بهذه الحده والڠضب فتلك أول مرة تحدث بينهم مشاجرة كتلك ...
حاولت الإتصال به لكنه لا يجيب حتى أنه بعد فترة أغلق هاتفه نهائيا مما زاد من ضيقه نهال وقلقها ...
كل ساعه تمر تزيد من ضيقه صدرها حاولت أن تفتح غرفه المكتب لكنها مغلقه بالمفتاح فقط تريد أن تعرف ما يخفيه عنها هشام .....
دقات قلبها المضطربه وعقلها المشوش بالافكار وتلك الهواجس التى احتلت نفسها من طول ساعات غيابه الطويله انتهت فجاه وهى تستمع لحركه مفتاحه يفتح باب الشقه لتنتفض براحه وقلق بنفس الوقت ...
نهال بعتاب كدة برضه يا هشام ... تتأخر كل دة وتقلقنى عليك ...!!
هشام پحده أنا مش طفل صغير يا نهال ....!!
نهال أنا قلقى عليك عشان بحبك ... خفت يكون حصل لك حاجه بعد الشړ عنك ...
هشام بتجاهل أنا تعبان وعايز أنام ....
تركها هشام متجاهلا قلقها عابرا من جوارها ليدلف إلى غرفه نومهم وسط اندهاش نهال من معاملته لها وعدم اكتراثه بقلقها عليه بهذه الصورة لتتأكد من داخلها أن شعور هشام قد تغير من ناحيتها ....
مرت الليله عصيبه بساعاتها طويله منع الأرق من راحه جفونها المتعبه من طول السهر ومن يرتاح إلا خالى البال والفكر ......
لكن من شدة التعب والارهاق فبعد معاناه ساعات طوال تبحث فيها نهال عن لحظه راحه غفت قليلا لتستيقظ فى الصباح بتثاقل وهى تفتح جفونها متحسسه ذلك الفراغ إلى جوارها لتنتفض موسعه عيناها وهى تنظر نحو ساعتها بهذا الوقت المبكر لوحدها السادسه والنصف...
لتتسائل أين ذهب هشام بهذا الوقت المبكر على غير عادته....
ظنت انه ربما جالسا بغرفه مكتبه مرة أخرى فخرجت باحثه عنه لكنها لم تجده بالشقه إطلاقا ....
لم تستطيع نهال تمالك أعصابها فإرتمت على المقعد وهى تبكى حبها الذى يضيع من بين يديها ولا تجد حلا لذلك ...
لم تستطيع الذهاب إلى العمل وهى فى هذه الحاله فقررت البقاء فى المنزل ....
_________________________________________
رحمه.....
استيقظت رحمه متأخره اليوم ونظرت إلى الساعه المجاورة لها لتنهض بفزع فقد تأخرت بالنوم وسوف تتأخر على العمل اليوم كثيرا بهذه الصورة....
ارتدت ملابسها فى عجاله ذاهبه إلى محطه الحافلات لإستقلال الحافله المتجهه الى طريقها .....
لكنها بسبب تأخيرها فى الاستيقاظ اليوم فتأخرت أيضا على موعد الحافله واضطرت لإنتظار الحافله التاليه
وركبتها بصعوبه بهذا الموعد المزدحم ...
بعد عناء وتوتر وصلت أخيرا إلى العمل متأخرة ما يقارب من النصف ساعه قابلها مدير الشركه بفظاظته وغلظته المعهودين عنه ليقف أمامها متكتفا بضيق.....
المدير ما لسه بدرى يا هانم... انتى فاكرة نفسك صاحبه الشركه.... مش شايفه الساعه كام...!!
رحمه بإختناق أسفه والله... ڠصب عنى يا فندم ... وأوعد حضرتك أول وآخر مرة أتأخر كدة...
المدير أسفه ... واصرفها منين أسفه دى.... التأخير بتاع النهارده دة حتعوضيه ساعات اوفر تايم زيادة النهارده ... فاهمه ....
رحمه بإمتعاض لكن.. !! دة أنا كدة حروح متأخر أوى ... دة أنا اتأخرت نص ساعه بس ....
المدير هو ده إللى عندى... يا تقعدى ساعات الأوفر تايم يا يتخصم اليوم كله من مرتبك .. دى شركه خاصه .. أنا مش فاتحها سبيل ...
اضطرت رحمه بالقبول بهذا التحكم الظالم لمدير الشركه وتسلطه فهى لن تتحمل خصم يوم كامل من راتبها وهو يعلم ذلك فهذا هو أسلوبه مع الجميع ولن تستطيع الإعتراض ...
_________________________________________
اميمه وعلاء ....
اميمه أنا حروح أشوف بابا وماما بعد ما أوصل يامن للروضه وأنا راجعه حجيبه معايا ...
علاء خدى بالك من نفسك
ومن يامن ... على فكرة جات لنا مأموريه فجأه النهارده وبكرة اسكندريه ...
اميمه يومين يعنى ..!
علاء اه ... ولو فيه أى تغيير حكلمك ... خلى دايما تليفونك جنبك ....
اميمه طيب
.... خلاص بقى بالمرة أروح أقعد عند بابا اليومين دول... كمان كنت عايزة أنزل أشترى لبس لمينو أنا وماما
تم نسخ الرابط