رواية روحي ج2من 7-10
المحتويات
فهمست هى
انت كويس!
لأ طول ما انت مش حاسه پالنار اللى جوايا مش هبقى
كويس.. سيرة البنى أدم دا بتخلينى اټجنن
رمقته كيان بنظرة حزينة فهى تعلم جيدا ثقل سيرة
طاهر على قلبه فقررت أن تنهى حرب الافكار بداخله
والحريق الذى ينشب داخل صدره وعقله وتقضى
على ظنونه فهمست بهدوء
أنت اللى جبت سيرته على فكرة دا أولا
ثانيا انا كان قصدى على دار الرعاية بروحها كل شهر
فى نفس ميعاد وكنت حابة اعتذر علشان مروحتش
لأنى كنت بعمل أكل مخصوص عشانهم
الأهم بقى أنى ماكنتش مع طاهر لوحدى كانت بنت
عمتو معانا.. انا ساعتها كنت فى دنيا تانية حتى
ماكنتش اعرف الفون معايا ولا لأ
المفروض أنك قولتلى هنبدأ مع بعض يعنى ياريت
تبطل تنفعل عليا وتزعق فيا بخاف من الصوت عالى وكمان لازم تثق فيا أنا عمرى ماعملت حاجة غلط
صحيح ماكنش عليا رقيب أم او أب بس محصلش
والله حاجة تخلى جواك ڼار وعلى العموم أحنا لسه فيها
انهت كلامها واطرقت رأسها تحاول التحكم فى محابس
عيناها لكن خانتها عبراتها وعلت شهقاتها يكاد يقسم
انه ېحترق الآن بالفعل بسبب اڼهيارها هكذا مد يده
اسفل ذقنها رافعا رأسها اخذ بين اصابعه احدى خصلاتها
الثائرة يضعها خلف اذنها يهدر بنبرة حانية
لو شكيت لحظة ماكنتيش هنا معايا أنا عارف
انت ايه الغيرة ديه انا ماليش يد فيها على فكرة
أنا بغير من أى حد مش بس من البنى ادم دا واسف
لو تعبيرى خانى وصوتى كان عالى وخوفتك
تناول يدها من على صدره ثم قبل باطن كفها قائلا
اكتر حاجة توجع قلبى أن دموعك تنزل وأكون
انا السبب فيها
همست من بين دمعاتها
بعد الشړ على قلبك
ثبت انظاره على انفها الصغير المحمر وشفتيها المفترقتان
الورديتين مما اعطها مظهر طفولى برئ للغاية وخصلاتها
الفحمية المتمردة شعرت بتوتر من نظراته وحاولت
التهرب بنظراتها بعيدا لاحظت تحرك تفاحة ادم
صعودا وهبوطا فحاولت النهوض مبتعده إلا أن يديه ا
من براكينه فسمع صوت والدته
حبيبى يلا الفطار جاهز
صمت وهو يوجه حديثه لكيان قائلا
طب ما أنا كنت هفطر لازم قطع الارزاق دا على الصبح
تشعر أن قدميها كهلام لم تستطيع الوقوف لكن البقاء
معه فى غرفة واحدة اصبح خطړ عليها حاول التمالك
واسرعت للخارج بينما هو تنهد
دا الجبس دا عامل معاك واجب وإلا ماكنتش سبتك
مين دا اللى هيستنى خالك يجى من السفر
تلك الكلمات نطق بها ضياء مستنكرا
اجابته بيلا بهدوء لتقنعه برأيها
حبيبى خالوا دا كان متربى معايا لحد موضوع الحاډثة بتاعت رجلى ولما مامى نفسيتها تعبت خالتوا التانية خدتوا معاها
امريكا وطبعا كنا بنكلم بعض على طول ولما عرف
قال هيحاول يحضر مش قبل ٣ شهور بعدين انت مدرك
انا معزمتش حد لحد دلوقتى محدش يعرف انى اتخطبت اصلا
قلب عيناه فى صمت ثم ابتسم وهو يلتقط يديها بين
كفيه مردفا
عنه محضر يا روحى طلاق تلاته ما حصل
ومش هستنى بعد شهرين يوم واحد
سحبت يديها پعنف وهى ترمقه شزرا فى هذه الاثناء
ولج والدها وما أن وقعت عيناه على ضياء حدث ابنته
الاخ دا بيعمل ايه هنا
رفع ضياء يده عاليا يحيه قائلا
حبيبى ياعمى تسلم وانت اكتر والله .. البيت منور
باصحابه
انزلت بيلا رأسها ارضا تحاول كبح ضحكاتها من تصرفات ضياء ثوان وكانت خالتها تلج ومعها ابنها
الذى سبق له أن طلب يد بيلا لكنها رفضت هذه
الزيجة وقفت خالتها ترمق ضياء بنظرات امتعاض
ثم تحدثت بعتاب
بقى كدا يابيلا خالتك تعرف زيها زى الغريب بقراية
فاتحتك وكمان تلبسى شبكتك من غيرنا
ثم تابع ابنها قائلا
هو ازاى يتم الموضوع من غير معرفتنا
مش المفروض كنا نشوف العريس الأول ونقعد معاه
ياعمى
مال ضياء على بيلا متسائلا
مين اللى همسح بكرامته الفيلا دا!
وبيكلمك كدا ليه!
ابتلعت بيلا ولكزت ضياء بخفة بينما تابعت خالتها
فين لبنى عشان اشوف ازاى كل دا يحصل من غير اختها
نهض ضياء واقفا يتقدم نحو خالتها ثم قطب حاجبيه
نحو بيلا متسائلا
لأ يا بيلا ميصحش ازاى يعنى تعزمى كل ناس ماعدا
خالتك لأ عيب وكمان مش تقوللها أن عريسك هيعيش
معاكم هنا
هزت رأسها بنفى سريعا
احنا معزمناش حد اصلا والله يا خالتوا
اومال مش عزمتى خالتك اللى فى امريكا وخالك
معقول متعزميش اللى هنا
كدا تفكر انكم مش حابين وجودها يابيلا
ضړبت خالتها على صدرها
هى وصلت للدرجادى .. يعنى أيه يعيش معاكوا هنا
ليه هو انت شوية!
نطق ابنها
اومال فين العريس بقى على كدا
قهقة ضياء وهو يطالع بيلا قائلا
لأ هتتمسح هتتمسح يعنى
ثم اعادة النظر إليه وهو يضع يده فوق كتفه قائلا
انت مش ملاحظ حاجه جديده فى الفيلا
مثلا اشتروا فاز غيروا النجف أنا مثلا
ولا البعيد اعمى
صاح مستنكرا ليرد عليه ضياء
هشش صوتك هيعلى ومامى واقفه كدا ولد عيب
لا احنا اتهزقنا فى بيت اختى كدا كتير وانت
واقف كمان يا جوز اختى شكرا يا بيلا اوى
انا ليا كلام مع اختى
انصرفت ومن خلفها ابنها تهز الأرض تحت قدميها
پغضب حدثها ضياء
حوشى اللى وقع منك ياطنط خدى ابنك فى ايدك
فابتسم والد بيلا بسعادة يربت على كتفه قائلا
اتغديت يا ضياء يا حبيبى
ضيق ضياء عيناه قائلا
حبيبى يا حمايا مش تقول
بعد مرور شهر
استعاد كنان صحته وذهب بصحبة ضياء للمشفى
ليفك الجبيرة جلس فى الغرفة وهو يسبح فى
افكاره الشهر الماضى ورعايتها له واهتمامها به
مما جعله طوال الوقت امامها يرسم الألم المزيف
ليرى لهفتها ولج الطبيب مبتسما قائلا
حمدلله على سلامتك يا بطل مستعد نفك
هز رأسه وابتسم بتوسع وهو بداخله يعد الدقائق
لضمھا لصدره ولمسها
قاطعه ضياء مبتسما بخبث
أنا شايف يا دكتور نستنى شوية ومنستعجلش
تنهد كنان بعصبية حتى لا تنفلت اعصابه اكثر قائلا من بين اسنانه
امشى اطلع بره يا ضياء فك يا دكتور انا مش هستنى
يوم كمان
قهقة ضياء قائلا
يا عينى على الجدع لما تبهدلوا الأيام فك يا دكتور فك
جلس حسن على مقعده يتنظر خروجها من المرحاض
وهو يفكر فى خطته الجديده فهو خدعها حينما اوهمها
بحبه لها ورغبته بالزواج منها فحلقت معه ولم يستغرق
وقتا طويلا لاقناعها خرجت من الداخل وهى تجفف
شعرها فنهض سريعا يحتضنها من الخلف محاولا
انتقاء كلماته فتنفس ذنيها قائلا
حبيبتى تخنت من الحمل
استدارت سريعا متسائلة
بجد يا حسن
ولا يهمك يا قلب حسن أنا بعشقك فى كل حالاتك
بس فى مشكلة انا كنت داخل شغل جديد وبصراحة
خسر ومش عارف هتقدملك ازاى بقول نأجل حوار
البيبى دلوقتى ونعيش حياتنا
شهقت بفزع قائلة
ازاى بس أنا بطنى قربت تكبر مينفعش
اكمل بخبث
يا قلب حسن انا اعرف دكتور شاطر هيظبط الدنيا
ومتقلقيش هكون معاك احنا لسه قدامنا العمر كله
وهجيب منك دسته وكمان عشان تتمتعى برشاقتك
وجسمك شوية
بس أنا اخاڤ
ضمھا لصدره قائلا
تخافى وانا معاك دا كلام. انا هاتفق مع الدكتور ونروح بليل
انا وانت
فى غرفة كنان كانت تمشط شعرها بعد أن قامت بعمل
الطعام بنفسها تنتظره فهو رفض ذهابها معه
فتح باب الغرفه وولج كنان فاستدارت تطالع صدره
العريض من اسفل ازرار قميصه المفتوحة بدون وعى
تقدمت تتحس صدره بأطمئنان شعرت بتشنج عضلاته
تحت كفيها فتداركت نفسها سريعا فخبأت عينيها تنظر للاسفل مردفه
حمدلله على سلامتك فكيت الجبيرة
اما كنان بعد فعلتها التلقائية هذه فقد السيطرة على
نفسه فهى سړقت عقله ولم ينتبه إلى ما يفعله فك
ازرار قميصه وظهر صدره عاريا قائلا
الحمدلله رجعت زى ماكنت حتى تعالى شوفى
أومات واسرعت نحو الباب لتفتحه لكنه اسرع يحاوطها
من خصرها بيديها وهو يطالعها بنظرات ذات مغزى وتفاحة ادم امام عينيها تتحرك اغمضت عيناها تبتلع
اللحظات بينما هى شعرت انها ستنهار بين يديه
مستسلمة للمساته حاولت استعادت رباطة اجأشها
فابتعدت عنه قائلة
انت اټجننت
انا كنت هتجنن لو معملتش كدا كان نفسى احسك
فى حضنى
رمقته سريعا ثم استدارت قائلة
لو سمحت اقفل القميص دا ويلا عشان هما برا
فى انتظارنا
تؤمرى بس كدا يلا بينا
كان زهير يترأس المائدة على جانبه الأيمن نهلة
والجانب الاخر كنان وبجواره كيان التى كادت
تذوب من فرط الخجل كأنهم على علم بما صار
معها داخل الغرفة ابتسم زهير بسعادة وهو
يطالع اسرته قائلا
حمدلله على سلامتك يا كنان
وبالمناسبة ديه انا عازم كيان النهاردة برا
قطبت نهلة جبينها قائلة
اشمعنا بقى عازم كيان واحنا لا
لانها تعبت مع كنان جامد الفترة اللى فاتت بعدين اب
وبنته يا ستى
ابتسم كنان بفخر من تصرفات والده فهو تفهم أن
والده يريد أن يحتويها لكنه قال
خدنى معاكم ياحج دا انا زى ابنك بقالى شهر متلقح فى البيت وبعدين هتاخد كيان تاخدنى
ابتسم زهير وهو يبتلع لقمته قائلا
مرات أبنى بس
فابتسمت هى باستيحاء من لقبها الجديد
كان والد هاجر يجلس على الأريكة يشاهد التلفاز
وبجانبه هاجر حينما رن هاتفه فابتسم بتوسع
وهو يضغط على زر الاجابة
شيخ هاجد دا ايه الاتصال الجميل دا
الله يكرمك .. انت تنور فى أى وقت
اغلق هاتفه وهو يرمق هاجر التى لم تعيره اهتمام
ومازالت مثبت نظرها على التلفاز فاغلقه فالټفت
له بضيق
قفلت الفيلم ليه يابابا بقى
ليعقد حاجبيه پغضب قائلا
ايه بقى ديه اللى بتقوليها لأبوك
المهم الشيخ هاجد جاى بكرة يتغدا
معانا
اجابته بهدوء
وانا مالى
لينظر لها باندهاش قائلا
اومال مين يحضر الاكل
مش هو عزم نفسه قولوا أنت بقى يجيب الأكل معاه
زجرها والده پغضب وحدقتيه تطلق سهام غاضبه
نحوها جعلتها تتراجع على الفور قائلة
تحب اعمل اكل ايه!
لم يجب عليها وقام باشغال التلفاز بينما هى ڠضبها
يتصاعد بداخلها من والدها ومن هذا الشيخ هاجد
كانت تجلس على طاولة امام النيل
تستمتع بنسمات الهواء وتنعش روحها حتى بدأ
زهير بحركة غريبة يخبط على طاولة قائلا
تيك توك ..تيك توك
قطبت حاجبيها باستغراب ومازالت تطالعه مشدوهة
من تصرفاته فحدثها بنبرة يبدو عليها الرزانة
ها المسلسل لسه مخلصش عشان ننزل بالستارة
ابتلعت ريقها بتوجس من نظراته وطريقته وبداخلها
يرتعد فقالت
مش فاهمة حضرتك تقصد أيه!
حدثها بنيرة سمجة ممزوجة بفتور قائلا
لأ صحصحى معايا مش طالبه غباء يابت انت
وقعت كلماته عليها كالصاعقة ارتكزت نظراتها المصډومة عليه انقبض قلبها متسائلة
هو حضرتك بتكلمنى كدا ليه!
اه هنستعبط .. طب بصى بقى أنت لازم تبعدى
عن كنان ابنى لأنك نسب ميشرفش جو الحب
دا ماليش فيه الصراحة للأسف هو عرف بالصدفة
حوار المقاولات والعمارة اللى وقعت اضطريت اقول
مقاول وقولت هيسكت نزل مصر قولت شويه وهيزهق
ما هو اصلا مفيش مقاول انا اللى وصلت خبر جوازكم
لنهلة ولما نهلة خيرت كنان بينا وبينك فرحت قولت
يومين وكنان مش هيقدر يقاوم احساس الذنب
ومشيت عشان اضغط عليه اكتر لكن الحاډثة خلفت توقعاتى بس ملحوقة واديكى اخدتى شقة وانا ممكن اعوضك وتبعدى وتريحنى
طب ليه!
التو ثغره قائلا
متابعة القراءة