رواية نوفيلا

موقع أيام نيوز

لوحدنا
جنة طب بعد اذنكم هخرج انا
مصطفى اوكى ياقلبى ... مع السلامة
..... بعد ان خرجت جنة .....
ياسمين ضړبت مصطفى فى صدره وبدموع انت ازاى تخطب واحدة غيرى وحبنا كله راح خلاص نسيت ياسمينا يامصطفى
مصطفى انتى خلاص يا ياسمين بقيتى على ذمة راجل تانى وماعدتيش لى
ياسمين الراجل التانى اللى بتتكلم عنه ده انا اتجوزته مخصوص علشانك مش انت اللى قلتلى اتجوزيه مقابل انك تاخد منه فلوس وتعمل العملية تقوم بعد ما خلاص اخدت غرضك وعملت العملية تخلى بى وتخطب واحدة تانية
مصطفى بس انا ماخدتش حاجة من سيف زى ماانتى فاهمة انا قلتلك كدة علشان انا وقتها كنت عاجز وماكنتش عاوز اضيع مستقبلك مع واحد عاجز زيى وحسيت قد ايه سيف بيحبك اوى فاتفقت معاه نقولك كدة علشان توافقى تتجوزيه
ياسمين بدموووع والله ... ماشاء الله ... انا بقيت لعبة فى ايديكم كلكم بتمشونى زى مانتو عاوزين ... بس لعلمك يامصطفى بيه انا ماقدرتش اعيش سعيدة مع سيف رغم الحب اللى هو بيحبه لى لانى ببساطة ماقدرتش انساك يامصطفى .... على فكرة سيف طلقنى .. عارف ليه ... لانه كان
دايما شايفك حاجز بينى وبينه وعلشان كدة طلقنى حس ان كرامته بتوجعه اوى وهو معايا بس انت عارف انه طلع اوفى منك
مصطفى نظر لياسمين بكل كره انتى السبب يا ياسمين فى كل اللى حصل ده كله انتى اللى بدأتى اللعبة القڈرة دى لوحدك ... لعبة الخداع والنفاق من غير حتى ما ترجعيلى
ياسمين پبكاء شديد يعنى انا خلاص بقيت وحشة دلوقتى هو مش عاوزنى ولا انت عاوزنى وبقيت انا المسئولة عن كل اللى حصل ده ولوحدى
مصطفى .....
ياسمين پبكاء براحتك ماتردش على ربنا يهنيك
ياسمين خرجت وسابته وشافت سعد هناك كان داخل على مكتبه وسالت احد من الموظفين هو بيعمل ايه هنا
... سعد بيه هو المدير المالى للشركة هنا
ياسمين بذهول المدير المالى وسعد بيه كمان ... ماشى ياسعد
ياسمين قررت ان ټنتقم من سعد لانه هو السبب من البداية فى كل اللى حصل ده وهو صاحب الفكرة من الاساس ثم نزلت واشترت سکين وذهبت مرة اخرى للشركة وقصدت مكتب سعد
سعد عندما راها اتفاجأ ياسمين... ازيك يابنت خالتى اخبارك ايه
ياسمين نظرت اليه بكل غل ثم قربت منه واخرجت السکين من شنطتها وفاجأته بطعنتين عند قلبه
سعد صړخ بالم اه ... اه
ياسمين وقفت مكانها لم تتحرك وفى يدها السکين وكل الموظفين اتو عندما سمعوا صړاخ سعد
البارت الاخير 
الموظفين دخلو بسرعة مكتب سعد ووجدوا السکين مغروسا فيه وهو ېصرخ من الالم وهنا اتصل احدهم بالاسعاف
الاسعاف اتت واخذوا سعد الى المستشفى بينما ياسمين اخذتها الشرطة لانها هى المتهمة الوحيدة امام الجميع
زينب تبكى ياحبيبى ياابنى .... ربنا ينتقم منك يابنت اختى 
مصطفى بضيق لوسمحتى ياماما ماتدعيش عليها ابنك سعد دمرلها كل حياتها
زينب يعنى ايه انت فى صفها هى ... مش زعلان على اخوك اللى بين الحياة والمۏت ده
مصطفى انتى اكتر واحدة ياامى عارفة سعد غالى عندى قد ايه لكن مش معنى كدة انى اكون معاه وهو ظالم
زينب ضړبته على وشه انت تخرس خالص وماتقولش على اخوك ظالم واوعاك تكون فاكر علشان كبرت ومعاك فلوس ان ده يديك الحق تعمل وتقول اللى انت عاوزه ... انت فاهم
فى مكتب سيف 
سمير سيف هى ياسمين فين
سيف

بضيق عند اهلها
سمير ليه
سيف ارحمنى ياسمير .... مش عايز اتكلم فى الموضوع ده
سمير على راحتك ياصاحبى .... بس على فكرة ياسمين مش عند اهلها ...ياسمين فى قسم الشرطة متهمة فى قضية قتل واحد اسمه سعد بيقولو ابن خالتها
سيف من الصدمة مااتكلمش خالص وقام لبس الجاكتة بتاعته واخد نظارته الشمس فى ايده وركب سيارته وراح لياسمين وحاول انه يقابلها 
ياسمين اول ماشافت سيف بصت فى الارض وبكت سيف قرب منها ورفع وشها باايده وكانت ايده التانية على دراعها
سيف بدموع ليه ياحبيبتى كدة .... ليه ضيعتى مستقبلك
ياسمين بدموع تهدد بالنزول انا كدة كدة مستقبلى ضاع خلاص .... سيف انا كل اللى يهمنى انك تسامحنى والله ماانا عاوزة حاجة اكتر من كدة
سيف انا مش فاهم انتى ليه مصممة انى اسامحك واحدة زيك ....
ياسمين قاطعته وبدموع ماتكملش ياسيف ارجوك ... انا ضميرى بيأنبنى كل لحظة على اللى عملته معاك انا عمرى ماجرحت حد والله كان ڠصب عنى
سيف ياسمين انا هساعدك انك تخرجى من هنا مش علشانك انتى لا علشان ابنى اللى فى بطنك بس ومشى وسابها
سيف قال الكلام وهو متاكد فى قرارة نفسه انه بېكذب لانه لسة بيحبها ومش قادر يكرهها رغم كل اللى هى عملته معاه
سيف رجع بيته وهناك وجد مصطفى منتظره على الباب 
سيف بابتسامة ممزوجة بحزن اهلا مصطفى اتفضل
سيف فتح الباب ودخلوا قعدوا فى الانتريه
مصطفى كنت عند ياسمين
سيف ايوة ... ممكن اعرف ايه اللى حصل بالظبط علشان اقدر اساعدها 
مصطفى بدا يشرح لسيف كل حاجة وقاله كمان ان سعد هو اللى اخد منه الفلوس
سيف بذهول يعنى ياسمين مااخدتش منى فلوس .. انا حاولت كتير اتغاضى عن الموضوع ده لكن ماقدرتش انسى ودايما اقول فى نفسى هى ازاى بتطلب منى السماح لوهى فعلا ضميرها بيانبها كانت رجعت الفلوس اللى اخدتها منى بالڼصب ياحبيبتى انا ظلمتها اوى... بس اخوك ده انسان قذر وطماع ويستاهل اللى ياسمين عملته فيه ماتزعلش منى يامصطفى لكن هى
دى الحقيقة
مصطفى انا مش زعلان منك ياسيف وباذن الله انا معاك وايدى فى ايدك لحد ماياسمين تخرج من السچن
سيف هو انت ليه خطبت مادام بتحب ياسمين
مصطفى لما انت اتجوزت ياسمين ماكانش ينفع افضل معلق قلبى بيها ماانكرش ان لسة ليها معزة فى قلبى لكن مش حب زى زمان 
سيف ازاى بقى مش انتو كنتو بتتكلمو علطول
مصطفى لا طبعا مااتكلمناش ولا مرة من يوم مااتجوزتو 
سيف طب لما جاتلك بعد ماعملت العملية مااتكلمتوش مع بعض فى حاجة
مصطفى ومين قال انها جاتلى اساسا لما عملت العملية انا ماشفتهاش نهائى من بعد مااتجوزتو غير اليوم اللى هى ضړبت فيه سعد
سيف ده انا كنت فاكر انكم بتتكلمو علطول وبتشوفو بعض دايما
مصطفى لا والله ماحصل حاجة من الكلام ده ابدا ... اه صحيح انا اتفقت مع كل الموظفين يقولو انهم مشافوش ياسمين وهى بتقتل سعد وهى كمان لازم تقول انها ماعملتش حاجة ده دورك انت بقى تقنعها انا مش هاقدر اكلمها نهائى ولا اوريها وشى 
سيف حاضر هحاول اقابلها تانى ... هى اساسا لحد دلوقتى مااتكلمتش ولا قالت حاجة كل مايسالوها ماتردش خالص
مصطفى هو انت ليه ياابنى قاعد لوحدك ماتروح تقعد فى الفيلا مع اهلك
سيف اهلى فى باريس من فترة ... ده هما مايعرفوش اساسا كل اللى حصل ده ولا حتى يعرفو انى طلقت ياسمين
مصطفى امممم ... طب انا هامشى بقى علشان اروح اطمن على سعد .... اه صحيح انا متشكر جدا

على مساعدتك لى انا عرفت انك السبب بعد ربنا سبحانه وتعالى فى كل اللى انا وصلتله دلوقتى
سيف انت انسان طيب يامصطفى وتستاهل كل خير
سيف قرر يروح لحامد والد ياسمين يطمن عليه لانه سمع انه تعب جدا بعد اللى حصل
نهى فتحت الباب
نهى اهلا سيف اتفضل
سيف الحاج حامد فين
نهى بدموع بابا نايم تعبان من بعد اللى حصل وياحبيبى لا راضى ياكل ولا يشرب
سيف طب جهزى الاكل وهاتيه جوة وانت هادخله
سيف ازيك ياحاج عامل ايه
حامد بتعب تعبان اوى ياابنى انا مش قادر اصدق كل اللى ياسمين عملته ده ... دى كانت اعقل واحدة فى بناتى كلهم انا والله خجلان منك اوى ماتزعلش ياابنى حقك على انا وكانت نهى دخلت بالاكل 
سيف لو عاوزنى ماازعلش فعلا يبقى تقوم يلا ناكل مع بعض
حامد بس...
سيف قاطعه مفيش بس وساعده يقوم وبالفعل حامد اكل وسيف اعطاله دواه وسابه ينام
سيف حس انه عاوز يدخل اوضة ياسمين وبالفعل دخل وبدا ېلمس كل حاجة من اغراضها كان بيشم ريحتها فى كل حاجة من حاجتها حس بشوق وحنين ليها لكن المرة دى احساس مختلف عن كل مرة لاول مرة كان يحس ان ياسمين ملك ليه هو بس 
سيف مع نفسه انا مش عارف ليه الاحساس ده واصلنى رغم انها لسة بتحب مصطفى لحد دلوقتى ... لا ياسيف اوعى تظلم نفسك تانى انت جربت معاها مرة وماقدرتش تستحمل تعيش معاها وهى بتفكر فى راجل تانى انا هساعدها تخرج بس لكن استحالة ارجع ليها تانى ابدا انا لازم ادوس على قلبى كفاية اوى لحد كدة
.. سيف فتح درج مكتبها وكان فيه كتيبات صغيرة كتيرة ولمح فيه كشكول مكتوب عليه مذكرات حياتى من يوم زواجى ..فتح الكشكول وبدا يقرأ فيه واتفاجأ جدا بالكلام اللى ياسمين كانت كاتباه
من ضمن كلام ياسمين اللى كتبته 
انا فرحانة اوى النهاردة علشان حاجتين اول حاجة انى اتاكدت النهاردة انى حامل من سيف وتانى حاجة ان مصطفى الحمد لله عمل العملية ونجحت 
كنت كل بوم اكابر مع نفسى واقول لا انا بحب مصطفى واستحالة احب سيف ... لكن دايما بحس بالامان وانا مع سيف
لحد ماجه اليوم ده... سيف قالى لو عاوزة تروحى لمصطفى تباركيله روحيله ... انا لو كنت رحت سيف كان هيزعل جدا وقتها انبسطت اوى انى انا مخيرة دلوقتى بينهم وسبت قلبى هو اللى يختار وقلبى اختار انه مايوجعش سيف حبيبى مرة تانية 
انا بعترف انى بقيت بعشق سيف مش بس بحبه لكن ازاى ده حصل مش عارفة مصطفى بالنسبة لى بقى مجرد اخ مش اكتر بس انا مش هاقدر اعترف لسيف بحبى لانه عمره ماهيصدقنى اذا
كان انا مش مصدقة نفسى
.. سيف اول ماقرا الكلام ده كان فى قمة سعادته 
مى ذهبت الى بيت سمير 
مى ما بتسألش يعنى ولا حتى بالتليفون 
سمير علشان مااضغطش عليكى فى قرارك 
مى انا اختارت اكون معاك يا سمير ومسامحاك
سمير ابتسم بحبك اوى
مى طب ممكن بقى تلبسنى الدبلة دى تانى
سمير ههه حاضر يانور عينى
فى بيت عمرو 
خلود لمت حاجتها
عمرو خلاص قررتى تمشى 
خلود ايوة... كان المفروض مشيت من زمان بس موضوع ياسمين ده اللى خلانى ااجل الخطوة دى شوية علشان بابا لكن الحمد لله دلوقتى صحته بدأت تتحسن شوية .. متشكرة اوى ليك على وقفتك جنبى وعلى اللى عملته مع عادل وطردك ليه من البيت واخدك للصور منه
عمرو دى اقل حاجة ممكن اعملهالك ياخلود
سيد دخل ايه الشنط دى كلها ياماما احنا رايحين نصيف

ولا ايه
خلود لا ياحبيبى انا وانت هنروح نفعد عند جدو حامد
سيد طب وبابا 
عمرو انا هافضل هنا ياحبيبى وهاجى اشوفك علطول
سيد اڼفجر فى البكاء يعنى هتسيبنا
تانى يابابا ... انا بكرهكم كلكم وجرى بسرعة ناحية باب الشقة وفتحه 
خلود استنى بس ياحبيبى افهمك
عمرو لبس قميصه بسرعة خليكى انتى هنا وانا هجيبه 
عمرو جرى بسرعة ورا سيد علشان يلحقه لكن هو كان جرى لحد محطة القطر القريبة جدا من بيتهم 
عمرو صړخ عندما وجد ابنه على شريط الحديد والقطر قادم سيد
انقذه شاب كان قريبا منه عمرو جرى على ابنه وحضنه وشكر الشاب
الشاب حافظ على ابنك واوعى توصله فى يوم لمرحلة انه يقف قدام القطر علشان ېموت غيرك مش لاقى النعمة دى ارجوك حافظ عليها ومشى 
عمرو رجع البيت هو وسيد
خلود جرت على ابنها وحضنته ابنى حبيبى 
عمرو نزل لمستوى ابنه وحضنه انا اسف ياحبيبى وماتزعلش خلاص ياسيدى انت وماما هتعيشوا معايا هنا علطول 
سيد بكى
عمرو خلاص بقى بلاش الدموع دى وحضنه وسيد زاد فى بكاؤه انا بحبك اوى يابابا
عمرو وانا كمان بعشقك ياروح بابا ... روح بقى اغسل وشك كدة وغير هدومك دى علشان هاروح انا وانت مشوار
سيد خرج من الاوضة
عمرو خلود انا هعيش معاكى علشان سيد لكن معلشى استحملينى هابقى بعيد عنك شوية لحد مانسى 
خلود ابتسمت وحضنته بحبك اوى 
عمرو ابتسم ايه ده ... بقولك هابعد عنك تقومى تحضنينى امشى يابت من هنا وضحكوا الاتنين
فى المستشفى عند سعد 
مصطفى سعد لما الظابط يسالك قول ان ياسمين ماعملتش حاجة وان انتو اتخانقتو لاى سبب ... يعنى الف اى قصة من قصصك دى المهم انك تطلع ياسمين من القضية دى خالص
زينب لا طبعا خليها مذلولة كدة فى السچن الكلبة دى اوعى تسمع كلامه ياواد ياسعد 
سعد استنى بس انتى ياماما انا موافق بس بشرط
سيف دخل عايز كام ياسعد
سعد ١٥ مليون جنية
مصطفى قام وقف انت اټجننت
سعد هو ده اللى عندى 
سيف سيبه يامصطفى ... انا اهم حاجة عندى ياسمين وطلع دفتر الشيكات من جيبه ده شيك بالمبلغ اللى انت طلبته الظابط هيجى دلوقتى تنفذ اللى مصطفى طلبه منك
سعد تمام
وبالفعل ياسمين خرجت بعد اتمام كل الاجراءات اللازمة
فى بيت حامد الكل متجمع علشان يبارك لياسمين على البراءة نهى وجوزها وخلود وجوزها ومصطفى وجنة وكمان مى وسمير
ياسمين انا اسفة اوى يابابا سامحنى 
حامد مسامحك ياقلب ابوكى
سيف دخل ووقف عند الباب 
ياسمين اول ماشافته فرحت جدا وجرت علشان ټدفن نفسها فى حضنه لكن لما قربت منه افتكرت ان خلاص حضنه ماعدش من حقها 
سيف ابتسم بخبث لانه حس هى عاوزة ايه انا جيت بس اباركلك ...بعد اذنكم ولف وشه مستعدا انه يمشى
ياسمين بدموع ماتسبنيش ياسيف ...انا بحبك
سيف قلبه دق بسرعة من الفرحة الكلمة اللى كان مستني يسمعها منها من زمان خلاص سمعها وبكل صدق من حبيبته لكن رفض انه يلف وشه ليها تانى ليرى ماذا ستفعل 
ياسمين قربت منه وبصت لعنيه بكل حب المرة دى بجد مش بخدعك والله ....عارفة انك زمانك بتسأل نفسك اما انا بحبك طب ليه رحت لمصطفى لما عرفت انه خطب رحتله مش علشان لسة بحبه لا ... انا بس كنت مغلولة وقتها اوى انى خسرتك فزعلت اوى لان بسببه حصل كل ده وانا ليه اخسر حياتى وهو يخطب ويعيش مبسوط وعلشان كدة رحتله ماكنتش عارفة وقتها انا
بقول ايه ولا بعمل ايه كنت مصډومة اوى ومشوشة ومش فاهمة حاجة
سيف .....
ياسمين انا آسفة شكلك مش عاوزنى انا مش هافرض
نفسى عليك اكتر من كدة وكانت ماشية من قدامه
سيف مسك ايديها وحضنها بلهفة وشوق بعشقك اوى ياروحى
الكل كان مبسوط جدا بيهم وقعدوا يصفقوا ويغنوا ليهم
وخلصت الحدوتة توتة توتة اتمنى تكون عجبتكم وتكون النهاية مرضية ليكم كلكم 
وبشكركم كلكم على دعمكم لى واتمنى تقولو رايكم فى القصة وايه اللى استفدتوه منها سلام

تم نسخ الرابط