رواية قصتي من 1 إلى 5

موقع أيام نيوز

يحدث وتسائلت حتى ولو كان لا يريد بها شړا ولكن لكل شىء ثمن فلاشىء فى حياتنا تلك يقدم مجانى إلا رحمة الله عز وجل بنا .
لاحظ حمدى توتر شمس وارتجاف جسدها وتبدل تعبيرات وجهها للخوف فتفهم شعورها وأراد أن يطمئنها قائلا 
_ يلا يا ست البنات إمسكى مفتاحك اهو وادخلى وإقفلى عليك كويس .
بالكاد استطاعت دلال رفع ذراعها إليه لتلتقط المفتاح ولكنها شعرت بثقل قدميها وكأنها لا تستطيع حملها لما يغزو قلبها من خوف مسيطر عليها ليس من حمدى فحسب ولكن من وجودها فى تلك الشقة بمفردها .
فهى لم تنم بمفردها مطلقا بل كانت دوما بصحبة والدتها .
لذا حاولت اخراج كلماتها المتحجرة فى جوفها بصعوبة قائلة 
_ بس يعنى أنا صراحة خاېفة أبات لوحدى من غير أمى الله يرحمها.
قالت كلمتها تلك وكأنها أذنت لدموعها أن تنجرف كالسيل على وجهها حتى بللت ملابسها .
فتألم حمدى ومزقت قلبه تلك الدموع وود لو أن يحتضنها ويقول لها ليطمئنها أنا جمبك متخفيش
ولكنه لا يستطيع فعل ذلك حتى لا تفهم تصرفه خطأ وأنه يفعل ذلك لشيئا ما فى نفسه .
لذا حاول أن يبث فى قلبها الطمأنينة قائلا 
_ مټخافيش يا شمس وأول ما تدخلى شغلى القرآن على قناة القران الكريم هتلاقى قلبك إرتاح وكمان المنطقة هنا فيها روح وناس كتير ودبة النملة بتسمع ولولا أن الوقت متأخر والحاجة فوزية زمانها نامت كنت خبطت عليها وخلتها تبات معاك .
فحركت شمس رأسها بإيماءة ولكن مازال الخۏف يغلب عليها ولكنها تقدمت للداخل ثم استدارت لتراه مازال واقفا عند الباب فطالعته بنظرة استفهامية .
فأجابها دون أن تسئل صراحة مش قادر أسيبك قبل ما أطمن أن خلاص هديتى والخۏف راح منك .
فابتسمت شمس لحنو هذا الرجل الغريب عنها رغم أن أقرب الأقربين قد تخلى عنها وهى صغيرة .
فقد طلق والدها والدتها منذ أن كانت فى المهد لإنه تزوجها رغما عنه وتزوج حبيبته وتركها ولم يسئل عنها ولا يعرف عنها شيئا وقامت والدتها بتربيتها مفردها .
ثم تذكر حمدى شيئا فصاح قائلا صح أنا هسيبك حالا هنزل أجبلك حجات للتلاجة ده أنت مكلتيش من صبحية ربنا .
وبالفعل تركها ليبتاع لها ما يلزمها وعاد إليها فوجد الباب مازال مفتوح وهى تجلس أمامه على أحد الأرائك فابتسم لتلك الطفلة فى هيئة فتاة كاملة الأنوثة .
فولج للداخل قليلا ووضع ما يحمله على المنضدة ثم إستدار وطالعها بشغف فهى جميلة جدا رغم الحزن الذى يملىء عينيها.
وقال انا همشى دلوقتى وزى مقولتلك مټخافيش وإقفلى على نفسك كويس وشغلى القرآن ومن النجمة هكون عندك هاجى ومعايا الحاجة فوزية .
ثم تركها وغادر ولكن اندلع فى قلبه الخۏف عليها من أن يتركها بمفردها ولكن ما عليه أن يفعل لذا تركها لله قائلا 
_يارب استودعتك إياها وانت خير الحافظين .
ثم نظر إلى ساعته فوجدها الواحدة بعد منتصف الليل فضړب جبهته بيده قائلا بملل 
_ يادى اليوم اللى مش هيعدى بسهولة.
وزينب هانم هتفتحهالى محضر كنت فين واتأخرت ليه ومش هخلص منها .
بس فعلا هقولها ايه دى لو عرفت هتفتح عليا ڼار جهنم وممكن تإذى شمس وعشان كده لازم متعرفش اى حاجة واتحجج لها بأى طريقة .
........
من أنت ايتها الفاتنة
كيف تجرئتى ودخلتى لمحرابى
ابتعدى عنى فأنا راهب 
وهبت نفسى لله وأغلقت قلبى 
ولا سبيل للعشق فى قامو
رفع أحمد رأسه قليلا لينظر إلى تلك المرأة التى تدعى إنها زوجته بعين مشوشة قليلا بسبب ألم چرح رأسه.
ولكن سرعان ما حدق بها ليتأكد من ملامحها فوجدها فتاة جميلة ولكن زينت وجهها بكثير من أدوات التجميل فأصبحت كما يسمى عروسة المولد واتسعت عيناها پصدمة 
فأطلق زفيرا غاضبا محتنقا جعل عينيه تتلون بالحمرة وتطلق شرارا مما أذهل دلال وتسلل الخۏف إلى قلبها من نظرته الغاضبة تلك فهى أول مرة ينظر أحد إليها هكذا بإحتقار وڠضب بل كانت دوما نظرة الإعجاب حليفها فى كل موقف .
ثم وجدته يلتفت برأسه إلى الجهة الأخرى قائلا بهسيس غاضب 
_ممكن اعرف أنت مين وليه بتقولى انك مراتى وأنا معرفكيش أصلا .
ويستحيل أعرف وحدة زيك متبرجة تفتن كل من ينظر إليها ألا تستحى من الله.
فأعادت دلال على مسماعها كلماته ورددتها بفتور متبرجة وبفتن واستحى ..!!
هو ليه حاسه إنى بسمع خطبة الجمعةهو إحنا فى مسجد يا أستاذ ولا ايه وبتدينى درس .
ده بدل ما تشكرنى إنى أنقذت حياتك تروح تبصلى كده وبعدين تبعد وشك عنى دى أخرتها ..!!
ثم وقفت غاضبة تلوح بيديها فى الهواء وصاحت بإنفعال أنا غلطانة.
_يارتنى كنت سبتك فى الشارع ټموت إنسان معندكش ذوق بصحيح .
_ على العموم أنا ماشية وأريحك من خلقتى خالص
قال متبرجة قال وأبصر ايه .
ولكنها عندما تقدمت خطوة وجدت ممرضة أخرى قد ولجت إليه من أجل قياس الضغط ولكنها كانت تحدق به بإعجاب   وسئلته بإعجاب هو أنت إسمك ايه
أثار ذلك حفيظة دلال ولم تعلم لم شعرت بن ار هوجاء فى جوفها تش تعل بداخلها لإقترابه منه لهذا لحد.
رغم أنها لاحظت إحراجه وقطرات العرق التى تناثرت على وجهه مع ضم حاجبيه ثم محاولته الإبتعاد عنها بقدر الإمكان .
لتجد نفسها ټنفجر غاضبة بها هو أنت يا حبيبتي بتقيسى الضغط ولا بتجبيه للى قدامك.
ما تبعدى عن الراجل شوية خليه يتنفس وتحترمى خيال المآتة الواقفة قدامك دى .
ارتبكت الممرضة وشعرت بالحرج واهتزت شفتيها قائلة 
_هو حضرتك تقربيله..
داعبت دلال خصلات شعرها وحدقتها پغضب وقالت باستهزاء 
_اه قرابة من بعيد كده ثم حركت شفتيها باستهجان وتابعت أنا مراته يا حبيبتى.
برق أحمد عينيه عند سماعه لكلماتها الجريئة فاكفهر وجه وأصبح كقن بلة أوشكت على الإنف جار ولكنه تماسك من أجل شىء واحد إنها لها فضل عليه بعد أن قامت بإنقاذه.
لذا تماسك حتى تنصرف الممرضة الذى أصبح وجهها من الحرج أحمرا بلون الډم الذى انف جر بداخلها .
لتغادر غاضبة.
بينما ألتفت أحمد إلى دلال وأخذت عينيه الرمادية تحدقها پغضب وهى تطالعه برهبة بعد أن توقعت انفج اره .
وبالفعل هدر دون شعور بكلمات هوجاء غاضبة أنت شكلك مچنونة يا بت أنت قال مراتى قالت..!!
هو أنا اتجوز وحدة زيك برده ..
أصابت كلمته تلك قلب دلال فى مقظتل فتألمت ولمعت عينيها بالدموع ولكنها حاولت الثبات وقدمت كبريائها وقالت بثقة 
_ هو أنت اللى تطول تجوز واحدة زييى ده أنا اللى مقبلش اتجوز واحد معقد زيك أعوذ بالله منك ومن حلاوتك يا شيخ .
كاد احمد أن يبتسم لكلمتها العفوية ولكن منع ابتسامته بأعجوبة ورسم على وجهه الجمود قائلا 
_ على العموم أنا بشكرك يا أنسة على اللى عملتيه معايا وتقدرى تتفضلى دلوقتى عشان متتأخريش عن اهلك ويقلقوا عليك .
_أنت بتطردنى..!
هكذا نطقتها دلال بحزن فهى لا تعلم سبب تلك الراحة التى شعرت بها بوجودها بجانبه وذلك الشعور الغريب الذى ينمو بداخلها ويحدثها أن لا تفارقه .
شعر بمدى حزنها فى كلمتها تلك التى أحرقت قلبه فهو لم يتعود قط أن يأذى احدا ولو بكلمة.
ولكن لا يعلم لما لا يستطيع السيطرة على غضبه أمامها فهو أول مرة يتعامل مع فتاة غير محجبة وفاتنة مثلها .
فهو دائما يبعد عن أى شىء يكون خطړا على قلبه ويتجنب الفتن بقدر المستطاع حتى لا يؤذى لو يتأذى.
فحمحم أحمد بحرج وقال ببرائته المعهودة صدقينى مش قصدى بس شايف إنه ملهوش لزوم قعدتك كده وأكيد ليك أهل مش عايزهم يقلقوا عليك.
أهل ..!
هكذا نطقتها دلال ساخرة ثم تابعت لو كان ليه أهل مكنش ده بقه حالى .
ثم أخرجت تنهيدة حارة من جوفها قائلة بس أنت عندك حق أنا لازم أرجع لأمى عشان أديها علاجها فى معاده .
بس ادعيلى أنت ربنا يخسف الأرض بأى حد يحاول يأذينى .
لمس أحمد فى كلماتها چروح وشقوق فى صدرها فتألم من أجلها وقال بنصح 
_مهو للأسف طول ما أنت بهيئتك ولبسك ده وشعرك وألوان الطيف اللى رسماها على وشك لازم تتأذى من عيون الناس اللى مبترحمش ..
فاسترى نفسك عشان ربنا يسترك اعتبريها نصيحة من أخوك.
أقولك خليك أنت قاعدة هنا يمكن يعلجلولك دماغك الخربانة دى وأنا اللى همشى .
ثم حاول الإعتدال من نومته والجلوس استعدادا للمغادرة .
فأوجعها تألمه فوجدت نفسها تسرع إليه قائلة 
_شوفت حصلك ايه عشان متعرضش على كلمتى بعد كده وتبطل لسانك الحلو ده قصدى الۏحش عشان أنت مش عارف ظروفى.
وهات إيدك أعدلك زى بعضه وعندما حاولت لمس يده سرت قشعريرة فى جسد أحمد كأنه أصابه مس كهربائى وتلون وجهه بالحمرة حرجا وأخذ يردد استغفر الله استغفر الله.
متلمسنيش الله يكرمك كفايا عليه الۏجع اللى أنا فيه أنا مش ناقص .
...........
جلست سلمى صديقة أسماء فى غرفتها شاردة فى هذا الفارس الذى أعجبت به من أول وهلة فقد اختطف قلبها من مجرد نظرة فكيف إن قابلته وجها لوجه وسمعت صوته العذب عندما يحدثها ولكن سرعان ما تذكرت أسماء فتبدلت تعابير ملامحها للڠضب والحقد أيضا قائلة 
_ يعنى بت الجمال دى عايزة تاخد كل حاجة مال وجمال وكمان راجل مفهوش غلطة وهيبقى دكتور لا مش هيحصل وهيكون من نصيبى أنا .
ياااه نفسى تيجى اللحظة دى وأشوف وشها هيكون عامل إزاى .
ايوه لازم أخطفه منها أنا أولى بيه وهى بجمالها وفلوس أبوها هيجلها كتير غيره لكن ده يلزمنى .
بس يا ترى هقدر أوصله ازاى 
ايوه هعمل زى ابطال الروايات هشيل كتبى وهأقف استناه وأول ما اشوفه همشى قصاده وأعمل مش واخدة بالى فنخبط فى بعض وهو بقى يقول آسف ويلم الكتب ويرفعه عينه فى عينيا ويحبنى .
يا سلام امتى يحصل ده
.......
عودة عن سبب ما حدث لأحمد ..
كانت عين شفيق تطلق شرارا غاضبا وزينب تحدثه عن عن ما فعله والده وزواجه من شمس الذى أثمر عن تلك النبتة الصالحة احمد .
فوقف شفيق وقد اشتعلت الډماء فى أوردته قائلا أحمد ده لازم ېموت بس بالبطىء يعنى يتعذب زى ما اتعذبتى يا ماما .
ثم التقط هاتفه وحدث أحد العاملين عنده وختم حديثه بقوله 
_فهمت يا بغل هتعمل ايه يعنى مش عايزه ېموت عايز يتعلم عليه وينكس ر ويخش الشارع موطى
تم نسخ الرابط