رواية الحب من 16-20
المحتويات
دون ما ابلغه و اخد ازنه...
قالت فاتن صحيح هو ايه الي عرفه اننا هناك
نوف ال يا ستي كان قلقان علينا فخد عربيته و قال يراقبنا من بعيد عشان يكون مطمن محدش هيدايقنا والباقي عندك..
صمتت فاتن و لم تشأ اخبارها بما فعله انس بعد ذلك ..
قالت فاتن طب انا هاكلم الداده رقيه و اروح اعد معاها لحد ما الاقي طريقه و اكلم كنان
نوف الداده رقيه دي اللي حكتيلي ان انجي هانم طردتها لما كانت بتحاول تقنعك بالحجاب و الصلاه..
فاتن بالظبط ... هي اعده لوحدها بعد ما جوزت بناتها و كانت بتعتبرني زيهم تمام بس هاقول ايه ربنا يسامحها ماما لعبت بعقلي و خلتني اقطع كل صله بيها
نوف مش محتاجه تحكيلي دي امي انا برده امي اللي اتخلت عني و مش عايزه تعرف حتى اخباري و كل ده ليه عشان ابويا رفض استغلالها ليه ...
فاتن بحسره على الاقل انتي عندك اب تعتمدي عليه و يكونلك سند و ضهر
نوف اخص عليكي يا فاتن انا مېت مره قلتلك بابا تقدري تعتبريه فمقام والدك و انا و هو سند و ضهر ليكي و لا احنا مش عاجبين ..
ابتسمت فاتن لا ازاي انت تعجب الباشا يا باشا..
ضحكت نوف ثم قالت يبقى خلاص تفضلي معايا هنا لغاية اما نكلم كنان..
حاولت فاتن أن تضفي المرح على حديثهما حتى لا تقلق نوف و تكدرها في شهر العسل ...
فقاطعتها قائله ايه يا بت انتي ناويه تطلقي و لا حاجه ده انتو عرسان جداد و انا مستحيل ابقى عزول و بعدين انا بجد نفسي ازور الداده رقيه و اطمن عليها و دي فرصه اعد وياها يومين و الله وحشتني جدا..
نوف بس كده انتي بتصغريني و حاسه انك مش معتبرانا واحد
فاتن يا حببتي و الله انا كنت لما يحيى يرجع هاروح اعد عندها مش عارفه حاسه اني محتاجاها اوي و بعدين انتي تعالي كل يوم و زورينا و لا مستر تركي مش هيسمحلك
نوف بثقه هو يقدر يا عيني ده واقع فاختك لشوشته...
ضحكت الفتاتان لتقول فاتن طب يلا خلينا نفطر سوا و توصلوني للداده رقيه و بعدين تتابعوا مهمتكم القوميه في شهر العسل..
خرج يحيى من المطار مهرولا ليركب اول سيارة اجره متاحه و في الطريق اعاد الاتصال بفاتن و لكن للاسف وجد هاتفها مغلق كالبارحه ...ليطلب ليلى و التي اخبرته بانها لم تتلق منها خبرا بعد...
وصل يحيى الى البيت ليستقبله والديه پغضب جم ...
قال عبدالرحمن هي كلمتك و خلتك تسيب شغلك و حالك ..
يحيى مدافعا مش مزبوط و مش وقت الكلام ده انا نازل ادور عليها انا مش عارف ازاي قلبكم طاوعكم تسيبوها تخرج و انتو متاكدين ان ملهاش مكان تروحه..
كان يحيى عازما على الذهاب و البحث في الفنادق الفخمه في القاهره فحتما لجأت لاختها نوف و التي اخبرته بانها تقيم هنا
لقضاء شهر العسل مع زوجها تركي..
استوقفته خديجه قائله تدور عليها فين بالظبط انا اعرف ان الكباريهات مش بتفتح بدري كده !
يحيى پغضب انا نازل لاني مش حابب ازعل حد فيكو و كفايه كده..
امسكه عبدالرحمن من معصمه قائلا يا بني كلامنا ده لمصلحتك و لو مش مصدقنا يبقى تعال اعد و شوف بعينك... احنا مش ظالمينها يا بني بس احنا قدرنا نشوف معدنها الحقيقي اما انت فالحب عامل غشاوه على عنيك و مش شايف غير انها ملاك...
يحيى لو سمحت يا بابا انا قلت مش حابب ازعلكم... متخلنيش اقول كلام يدايق حد فيكم ..
عبدالرحمن پغضب لؤي مالك مخروس كده ليه ما تقول لاخوك كانت بتعمل ايه فغيابه..
صوب يحيى نظرته باتجاه لؤي انت كمان يا لؤي ..!
لؤي مقاطعا اياه انا اسف يا يحيى بس انا مقدرش اشوفك مخدوع فيها واقف ساكت..
عبدالرحمن خليه يشوف بعينه يا لؤي لانه مش مصدق اهله اللي كل همهم فالدنيا مصلحته..
يحيى اشوف ايه انتو هتجننوني الله اعلم هي فين ولا على انهي رصيف ..
قاطعه عبدالرحمن شوف الاول و بعدين براحتك اعمل اللي انت شايفه صح
احضر لؤي هاتفه و المحتوي على الفيديو الخاص بحواره مع فاتن بعد أن قام بقطع باقي المشاهد التي تحتوي على ڠضب فاتن و كذلك مجيء والدته للغرفه
لؤي اتفضل موبايلي هتلاقي عليه فيديو اسمه يوميات المجله افتحه و انت تشوف بنفسك...
امسك يحيى الهاتف بتردد و فتح الفيديو ليشاهد بأعين غير مصدقه تلك الكلمات التي تبثها محبوبته إلى أخيه الأصغر شلته الصدمه عن النطق هز رأسه منكرا ما رأته عيناه أعاد الفيديو مره أخرى عله يجد تفسيرا منطقيا لما تصوره الشاشه أمامه كانت تجلس قرابة أخيه و الابتسامه تزين ثغرها لتنطلق منه كلمات الحب و اللوعه تلك الكلمات التي لم تنطقها يوما له ارتجفت يده ليسقط الهاتف أرضا...
قال عبدالرحمن تعال تعال يا بني نعد فالاوضه جوه انا عارف ان الصدمه شديده عليك بس لؤي ملهوش ذنب ..
استفاق يحيى من حالة الصدمه لينظر لوالده بأعين تائهه تبحث عن مخرج ما عن اعجوبه تخبره بأن تلك مجرد مزحه او اي تفسير اخر عدا ما هو واضح للعيان..
شده عبدالرحمن من ذراعه ليتبعه يحيى مستسلما جلسا في الغرفه و اغلق عبدالرحمن الباب...
قال عبدالرحمن لؤي حكالي على كل حاجه كانت بتعملها من وراك و هو لما لاقها مهتمه بيه حاول يجاريها عشان يبينلك حقيقتها و اخلاقها عامله ازاي...
يحيى ازاي يعني ... دول ما يعرفوش بعض الا من ساعة ما جت هنا
عبدالرحمن لؤي ربنا يهديه اتاريه كان مخبي علينا ان الوليه امها عرضت عليه يمثل و هو راح و اشترك معاهم فمسلسل و هناك ابتدته تتقربله و ابتدى يلاحظ تصرفاتها المش مزبوطه لغاية ما ربنا قدره و قدر يكشفهالك على حقيقتها ...
ثم اضاف و غير ده كله انا و امك شفناها بتركب عربيه واحد خليجي و لما رجعت متأخره امك شكت فيها لان شنطتها كانت منفوخه اوي و لما امك فتحتها لقيتها مليانه فلوس فلوس كتير يا يحيى فلوس تمن الخروجه مع الزبون الخليجي..
يحيى ده جوز اختها..
عبدالرحمن بتهكم هي قالتلك كده طب و الفلوس و سيبك من ده كله انت بعد الفيديو اللي شفته لسه بدافع عنها فوق يا يحيى فوق ...
ابتلع يحيى ريقه وقال لا يا بابا مش بدافع عنها ... عن اذنك...
نهض ليقول عبدالرحمن على فين يا بني ريح بالي الله يريح بالك
يحيى متقلقش يا والدي خلاص معدتش تقلق من ناحية الموضوع ده بس انا لازم اعرف هي فين انا وعدتها اني اساعدها لغاية اما نكلم اخوها و لما بوعد.. لازم اوفي..
عبدالرحمن يا بني الوعد مش للناس اللي بالشكل ده و صدقني اللي زيها مش هيغلب زمانها اعده ففندق خمس نجوم مع راجلها الخليجي ده او غيره..
يحيى بضيق عن اذنك...
توجه يحيى حيث يجلس لؤي قائلا انا عايزك تبعتلي الفيديو ده حالا..
لؤي انت مش مصدقني يا يحيى
يحيى ارجوك ..من غير كتر كلام
اطاعه لؤي لينطلق يحيى باحثا عن من فطرت قلبه و خانته مع اقرب الناس اليه..
طرقت فاتن باب شقة الداده رقيه بعد أن ودعت نوف و تركي الذي قام بايصالها وسط انزعاجه من اصرارها على الرحيل من جناح الفندق خاصتهم...
بعد ثوان فتح الباب لتطل منه الداده رقيه بوجهها البشوش و الذي تحولت قسماته إلى الدهشه المطلقه حين رؤيتها ...لتبتسم فاتن قائله ازيك يا داده وحشاني اوي اوي
لجمت الدهشه لسان رقيه لتقول فاتن ايه مش هتقوليلي اتفضلي..
قالت رقيه مستدركه تتفضلي بس ده انتي تآنسي و تنوري...
احتضنتها بحب مربته على راسها ثم افلتتها لتنظر مليا في وجهها و تقول الحجاب زايدك نور و جمال بسم الله ما شاء الله طول عمرك قمر بس دلوقتي بقيتي بدر مصور زي ما الكتاب بيقول...
ابتسمت فاتن و عادت لتحتضن رقيه قائله ياااه وحشني كلامك اللي طالع مالقلب ده يا داده ...
قالت رقيه احنا هانفضل كده عالباب فوتي يا بنتي جوه ...
تنحنحت فاتن قائله متشكره يا داده ...انا ناويه اعد معاكي كام يوم لو معندكيش مانع
قالت رقيه بعد أن لاحظت الحقيبه الموضوعه على يمين فاتن مانع ايه انتي هتملي عليا البيت الفاضي ده وبدال ما اكلم الحيطان الاقي حد يونسني..
دلفت فاتن البيت واضعه حقيبتها عند المدخل لتقول رقيه الاول فوتي الحمام و استريحي شويه و بعدين نعد وتحكيلي اخبارك ايه يا بنت قلبي...
لم يشعر لؤي بالراحه أو اي مشاعر تدفء قلبه بعد أن نفذ خطته للاڼتقام لقد راعه مرأى يحيى مكسورا و لكن ذلك للافضل برأي والده و تردد كثيرا في تنفيذ خطوته القادمه فالاڼتقام ليس له طعم مستساغ كما اعتقد سابقا بل العكس ...
كنان و إن أخطأ في حقه الا انه اليوم مفقود و لا توجد اي بادره للاتصال به و الاطمئنان على حاله يكفي ما صنع بيحيى لن يتسبب بمشاكل أخرى لأهله و قريبا ستتزوج ليلى و سينتهي أمر علاقتها بكنان فقد لاحظ انها لا تقوم بالرد على رسائله مما يعني أنها أخرجته من حياتها اما إن عاد للظهور فسيكون هناك تصرف اخر و لكن ليس الان ...
سقطت ديما أرضا محدثه جلبه كبيره أثناء تجولها في احد المولات الموجوده بالعاصمه الاردنيه عمان ليتقدم منها طفل يبدو عليه في السادسه من عمره قائلا انسه .. انتي منيحه و لا اناديلك ماما تساعدك..
ابتسمت ديما ونهضت قائله لا يا حبيبي انا كويسه اهو و ميرسي اوي على ذوقك..
ابتسم الصبي بخجل لتسأل ديما امال فين ماما عنك ..
الټفت الصبي باحثا عن والدته ليقول پانكسار كانت هون قبل شوي وين راحت...!
ديما انت متأكد ..
الصبي ايوه ..
ديما يمكن دخلت محل الهدوم اللي هناك خلينا نروح ندور عليها..
أومأ الصبي وانطلق سابقا ديما الى المحل دلف بسرعه و تبعته ديما جال بنظره في المحل ليقول بخيبه كمان مش هون وين بدها تكون راحت..
ديما بسيطه يا
كابتن اديني رقمها وانا هاكلمها حالا و هنلاقيها كده اسرع...
فرك الصبي رقبته قائلا بخيبه هي على طول بتحفظني الرقم بس الصراحه نسيته ...
ديما باستسلام طب اسمع احنا هندور عليها فالمحلات الموجوده هنا واكيد هنعتر فيها متقلقش
انطلقا ليبحثا عن والدته و لكن لم يلق لها الصبي أثرا...
نظرت ديما الى ساعتها واعيه الى تأخرها بشكل كبير عن العوده للبيت كما وعدت والدتها والتي سمحت لها بالخروج بمفردها نظرا لقرب المول من المنزل المقيمان
فيه..
قالت ديما طب خلينا نرجع لنقطه اللي وقعت فيها يمكن مامتك مستنياك هناك
عادا
متابعة القراءة