رواية الحب من 16-20
المحتويات
الله يكون فعونك بس بجد وحشني كلامنا مع بعض وضروري نرجع زي الاول بس زي ما انت شايف كمان ساعتين تلاته هاكون مشغوله جدا..
يحيى ما هو ده اللي عايز اكلمك فيه انتي مبسوطه يا ليلى
ليلى بابتسامه مزيفه اكيد مش عروسه و كتب كتابي كمان شويه..
يحيى ليلى ارجوكي ..
قاطعته ليلى غير راغبه في تحميله ثقل مشاكلها متقلقش هي بس رهبة بتبقى جوا اي بنت في الليله دي..
يحيى طب انا هاسيبك تكملي لبسك ولو حسيتي انك محتاجاني انا مش هاتاخر عنك ان شاء الله حتى لو رسيت اني اقف قصاد بابا عشانك صدقيني الوضع مش هيكون بالسوء اللي انتي متصوراه ..
ليلى ايه الكلام الكبير ده يا عم سوء ايه و بتاع ايه اطمن كل شيء تحت السيطره..
خرج يحيى تاركا ليلى تواجه المجهول مع تميم بدون اي ظهر لم تشأ ان تسبب بمشاكل جديده ليحيى مع والدهما يكفي عليه مشاكله الشخصيه و انطفاء روحه بعد الذي حل مع فاتن و الذي في قرارة نفسها لم تصدقه و لكن ...
تنهدت مبعده مأساه فاتن عن عقلها ليرن هاتفها و الذي سمح لها والدها باستخدامه اخيرا ..
أجابت ليلى ايه يا بنتي مش هتطلعي تساعديني اجهز
ديما ايوه جايه بس كنت بوزع مامتي و مامتك عشان في حاجات مهمه لازم تعرفيها...
ليلى طب انجزي يا ام العريف .....
القت ليلى الهاتف على السرير الموجود في الغرفه التي جهزت لها خصيصا في البلد لتقوم بالتحضيرات للعرس بداخلها و الذي سيتم في فناء منزل عمها الكبير...
تمتمت ليلى ال حاجات مهمه ال تكونش ناويه تكلمني عن ليله الډخله العبيطه دي ما هو جيل ما يعلم بيه الا ربنا تلاقيها فاهمه عني في الحاجات دي !
دلفت ديما الى الغرفه و علامات القلق تزين قسمات وجهها الطفولي لتقول ليلى مالك يا بنتي قالبه خلقتك كده ليه
ابتعلت ديما ريقها وقالت بقلق اسمعي كنان كلمني..
قاطعتها ليلى پصدمه كنان كلمك ليه وا متى و كان عايز ايه ..
ديما واحده واحده الله يخليكي انا ركبي سايبه اساسا..
ليلى ركبك سايبه ده انتي اللي سيبتي مفاصلي اوعي يكون جه هنا..
ديما و هي تقضم اناملها ايوه...
ليلى يا نهار اسود وده جاي يعمل ايه...
ديما اسمعي دي فرصتك الوحيده انك تخلصي من ام الجوازه دي خدي قرارك دلوقتي يا ليلى اصلا الوضع تحت ميطمنش حاجه تخوف ...
ليلى هو ايه اللي يخوف
ديما يا بنتي شكل البلد كلها جايه و مش هتقدري تفتحي
بؤك بنص كلمه و لا حتى يحيى يقدر يساعدك !
ليلى يساعدني فايه ما انا موافقه اني اتجوزه و سلمت امري لله...
ضحكت ديما بحزن ده دلوقتي بتقولي كده بس تحت لما يجي المأذون ويسألك تقبلي تربطي حياتك بالراجل ده هتحسي ان شريط ايامك الجايه هيمر ادامك ومش هتلاقي فيه ذره امل و لا حب و لا ريحة التفاهم ساعتها قلبك و عقلك هيرفضوا بس متأخر مش هتقدري تواجهي يا ليلى مش هتقدري...
ليلى پبكاء ادعي عليكي دلوقتي انتي جايه تقلبي عليا المواجع و تزيدي همي انا خلاص كنت اقلمت نفسي على العيشه دي حرام عليكي..
ديما حرام عليكي انتي نفسك ليه كده ليه مكلمتيش يحيى انا مظنش يحيى كان وقف ساكت و هو شايفك بتدبحي نفسك ...
ليلى بتهكم ايوه بس كان هيخسر بابا و مش بعيد تحصل قطيعه ما بينهم بسببي انا مش اد اني اشيل ذنب يحيى و احمله ضعفي و خيبتي..ايوه يا ستي انا ضعيفه و مش قادره اواجه و مش عارفه اواجه ..ارتحتي!
ديما يبقى تتصرفي فات وقت المحاولات كنان مستنيكي على الشارع العام و معاه عربيه ...
قاطعتها ليلى مستنيني ليه !
ديما ركزي معايا بعد ما نرجع من عند الست اللي هتعملك شعرك و الميكب هتبتدي الستات تتجمع تحت عشان يحيوا الفرح ..و يغنوا و الجو ده ....تمام..
ليلى اخلصي..
ديما هاوزع خالتي و ماما ... و يهتليهوا بالغناو الرقص الداير.. و بعدين انتي هتستغلي الفرصه وتقلعي البتاع ده فالحمام اللي ورا ده اللي له باب من الجنينه و هاسبلك هدوم تلبسيها و هابقى مستنايكي عالباب هاوصلك لاول الشارع و هناك هتلاقي كنان تركبي معاه و تكتي من ام البلد دي...و ارجع انا عادي كأني كنت موجوده اصلا مع الستات محدش هياخد باله !
ليلى انتي اټجننتي ايه الكلام اللي بتقوليه ده !
ديما ليلى دي اخر فرصه ليكي اخر فرصه عشان تعيشي حياتك بالطريقه اللي انتي شايفاها صح سامحيني بس مامتك سلبيه اوي و ابوكي ظلمك جدا من اول ما منعك تدخلي الكليه اللي نفسك فيها وحاجات كتير كنت بشوفك مقهوره عليها بس ده جواز يا ليلى و ربنا مقالش اننا نكره بناتنا على الجواز ابوكي هو اللي بيعمل الغلط مش انتي انتي متخيله ازاي راجل مش بطيقيه يلمسك يبقى اب لاولادك لو مش عشانك يبقى عشان الولاد اللي هتخلفيهم ذنبهم ايه ان تميم يكون ابوهم ...
قالت ليلى بحسره انا لو طاوعته عمري ما هاقدر ارجع انتي مش فاهمه يا ديما هابقى كده حطيت راس اهلي فالتراب
ديما و ليه هما مش هاممهم و ابتسامتهم مالودن للودن وهما بيحطو راسك فقبر ضلمه لباقي عمرك !
رن هاتف ديما لتقول ده كنان كلميه يا ليلى ارجوكي كلميه و اسمعيه ..و مضيعيش نفسك...!
تنهدت ليلى بحرقه كبيره .... هل تختار أن تحيا ...... أو أن تتزوج تميم و ټموت كل يوم حية !
الفصل العشرون
معك ... سأعبر درب البحر مسجورا
من منا لم يقف يوما بين المطرقه و السندان بين خيارين أحلاهما مر فإما تنصاع ليلى لرغبة والديها و تسطر تعاستها بيدها و تكسب رضاهما أو تختار ممارسه أدنى حقوقها في الحياه باختيار من سيكون شريك حياتها و أبا لأولادها ذلك الذي ستتبع قلبه وحكمته و ستشعر دوما بالأمان جواره حتى لو اختار أن يسلك درب البحر مسجورا ....
ارتجفت ليلى حين رؤيتها اسم كنان يزين شاشة الهاتف الخاص بديما لتحثها الأخيره على الاجابه..
ديما كلميه مش هتخسري حاجه مش هتخسري اد اللي ناويه بايدك تخسريه...
نظرت ليلى إلى ابنة خالتها التي لم تكمل عامها السادس عشر و احتارت من أين جلبت كل تلك القوه وذلك الادراك بما هو حق لها و بما هو واجب عليها ...
قالت ليلى غير عابئه برنين الهاتف انتي ازاي قويه كده
تمعنت ديما في سؤالها للحظات ثم قالت عشان انا عندي اب عرفني ايه حقوقي و ايه واجباتي ايه اللي ليا و اللي عليا عشان كل قرار عندنا لازم يكون بالتفاهم انتي عارفه يمكن عشان انا بنتهم الوحيده اللي اتولدت بعد شوق سنين يمكن عشان كده اهلي حسوا بقيمة الضنا غالي اد ايه مش زي باقي الناس بتخلف زي الارانب من غير ما تفهم ان الولاد دول ليهم حقوق على اباهاتهم و لو الحقوق دي اتهضمت يبقوا عاقين لولادهم...
ثم أضافت هتردي و لا ارد انا ....
أمسكت ليلى الهاتف بأنامل ترتجف ضغطت رد ليأتيها صوت كنان ديما طمنيني ايه الاخبار...
ليلى بخفوت كنان .. انا مش مصدقه انك هنا !
هتف كنان بفرح ليلى ياااه اخيرا سمعت صوتك ليلى ارجوكي تسمعي كلام ديما ومتضيعيش وقت...
ليلى انا خاېفه اوي يا كنان ..
كنان مټخافيش ابدا و انا جنبك انا رتبت كل حاجه متقلقيش ..!
ليلى پبكاء و بابا وماما و اخواتي هافضحهم يا كنان هافضحهم بهروبي دلوقتي...
كنان مسيرهم مع الوقت ينسوا و يسامحوا بس انتي لو كملتي فالجوازه دي عمرك ما هتنسي يا ليلى ..
ليلى انت مش فاهم لو انا هربت دلوقتي محدش هينسى ده هيبقى عار ليهم طول العمر ...
كنان يعني ايه يا ليلى هتسلمي للامر الواقع طب انا هسألك سؤال و تجاوبيني بمنتهى الصراحه ..
صمتت ليلى ليستأنف كنان بناتك هتربيهم زي ما انتي عايزه زي ما كنتي بتحكيلي عايزه بناتك تكون فحياء فاطمه و قوة اسماء و حكمه ستنا عايشه هيحصل ده و لا هيتكتب عليهم نفس اللي حصلك و يعيشوا نفس القهر اللي انتي فيه دلوقتي قوليلي تقدري ساعتها تتحملي العاراللي صنعتيه بنفسك و اللي هيشيلوا همه باقم عمرهم زيك...!
ليلى حرام عليك يا كنان..
كنان حرام عليكي نفسك ...
ألقت ليلى بالهاتف مذعوره حين سماعها طرقات عڼيفه على الباب لتسرع ديما باغلاق هاتفها بعد أن أخبرت كنان بأنها ستعاود الاتصال به قريبا...
تنهدت ديما انا هاشوف مين !
فتحت ديما الباب لتفاجأ بتميم قالت ديما خير !
تميم كل خير بعد اذنك انا عايز اتكلم مع عروستي ...!
نظرت ديما بطرف عينيها الى ليلى المڼهاره بالبكاء مش وقته ليلى محتاجه تجهز عشان هنروح الكوافير دلوقت عن اذنك...
تميم بعد أن حاولت ديما اغلاق الباب حيلك حيلك شايفاني خيال مآته قلت أنا عايز اكلم عروستي يبقى هاكلم عروستي و انتي خودي سكه متخليش اعصابي تفلت مني ...
جففت ليلى دموعها بسرعه ثم نهضت باتجاه الباب خير يا تميم عايز ايه السعادي
تميم حاجه خاصه معلش يا انسه ديما تتفضلي من هنا ها
نظرت ديما باتجاه ليلى التي أشارت لها بالانصراف الآن لتجنب ردة فعل خطيبها المتهوره ...
قال تميم بعد مغادرة ديما اشطه كده هنقدر ناخد راحتنا...
ليلى من فضلك تختصر انا ورايا تحضيرات كتير عايز ايه
تميم دافعا ليلى الى داخل الغرفه خليني ادخل الاول طيب..
ليلى بصړيخ ايه اللي عملته ده يا حيوان !
اغلق تميم الباب بالمفتاح ثم قال
پغضب كده بتغلطي عليا فيوم فرحنا كده يا متربيه..
ليلى پذعر اسفه والله ڠصب عني بس انت اصلك زقتني جامد ...
تميم بغل اسفه هاصرفها منين دي و انا اللي جاي اقولك كلمتين حلوين تشتميني ..ده جزاتي..
ليلى قولتلك اسفه كان...
لم تكمل ليلى حديثها فقد تلقت صفعه قويه من تميم على وجهها لتشهق پبكاء ..
تميم يااااه من زمان و نفسي اديكي القلم ده من زمان و انا مكبود من كبرك وتعاليكي عليا و استحقارك لكل حاجه بقولها او بعملها ....بس دلوقتي خلاص مش هتقدري تفتحي بؤك بنص كلمه كلها كام ساعه واوريكي قيمتك بجد يا بنت عمي...
جلست ليلى على السرير فلم تعد قدماها تحملان ثقلها و ثقل قلبها المتعب تمعنت في الواقف يهذر پغضب قبالتها مفكره هل أخطأت في حقه هل قامت فعلا بتفريغ شحنة ڠضبها من اجبار أهلها على هذه الزيجه تجاهه و آذت مشاعره دون أن تقصد و
لكن ما الذي يجبره على اتمام زيجته بفتاه يعلم كل العلم بانها تبغضه أي نوع من الرجال هو ألا يحمل و لو ذره من الكرامه ...!
قالت
متابعة القراءة