رواية الحب من 16-20
المحتويات
ليلى بصدق انا اسفه يا تميم انت عندك حق انا فعلا غلطت فحقك كتير...
كانت تريد أن تؤثر عليه ان تستنجد بالرجل الشهم بداخله هذا إن وجد ان تعطيه الفرصه لتحرير نفسه من قتامة الڠضب الذي يعتمر بصدره ليدع الاڼتقام جانبا كانت محاوله أخيره للافلات من هذه الزيجه ..
قال تميم اهو مش باخد منك غير الكلام ..
ليلى بأمل طب عايزني اعمل ايه فهمني ارجوك عشان ...
قاطعها مقبلا اياها پعنف و ضاما جسدها الضيئل لتلتصق به مكرهه ..
حاولت ليلى ابعاده عنها تميم سبني هاصوت و الم عليك الناس سيبني يا بني ادم...
تميم بعد أن ابتعد عنها مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه هانت يا بنت عمي هانت..
خرج تميم لتسرع ليلى بالاتصال بديما تعالي عندي بسرعه اوام...
أغلقت الهاتف مرتابه من قرارها و لكن الى متي ستخدع روحها بأن بامكانها التأقلم معه لقد عنفها مرات عده في غضون الدقائق الماضيه بدايه من دفعها بشده داخل الغرفه ثم صفعها حتى حينما أراد أن يعبر عن مشاعره تجاهها استخدم العڼف و فرض القوه دون أن يمهد لها أو يستثير عواطفها بكلمات رقيقه كما يفعل أي عريس تجاه من ستزف اليه بعد سويعات..
حينما دلفت ديما الى الغرفه كانت ليلى ترتجف و بشده قالت ديما انتي بردانه يا ليلى !
ليلى بضعف انا مرعوووبه مرعوووبه من اللي هاعمله
ديما غير مصدقه انت خلاص قررتي تهربي مع كنان
ليلى ايوه مش قادره اكمل انا بخاف منه جدا و مش عارفه هاعيش معه ازاي تحت سقف واحد ..
ديما بحسره ربنا يهديلك اهلك اسمعي اجمدي مينفعش كده لازم تكوني اد القرار اللي اخدتيه مش عايزين كل حاجه تبوظ فاخر ثانيه...
ليلى حاضر حاضر طب احنا هنعمل ايه دلوقتي...
ديما احنا هنروح للست اللي هتزبطك و بعد كده هاوزع ماما و خالتي وسط الستات و تزوغي انتي عالحمام اياه تغيري هدومك و هاكون مستنياكي بره اول اما اكلمك تخرجي واوعي تخرجي قبل مكالمتي فاهمه يا ليلى ..!
أومأت ليلى و استعدت للانصراف مع ديما ووالدتيهما الى السيده التي ستتولى القيام بزينتها لهذه الليله ....
كان كنان يقبع بسيارته على الطريق العام المؤدي لتلك البلده الصغيره حيث سيقام حفل زفاف ليلى قريبا و تآكله القلق حين أقر بذلك في نفسه فيبدو أنها استسلمت للضعف..
قطع عليه حبل أفكاره رنين هاتفه ليجد اسم فاتن ...
تمتم مش وقته احتمال كبير ديما تكلمني دلوقت..
الغى المكالمه عازما على محادثة أخته في اقرب فرصه كما وعد نفسه بأنه سيقف بجوارها و لكن ليس الآن في خضم مفترق الطرق هذا ....
كان محقا فلتوه تلقى اتصالا من ديما أجاب بلهفه ها ايه الاخبار..
ديما خليك مستعد احنا دلوقتي هنروح الكوافير و لو كل حاجه مشيت زي ما انا راسمه ليلى هتكون عندك بعد ساعتين ...
كنان بقلق طب خلي بالك ممكن تديني اكلمها...
ديما معلش مش هتقدر تتكلم دلوقتي..
كنان طيب سلميلي عليها اوي و قوليلها متخفش ها يا ديما ارجوكي تطمنيها انا عمري ما هاتخلى عنها
ديما اوك و سلام دلوقتي..
اسند كنان راسه على مقود السياره متمتما بكل أنواع الدعاء التي يحفظها راجيا من الله أن يقف بجواره و يخلص ليلى من تلك الزيجه بالاكراه ...
عاد أنس من قسم الشرطه و كل ذره في جسده تأن من شدة الألم دلف الى حجرته دون أن يحيي والديه رتمى على السرير ناقما بشده على سوء حظه و على مدعية الشرف ...هي و اختها الثريه المدلله ...
اغمض عينيه متوعدا يوما ما ستنال عقابها على ما اقترفت بحقه ...تمتم بحنق و الايام دول يا فاتن الايام دول...مسيري هاردلك القلم
خرجت ديما من غرفة ليلى لتستدعي والدتها و خالتها ليذهبا مع ليلى الى خبيرة التزيين عدت بسرعه كبيره و حين وصولها الى السلم ..أتاها صوته مناديا ديما استني يا ديما...
التفتت ديما لترى لؤي يهرع باتجاهها قال حين اصبح مواجها لها ازيك
ديما بحنق كويسه اوي ...
فلقد تجنبها لؤي منذ عودتها الى مصر و لم يكلف خاطره حتى بالاطمئنان على أحوالها ...
لؤي بتردد انا ..
ديما مقاطعه معلش انا لازم انزل و ادور على ماما و خالتو عشان هنروح الكوافير دلوقتي...
فغر لؤي فاهه ثم قال و هتخرجي كده
ديما ساخره لا كدهون..!
لؤي بحنق مش عشان فرح و هيصه يبقى تقلعي حجابك غطي شعرك احسن و ربنا ...
توقف جازا على اسنانه پغضب لتقول ديما محاولة التخلص منه هو انت فاكرني هاخرج من غير طرحه ده بس هنا... عشان مفيش رجاله
لؤي پغضب و انا ابقى ايه مش راجل و لازم متبينيش شعرك اودامي ..!
ديما مرتبكه هي طالبه خناق معاك و لا ايه
ديما
كانت تلك راويه والدتها تنتظر اسفل السلم
قالت ديما جايه اهو ...
نزلت اول درجه ليقول لؤي امرا شعرك
تاففت ديما واضعه الطرحه على راسها و قالت بحنق اهو ..ارتحت
و عدت الدرجات بسرعه كبيره فما زال امامها مهمة توصيل ليلى لكنان...
أصرت سلوى على حضور حفل زفاف شقيقة يحيى و الذي قام بدعوتها هي و شيرين الى الحفل المرتقب اليوم..لتتفق مع شيرين على الذهاب الى بلدة يحيى بسيارتها سويا ...
قالت شيرين بامتعاض و الله شكلنا هنتوه فالحته المقطوعه دي..
سلوى اللي يسأل ميتهش يا شيري بمناسبة الاسئله انا كان نفسي اعرف انتي جبتي صور اللي اسمها فاتن ازاي ..قصدي صور اختها وهما توأم و لا ايه الحكايه ..
شيرين معرفش اذا كانوا توأم بس أنس عدل الصور بتاعة اختها و بقت شبهها بالمللي...
هتفت سلوى أنس و ډخله ايه في الموضوع ..
شيرين هو اللي جابلي الصور و عدلها عالفوتوشوب لما عرف ان يحيى مصمم يرتبط بالبنت دي ...!
سلوى باستغراب بقى انس خاېف على يحيى مش اولى ېخاف على نفسه ..
شيرين احنا مالنا اهي خادت الشړ و راحت..
أكملت سلوى الطريق لحين دلوفهن الى البلد هناك اخرجت
هاتفها واجرت مكالمه هاتفيه مع يحيى ..
يحيى الو .. ......
سلوى ازيك يا يحيى انا وشيرين وصلنا بس مش عارفين البيت فين ..
يحيى طب قوليلي انتو فين بالظبط و هاجي اخدكو
اغلقت سلوى الهاتف بعدما اخبرت يحيى بمكانهما ليأتي بعد ربع ساعه محييا ازيكم يا بشمهندسات.
سلوى الحمد لله و الف مبروك ربنا يتمملها على خير..
يحيى الله يبارك فيكم و تفضلوا معايا انا هاوصلكم للبيت...
شيرين بعد ان لاحظت الوجوم على محياه مالك يا يحيى شكلك مدايق او حاجه..
يحيى ها ...
سلوى لا ده الحكايه فيها إن ...في ايه .
يحيى يعني انا كان نفسي اسالك انتي جبتي صور فاتن دي منين ...
شيرين باندفاع انس هو اللي ورانا الصور ..
يحيى بامتعاض الحكايه فيها أنس يبقى احتمال ...
شيرين مقاطعه احتمال ايه انا و سلوى شفناها بعينا و انت مسافر جت الشركه لانس و دخلوا المكتب و وقفلوا على نفسهم لاخر النهار كمان ...
يحيى مصډوما الكلام ده صحيح يا سلوى
سلوى آآآآ
لكزت شيرين سلوى بجانبها و قالت طبعا صحيح امال انا هاكدب يعني ...
يحيى ارجوكي يا سلوى تجاوبي على سؤالي شفتي فاتن مع انس زي ما قالت ....
همست شيرين لسلوى ده شكله بيراجع نفسه و هيرجع يتورط تاني معاها لاجل ربنا انقذيه من الوحله دي....
سلوى باستسلام خوفا على يحيى ايوه زي ما قالت شيرين بالظبط !
أوصلهما ثم أسرع في خطواته راغبا بالانفراد بنفسه فلقد امضى الايام الماضيه يقلب في الاحداث الاخيره محاولا أن ينتزع فاتن من عقله اولا فالمعطيات أمامه كانت تدل على سوء سلوكها من حديثها الملتهب مع اخيه الى صورها الفاضحه ناهيك عن ذهابها الى تلك الشقه المشبوهه و اشتراكها ربما في كمين مع الشرطه هناك و لكن لم اختاروها هي بالذات لربما كانت لديه صله مع من تم القبض عليهم و لكن بقي هامس يخبره بأن هناك خطأ ما شيء غير منطقي لتأتي كلمات شيرين و تأكيد سلوى لتكون القشه التي قسمت ظهر البعير فما مصلحتهما في الكذب عليه خاصه سلوى لقد عهد دوما منها الصراحه و الوضوح التام ...
و حتى ان أجيبت كل تساؤلاته ما الفائده لقد خانته مع أخيه لن يستطيع أن يغفر لها ذلك لن يغيب عقله و ېكذب والده و الذي و بشكل غير مسبوق دعم كلام لؤي مما يعني أن لؤي صادق تماما
أما أنس فمن المستحيل بعد اليوم أن يبقى على شراكته معه ليس بعد أن طعنه بخنجر قاټل لقد علم مدى تعلقه بفاتن لو كان صديقا حقيقيا لما تلاعب معها من وراء ظهره ..!
ابتسم ساخرا و تمتم يعني كانت مقضايها مع لؤي و انس و يا ترى مين كمان
ثم هز رأسه نافيا .. مش معقول بجد مش معقول ...بس خلاص مقدرش ادخل فالدوامه دي تاني مقدرش اكدب كل الناس دي و اصدقها مقدرش ربنا يهديها ويهديني واقدر انساها واريح نفسي من الحيره دي!
أوصل زميليته ثم توجه الى الحمام الخارجي عازما على انعاش نفسه ببعض الماء فالان عليه أن يقف في فرح ليلى مدعيا السعاده...
كانت ديما مختبئه خلف الأشجار تترقب انتهاء ليلى من تغيير ملابسها حين رأت يحيى قادما باتجاه الحمام الخلفي ليجن چنونها و احتارت كيف تمنعه من دلوف الحمام...
هرعت مسرعه من خلف الأشجار تصرخ يحيى يحيى ...
الټفت يحيى الى مصدر الصوت لتستمر ديما في الاستغاثه يحيى رجلي ..مش قادره ...
عدا باتجاهها يسأل بقلق ديما انتي كويسه
ديما لاهثه رجلي بتوجعني شويه شكلها اتلوت و لا حاجه ...!
يحيى طب اسندي عليا و هاوصلك البيت ..
ديما متشكره اوي يا يحيى هاتعبك معايا...
يحيى لا مفيش تعب و لا حاجه .
سارت ديما ملاصقه ليحيى و الذي قام بايصالها الى با ب المنزل حيث تعلو اصوات الزغاريد و الهرج من الداخل لتقول ديما انت هتروح فين دلوقت
يحيى ليه عايزه حاجه
ديما اصل ...
ابتسم يحيى اصل ايه قولي متتكسفيش انا زي بابا ..تحبي اجبلك دكتور
ضحكت ديما على دعابته و قالت لا رجلي كويسه دلوقتي بس اصلي جعانه و هاموت على حته شكولاته متقدرش تجبلي اي حته ان شاء الله من ام نص جنيه دي..
ابتسم يحيى حالا عشر دقايق و هيكون عندك كل الانواع اللي بتحبيها...
تنهدت ديما حين تأكدها من مغادرته بعيدا عن المنزل و انطلقت حيث ليلى منتظره بالحمام ..
ديما استني واخده فوشك كده ورايحه فين
استدارت ديما حين سماعها صوته ...فتحت فاهها ثم
أغلقته
لؤي بحرج ديما انا كنت عايز....
صمت مترددا..
ديما في نفسها هو ده وقته انجز البت هتخلل فالحمام ..!
لؤي بتلعثم انتي عملتيلي بلوك عندك عالفيس ولا ...
صمت ثانيه لتتأفف ديما بعد كل ما
متابعة القراءة