رواية الحب من 16-20
المحتويات
على وجهها بحسره و حزن...
الټفت عبدالرحمن على اثر سماعه لطم خديجه ليقول پغضب ايه اللي بتعمليه ده ..!
خديجه بلطم على وكستنا على الراجل اللي ربى ولاده على قال الله و قال الرسول ودلوقتي بيته بقى مضيفه لحتة بت ..
هتف عبدالرحمن هنعيده تاني استنى لما يوصل يحيى بالسلامه..
قاطعته خديجه استنى ايه انت دلوقت تيجي و تشوف بعينك ان كلامي الصبح مكنش ظن عشان متجيش بعد كده و تقولي ظلمتيها..
عبدالرحمن آجي فين ..
تقدمت خديجه و امسكت بذراعه قائله تعال يا حاج ...تعال بس..
تبعها عبدالرحمن الى غرفة ليلى دلفا سويه لتقول خديجه بعد أن فتحت حقيبه فاتن بص يا حاج بص عشان متقوليش ظن تاني ادي تمن الخروجه بتاعت انهارده ...
تمتم عبدالرحمن استغفر الله استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم بقى دي اخرتها يا يحيى !
خديجه انت هتعد تندب اتصرف اطردها مالبيت و خلينا نخلص
عبدالرحمن مش هينفع يا خديجه مش هينفع لازم الاول نثبت ليحيى حقيقتها ..
خديجه پغضب يا نهار اسود كل ده ولسه هانثبت..
عبدالرحمن اما يجي اما يجي يا خديجه بس دلوقت خلي عنيكي مفنجله عليها دي يتخاف منها على ليلى ده غير لؤي ربنا يهديه من امبارح و انا ملاحظ انه قاطرها فالرايحه و الجايه..
خديجه ما تخليها تغور من هنا و تريح قلبي يا حاج و يحيى اكيد مش هيكدبنا..!
قال عبدالرحمن بأسى شكلك متعلمتيش الدرس يا خديجه ..!
تذكرت خديجه بأسى أحداثا مره كانت دفنتها منذ فتره بعيده لتقول معاك حق كنت صدقت انت !
عبدالرحمن عشان كده لازم يقتنع الاول فاهمه يا خديجه و دلوقت خلي عنيكي وسط راسك لغاية اما الغمه دي تنزاح ...
في صباح اليوم التالي استيقظت فاتن مبكره لتقوم بتسليم ثمن المجوهرات الخاصه بنوف حيث هاتفتها واتفقتا على ان تأتي فاتن للفندق في الصباح الباكر قبل أن يفيق تركي...
كانت الساعه السابعه عندما خرجت فاتن من الشقه بعد أن اخبرت ليلى بضرورة ذهابها لمشوار طارىء يتعلق باحدى صديقاتها ..
في صالة الفندق تبادلت الاختان العناق و من ثم جلستا على أحد الموائد لتقول فاتن الحمد لله المبلغ هيقضي و زياده شويه...
نوف بقلق متشكره اوي يا فاتن بس المشكله دلوقت ازاي ازوغ من تركي و اروح اقابل الزفت ده ...
فاتن اتحججي باي حاجه و انا هاجي معاكي ..
قاطعتها نوف لا يا فاتن كفايه اللي عملتيه ووقفتك معايا انا مش عايزاكي تقربي من الاشكال دي نهائي
فاتن امال يعني هتقابليه لوحدك ده يمكن محضرلك مصېبه تانيه.
نوف بتوتر و الله ما انا عارفه هاعمل ايه انا مړعوبه جدا
فاتن اسمعي كلميه و قوليله انك حضرتي المبلغ بس التسليم يكون فالوقت اللي انتي تحدديه..
أومأت نوف طيب هاكلمه دلوقت قبل ما تركي يصحى....
بأنامل متردده طلبت الرقم ليرد أنس بعد الرنه الخامسه بصوت متثائب نوفتي ضروري يكون خبر كويس و الا مش هاسامحك انتي فوقتيني من احلاها نومه
وضعت نوف الهاتف على السبيكر ثم قالت بامتعاض المبلغ جاهز ..
هتف أنس الله هي دي الناس اللي بتقدر طب تحبي نتقابل دلوقت
نوف طبعا لا انا هابقى اكلمك و اقولك عالمعاد اللي يناسبني
أنس ماشي انا هاكلمك كمان ساعتين اكون صحصحت كده و ضروري تحددي المعاد و الا ... انتي عارفه بقى اللي فيها
نوف ربنا ياخدك
انس قولتي حاجه !
نوف بقول اتفقنا كمان ساعتين ..
أغلقت نوف الخط و تطلعت لفاتن التي قالت مقترحه انتي ممكن تقولي لتركي اننا عايزين
نعمل شوبنج يعني حاجات بنات و كده و عايزين نروح لوحدنا عشان انا بتكسف منه
أومأت نوف هاقوله وربنا يعدي اليوم ده على خير
أحضر لؤي الكاميرا التي استعارها من صديقه لتسجيل خطته بالصوت والصوره ليؤدب كنان على خداعه و يذيقه من نفس الكاس اما بالنسبه ليحيى ... لم يرس على بر حتى الان ...فما ذنبه تحديدا في معاملة عائلته له و لكن ....الم يسرق قلب ديما و تلك الصوره خير دليل ...
لقد فطر قلبه حين تيقن أنها بعثت الصوره متعمده ليحيى لا تراجع الان عليه أن يمضي قدما في تعريف يحيى بمرارة طعم الخساره و لا مجال للمقارنه فلقد خسر لؤي ابنة خالته أما يحيى فلن يخسر سوى فتاه جلبت له الكثير من المشاكل مع اهله...
ربما عليه اعادة التفكير في امر يحيى ربما لا يستحق منه ذلك عليه الان العمل و من ثم سيفكر لاحقا
اختار مكانا مخفيا للكاميرا بحيث لا تلاحظها فاتن و توجه باحثا عنها ....
تنهدت نوف الصعداء بعد استطاعتها اقناع تركي بتركها تتجول وحيده مع فاتن لشراء بعض الحاجيات الخاصه جدا بالنساء
قالت فاتن بعد أن جلستا في احد المولات في انتظار أنس مع اني شايفه كده غلط جدا هتضمني منين انه ميرجعش ويهددك تاني..
نوف طب انا فايدي ايه اعمله لو مدفعتش هيفضحني عند تركي ومش بعيد بابا كمان يعرف و ابقى وقعت فايدين الست حصه و دي ما هتصدق و تقوم بابا عليا..
هزت فاتن رأسها بحسره منها لله و منه لله الحقېر ده
نوف بقلق اهو جاي اهو ربنا يستر
جال أنس بنظره على الموائد المرصوصه في أحد المقاهي داخل المول ليعثر على ضالته تقدم باتجاه نوف والتي تجلس في زاويه بعيده عن الاعين و برفقتها فتاه موليه ظهرها له..
توجه حيث تجلس نوف و حينما وصل قال بتهكم ازيك يا نوفتي بس زعلان منك احنا متفقناش على كده مين....
توقف أنس ليقول الله فاتن ايه الفرصه السعيده دي ده القعده احلوت اكتر و اكتر
جذب كرسيا و جلس على المائده قائلا ها تحبو تشربوا ايه
سألت فاتن بضيق هو انت تعرفني منين
أنس بثقه بعيدا عن ان نوف حكتلي كل حاجه عنها و عن عيلتها انا ابقى شريك حبيب القلب يحيى الظاهر مش بيحكيلك عن صحابه
فاتن بضيق بقى انت شريكه !
قالت نوف بضيق مش وقته يا فاتن اسمع فلوسك جاهزه ايدك بقى على الصور..كل النسخ
ابتسم انس اكيد اكيد كلها ..
عبث في جيبه و اخرج فلاشه صغيره و قال اهم بس اشوف الفلوس الاول...
فتحت نوف حقيبتها وقالت اتفضل ..
كانت فاتن تجلس صامته من شدة التوتر تشاهد بأعين قلقه الموقف أمامها مدت نوف يدها بالنقود ...
شنو قاعده تعملي هني نوف
شهقت نوف واستدارت فاتن بسرعه لترى تركي واقفا خلفهم مباشره و الڠضب يلون قسماته الرجوليه ..
تلعثمت نوف تركي ... انا....
تركي بتكذبي علي نوف و منو هاذ الرجال..
نهض أنس و قال المهندس أنس...
لكمه تركي في فكه ليتراجع أنس مستلقيا على المقعد من جديد قال پغضب بعد أن استعاد توازنه انت فاكر نفسك مين هتيجوا البلد و تبيعوا و تشتروا فينا بفلوسكم..
تركي بعصبيه ليش كل هالفلوس هاي...
قالت فاتن بسرعه ده انا يا تركي..
تركي انتي شنو
فاتن كنت مديونه بمبلغ للمهندس انس و نوف كتر خيرها سلفتني الفلوس دي عشان اردهومله
قال أنس خوفا من عدم حصوله على المال ايوه صح انا و الانسه فاتن كان بينا شغل و دلوقتي بنصفيه و عيب اوي اللي عملته يا حضرة
نوف باضطراب صحيح و مرضتش اقولك عشان فاتن كانت محروجه اوي منك
تركي و الشرر يتطاير من عينيه طب اتفضلي الحين معاي و انت يا بشمهندس انس بعتذر منك على تصرفي قبل شوي..
قال انس بامتعاض معلش المسامح كريم
ليقول تركي موجها حديثه لفاتن احنا هنكون بانتظارك بره لحين ما تخلصي شغلك مع المهندس أنس..
وجهت نوف اشاره لفاتن لكي تأخذ الفلاشه من أنس و غادرت والوان الطيف تعبث بوجهها اثر تلك المواجهه مع تركي و كيف كانت قيد أنمله و تفضح لولا سرعة بديهة فاتن..
قال أنس بعد أن غادرا تخيلي انا نسيت نسخه تانيه عندي فالجهاز..
قالت فاتن بضيق انت مش خدت الفلوس خلاص يبقى تمسح كل الصور اللي عندك وحسك عينك تفكر تهددها تاني و الا انا بنفسي هابلغ عنك البوليس..
ابتسم أنس قائلا لا انتي فهمتي غلط النسخه دي متخصش نوف ...
قالت فاتن بامتعاض انت عايز ايه ما تخلص..
اخرج أنس هاتفه ثم قال شوفي كده
فاتن بسخريه انت تبلهم و تشرب ميتهم يحيى لا يمكن يصدقك و بعدين هو مهندس و يقدر يفرق بين الحقيقي و المتفبرك
ثم مدت يدها و اختطفت الفلاشه منه پعنف قائله عن اذنك
قال أنس استني استني ده جوز المحروسه لسه بره وكلمه مني تضيع مستقبل السنيوره اختك
فاتن متقدرش تفتح بؤك الصور اهي معايا
أنس طب يعني تفتكري ان معنديش نسخه تانيه
فاتن صحيح انك واطي وحقېر..
انس تؤتؤ بلاش الغلط عيب كده و انا مش عايز فلوس منك و لا من نوف
قالت فاتن مباغته و انا موافقه هات رقمك و اكلمك نحدد المكان و المعاد...
ارتاب أنس و لكنه لم يظهر ذلك اوك ..
تبادلا الارقام لتنصرف فاتن و في نيتها التوجه لاقرب قسم شرطه و الابلاغ عنه اما أنس فلقد تنبهت جميع حواسه اثر ردها المفاجىء ليتمتم مش على انس الحركات دي بس انا وراكي و الزمن طويل ان ما وقعتك فشړ أعمالك...
قالت نوف بعد أن وصلا الى الفندق انت ليش كنت ماشي ورايا انا و فاتن
تركي بحرج كنت ودي اطمن عليكي ما قدرت ما امشي وراكم خفت حد يضايقك بكلمه او شي
قالت نوف شاعره بتأنيب الضمير انا ما استحق حبك تركي انت مش عارف ..
قاطعها تركي بالعكس انا اللي ما استاهل حد بالطيبه و الحنان اللي فيج يعني كان فيكي تخبريني عن وضع اختك بس انتي ما حبيتي تحرجيها قدامي ..
نوف پبكاء لا تركي انا ماني طيبه ...و ما استاهلك ما استاهلك ..انت تستاهل واحده احسن مني بكتير
تركي مقاطعا مره اخرى بالعكس بالعكس حبيبتي انتي اللي تستاهلي حد احسن مني حد يكون بنفس نقاءك و طيبتك تعرفي في اشياء كثير ما تعرفينها عني يمكن لو خبرتك ياها راح تغيري نظرتك في نوف بس انا ودي تبطلي هالسالفه اني استاهل حد احسن منك بالعكس ....
جففت نوف دموعها و سألت شنو تقصد تركي انا مستحيل غير نظرتي فيج مهما صار
تركي بابتسامه اسمعي نوف انا فبداية دراستي الجامعيه طبعا
كنت فلندن مثل ما تعرفين شوي اتاثرت بعادتهم كنت لسه شاب صغير بس الحمد لله ربك شاء اني ما اتوه كثير و انخرط فعادات و تصرفات غلط و الحمد لله قدرت ابتعد عن اصدقاء السوء لاجل هالغلطات كنت خاېف ربنا يعاقبني و ما ارتاح فحياتي
لانه من استعجل شيء قبل اوانه
متابعة القراءة