قطتي الجميلة من 1-7

موقع أيام نيوز

النافذة وهو يقول 
وهى فين الحاجة دى انتى بقالك اد اية قايلالى انك هتجبيها ومفيش حاجة جت
لتتجه له وهى تحتضنه من ظهره قائلة 
معلش ياحبيبى انت عارف الظروف اللى مرت بيها ومو..ت باباها
ليصيح بها وقد إستدار ليصبح فى مواجهتها 
وأنا مالى بظروفها هو حد قالك انى هفتحلها ملف فى الشئون الإجتماعية 
لتلتمس وجهه بدلال قائلة 
خلاص يا حبيبى متعصبش نفسك انا هجبهالك قريب أوى
فينزع يدها عن وجهه وهو يتجه إلى الحمام قائلا 
إما نشوف
فوقفت هى تنظر من النافذة وسقطت من عينها عبرة تعبر عن ما بداخلها من ڼار
كان يتابعها من غرفته وهى جالسة فى الحديقة كان منظرها فى وسط تلك الخضرة والزهور المتفتحة كاللوحة الفنية التى خرجت من يد فنان مبدع كان شعرها يتطاير فى الهواء ويخفق معه قلبه أغمض عينيه فى نشوة وهو يتخيل أنها بين أحضانه يتنفس عبيرها ويشعر بدقات قلبها
أفاق من أحلامه على صوت والده وهو يقول 
الأستاذ حسام إتصل بيا يا احمد وقالى أروح أجيب عربية الأنسة بوسى من عند النادى
لا خليك انت يابابا هروح انا اجبها
ماشى يابنى ربنا يكرمك
ذهب فرحا فهو يريد أن ينعم بنفحة من ذلك المكان الذى يحمل رائحتها
جلس داخل سيارتها وهو مبتسم فهو يجلس على المقعد الذى جلست عليه ويمسك المقود الذى عانقته أناملها
كان فى قمة سعادته شده الفضول إلى أن يعبث فى تلك الأشياء التى كانت تحتفظ بها داخل السيارة وجد عطرها الساحر فإبتسم لرؤيته وبخ منه فى الهواء وبدأ يستنشقه فى سعادة ووجد بعض من صورها فاحتفظ بواحدة بجيبه بعد أن طبع عليها قبلة وإنطلق بعدها إليها ليسلمها مفاتيح سيارتها
حسام عبر الهاتف 
ايوة يادادة ازيك 
أنا الحمد لله يابنى بس بصراحة مش عارفة اقولك اية اصل صاحبة بوسى جت خدتها ونزلوا
ماشى يادادة دى حاجة انا كنت متوقعها اللى زى بوسى إستحالة هتقبل أوامرى كدة بسهولة تمام يا دادة انا عارف هى هتكون فين دلوقتى شكرا يادادة
الشكر لله يابنى بس ربنا يكرمك براحة عليها
ليضحك حسام وهو يقول 
مټخافيش عليها يادادة مش هكلها
لا مش قصدى يابنى ربنا يصلحلك الاحوال ويوفقك
يسلاااام على الدعوتين الحلوين دول ربنا يخليكى لينا ياست الكل
كانت تراقبها وهى تتراقص سعيدة بين يدى تامر بعيون يملئها الحقد
كانت تقول فى نفسها 
كلهم بيحبوها هى هى وبس تامر سابنى وراحلها حتى ياسر حب عمرى وأغلى ما فى حياتى ما بيتمناش غيرها ماشى يا ياسر اما نشوف لما تاخد غرضك منها هتفوقلى ولا برده هتفضل سحراك نفسى تنتهى من الوجود يا بوسى اشمعنى انتى كلهم بيحبوكى 
إنتبهت على صوت ياسر وهو يقول 
خير العروسة وصلت لغاية فين 
نظرت له وهى تحاول أن تخفى حزنها 
جيت فى وقتك لسة مبلبعة حبيتين تمام حالا وجاية نفسها مفتوحة على الشرب
ليربت ياسرعلى كتفها قائلا بإبتسامة ماكرة 
تمام هايل ياشيرى
فتقترب منه بجسدها قائلة 
عايزة ارقص ممكن ترقص معايا 
اكيد يا حبيبتى اكيد النهاردة لو طلبتى عنيا ادهالك
كانت ترقص بين يديه كالطائر الذى يرفرف بجناحيه وهو يحتضر بعد إصابته فى مقټل وهى ترى عيناه لم تنزل عن بوسى وهو يأكلها بنظرات الشهوة غير مبالى بمن بين يديه كانت تود لو إستدارت وهجمت على بوسى وإنهات عليها بالضر ب حتى المو ت فهذا هو حبيبها ولها وحدها وليس من السهل عليها أن تتخيلها فى أحضانه ولا أن تستثيغ تلك النظرات التى تراها فى عينه الآن
إبتلعت غصتها بمرارة وهى تقول له 
بحبك أوى
إنتبه لصوتها وإبتسم لها إبتسامة ودودة وهو يقول 
وانا كمان اوى يا روحى
وإحتضنها وهو لا يزال ينظر لبوسى بوجه مبتسم وهو يرسم بخياله ما سوف يحدث بينهما بعد قليل أما شيرى فأغمضت عينها پألم وسقطت من عينها عبرة بللت ملابسه دون أن يشعر
كان ينام فى فراشه ليلا نظر إلى والده فوجده فى فراشه يغط فى ثبات عميق فأخرج صورتها من تحت وسادته وأخذ ينظر لها بوجه مبتسم بدأ يتحسسها شعرها الطويل المنسدل على كتفيها كالحرير ووجهها الجميل وجنتيها الورديتين وشفتاها الكرزيتين وهو يقول 
مش هتبقى لحد غيرى يا بوسى يا اغلى ما فى حياتى
ثم قبلها ونام وهو محتضنها فى يده
وصل حسام إلى ذلك المكان الذى كان به بالأمس ليلا يراقب بوسى فهو يعلم أنها بالتأكيد هنا الآن
كان ينوى هذه المرة أن يدخل وينتزعها من هذا المكان ويضعها فى بيتها حتى لو كلفه الأمر ضر بها وحپسها بالمنزل فهى غير مبالية له وغير مقدرة لما يفعله من أجلها وحتى يحافظ على سمعتها حتى وإن لم تصبح زوجته فهى أيضا إبنة عمه
كان يخرج من السيارة حين رأها تخرج برفقة تامر وهى تستند عليه ويظهر عليها أثر السكر هم للحاق بها ولكنهم ركبوا السيارة بسرعة وإنطلقوا فرجع بسرعة إلى سيارته وإنطلق خلفهم
كان محافظ على مسافة مناسبة بينهم هذه المرة حتى لا يراه تامر ويعرفه وخاصة أنه لاحظ أنه لا يسير فى طريق المنزل
كان قلبه يدق سريعا خوفا على بوسى فقد هاله منظرها وهى شبه فاقدة الوعى
كان يضرب على المقود أمامه من فرط عصبيته منها فكيف تسمح لنفسها أن تصل إلى تلك المرحلة من السكر 
ألهذا الحد كانت فاقدة للتربية أم هو الدلال المفرط هو من فعل هذا بها 
بدأ يهدئ من نفسه حتى يستطيع أن يحسن التصرف وهو يتمتم 
الله يرحمك يا عمى شركتك تبوظ تبعتلى بنتك تبوظ تبعتلى هو كان حد قالك عليا ميكانيكى 
دخل تامر بسيارته منطقة سكنية وركن السيارة أمام بناية وركن حسام أيضا على الطرف الأخر من الشارع وهبط من سيارته مسرعا وهو يرى تامر وهو يهم بحمل بوسى ليصعد بها إلى تلك البناية
كان تامر غير منتبه حينما باغته حسام بلكمة قوية على وجه وهو يقول 
واخدها ورايح بيها على فين 
حاول تامر أن يسد الضر..بة فى حين منعه حسام بأن أمسك ذراعه قبل أن يحاول ودفعه بلكمة من يده الأخرى أسقطته على الأرض لم يكد تامر أن يفيق من الصدمة حتى حمل حسام بوسى من السيارة وهى فاقدة الوعى تماما ووضعها فى سيارته وإنطلق عائدا إلى المنزل وهو فى شدة القلق عليها
فى حين وصلت شيرى بسيارتها ووجدت تامر يجلس على الأرض وأنفه ټنزف قالت پخوف 
اية اللى حصل وفين بوسى 
إستقام وهو يحاول أن يمسح الډماء من على وجهه قائلا 
المتخلف اللى اسمه حسام شكله كان مراقبنا وقبل ما نطلع جه وأخدها
قالت پصدمة 
نعم وإنت ازاى ما أخدتش بالك إنه مراقبك 
قال بعصبية 
هو حد قالك انى بشتغل فى المباحث قبل كدة اهو كان مراقبنا وخلاص
وكمان ليك نفس تهزر 
المهم انا كدة تمام أظن عملت اللى عليا ومليش دعوة بقى ولو مخدتش حاجتى انتى حرة فى اللى هعمله
قالت وهى تبتلع غصتها لتذكرها ياسر وما سوف يفعله بها 
طيب أأأ روح انت دلوقتى وبعدين نتكلم
قال وهو يركب سيارته 
ماشى ياشيرى الكلام لسة مخلصش اوكى 
أماءت برأسها بإيجاب وهى تنظر له فى وجوم إنطلق بسيارته أما هى فرفعت نظرها تنظر إلى شرفة غرفتها المضيئة وهى تعلم أن ياسر بها ينتظر فاتنته بوسى أخذت تفكر فى ردة فعله لو علم بما حدث
صعدت إلى بيتها وطرقت الباب فتح ياسر بلهفة وهو يبتسم
رأته وهو يرتدى إزاره ويضع عطره الخلاب إستعدادا لليلة سيقضيها منتشيا وهو يرتشف رحيق بوسى غريمتها
إبتسم لها وهو يقول 
الجماعة وصلوا 
أماءت برأسها بإيجاب فهم ينظر إلى الخارج فأغلقت الباب وهى تقول 
ومشيوا
نظر إليها والشرر يتطاير من عينه 
نعم ياختى 
لم يعطيها فرصة للإجابة فأمسك بشعرها المنسدل على ظهرها وهو يصيح بها 
أنا كنت عارف يا واطية إنك بتشتغلينى فاكرانى مش عارف انتى أد اية بتحقدى عليها لكن ودينى ما انا سايبك النهاردة
بدأت تصيح من الألم وهى تقول 
والله دى الحقيقة تامر جابها لحد هنا وهى نايمة بس ابن عمها كان بيراقبه وجه وأخدها من تحت البيت
جذبها من شعرها إلى الغرفة وبدأ يكيل لها الصڤعات وهو يقول 
فاكرانى هصدق الفيلم الهندى دة يابت 
قالت من بين دموعها وهى تحاول أن تخفى وجهها بكفيها بعيدا عن سياط يديه التى تنهال عليها بالضر..ب 
والله هو دة اللى حصل صدقنى هو دة اللى حصل
أنا بقى هوريكى الوش التانى لياسر اللى انتى متعرفهوش ..
الفصل السادس
كان متوتر جدا وهو يقود السيارة عائدا للمنزل وكان ينظر من وقت لأخر لتلك النائمة بجانبه فاقدة الوعى وتهمهم ببعض الكلمات التى لا يفهمها
وصل إلى المنزل وحملها ودخل بها إلى الداخل وما إن رأته المربية حتى ركضت عليه بفزع لرؤيتها لبوسى بهذه الحالة
قالت وهى تركض وراءه على الدرج 
هى مالها يابنى 
مش عارف يادادة تقريبا شاربة حاجة
صعقټ المربية لمعرفته بذلك أما حسام فوضعها فى الفراش وهو يحاول أن يجعلها تفيق وهو يصفعها على وجهها برفق وهو يقول 
بوسى فوقى يا بوسى بوسى انتى سمعانى 
كاد التوتر أن ېقتله وقف وهو ينظر حوله وقال 
هاتيلى يادادة اى برفيوم
أحضرت المربية زجاجة من عطر بوسى فبدأ يبخ بها على يده ويضعها تحت أنفها بدأت تلك الرائحة تزعج بوسى فبدأت فى إبعاد رأسها وهى تزوم دون أن تفتح أعينها
تمتم حسام 
الحمد لله حاسة بينا
ثم حملها بيده قائلا للمربية 
مش هينفع نسيبها كدة فين الحمام يادادة 
ردت وهى تشير إلى ذلك الباب المغلق داخل غرفة بوسى 
هنا اهوه هتعمل اية 
لازم افوقها
أجلسها على حافة حوض الإستحمام وفتح الصنبور ووجهه على رأسها وهو يحيطها بذراعه حتى تفيق ويملئ وجهه ملامح الذعر والقلق عليها
شهقت لفعلته وبدأت تفيق تدريجيا أنزل الصنبور عنها وبدأ يزيل شعرها المبتل عن وجهها وهو يقول 
بوسى إنتى سمعانى 
رفعت رأسها وهى تشعر بثقل كبير برأسها فتحت أعينها ببطئ شديد وهى تشعر به يحيطها بذراعه كالطفلة قالت وهى غير مستوعبة لشئ 
انا فين 
تنهد ببعض الراحة وهو يقول 
حمد الله على السلامة وقعتى قلبى
حدقت بوجهه قائلة 
انت جيت هنا ازاى 
نظر لها وهى مبتلة وإلى ملابسه التى إبتلت بعض الشئ وقد
تم نسخ الرابط