احببته هو مم 17 ل 19

موقع أيام نيوز

علاء فى غرفة الصالون
يوسف بترحاب - نورتونا يا استاذ عزمى
عزمى بابتسامة - البيت منور باصحابه بس بلاش بقه استاذ و الحاجات دى انا اقولك يوسف و انت تقولى عزمى على طول احنا بقينا اصحاب و الا ايه
يوسف بابتسامة - ده شرف ليا يا عزمى بجد
نظر ادهم الى الهدايا التى احضروها و قال بعتاب - بس مكنش له لزمة تعبكم ده يا عمو
جاسر بابتسامة - مفيش تعب و لا حاجة ده اقل واجب
ادهم بابتسامة - ربنا يخليك
الټفت ادهم لعلاء قائلا تشرفنا بمعرفتك يا دكتور علاء
علاء بابتسامة - الشرف لينا يا بشمهندس
وقفت سميرة على الباب قائلة - الغدا جاهز يا جماعة
نهض يوسف قائلا - اتفضلوا
نهض الجميع معه و وصلوا الى غرفة الطعام كانت فرحة و منى تضعان اللمسات الاخيرة على ترتيب الطعام
تنحنح ادهم بقوة حتى يخرجوا و دخل الجميع
خفضت الفتاتان راسيهما و خرجوا
يوسف مبتسما لعزمى - طبعا انتوا عارفين بنتى منى التانية بقه فرحة بنت اخويا يحيى الله يرحمه
عزمى - ما شاء الله ربنا يحفظهم و تفرح بيهم يارب
يوسف - ربنا يخليك
رمق جاسر منى بنظرات حب بينما رمق علاء فرحة بنظرات من نوع اخر يخلطها الاعجاب و الراحة لها و ما خفى كان اعظم
انتهى الايوم و غادر عزمى مع اولاده مع وعد من يوسف بزيارة لهم
ركب علاء امام مقود السيارة و ركب والده بجانبه و فى الخلف ركب جاسر و انطلقوا
عزمى بارتياح - ناس كويسين اوى
علاء بابتسامة - عندك حق يا بابا انا حسيت اننا عيلة واحدة بجد
جاسر بفخر - عشان تصدقنى يا بابا اما قلتلك
عزمى - طيب يا سيدى فعلا يا زين ما اخترت
علاء بتساؤل - ايه ده يا ابنى انت هتخطب و الا ايه
جاسر - امال طبعا هاخطب حبيبتى اللى فى البيت ده
احس علاء بنبضات قلبه تتسارع فقال بشىء من الغيرة ظنا انها فرحة - و هتخطب مين فيهم ان شاء الله
جاسر بحب - منى طبعا
تهللت اسارير علاء و قال - زى بابا ما قالك يا زين ما اخترت الف مبروك
جاسر - الله يبارك فيك
عزمى - و انت بقه مش ناوى يا دكتور تفرحنا بيك
علاء بابتسامة - قريب اوى ان شاء الله
و ارتسمت بذهنه صورة فتاة لم يعرفها الا منذ ساعات قليلة
دخلت فرحة بتردد مكتب سكرتيرة حسام و مدت يدها لهبة بورقة قائلة - اتفضلى
نظرت لها هبة بدهشة و قالت - ايه ده
فرحة بصرامة - استقالتى و لو سمحتى عايزة الملف بتاعى حالا
نظر هبة للاستقالة بلا مبالاة و قالت - مش لما دكتور حسام يوافق عليها الاول
دق قلب فرحة رغما عنها لذكره و قالت بتلعثم - طيب انا هابقى ارجع تانى اما يوافق اخد الملف
هبة پشماتة - اوك
انصرفت فرحة من امامها بسرعة بينما دقت هبة مكتب حسام الذى كان يقف امام النافذة شاردا لا يكاد يرى احد من حوله
هبة بتنحنح - دكتور حسام
الټفت لها حسام بحدة قائلا - مش تخبطى قبل ما تدخلى
هبة بحرج - انا خبط و الله بس الظاهر حضرت ما سمعتنيش
جلس حسام على مكتبه قائلا بتأفف - خير عايزة ايه
مدت له هبة يدها بالورقة قائلة - اتفضل
التقط حسام الورقة بلامبلاة و اتسعت عيونه فى دهشة عندما وجد اسمها و قال بلهفة - مين اللى جاب الورقة دى
هبة - الانسة فرحة جابتها من و لسه ماشية من دقيقة
حسام پغضب - هى وكالة من غير بواب بقه كل واحد عايز يمشى يرمى ورقة زى دى و يمشى اتفضلى استدعيها حالا يا اما انتى كمان هتتفصلى فاهمة
هبة بړعب - و انا مالى
حسام بصرامة - اتفضلى نفذى اللى قلتلك عليه
جرت هبة من امامه لكى تلحق بها بينما امسك حسام الهاتف و حدث الامن قائلا - الاستاذة فرحة موظفة الحسابات ما تخرجش من باب الشركة خليه ترجع عندى حالا
و استمع الى محدثه و قال - واقة قدامك طيب خليها تطلع احسن ما كلكم هتترفضوا النهاردة فاهمين
و اغلق الهاتف پعنف
بعد قليل عادت فرحة الى مكتبه مغلوبة على امرها و تلقتها هبة بلهفة قاتئلة - كنتى هتودينا فى داهية
فرحة بفزع - ليه بس
فتح حسام باب حجرته قائلا - اتفضلى يا انسة انا هاعرفك ازاى تخالفى قوانين الشركة
فرحة بعناد - انا ما عملتش حاجة غلط
حسام بصرامة - ممكن تدخلى و نكمل كلامنا جوه
ترددت فرحة و وقفت بمكانها
حسام بزعيق - هافضل مستنى كتير كده اتفضلى
دخلت فرحة مرغمة و عندما دخلت قالت بخفوت - ما تقفلش الباب
اغلق حسام الباب خلفه غير مهتم بطلبها
نظرت له فرحة بترقب تقدم حسام نحوها مكانت كل خطوة منه باتجاهها تاخذ هى خطوة للخلف حتى اصطدمت بمكتبه
فرحة بفزع - انت عايز ايه
وقف حسام امامها مباشرة و نظر فى عينيها قائلا بصوت عاشق - وحشتينى اوى
اغمضت فرحة عينيها حتى لا تظهر بهم مشاعرها و قالت - انا مش مستعدة اسمع كلامك ده تانى خلاص ما بقتش تقدر تضحك عليا تانى
امسك حسام كفيها قائلا بحزن - انا عمرى ما ضحكت عليكى و كل كلمة قلتها لك من قلبى و عمرى ما هاستغنى عنك ابدا
انتزعت فرحة كفيها من بين يده قائلة بالم - ارجوك سيبنى فى حالى كفاية كده
و همت بمغادرة الحجرة مسرعة فجرى حسام و احاط خصرها بذراعه و ردها له پعنف فاصطدمت به و اصبحت ملتصقة به تماما و وجهها بوجهه
فرحة بصوت يكاد يبكى - ارجوك سيبنى انا مش مستحملة و كده حرام
لم يتركها حسام من قبضته القوية و نظر لعيونها قائلا بعشق - انتى بتاعتى و عمرى ما هاسيبك ابدا
انسابت دموع فرحة على وجهها بصمت و احست ان الارض تميد بها
حاولت التخلص من قبضته فردها له مرة اخرى
اتسعت عيون فرحة بدهشة و ابعدته عنها پعنف و قد اڼفجرت پبكاء حار
فتحت باب المكتب و خرجت مسرعة تاركة اياه و عقله مشتت بشدة
جلس شريف فى شرفة شقته ېدخن سېجارة و لاحت على شفتيه ابتسامة ساخرة و حدث نفسه قائلا - ياما نفسى اشوف حالتك دلوقتى عاملة ازاى
عانقت دينا رقبته من الخلف قائلة بدلال - هو مين ده
اطفأ شريف سيجارته فى الطفاية امامه قائلا بسخرية - واحد صاحبى ما تعرفيهوش
جلست دينا امامه بروب منزل مفتوح تحته قميص نوم عارى قائلة - و ماله بقه صاحبك ده
شريف ببرود - ولا حاجة انا مش قايلك ما تسألنيش عن كل حاجة كده
دينا - اه صحيح بس فيه حاجة مهمة لازم اقولك عليها
شريف بتساؤل ايه
دينا بتردد - انا حامل
نهض شريف من مكانه قائلا بحدة - نعممممممممممممم
دينا بړعب - اللى سمعته اظن دلوقتى لازم نتجوز باسرع وقت قبل ما حد يعرف
شريف پغضب - ازاى يعنى هتولدى قبل ميعادك
دينا برجاء - انا حامل فى شهر واحد يعنى انت تيجى تخطبنى و بعد شهر نتجوز و اما اخلف نقول ولدت فى السابع عادى يعنى بتحصل كتير
شريف بسخرية - المواضيع مش بالسهولة دى يا
هانم
دينا - اما هنعمل ايه
شريف بسخرية - هنعمل قصدك هتعملى اللى فى بطنك ده لازم ينزل يا اما كل واحد مننا من طريق
دينا پصدمة - ايه ده انا قبل ما اكون مراتك بنت عمك يا شريف
شريف لتلطيف الوقف - عارف يا حبيبتى بس حاليا ما نقدرش نتجوز قدر ظروفى و بعد ين انتى لسه فاضلك سنة فى الجامعة
فجأة دوت طرقات شديدة على باب شقته حتى خيل لهم ان الباب لن يتحمل و سينكسر من شدتها
دينا بفزع - ايه ده انت مستنى حد
شريف بقلق - لا طبعا استنى هنا اما اشوف مين
وقف شريف اما الباب و قال بحذر - مين
لم يجيبه احد فنظر من العين السحرية فوجد حسام يدق الباب بشراسة و عيونه تحمل ڠضب الدنيا باكمله
شريف پصدمة - ده حسام
دينا بارتياع - ايه حسام طيب و جاى ليه يكون عرف انى هنا
شريف بحيرة قلقة - مش عارف المهم تعالى بسرعة استخبى فى دولاب اوضة النوم
اسرع شريف ليخبئها فى الداخل و جرت هى امامه بفزع فى هذه الاثناء سمعوا صوت حسام يقول پغضب عارم - افتح يا حيوان انا عارف انك هنا نهايتك على ايدى يا معډوم الاخلاق
خرج شريف مسرعا من الغرفة التى خبأ دينا بها و فتح الباب متظاهرا بالدهشة قائلا - حسام فى ايه
لكمه حسام فى وجهه فسقط على الارض من شدتها ممسكا بوجهه فى ألم تحت انظار السكان الذين تجمعوا على شدة الطرقات
شريف بعصبية - ايه ده انت اټجننت

تم نسخ الرابط