احببته هو مم 17 ل 19

موقع أيام نيوز

فى مسجد عمر مكرم هما اضطروا و قالوا اكرام المېت دفنه
ادهم بحزن - طيب شكرا بعد اذنك
تركه ادهم و انصرف و عاد الى منزله و الدنيا تدور به و دخللا و جلس على اريكة فى الصالة
رن هاتفه فوجد خيرية المتصلة فاغلق عينيه بالم قائلا - هاقولها ايه بس
خرجت والدته من غرفتها فى هذه اللحظة
سميرة بتساؤل - هى مين اللى هتقول لها ايه
ادهم بحزن - طنط خيرية
جلست والدته بجانبه قائلة بقلق - ليه ايه اللى حصل
ادهم بحزن - عمو عبد المجيد رجع مصر من يومين عشان يحضر عزا اخوه و بعدين كان بيكلم طنط خيرية و الخط قطع و من ساعتها مش عارفة توصله و طلبت منى ادور و اسأل و اطمنها
سميرة بقلق - و بعدين وصلت لايه
دف,ن ادهم وجهه بين كفيه و قال بحزن - عمو عبد المجيد ماټ فى ح,ادثة عربية من يومين
سميرة پصدمة - ايه لا حول و لا قوة الا بالله
و اردفت پبكاء - ربنا يرحمه يارب يا عينى عليكى يا حياة انتى و مامتك هتعملوا ايه لما تعرفوا و انتوا فى الغربة كده
ادهم بحزن - انا مش عارف هاتقولهم ازاى دى عمالة تتصل بيا من امبارح و مش عارف ارد عليها
مسحت سميرة دموعها قائلة - هتقولها ازاى اصلا
ادهم بتساؤل - هى فرحة فين
سميرة بحيرة - مش عارفة اتاخرت عن ميعاد رجوعها النهاردة كلمها كده
اخرج ادهم هاتفه و حاول الاتصال بها و لكن الهاتف مغلق
ادهم باستغراب - مغلق ايه دى عمرها ما عملتها
سميرة بقلق - زمانها جاية تلاقى الموبايل فصل شحن و الا حاجة
ادهم بتفكير - ربنا يستر اصلا انا كنت حاسس ان اليوم ده مش هيعدى على خير
و اردف قائلا - ماما لو سمحتى قومى صحى بابا عشان نروح العزا مع بعض اصل ولاد اخو عمو عبد المجيد عملوا العزا لما ما عرفوش يوصلوا لطنط خيرية و حياة
سميرة بحزن - حاضر
و نهضت و تركته فرن هاتفه مرة اخرى و وجد خيرية المتصلة حسم ادهم امره و رد قائلا بتماسك - السلام عليكم
خيرية بلهفة - و عليكم السلام ها يا ادهم وصلت لحاجة
ادهم بحزن - طنط حضرتك انسانة مؤمنة صح
هوى قلب خيرية فى قدمها و قالت بصوت مخټنق - عبد المجيد جراله حاجة
ادهم بتردد - مش عارف اقولك ايه
خيرية پبكاء - قول الحقيقة و ربنا يقوينى على تحملها انا واحدة مؤمنة بقضاء ربنا
ادهم بتساؤل - قبل ما اقول حضرتك راجعة امته انتى و حياة
خيرية - يوم الجمعة ان شاء الله عشان هى هتكمل علاجها الطبيعى فى مصر
لدهم - تيجوا بالسلامة
خيرية پبكاء - ممكن تقولى بقه حصل ايه
ادهم بتماسك كانه يزيح عن كاهله جبل - البقاء لله يا طنط
سمع ادهم صوتها و هى تصرخ على الجانب الاخر قائلة پبكاء - لاااااااااااا
ادهم بقلق - طنط خيرية ردى عليا الو الو
و لكن ما من مجيب
جلست حياة فى سريرها تقرا القراءن و لم تدرى لما تذمكرت والدها فى هذه اللحظات انهت قرائتها و وضعت المصحف بجانبها
نظرت فى ساعتها قائلة بقلق - هى ماما اتأخرت عليا كده ليه النهاردة
رفعت الغطاء من عليها و جذبت عكازين من جانب سريرها و استندت عليهم لتخرج من الحجرة
خرجت من حجرتها فوجدت طبيب شاب يمشى فى الردهة يفحص بعض الاوراق اصطدمت به حياة و سقطت مع عكازيها و هى تقول بالم - اااه
الطبيب بلهفة - باعتذر منك انتى منيحة
حياة بدهشة - حضرتك عربى
الطبيب بابتسامة - ايه انا لبنانى
اسند الطببيب حياة و اجلسها على احد كراسى الردهة قائلا - انتى منيحة
حياة - ايوه الحمد لله
الطبيب - انا دكتور مراد و انتى شو اسمك
حياة باباتسامة - اسمى حياة
مراد بابتسامة - انتى مصريك مو هيك
حياة بضحكة - ايه هيك
ضحك مراد قائلا - طيب شو خلاكى تنهضى من تختك و انتى مرضانة
حياة بقلق - عايزة اطمن على ماما اصلها قالتلى نازلة تجيب حاجة و اتاخرت اوى و خاېفة عليها
مراد بتفكير - والدتك كيف بتكون
حياة بحيرة - يعنى ايه
مراد موضحا - يعنى شكلها ايه بالمصرى
حياة بتفهم - اه هى لابسة طرحة و تيير نفس اللون و مليانة شوية و عندها حوالى 53 سنة
مراد بتذكر - اواعيها لونها زيتى
حياة بلهفة - ايوه مظبوط
مراد باشفاق - الست الوالدة غابت عن الوعى من شوى و نحنا قومنا باللازم معها
حياة بخضة - ماما طيب هى عاملة ايه دلوقتى
مراد بسرعة - ما تخافى هى منيحة هو كان انخفاض فى الضغط نتيجة انفعال بس هى منيحة هلا
حياة پبكاء - طيب عايزة اشوفها
مراد - تعى معى
استندت حياة على عكازيها و مشت معه و وصلت الى غرفة ف اخر الممر
فتح مراد الغرفة فدخلت حياة بلهفة باكية و القت بنفسها بجانب والدته قائلة پبكاء - ماما حبيبتى حصلك ايه
فتحت خيرية عينيها و قالت بضعف - حياة ايه اللى قومك من سريرك
حياة پبكاء - قلقت عليكى و خرجت اطمن و الدكتور دلنى على اوضتك
مراد حمد لله على سلامتك بالاذن منكم
خرج مراد من الغرفى و تركهم
حياة پبكاء - مالك يا ماما فى ايه
بكت خيرية بشدة و لم تستطع الاجابة
حياة بحزن - انتى زعلانة من بابا عشان سايبنا لوحدنا
اشتد بكاء خيرية و لم تجيب ايضا
حياة بقلق متصاعد - ماما فى ايه
خيرية بصړاخ - ابوكى ماټ يا حياة خلاص بقينا فى الدنيا لوحدنا
الجمت المفاجأة لسانها فقالت بصوت مبحوح - ايه
و ابتسمت بمرار و قالت - حضرتك بتهزرى صح
خيرية پانكسار و بكاء - الكلام ده مفيهوش هزار يا حياة
حياة بهدوء غير مصدقة - يعنى بابا ماټ ماټ و هو بعيد عنى ماټ من غير ما اودعه ماټ و محضرتش جنازته ماټ و يسابنى لوحدى خلاص
و اڼفجرت فى بكاء مرير فاخذتها خيرية فى احضانها قائلة پبكاء - لينا ربنا يا بنتى احن علينا من اى حد
حياة پبكاء - و نعم بالله بس صعبان عليا انى مش هاشوفه تانى
خيرية پبكاء - خليكى مؤمنة يا بنتى و قوية زى ابوكى ما رباكى
ازداد بكاء حياة و هى فى احضانها
و هى تقول - ربنا يرحمك يا بابا
و قالت بدعاء باكى - يارب قوينا على بعده يارب
فى المساء
وقف احمد و محمود فى اول سرداق العزاء يتلقون العزاء فى عمهم
مال احد المعزين على الجالس بجواره قائلا - هى العيلة دى جاتلها شوطة و الا ايه شوقى و بعده عبد المجيد على طول
الاخر باشفاق - عندك حق يا عينى على ولادهم ربنا يرحمهم يارب
الاول بصوت خاڤت - بس انا سمعت ان ح,ادثة عبد المجيد بفعل فاعل
الاخر باستغراب - ازاى
الاول - بيقولوا الفرامل مفكوكة بفعل فاعل
الاخر بحزن - الله اعلم خلينا فى حالنا كل شىء هيبان مع الايام
الاول بتنهيدة - عندك حق
فى هذه الاثناء وقف ادهم و الده امام احمد و محمود ليقدموا واجب العزاء
مدا ادهم يده اليهم قائلا - البقاء لله
سلم محمود قائلا -
تم نسخ الرابط