احببته هو مم 17 ل 19
المحتويات
النهاردة
سميرة باستغراب - صاحبتك مين دى انتى ليكى اصحاب غير حياة
اومات فرحة برأسها ايجابا من وسط دموعها
ربتت سميرة على ظهرها باشفاق قائلة - البقاء لله طيب ماټت ازاى
فرحة - حاډثة
و نهضت من مكانها قائلة بضعف - معلش يا طنط انا مش قادرة اتكلم دلوقتى محتاجة ارتاح
سميرة باشفاق - طيب روحى اوضتك ارتاحى تحبى احضرلك العشا
فرحة - لا شكرا ماليش نفس تصبحى على خير
سميرة - و انتى من اهله يا بنتى
تركتها فرحة و ذهبت الى حجرتها
بينما حدثت سميرة نفسها قائلة بتعجب - عمرى ما تخيلت انى اعطف عليكى كده يا فرحة فى يوم من الايام
خرج ادهم من غرفته و الارتياح يعلو وجهه قائلا بلهفة - بابا صاحى يا ماما
سميرة بتعجب - ايوه يا ادهم خير
ادهم - طمنينى الاول فرحة رجعت من بره و الا لسه
سميرة باشفاق - ايوه رجعت من شوية بس تعبانة اوى يا عينى
ادهم بقلق - ليه مالها
سميرة بحزن - بتقول واحدة صاحبتها م,اتت
و استدركت بسرعة - قولى بقه عايز ابوك فى ايه
علت الابتسامة وجه ادجهم و قال - الاستاذ عزمى كلمنى دلوقتى و قالى انهم وصلوا لحاجة مهمة هتخرج منى قريب ان شاء الله
سميرة بلهفة فرحة - بجد يا ادهم
ادهم بثقة - ايوه بجد بس مرضاش يقولى عليها قالى نقابله بكرة فى النيابة
سميرة بفرحة - الحمد الحمد لله احمدك و اشكر فضلك يارب اخيرا بنتى هترجعلى
و امسكته من يده قائلة - تعالى نقول لابوك نفرحه
تبعها ادهم الى غرفة ابيه
فى هذه الاثناء كانت فرحة بدلت ملابسها استعدادا للنوم و عندما همت باغلاق النافذة وجدت حسام يقف امام سيارته تحت شرفتها و ينظر لها بحزن شديد و ندم
نظرت فرحة له بازدراء و اغلقت النافذة و قد اعتزمت اغلاق هذه المحطة من حياتها
وقف والد هايدى امام وكيل النائب و وجهه خالى من التعبيرات و عزمى يجلس امام مكتب النائب
مد عزمى يده بثقة قائلا - ده تقرير من شركة الطيران بيثبت ان الاستاذ مختار رجع من الكويت يوم حاډثة ۏفاة بنته قبل ما ټتوفى بساعتين كاملين
وكيل النائب لمختار - انترجعت مصر يومها يا استاذ مختار يعنى مش بعد الحداثة بيوم زى ما قلت قبل كده
مختار باستسلام - ايوه حصل
لمعت عينا عزمى بانتصار لدى سماعه هذا الاعتراف
وكيل النائب - طيب احنا بنوجهلك تهمة قتل المدعوة هايدى مختار لان بناء على شهادة زوجة البواب اللى كانت مسافرة البلد انك دخلت العمارة قدامها فى نفس توقيت الچريمة
خفض مختار راسه قائلا پألم - و انا معترف
تنهد عزمى بارتياح لدى سماعه هذه العبارة
احس مختار بدوخة كاد ان يسقط ارضا و لكن عزمى اسنده قائلا - تعالى ارتاح
جلس مختار على الكرسى المواجه لعزمى و هو يسند جبهته بيده
دق وكيل النئب الجرس امامه فدجخل العسكرى قائلا - تمام يا افندم
وكيل النائب - هات واحد ليمون يا عسكرى
العسكرى - حاضر يا افندم
و خرج تاركا اياهم
وكيل النائب باشفاق - استاذ عزمى ممكن تحكيلنا اللى حصل
مختار بحزن - انا كنت راجع يومها عشان هى كانت هتخلص امتحانات تانى يوم على طول و كنت راجع اخدها و تسافر معايا
فلاااااااااش بااااااااك
وقف تاكسى امام العمارة و نزل منه مختار و نقد السائق اجره و اسرع يصعد السلالم حاملا حقيبته
وجد امراءة بسيطة تقف امامه قائلة باتسامة - حمدا لله على سلامتك يا استاذ مختار
مختار بامتنان - الله يسلمك يا ام سعد سطوحى و سعد ابنك عاملين ايه
ام سعد كويسين نحمد لله على كل حال
و مدت يدها تلتقط الحقيبة قائلة - عنك الشنطة
ابعد مختار يده قائلا بشكر - شكرا يا ام سعد خفيفية مش مستاهلة
ام سعد بابتسامة - براحتك يا بيه
تركها مختار و وقف اما الامصعد ينتظره فسمعها تقول - يلا يا واد يا سعد اتاخرنا على القطر
وصل المصعد فركبه و صعد الى شقته و عندما هم بفتح البا فوجىء انه مفتوح و سمع الحوار الاتى
هايدى بفزع - خالد
تراجعت بخطواتها داخل الشقة و هى ترتجف من الړعب و لم تقوى ساقيها على حملها فسقطت على ركبتيها
تقدم خالد نحوها قائلا بغل - ايوه خالد اللى انت كنتى السبب فى مۏت اغلى انسانة عنده يا حقېرة
هايدى بړعب و هى تكاد تبكى - انا مكنش قصدى انها تمت انا كنت باردلك جزء من اللى عملته فيا كنت بادافع عن نفسى
امسكها خالد من عنقها قائلا - بتدافعى عن نفسك طيب انا هاموتك حالا يا بنت ال. فاكرة نفسك شريفة و ليكى تمن ما انتى لو كنتى كويسة مكنتش وصلت معاكى لكده و خليتك بتصرفى من فلوس اهلك عليا
حاولت هايدى التملص من قبضته على عنقها قائلة بصوت متحشرج - خالد انت هتموتنى كده
شدد خالد من قبضة يداه على عنقها قائلا بهستريا - المۏت ده اقل تمن ممكن تدفعيه
انبح صوتها اكثر و قالت بخفوت - خالد اااه ااه
و سكن صوتها و خارت قواها و ساب
شعر مختار بانفاسه تتصاعد بعد ما سمعه و احس باتجاه خالد نحو الباب فاسرع يختبىء على السلالم المؤدية للطابق الاعلى تاركا حقيبته بجانب الباب
و خرج خالد من الباب بسرعة تاركا هايدى بلا حراك و اسرع الى المصعد و لم ينتبه الى الحقيبة التى تقبع بجانب الباب
نزل خالد بالمصعد فنزل مختار من على السلالم و دخل الشقة مسرعا فوجدها ملقاة على الارض بلا حراك
اسرع نحوها و اخذ يحاول افتقتها قائلا پانكسار - هايدى هايدى
سعلت هايدى بشدة و فتحت عينها باعسياء قائلة بضعف - بابا
مختار بلوعة - ايوه ابوكى اللى حطيتى راسه فى الطين
نهضت هايدى جالسة فى مكانها و امسكت يده قائلة پبكاء - سامحنى يا بابا ارجوك
نزع مختار يده منها قائلا بحدة - اسامحك ازاى ده انا ضيعت عمرى بره عشان خاطرك انتى و اخوكى و ده يكون جزائى فى الاخر
بكت هايدى بشدة و لم تجيب
مختار بقسۏة - معلش محلولة
و اسرع الى المطبخ و احضر سکينا منه و خرج منه
نظرت له هايدى بفزع قائلة - بابا انت هتعمل ايه
مختار بقسۏة - الخطيئة ما يمحيهاش الا الډم
جرت هايدى باتجاه باب الشقة بهلع و لكنه لحق بها و جذبها من شعرها بقسۏة و وضع السکين على رقبتها و .
دق باب حجرة وكيل النيابة عند هذا الحد من ذكرياته و دخل العسكرى يحمل كوب العصير
و كيل النيابة باشفاق - اديه للاستاذ
..و اشار لمختار
التقط مختار الكوب بايدى مرتعشة و شرب منه رشفة و وضعه على الكتب قائلا پانكسار - متشكر اوى
وكيل النائب للكاتب - قررنا نحن وكيل النائب اخلاء سيبل المدعوة منى يوسف عز الدين من سرايا النيابة بضمان محل اقامتها
علت ابتسامة منتصرة شفتى عزمى عند سماعه هذه العبارة
فتحت سميرة باب شقتهم فوجدت منى امامها تنظر لها بشوق و خلفها يوسف و ادهم
اغرورقت عيون سميرة بالدموع و فتحت ذراعيها قائلة - بنتى حبيبتى
ارتمت منى فى احضانها باكية و هى تقول - وحشتينى اوى يا
متابعة القراءة