احببته هو مم 17 ل 19

موقع أيام نيوز

هاسيبكم لوحدكم ازاى
خيرية بحزن - ما تقلقش علينا انا هاكون معاك على التليفون على طول و هاطمنك بس انت لازم تحضر جنازة اخوك
ترقرقت الدموع فى عيون عبد المجيد مرة اخرى و قال - اخويا ربنا يرحمه
و تمالك نفسه قائلا - انا هاروح احجز تذكرة سفر بسرعة عشان الحق ارجع على بكرة الصبح
خيرية - ماشى ربنا معاك
تركها عبد المجيد و غادر بينما مسحت هى دموعها و تنهدت قائلة بحزن - الله يرحمك يا ابو محمود
دق جرس منزل خالد فقام من فراشه متكاسلا و قد نمت لحيته بشدة و بيته تنطبق عليه سمة واحدة الفوضى
نهض من فراشة و اتجه الى الباب
نظر من العين السحرية فوجد حسنين يقف امام الباب
فتح الباب و بمجرد فتحه انقض عليه شرطيان من جانب الباب و وسقطوا معه على الارض و كبلوا حركته بشدة
خالد بصړاخ - ايه ده فى ايه
ظهر الضابط من وراء الباب قائلا بانتصار - انت خالد عزت
نهض خالد مع الشرطيان الذين يقيدوا يديه بالكلبشات قائلا پخوف - ايوه انا
الضابط - معانا امر من النيابة بالقبض عليك هاتوه
خالد بترقب - طيب مش اعرف في ايه الاول
الضابط بصرامة - هتعرف كل حاجة فى النيابة
خرج معهم خالد فى حالة يرثى لها تحت انظار السكان الذين تجمعوا على صوت الشرطة و تحت انظار حسنين الحزينة عليه
و وصل خالد مع الشرطة الى النيابة و عندما وصل وجد منى تقف امام الحجرة و معها ادهم و المحامى و جاسر و زميلتهم كلهم اتوا للتعرف عليه
و عندما رأته منى انسابت الدموع على وجهها صامته و نظرت له بكره و مقت كأنها تسأله بصړاخ - لما فعلت بى هذا
خفض خالد رأسه فى ندم و لم يستطيع النظر الى الوجوه التى كانت تنظر له باشمئزاز
دخل خالد حجرة وكيل النائب العام و دخلت منى و تعرفت عليه و بعدها جاسر و مروة زميلتهم
و بعدها دخل عزمى معه لحضور التحقيق
وكيل النائب - ايه علاقتك بالمجنى عليها هايدى مختار
خالد بهدوء و استسلام - كانت بتشتغل معايا
وكيل النائب - بتشتغل معاك فين
خالد بتردد - فى ملهى ليلى كانت بمعنى اصح بتشتغل بنت ليل
وكيل النائب بتفهم - ااااه يعنى انت قۏاد و هى من توابعك
خفض خالد رأسه قائلا بحزن - ايوه
نظر له عزمى باشمئزاز
بينما قال وكيل النائب - طيب و ليه فهمتوا منى يوسف انها اختك
خالد - هايدى كانت زميلة منى فى الكلية و كانت بتغير منها عشان منى كانت مثال لكل حاجة حلوة و كمان هايدى كانت بتحب واحد زميلهم بس اكتشفت انه بيحب منى فكرهتها اكتر و قرتت انها تخليها زيها فاتفقت معايا على اللعبة دى عشان نوقع منى
وكيل النائب - و اسمه ايه زميلهم ده
خالد بتفكير - اظن جابر جاسر ايوه جاسر تقريبا
وكيل النائب - اممممممم انت كنت فين يوم 22 من الشهر اللى فات من الساعة 7 الى 9 بالليل
خالد باستسلام - اذا كان قصد حضرتك يوم ما اټقتلت هايدى فانا كنت عندها فى الوقت ده
تنهد عزمى فى ارتياح
بينما قال وكيل النائب - طيب ممكن تحكيلنا اللى حصل
خالد بحزن - انا رحتلها عشان هى راحت كشفت حقيقتى قدام امى و اتسببت فى مۏتها ڠضبانة عليا
ارجع خالد رأسه الى الوراء و عاد بذاركته الى هذا اليوم
فلاااااااااش باااااااااك
فتحت هايدى الباب قائلة - ثوانى هاجيبلك الفلوس
القى عامل الدليفرى الطعام من يده و رفع الكاب الذى كان يغطى وجهه و ظهر وجه خالد الذى يقطر شړا و كرها و عيونه محمرة من ابكاء
هايدى بفزع - خالد
تراجعت بخطواتها داخل الشقة و هى ترتجف من الړعب و لم تقوى ساقيها على حملها فسقطت على ركبتيها
تقدم خالد نحوها قائلا بغل - ايوه خالد اللى انت كنتى السبب فى مۏت اغلى انسانة عنده يا حقېرة
هايدى بړعب و هى تكاد تبكى - انا مكنش قصدى انها ټموت انا كنت باردلك جزء من اللى عملته فيا كنت بادافع عن نفسى
امسكها خالد من عنقها قائلا - بتدافعى عن نفسك طيب انا هاموتك حالا يا بنت ال. فاكرة نفسك شريفة و ليكى تمن ما انتى لو كنتى كويسة مكنتش وصلت معاكى لكده و خليتك بتصرفى من فلوس اهلك عليا
حاولت هايدى التملص من قبضته على عنقها قائلة بصوت متحشرج - خالد انت هتموتنى كده
شدد خالد من قبضة يداه على عنقها قائلا بهستريا - المۏت ده اقل تمن ممكنم تدفعيه
انبح صوتها اكثر و قالت بخفوت - خالد اااه ااه
و سكن صوتها و خارت قواها و سقطت على الارض بلا حراك
تركها خالد من يده و ذهب الى اباب و خرج منه بسرعة تاركا اياه بلا حراك
وصل خالد الى هذا الحد من ذكرياته
و قال لوكيل النيابة بحزن - هو ده اللى حصل يا افندم و اقسم بالله ما كذبت فى حاجة
عزمى بضيق - تعرف ربنا اوى
وكيل النائب - استاذ عزمى لو سمحت
و الټفت لخالد قائلا - فعلا تقرير الطبيب الشرعى اثبت انها تعرضت للخنق بس ما ماتتش بسببه لانها لو كنت قريت فى الجرايد ماټت مذبوحة
خالد بتفكير - فعلا انا قريت كده و استغربت جدا بس انا رغم انى مچرم و اكيد هاتحاكم على تهمة الشروع فى قلها حابب اقول حاجة و اريح ضميرى منى مستحيل تكون قټلتها منى انسانة طيبة و بنت ناس كويسين و صعب تعمل كده
وكيل النائب - و الله بعد اعترافك ده هى كده برضه مخدتش براءة لان كده لسه فاضل جزء مفقود
وقف ادهم مع جاسر فى الخارج و هو يقول بقلق - يارب
ربت جاسر على كتفه قائلا باشفاق - ما تقلقش يا بشمهندس ما دام خالد ده ظهر يبقى ان شاء الله البراءة قريبة
ادهم بدعاء - يارب
و اردف بحزن -انت مش متخيل حالتهم فى البيت عاملة ازاى بابا بقاله يومين تعبان و نايم فى السرير و ماما ما بتبطلش بكا
جاسر بحزن - ان شاء اله ازمة و هتعدى
خرج خالد من الغرفة مع شرطيان يقودنه الى الحجز بينما خرج عزمى و على وجهه علامات القلق
ادهم بلهفة - خير يا استاذ عزمى
عزمى بتردد - للاسف خالد ده حل جزء بسيط و قال انه هو اللى حاول ېخنقها و كان فاركها ماټت بس مش هو اللى قټلها
جاسر بتفكير - امال هيكون مين يعنى
عزمى بحيرة - مش عارف
ادهم بحزن - طيب و بعدين يا متر
عزمى بحيرة - مش عارف و بعدين كمان ابو هايدى دى مقوم محامى عشان يشدد الحكم و متهمنا بالتشهير
جاسر - صحيح هو ابوها ده ما بجيش يتابع التحقيق ليه و كمان مامتاها و اخوها مجوش لحد دلوقتى من السفر عشانها
ادهم باستغراب - ازاى يعنى هى مش اللى ماټت دى بنتهم
جاسر بتفكير - بابا ممكن حضرتك تروح تسأل فى شركة الطيران عن ميعاد وصول ابو هايدى من السفر
عزمى بحيرة - ليه انت بتفكر فى حاجة
حك جاسر جبته
تم نسخ الرابط