احببته هو مم 17 ل 19
المحتويات
كمان احنا عارفين انكم مشغولين بموضوع منى فمحبناش نزعلكم
ادهم بحزن - كده انا زعلت اكتر بجد و ليا كلام تانى مع عمو عبد المجيد
حياة بترجى - ارجوك ما تزعلش هى جت كده مكنش قصدنا و الله
ادهم بتنهيدة - خلاص حصل خير المهم عمو عبد المجيد ما رجعش ندكم لحد دلوقتى ليه
حياة بحيرة - مش عارفة
مدت خيرية يدها لحياة قائلة - ادينى ادهم عايزة اكلمه
حياة لادهم - ماما عايزاك
اعطت حياة الهاتف لخيرية فاخذته و خرجت من الغرفة تاركة حياة و اغلقت الباب خلفها
وقفت خيرية فى ممر المشفى قائلة - ادهم كنت عايزة منك حاجة
ادهم بقلق - خير يا طنط
بكت خيرية فى الهاتف و لم تستطع الاجابة
ادهم بقلق متزايد - فى ايه يا طنط حضرتك قلقتينى هى حياة مش كويسة
خيرية بحزن - لا حياة كويسة الحمد لله بس عمك عبد المجيد .
و تزايد بكائها فقال ادهم بقلق متصاعد - ماله عمو عبد المجيد
روت له خيرية ما حدث فى اخر مكالمة بينهم
و اكملت قائلة - بس هو قالى العربية مفيهاش فرامل و بعدها الخط قطع و من ساعتها مكلمنيش و كل ما اكلمه غير متاح
ادهم بتساؤل - الكلام ده كان من امته
مسحت خيرية دموعها قائلة - من يومين يوم ما حياة عملت العملية بالليل
ادهم بحزن - كل ده و برضه حضرتك ما قولتليش انا بجد زعلان اوى
خيرية بحرج - انا عارفة يا حبيبى انك من حقك تزعل بس انا مش عارفة افكر و قلقانة على عمك اوى و خاېفة يكون حصله حاجة ممكن تروح تسال و تطمنى ادهم
ادهم بسرعة - اكيد طبعا انا هالكم حضرتك اول ما اعرف حاجة و ان شاء الله خير
خيرية بدعاء - يارب يا ابنى هاستنى منك اتصال
ادهم - ان شاء الله حضرتك تؤمرى بحاجة تانى
خيرية بامتنان - شكرا يا ادهم مع السلامة سلملى على ماما و بابا و فرحة
ادهم - ان شاء الله مع السلامة
اغلقت خيرية الهاتف و اغلقت عينيها قائلة بالم - يارب
دخلت حجرة حياة
حياة بشك - ماما انتى ما كلمتهوش قدامى ليه
خيرية بارتباك - عادى يا حياة مش كل حاجة لازم تعرفيها
حياة بشك - ليه فى ايه يا ماما
خيرية بعصبية - و بعدين معاكى يا حياة اما اقلك كلمة تسمعيها
و جلست بجانب النافذة تنظر للشارع بحزن
بينما نظرت لها حياة بشك و القلق يتصاعد بداخلها فقد احست فطرتها ان هناك شىء ليس على ما يرام
ركبت فرحة المصعد بعد استراحة الغداء فى الشركة فركب معها شريف
شريف بابتسامة - ازيك يا استاذة
رمقته فرحة بنظرة مطولة و لم تجيب
شريف بمكر - انتى ما بترديش عليا ليه
فرحة بصرامة - انا ما اعرفش حضرتك عشان اتكلم معاك
شريف بلهجة ذات مغزى - امال تعرفى تكلم المديرين بس صح
فرحة پصدمة - انت بتقول ايه
وصل المصعد الى الطابق الذى تعمل به فانفتح و خرجت منه و الڠضب يعصف بها
خرج ورائها شريف قائلا باستفزاز - ايه يا انسة مش قادرة تردى على كلامى صح
فرحة پغضب - ايه يا استاذ قلة الذوق دى حضرتك تعرفنى عشان تتكلم معايا كده
شريف باستفزاز - ما اعرفكيش بس اعرف حبيب القلب بتاعك
فرحة پغضب - انت بتقول ايه
شريف باحتقار - انا عارف الاشكال اللى زيك تفضل تحوم حوالين الناس النضيفة لحد ما توقعهم
فرحة بعصبية و قد تجمعت الدموع فى عينيها - انا ما اسمحلكش
شريف بسخرية - و الله طيب تقدرى تفسريلى ليه قبلتى الارتباط بحسام و هو متجوز
نزلت الكلمة على اذنيها كالصاعقة و عجزت عن الرد
شريف بسخرية - ما تستغربيش انا عارف كل حاجة عن حسام بصفتى ابنه عمه عارف انه طلبك للجواز من يومين فى مطعم .. و انتى وافقتى بس قولتى اجل الموضوع عشان حكاية بنت عمك
انسابت الدموع على وجه فرحة و قالت بصوت مبحوح - انت عرفت كل ده ازاى
شريف بفخر - ليا مصادرى
و تحول صوته الى السخرية قائلا - انتى لو كنتى كويسة مكنتيش وافقتى و انتى عارفة انه متجوز
صڤعته فرحة على وجهه قائلة پهستيريا - اخرس يا حيوان
نظر لهم الموظفين المارين بهم بدهشة
شريف پغضب و عيون مشټعلة - و حياة امى لادفعك تمن القلم ده غالى اوى
جرت فرحة من امامه و هى تبكى بشدة و دخلت مكتبها و التقطت حقيبتها و لملمت اغراضها بسرعة
دخلت يا سمين المكتب و وقفت امامها قائلة بدهشة - فرحة فى ايه ايه اللى احنا شوفناه بره ده
لم تجيبها فرحة و اسرعت الى الخارج فامسكتها ياسمين من يدها قائلة - استنى بس رايحة فين
افلتت فرحة ذراعها من يد ياسمين و انطلقت باكية
فى هذه الاثناء دخلت هبة مكتبها و على وجهها ابتسامة شامتة و جلست على مكتبها
كان حسام يقف امام نافذة مكتبه فرأى فرحة تخرج مسرعة من الشركة فعقد حاجبيه بقلق قائلا - ايه ده هى ايه اللى خرجها بدرى كده
فتح حسام باب مكتبه فوجد هبة تجلس على مكتبها فقال بصرامة - ممكن تنزلى تشوفى ازاى موظفة تخرج من الشركة قبل مواعيد العمل
هبة باستفزاز - قصد حضرتك على فرحة موظفة الحسابات
حسام باستغراب - انتى عرفتى منين انها اللى مشت طيب انا شوفتها من الشباك
هبة - اصلها اتخانقت مع واحد و ضړبته بالقلم و خرجت معيطة
حسام پصدمة - ايه كل ده حصل امته
هبة - من شوية كده
حسام پغضب - ومين الحيوان ده
هبة - الاستاذ شريف ابن عمك
حسام بدهشة - شريف
و تحول الى الڠضب قائلا - و شريف اصلا ايه اللى جابه هنا و فين دلوقتى
هبة ببرود - ما اعرفش
ضړب حسام بقبضته پغضب على جانب الباب و دخل المكتب و اغلق الباب خلفه بقوة
التقط حسام هاتفه من على المكتب و طلب رقم فرحة
كانت فرحة تمشى فى الشارع على غير هدى و هى تبكى بشدة و تشعر بچرحا فى كرامتها و بينما هى تبكى رن هاتفها
اخرجته من حقيبتها فوجدت حسام المتصل فلاحت ابتسامة مريرة على وجهها و اغلقت الهاتف فى وجهه
رفع حسام الهاتف من على اذنه قائلا بقلق - و كمان بتقفلى فى وشى يا ترى قولت لها ايه يا زفت انت اكيد نيلت الدنيا ما انا عارفك ما بتصدق تأذينى
حاول الاتصال بها مرة اخرى و لكن الهاتف مغلق
ايه ماټ
نطق ادهم بالكلمة بدهشة بالغة و هو يقف بمعرض الاثاث الذى يملكه عبد المجيد
العامل باسى - ايوه يا افندم عمل حاډثة من يومين بالعربية و اتوفى و من ساعتها و احمد بيه و اخوه محمود بيه بيحاولوا يوصلوا لرقم الست مراته و بنته فى بلاد بره و مش عارفين
استند ادهم على احد الكراسى و قال بحزن - احمد و محمود ولاد اخوه
العامل باسى - ايوه و كمان ابوهم شوقى بيه لسه مېت من كام يوم كأنهم مقدروش على فراق بعض
ترقرقت الدموع فى عين ادهم و قال بحزن - طيب ادف,ن و الا لسه
العامل - ايوه و العزا النهاردة
متابعة القراءة