احببته هو مم 17 ل 19
المحتويات
قائلا بتفكير - يعنى فيه فكرة جت فى دماغى كده و يارب تكون صح
ادهم بسرعة - فكرة ايه
جاسر - سيب كل شىء لاوانه ااكد من حاجة الاول بعد اذنكم
و تركهم و خرج مسرعا
جلست فرحة فى الميكروباص الذى يقلها الى المنزل و رن هاتفها فاخرجته
وجت رقم غريب يطلبها
فتحت الخط قائلة بحذر - السلام عليكم
اتاها صوت حسام قائلا - و عليكم السلام ازيك يا فرحتى
فرحة بخجل - دكتور حسام
ضحك حسام قائلا - دكتور تانى احنا مش كنا بطلنا الالقاب دى من زمان و الا انتى بتعاقبينى عشان غلط يوم ما لقيتك واقفة مع شريف فى نص الشارع
تغير وجه فرحة و قالت - على فكرة انا كنت نسيت و بعدين ساعتها انا الىى كنت غلطانة عشان سمحتله انه يقف معايا
حسام بلهفة - يعنى مش زعلانة منى
فرحة بابابستامة - ربنا ما يجيب زعل
حسام - طيب ممكن بقه تجيلى فى مطعم دلوقتى حالا
فرحة باستغراب - مطعم ليه
حسام - اصلى عايز اتلكم معاكى فى موضوع مهم و الله
فرحة بحذر - موضوع ايه
حسام - هتعرفى اما تيجى يلا قدامك نص ساعة و تكونى عندى
فرحة بحرج - معلش مش هينفع خالص
حسام بصرامة - انا عارف ان اخلاقك ما تسمحش بكده بس و الله الموضوع مهم
فرحة بتردد - بس
حسام بقرار نهائى - انتهينا نص ساعة و تكونى عندى اوك
و اغلق الهاتف حتى لا يعطيها مجالا للرفض
نزلت فرحة من السيارة
و وقفت فى الشارع حائرة و لكنها حسمت امرعها قائلة - ده مكان عام انا هاروح و خلاص
اوقفت فرحة تاكسى و ركبت به و وصلت الى المطعم الطلوب
لاحظت رقى تصميه من الخارج و مظهره الرومانسى دخلت بخطوات مترددة و لكنها لاحظت ان الانوار مطفاءة و لكن بمجرد ان خطت بقدمها داخله اشتعلت الاضاءة
شهقت فرحة بانبهار فامامها زينت جميع الطاولات بالورود الجمراء و الشموع و فى منتصف االمطعم وقف حسام وسط قلب كبير من البالونات الحمراء و بيده مايك
و عندما رأها اشر بيده الى الفرقة الموسيقية للمطعم فانطلقت الموسيقى الهادئة
و خطا هو نحوها ببطء و جسا على ركبته امامها و فتح هعلبة صغير تضم ختاتما من الالماس و هو يقول بابتسامة واسعة تتجوزينى
وقف عبد المجيد فى عزاء اخيه و هو متماسك بشدة و وقف بجانبه محمود و احمد اولاد اخيه
انتهى العزاء و دخل الجميع الى بيت اخيه
عبد المجيد بحزن - عايزين حاجة قبل ما امشى يا ولاد
خرجت زوجة اخيه من غرفتها قائلة بصړاخ - ېقتل القتيل و يمشى فى جنازته
عبد المجيد بدهشة - انا يا ام محمود اقتل اخويا
محمود ملهوش لزمة الكلام ده يا ماما عمى زعلان زينا تمام
والدته پبكاء - ابوك ماټ عشان عمك كان زعلان منه و فض شغله معاه و بيتنا اتخرب بسببه و فى الاخر جاي تقولى ملهوش لزمة الكلام
و اردفت بغل - اصلا عمك ده طول عمره انانى و ظالم
ظل احمد يتابع الموقف و هو ينظر لعمه بمقت و خرج من المنزل مسرعا
محمود بنداء - استنى يا احمد رايح فين
لم يجيبه احمد و خرج مسرعا
عبد المجيد بصرامة - انا مش هاحاسب حد على كلامه دلوقتى انا هاسيبكم لحد ما تهدوا
و خرج تاركا زوجة اخيه تصرخ قائلة - ربنا ياخدك يا عبد المجيد
ركب عبد المجيد سراته و انطلق بها
اخرج هاتفه و طلب زوجته
عبد المجيد - ايوه يا خيرية حياة عاملة ايه
خيرية - الحمد لله خرجت من اوضة الهمليات و الدكاترة بيقولوا الوضع مستقر
عبد المجيد بتنهيدة - الحمد لله
حاول عبد المجيد ضغط غفرامل سيارته و لكنها لم تستجيب عبد المجيد بدهشة - ايه ده
خيرية بقلق - فيه ايه
ترتنحت السيارة به و قال پذعر - االحقينى مفيش فرامل فى العربية
.
الفصل الثامن عشر
جلست خيرية امام غرفة ابتها تبكى بشدة و تتذكر زوجها و امسكت هاتفها حاول الاتصال به و كالعادة منذ اخر اتصال لهم من يومين الهاتف مغلق
حاولت الاتصال باحمد او محمود و لكن لا احد يجيبها
القت الهاتف بجوارها فى عصبية باكية و هى تقول - يارب اجعله خير يارب خليه لينا يارب
خرج الطبيب من غرفة حياة و معه ممرضة
الطبيب بالانجليزية - ابنتك بخير و يمكنك رؤيتها الان و قد نجحت الجراحة تماما و لا داعى لبكائك
خيرية بامتنان - اشكرك
تركها الطبيب و انصرف بينما التقطت هاتفها و مسحت دموعها و رسمت ابتسامة مصطنعة على وجهها و دخلت الغرفة قائلة - حمدا لله على سلامتك يا حبيبتى
حياة بفرحة - الله يسلمك يا ماما انا مش مصدقة نفسى انى هامشى خلاص
احتضنتها خيرية قئلة - ربنا كبير يا حبيبتى
حياة بابتسامة - و نعم بالله
جلست خيرة بجوارها و بدا بعض الحزن على وجهها
حياة بقلق - بابا ما رجعش من مصر يا ماما
خيرية متماسكة - لا لسه يا حبيبتى انا كلمته من شوية اطمن عليكى و قال ان عنده شغل مهم هيخلصه و يجى ان شاء الله
حياة بحزن - طيب ليه مكلمنيش انا كان نفسى اسمع صوته مش كفاية محضرش معايا يوم العملية
ربتت خيرية على ظهرها قائلة بابتسامة مصطنعة - معلش يا حبيبتى بكرة يجى و تشبعى منه معلش اله كان مستعجل عشان يقفل فما لحقش يكلمك
حياة بتنهيدة - ماشى ربنا يجيبه بالسلامة و نرجع مصر سوا
خيرية بدعاء - يارب
رن هاتف خيرية فى هذه اللحظة فنظرت فوجدت رقم من مصر ردت بلهفة قائلة - الو
اتاها صوت ادهم قائلا - الو ايوه يا طنط
خيرية بخيبة امل - ادهم ازيك يا ابنى
ادهم - الحمد لله يا طنط انتوا اخباركم ايه و حياة عاملة ايه دلوقتى
خيرية بتنهيدة - الحمد لله كلها اسبوع و نرجع ان شاء الله
ادهم بسعادة - الحمد لله طيب ممكن اكلمها
خيرية - اه طبعا ثوانى
و مدت يدها الى حياة قائلة - خدى ادهم عايز يكلمك
التقطت حياة الهاتف من يدها مبتسمة و تحدثت قائلة - السلام عليكم
ادهم - و عليكم السلام ازيك يا حياة
حياة - الحمد لله انت اخبارك ايه و منى موضوعها وصل لفين
ادهم بتنهيدة - احنا الحمد لله تمام و منى لسه موضوعها ما اتحلش ادعيلها تخرج قريب
حياة بدعاء - يارب ان شاء الله
ادهم بحب - مبروك نجاح العملية ان شاء الله ترجعى بالف سلامة
حياة مبتسمة - الله يبارك فيك و ان شاء الله عايزاك تستنانى فى المطار
ادهم - طبعا دى حاجة مش عايزة كلام
حياة بتساؤل - ادهم هو انت ما قابلتش بابا
نظرت لها خيرية بحدة و كانها تلومها على ما قالت
ادهم باستغراب - عمو عبد المجيد ليه هو مش معاكم
حياة بحزن - لا للاسف عمو شوقى اتوفى من كام يوم و هو نزل مصر عشان يحضر العزا و لسه ما رجعش و كل ما نكلمه يقول عندى شغل
ادهم بعتاب - يعنى عمك يتوفى و محدش يقولى معتبرنى غريب يعنى
حياة بحرج - و الله ابدا بس اكيد بابا من الصدمة معرفش يفكر و كده و
متابعة القراءة