احببته هو مم 17 ل 19
المحتويات
و نعم بالله شكرا يا استاذ
و سلم احمد على يوسف قائلا - شكر الله سعيكم
سلم يوسف عليه قائلا - غفر الله ذنبكم
يوسف بتساؤل - انتم ولاد الاستاذ شوقى صح
احمد بحذر ايوه مين حضرتك
يوسف - انا المهندس يوسف و ده المهندس ادهم ابنى خطيب حياة
محمود پصدمة - ايه خطيبها من امته ده
اما احمد فابتسم و قال ببرود - اكيد حضرتك غلطان حياة دى خطيبتى انا
ادهم بتحدى - اظن انها سابتك يوم كتب الكتاب و فضلت المۏت عليك انا كنت حاضر يومها
احمد پغضب مكتوم - كلامك ده مش حقيقى و حياة خطيبتى انا و لما ترجع من بره هتشوف بعينك
نظر المعزون اليهم
فشد محمود على يد اخيه قائلا - احمد الناس بدأت تبص علينا
ادهم - لما ترجع حياة هتقولك بنفسها مين خطيبها ماشى يا استاذ
امسك يوسف بيد ادهم قائلا - يلا يا ابنى كلامنا مع مدام خيرية اما ترجع
نظر ادهم لاحمد بتحدى قبل ان يغادر كأنه يخبره بعيون صارمة قائلا - ابتعد عن حبى فلن اتركه لك بسهولة
نظر له احمد بسخرية يخبره بعينيه قائلا - انت لا تعرفنى فهى لى حق مشروع و لن اتنازل عنه مهما كان
شد يوسف ادهم من امامه قائلا - يلا يا ادهم
انصرف ادهم مع والده
فى هذه الاثناء وصلت فرحة الى المشفى التى تعالج به بثينة فى حالة يرثى لها بعدما قضت يومها هائمة فى الشوراع تبكى على من اعطته قلبها و خدعها على من احببته بعدما تأكدت ان حبها الاول لم يكن حبا بل كان احتياج للحب الذى وجدته مع حسام
اقتربت من حجرة بيثنة و عندما همت بالدخول سمعت صوتا يقول پغضب - انا مش عارف الحيوان ده قالها ايه من ساعتها مش عارف اوصلها و تليفونها مقفول
فرحة بدهشة محدثة نفسها - حسام
تراجعت عن فتح الباب و وقفت خلفه
فسمعت بثينة تقول بقلق - يكون قالها اننا متجوزين
حسام بحيرة - مش عارف طيب هى مكلمتكيش النهاردة
بثينة - لا و باتصل بيها برضه غير متاح
حسام پألم - لو كانت عرفت اننا متجوزين و مخبيين عليه مش هتسامحنا ابدا
فتحت فرحة البا فى هذه اللحظة و هى تنظر لهم و قد انسابت دموعها على وجهها
نهضت بثينة من مكانها قائلة بدهشة - فرحة
حسام پصدمة - انتى واقفة عندك من امته
فرحة بسخرية مريرة - من بدرى يا حسام بيه
و استدرات لبثينة قائلة - عاملة ايه يا بثينة هانم ان شاء الله يكون جوزك قدر يخفف عنك الزهق باللعبة اللى لعبوتها عليا
اقتربت منها بثينة و مسكت يدها قائلة بترجى و الدموع فى عينها - فرحة ما تفهميش غلط انا حاكية لك ظروف جوازنا و انتى عارفة انه كان ڠصب عننا
نفضت فرحة يدها قائلة بهيستريا - مهما كان مش من حقكم تخدعونى و تخلوا الناس تقول عليا واحدة رخيصة حبت واحد متجوز عشان فلوسه
حسام پغضب - الحيوان اللى اسمه شريف هو اللى قالك كده صح
فرحة پغضب - عرفنى حقيقتك القڈرة اللى بتشاركك فيها مراتك المصون انكم تضحكوا على عقول الناس عشان تتبسطوا انتوا
حسام برجاء - انا مش هاحاسبك على كلامك ده دلوقتى لانى عارف انك مصډومة بس صدقينى انا عمرى ما حبيت حد غيرك و غلط كتير فى حياتى بس ربنا عوضنى بيكى
فرحة پبكاء - خلاص الكلام ده ملهوش لزمة اللى يبدأ بالكدب هيفضل طول عمره كداب خلاص ما بقتش اثق فيك
حسام بحزن و قد ترقرقت الدموع بعينيه - فرحة ما تقوليش كده
فرحة بهستريا - ما تنطقش اسمى على لسانك
كانت بثينة تتابع الموقف و قد انهمرت دموعها و قالت - فرحة اهدى صدقينى و الله احنا مكنش قصدنا احنا بنحبك اوى و مكناش عايزين نصدمك كنا هنطلق الاول و بعدين هنقولك عشان تبقى الامور سهلة بس الله يسامحه شريف ده لخبط كل حاجة
فرحة بسخرية مريرة - قصدك فتح عينيا على حقيقتكم الكدابة انتم كلكم ما تستاهلوش الحب اللى حبيته لكم
امسك حسام يدها قائلا بحب باكى - فرحة انتى لو سيبتنى هاضيع
نفضت فرحة يده عنها قائلة بهستريا - انت اللى ضيعتنى و كسرت قلبى ابعد عنى انا مش عايزة منكم حاجة خلاص
و فتحت حقيبتها و اخرجت العلبة التى تحتوى على الخاتم الذى اهداه لها
و القته فى وجهه قائلة - ده التمن اللى كنت هتشترينى بيه
و خرجت مسرعة من الغرفة
فقالت بثينة يبنداء - فرحة استنى رايحة فين
و استدارت لحسام قائلة بترجى باكى - وراها يا حسام للتعمل فى نفسها حاجة
اسرع حسام خلفها و قلبه ېنزف دما على حبه الذى اصابه الهلاك
..
الاغنية دى حسيت انها ممكن تنطبق شوية على حالة حسام و فرحة و يارب البارت يعجبكم
مخبي عليا ايه قولي صارحني وقولي ايه جواك
كلام عنك بيوصلني في حاجة
بجد انا عارفة قالولي ان انت هتسبني قالولي احاول ان انسى
بحبك بس مش هقدر اعيش نفسي في الاوهام صبرت كثير
وده صبري مخدتش منك الا كلام قالولي وشكي عڈبني تعبت بجد نفسي انام
واتاري اللي اتحكالي عليك مكنش كلام ده ولا حاجة سنين ضيعتها باديك وهو
العمر فيه حاجة واتاري اللي اتحكالي عليك مكنش كلام ده ولا حاجة سنين
ضيعتها باديك وهو العمر فيه حاجة خلاص كل اللي كان بينا انا اتعودت ع
الايام بحس انا فيها بالغربة بتاخد كل حاجة اوام عذابي بجد مش بعدك بجد
طلعت اي كلام
واتاري اللي اتحكالي عليك مكنش كلام ده ولا حاجة سنين
ضيعتها باديك وهو العمر فيه حاجة واتاري اللي اتحكالي عليك مكنش كلام
ده ولا حاجة سنين ضيعتها باديك وهو العمر فيه حاجة واتاري اللي اتحكالي
عليك مكنش كلام ده ولا حاجة سنين ضيعتها باديك وهو العمر فيه حاجة
واتاري اللي اتحكالي عليك مكنش كلام ده ولا حاجة سنين ضيعتها باديك وهو
العمر فيه حاجة
الفصل التاسع عشر -
وقفت فرحة امام باب منزلهم و قرعت الجرس
فتحت لها سميرة الباب قائلة بدهشة من هيئتها - فرحة اتأخرتى كده ليه
ارتمت فرحة فى احضانها قائلة پبكاء و ألم - انا تعبانة اوى يا طنط
سحبتها سميرة الى الداخل و هى ما زالت محتضناها و اغلقت البا قائلة بقلق لا - مالك يا حبيبتى انتى عرفتى و الا ايه
رفعت فرحة وجهها الذابل الى اغرقته الدموع و قالت بتساؤل - عرفت ايه
اجلستها سميرة بجانبها قائلة بحزن - ان ابو حياة ماټ
فرحة پصدمة - ايه امته حصل ده
سميرة بحزن - من يومين بس العزا كان النهاردة
وضعت فرحة وجهها بين كفيها باكية اشد و قالت - هو انا صدماتى كتير اوى النهاردة كده ليه
مسكت سميرة يدها و رفعت وجهها اليها قائلة بقلق - مالك يا فرحة لما مكنتيش تعرفى جاية من بره تعيطى ليه
ازداد بكاء فرحة اكثر و اكثر و لم تجيب
سميرة بلوعة قائلة - مالك يا فرحة قلقتينى
رفعت فرحة وجهها من صدرها و قالت فرحة بصوت متقطع - اصل .. اصل
سميرة بلهفة قلقة - اصل ايه قولى انطقى
فرحة - اصل واحدة صاحبتى ماټت
متابعة القراءة