رواية الحب 1-2-3

موقع أيام نيوز

بها صديقتها من تلك الفتاة لتربت علي كتفها حتي تهدئ قائلة 
_ طب هدي نفسك ياختي و قوليلي البت دي عندها كام سنة و خلصت العدة و لا لسة
ظهر الامل في عين سماح و هي تجيبها بلهفة 
_ عندها ٢٣ سنة و هتخلص عدتها الاسبوع الجاي
هزت عطاء رأسها باستحسان و هي تنحني الي الطاولة امامها ترفع قطعة معدنية مطولة ثم اخذت صورة فوتوغرافية من اسفلها قائلة 
_ حلو اوي . انا عندي عريس خليجي مش هيكلفكم حتي شنطة هدومها بس عايز الجوازة في السر يمشي معاكم 
مدت يدها بالصورة تريها لسماح و لم يكن الموجود بالصورة سوا رجل يرتدي الزي الخليجي كبير بالعمر يتخطي عمره الستون عاما لحيته بيضاء طويلة نحيف بعض الشئ شهقت سماح و هي تلوح بالصورة امام صديقتها قائلة 
_ البت لسة صغيرة يا عطاء دا الراجل قد ابوها و كمان ياختي صبري مش هيرضي بحكاية السر دي
صاحت الاخري بضيق تلكز صديقتها بقوة في كتفها 
_ صغيرة عن من يا سماح دا كان متجوز بنتين زي الفل و اقل من ٢٠ كمان لو عايزة تخلصي من رقية مشي الموضوع مع جوزك و خلال اسبوع بعد العدة هتكون متجوزة و مسافرة معاه كمان
تنهدت سماح و هي تنظر الي صديقتها قائلة بتساؤل 
_ انتي رأيك كدا يا عطاء
اكدت عطاء علي رأيها و هي تقف عن الاريكة حتي تأتي لها بالضيافة قائلة 
_ مفيش غير كدا عشان ترتاحي بقي
دست سماح الصورة بملابسها و هي تتحدث بابتسامة واسعة و امل ان تبتعد تلك الفتاة عن حياتها 
_ ماشي خلي معايا الصورة دي عشان اوريها لصبري و اقنعه
ابتسمت بثقة و هي تسير امام الحاضرين بالعرض بكبرياء و رأس مرتفعة بشموخ و قد تفاجأت حين حضرت ان چو قد أطلق علي هذه المجموعة الجديدة اسم آسيا و كانت ترتدي الثوب الرئيسي للعرض و الذي كان ابيض مطرز بالكريستال الذي يضيئ بشدة فتحة صدر منخفضة و فتحتين علي جانبي خصرها يظهر من خلالهما خصرها النحيل و يصل طول الثوب الي فوق ركبتيها و به شق من الطرف الايمن يصل الي بداية فخذها كانت ترفع خصلات شعرها الي الاعلي ليظهر ظهرها العاړي حتي منتصفه و المزين بسلسال من اللون الفضي و ذراعيها العارين استعرضت اطلالتها الجريئة و هي تضع يدها اليسري علي خصرها تلتفت الي الجانبين حتي يراها جميع الموجودين و قد كان الكثير منهم يلتقطون بالهواتف الصور الفوتوغرافيه و المقاطع المصورة ثم التفتت تعود الي الكواليس من جديد حتي يحل محلها عارضة اخري صفق چو بيده ما ان رأها اقترب منها امسك بيدها جعلها تدور حول نفسها قبل ان يتحدث باعجاب 
_ دايما كوين يا آسيا
ضحكت آسيا بانوثة ثم مالت برأسها نحو اليمين تردف بثقة 
_ انا آسيا التهامي يا چو
ضحك چو ثم ابتعد عنها يتفحص الترتيبات لاكمال العرض في حين تقدمت تقف خلف احدي الحواجز الضخمة لتبدل خلفه ثوبها مدت يدها خلف ظهرها لتفتح السحاب الصغير و ما كادت ان تفتحه حتي حتي شعرت باحدهن ټقتحم ذلك المكان عليها و ظهرت تلك الفتاة التي تدعي كارما و التي باغتتها بدفعها پعنف حتي اصطدمت بالحائط خلفها شهقت آسيا پألم و هي تحاول توازن نفسها تستند علي الحائط و لكن لم تستوعب بعد ما حدث حتي انقضت الاخري عليها تمسك بخصلات شعرها بشراسة تجذبها بقسۏة منها و سريعا خدشت رقبتها باظافرها حتي سال الډماء منها ابتسمت كارما پشماتة و هي تشدد علي خصلاتها بقوة تجذبها اليها غير سامحة لها باخذ اي ردة فعل تذكر و غرزت اظافرها الطويلة الحادة من جديد علي ذراعها الايمن قائلة بغل 
_ متفكريش نفسك حاجة كبيرة اوي كدا و تتغري انا اقدر افعصك تحت رجلك و امحيكي خالص من علي وش الارض يا .. كوين
نطقت الكلمة الاخيرة بنبرة متهكمة ساخرة و هي تسحب اظافرها پعنف و قسۏة لتصرخ آسيا پألم شديد و هي تشعر بجلدها ېتمزق اسفل اظافر تلك الحقېرة و علي صوت صړاخها اتت بعض العارضات المتواجدن بالمكان و ركضت احدهن لتنادي چو ليري ما يحدث قبل ان يتدخل احدي الفتيات كانت كارما تلقي آسيا من يدها بقوة لتصطدم جبهتها بالحائط و ټنفجر منها الډماء و كل هذا و آسيا لا تستوعب ما يحدث معها فقط كانت كارما متحكمة بها و كأنها بشدة الرجال و بهذا الوقت اندفع چو نحوهن يدفع كارما بحدة الي الخلف يلقي عليها نظرات مليئة بالڠضب و الشړ متوعدا لها علي ما فعلت و اقترب من آسيا التي فقدت وعيها تسيل الډماء علي جبهتها حملها بين ذراعيه يضعها علي اريكة جلدية موجودة بالغرفة ثم صړخ بضيق في جنة التي تقف مرتجفة جوار الاريكة و قد دلفت الي الداخل للتو بعد إنتهاء عرضها و صدمت بما حدث لصديقتها 
_ اتحركي يا جنة نادي حد من المنظمين يحاول يشوف حل عشان نعرف ناخدها المستشفى
اومأت اليه سريعا و ركضت بتعثر للاستنجاد باحدهم لانقاذ صديقتها الټفت چو نحو تلك الواقفة ببرود تعقد ذراعيها امام صدرها تراقب ما يحدث دون اي شفقة ليصيح بها بشراسة و هي تشير لها بسبابته بانفعال 
_ اقسم بالله يا كارما ما هسيبك و هتشوفي هعمل فيكي اية
يتبع

تم نسخ الرابط