رواية فاطمة من 24-26
المحتويات
ده اسمه ايه
خلع سترته السميكة وذلك الوشاح الذي كان يحاوط عنقه وهو ينظر لها نظراته الماكرة والشغوفة
هنقوله كان عندنا حبة مشاكل مع البيبان كده وربنا كرمنا ثم احنا محدش يدخل في البيبان بتاعتنا احنا بنحب الطرواة ونفتح البيبان علي بعضها كفايا قفلة وخنقة
ما أن أنتهي من تلك الكلمات خلع ساعته فتمتم بمكر وهو يقترب منها
انت شكلك لسه زعلانة مني أعمل أيه يا تسنيم أنا بحب النشاط الإجتماعي وعايز أنشط السياحة الداخلية في مصر
قد أيه انت راجل عظيم
امسكته من ياقته بدلال قليلا هاتفه بشراسة لا تليق بها ولكنها حاولت تصنعها
عايزاك تعمل اللي انت عاوزة مش هاممني
فعلا مش هامك باين عليكي صادقة يا غالية .. أصل يا بت يا تسنيم أنا بحب أنشط السياحة الداخلية أوي لغايت ما أقدر انشطها خارجيا بقا ... بس قبل ما اتنشط برا نبدأ نشاط اجتماعي صغنن كده ما بينا مهوا انا مؤمن بمقولة أبدا بنفسك أوي
بنفسك يا حج .. بنفسك
ولو ولو أنا اعتبرتك نفسي أومال انت فاكرة ايه وبعدين اسكتي علشان النشاطات اللي من النوع ده تحب الصمت
كادت أن تتحدث ليبتلع ما في جوفها .. مازال مفتون بها فوقع تحت أشد أنواع السحر
سحر الحب .. فهو يدرك ما معني أن تحبك أمراة دون شروط أو قيود تحبك وكأنك وطنها الوحيد وعائلتها ومعارفها .. وكأن أحدهم يعشقه للمرة الأولي
______
دمتم بخير يارب وياريت تفاعل حلو رغم صغر الفصل
ال
______
في صباح اليوم التالي
كانت تسنيم تقف في المطبخ تجلس علي المقعد وهي تشاهد ذلك الفيديو التي أتت به لصنع الخضار السوتيه والارز المسلوق فهي ليست لديها خبرة كافية في الطعام بشكل عام وخبرتها لا تتضمن الأكلات التي يأكلها
صاحت بحرية تامة فهي تعلم أن مروان في المطعم
هو ايه ده هو أنا عايزة اعمل أكل لجوزي وله رايحه أكل في المستشفي كملي ياست الرغاية اومال لو جايباكي تعمليلي محشي وله حاجة عليها القيمة
قالت كلماتها الأخيرة ساخرة من الفتاة التي تشرح في الفيديو وتتحدث في الكثير من المواضيع الجانبية أثناء الشرح ولحسن الحظ وجدت ما تحتاجه في الثلاجة والمطبخ ليكن الموضوع سهل
هتفت متمتمة بعد دقائق بضيق
ياختي انا اعرف الواحدة لما تعمل أكل لجوزها ..
طاجن بامية .. محشي .. صنية مكرونة ... حاجة عليها القيمة مش خضار سوتيه
رن هاتفها ليقاطع حديثها وجدتها صديقتها ميرنا أجابت عليها ليأتيها صوت وفاء
أمانة عليكي ما تقفلي يا تسنيم أنا عايزة اكلمك ووحشاني
كانت نبرة وفاء متوسلة للغاية فأجبرت تسنيم علي سماعها فما بينهم عشرة أربع سنوات ..
______
في المساء
صعد مروان الي الشقة وذهب لأخذ حمام ساخن بعدما أصرت الا يتناول في الأسفل أطلاقا فهي صنعت طعام خصيصا لأجله رغم شعورها بالانزعاج من مكالمة وفاء لها فهي من ڤضحت سرها أمام شريف ولكن صديقة كانت لها بمثابة عكاز لمواجهة الحياة فتشعر بالضيق الشديد كونها لا تستطيع أن تذهب لها وضميرها يؤنبها من الابتعاد والألعن هو قول ذلك الشيء لزوجها يا للقدر العجيب أصبحت تصف نفسها بزوجته وتقولها بنبرة صريحة بأنه زوجها حقها فأدركت أن مروان ليس رجل ينجذب لأي امراة ففهمت من ريهام الكثير من النساء التي حاولت التودد له ولم يفعل وحتي نظرات منار تكاد ټقتلها متفهمة بأنها قد أخذت الرجل التي تحلم به كانت تقف في المطبخ وتشرد في أفكارها ليأتيها صوته الرجولي من الخارج وهو يجلس علي الطاولة منتظرا أياها
يا تسنيم يا شربيني .. يلا أنجزي علشان ورايا مشوار هروح أجيب حاجات للمطعم
هتفت بنبرة عالية حتي يسمعها
جاية اهو استني
أخذت تضع الطعام في الأطباق ثم ذهبت له واضعة أياهم أمامه لتذهب أكثر من مرة وتأتي فقد أضافت بعض السلطات وأضافت في أخر لحظات صدور الدجاج المشوية التي قامت بتحضيرها حتي تستطيع تناولها فلن تأكل الأشياء الآخري فسيكن شيء مشترك بينهما فلم تضع عليه زيوت حتي يتناوله بصدر رحب لا تعرف شيء هنا ولكن لحسن الحظ هي ريهام منقذتها التي هاتفتها وطلبت منها مساعدتها في هذا الموضوع لترسل لها ريهام عاملا من السوق يحمل ما تريده.
فهتف مروان بابتسامة واسعة
ايه الرضا ده يا عم .. خاېف أتكلم احسدك
هتفت بنبرة مرحة قليلا
قولت أعملك حاجة يكون ليا منظر
قد ايه انت ست عظيمة طمر فيكي الفيلم الړعب
رمقته بسخرية هاتفه بحنق
متفكرنيش دي خروجة أيه دي .. ده اڼتقام .. انت مخرج نفسك مش مخرجني
أجابها بنبرة مرحة وهو يداعب خصرها مقربا يداه بمرح لتنفض قليلا
ايوة بقا أركب الهوا .. وبعدين أحنا واحد لما اعمل حاجة تبسطني المفروض تنبسطي انت
طبعا طبعا .. يلا كل بقا وقولي رأيي
اماء لها موافقا فشرع يتناول طعامه وكان مذاقه جيدا فهو أكثر شخص يمكنه التذوق فهي لم تتناول بعد فتراقبه وكأنها لا تمل فتبدلت الأدوار هي من تراقبه الآن فهتفت بحماس وكأنها طالبة تنتظر النتيجة
هااا حلو وله لا
يا عم لو ناوي تفتح مطعم تنافسني أنا ومحمود قولي
قالها مروان بمرح شديد فابتسمت تسنيم رغم عنها ثم هتفت بخفوت
بتكلم بجد يابني
ابنك !!
بعد كل ده ابنك
هتفت تسنيم بمرح
اه ابني اخلص بقا
حلو والله.. لو وحش مش هجاملك كلي أنت يلا
قال كلماته الأخيرة بنبرة عذبة ..
________
بعد منتصف الليل
تململت تسنيم في نومتها براحة شديدة لتشعر به بحاوطها ويحضتنها ابتسمت تلقائيا فعلي ما يبدو قد أتي فأخبرها أنه سيظل جالس لوقت متأخر معهم بالأسفل تقلبت دون أن تفتح عيناها لتصبح في ناحيته ودفنت رأسه في عنقه تلقائيا فلم
ولكن شعرت بشيء عجيب يستند علي رأسها شيء له طرف حاد عند ذقنه لترفع رأسها وتجد ذلك الوجة المخيف لتصرخ بوجل وفزع شديد وتنهض من الفراش
لتأتي لها ضحكاته وهو يخلع هذا القناع عن وجهه فقد تذكر خۏفها منه في السينما فقرر أن يمرح قليلا اخذا ثأره منها حينما حدثته من ذلك الحساب المزيف فقد اكتشف الأمر فيما بعد ولم يقل لها
لتنظر له بشذر وأمسكت تلك الوسادة قاڈفة أياها في وجهه ليمنعها ويتلافيها قاذفا تلك الوسادة بعيدا عن الفراش فصړخت به تسنيم وأنفاسها غير منتظمة بسبب تصرفه الأهوج
انت أيه يا أخي في حد يعمل كده
هتف مروان بمرح وهو يعتدل في نومته
اه انا عملت كده يبقي فيه يا ستي وبعدين اقولك هتأخر المفروض تقوليلي مش هعرف أنام الا لما تيجي كده حبه دلع من الي اتمنع .. مش الاقيكي بتشخري وسابع نومه
ارتخت ملامحها قليلا بسبب طريقته المرحة لتستند لتجلس علي الفراش بجانبه مستندة بظهرها علي الفراش تحاول أن تنظم أنفاسها فهتفت بسخرية
انا مش بشخر علي فكرة .. ودلع صح .. دلع أيه ده انا حاسه أن أعصابي في ذمة الله ..دلع ده لما تكون سايبني سليمة ... ده كل خضه وخضه اعصابي بتبوظ أكتر
سلامة اعصابك يا تسنيم .. هبقي اعملك فحص جودة أعصابك من عنيا
بمعني
متابعة القراءة