رواية قلبي من 26-30
ده ابنى مش ابويا
حاتم بجمود ماتفرقش المۏت هيفضل مۏت مهما كان مين اللى عليه الدور
مريم بارهاق انت عاوز توصل لايه يا حاتم
حاتم باصرار عاوزك تطلبى حقك و تصفى كل حاجة لينا فى اسرع وقت و ماتستنيش اما تجينى عشان تجيبى الفلوس يا مريم الفلوس تبعتيهالهى اول باول
مريم ماشى يا حاتم هحاول
حاتم و مؤقتا ابتدى بالحاجات اللى فى ايدك التلاجات الفيلا العربيات و اول حاجة تعمليها الصبح انك تنزلى البنك تفكى الودايع و باسرع وقت يا مريم و لازم تفهمى ان الحكاية ما انتهتش و اننا لسه فى خطړ و ياريت تتواصلى مع ماجى و مجدى و اعرفى منهم ايه اخر الاخبار
و عند عودة فاطمة و يونس و زكريا الى منزلهم صعدت فاطمة الى غرفتها مباشرة دون حديث فقال زكريا انا مش عارف ان كان قرار ماما فى التوقيت ده كده صح و اللا ايه طب لو فعلا حد راحلها بكرة و احنا مش موجودين هنقول ايه و كمان سوزى و زهرة ممكن يروحوا لها الصبح حتى سوزى كانت بتقول لى ان باقى زمايلها هييجوا يعزوها بكرة
يونس كلمها و قول لها ان العزا هنا
زكريا طب و لو سألوا على مريم هنقول لهم ايه
يونس بضيق مش عارف بقى ثم قال مستدركا هو مين صحيح اللى كان واقف معاك ده و انت روحت ندهت له سوزى سلمت عليه
زكريا ااه ده دكتور زميلها فى الجامعة
يونس و اشمعنى انت يعنى اللى جالك و اتكلم معاك
زكريا عشان عارفنى وقت ما كانت عربية سوزى فى التوكيل اول ماجت من السفر و كنت انا اللى بوصلها فى كل حتة تقريبا
يونس امم ماشى انا هروح انام
زكريا طب ماقلتليش هقوللهم العزا هنا ليه
يونس مش عارف يا زكريا دماغى شبه واقفة حاول انت تلاقى حجة تقولهالهم و ابقى قوللنا احنا كمان عليها
اما بمنزل زكريا فكانت زهرة تجلس الى جوار همس و تولين و هما فى فراشهما و تقول ياللا ناموا كفاية عليكم كده اوى النهاردة
تولين هو رامى هيفضل معانا هنا على طول يا عمتو و اللا عمتو مريم هتاخده عندها
زهرة بحيرة مش عارفة يا تولى
همس بحزن رامى زعلان اوى علشان زين و لو راح مع عمتو هيفضل زعلان
زهرة ان شاء الله مش هيبقى زعلان ناموا انتو بس و الصبح ان شاء الله نشوف هنعمل ايه
همس خالتو زهرة هو انتى ممكن تنامى هنا
معانا النهاردة انا خاېفة
زهرة بفضول خاېفة ليه بقى
همس مش عارفة بس عاوزاكى تنامى هنا معانا
زهرة حاضر هروح اغير هدومى و اجى انام هنا
اما سوزان فكانت تجلس صحبة بدر و الصغيرين رامى و اياد و كانت تحتضن رامى الباكى و تقول بحنان حبيبى اخوك عند ربنا
رامى عارف بس هيوحشنى اوى
لتدخل عليهم زهرة و تقول انتو لسه مانمتوش و قالت بعتاب حانى هو ده برضة اللى اتفقنا عليه يا رامى
رامى پبكاء مانا مش عارف
لتنظر زهرة الى سوزان قائلة معلش يا سوزى ممكن تسيبينى انا مع رامى شوية و تروحى للبنات تخليكى معاهم على ما اروحلهم عشان عاوزننى ابات معاهم
سوزان ماشى
لتجلس زهرة الى جوار رامى و تقول قوللى بقى مش عارف تعمل ايه بالظبط
رامى جيت ادعيله ماعرفتش اقول ايه
بدر طب كنت قوللى يا حبيبى و انا اقول لك
رامى مانا مش عارف
زهرة طب ايه رايك انا ادعى و انت تقول ورايا انت و اياد
اياد هو ينفع انا كمان ادعيله يا عمتو
زهرة طبعا يا حبيبى ينفع الكل يدعيله
رامى خلاص ماشى هقول وراكى بس قولى بالراحة عشان اسجله على تليفونى عشان ابقى اقوله بعد كده على طول
لتظل زهرة تردد بعض الادعية القصيرة البسيطة التى رددها من ورائها الصغار حتى ذهبوا الى النوم فقالت هامسة لأمها ممكن تخليكى بايتة معاهم هنا يا ماما الليلة دى
بدر من غير ماتقولى يا بنتى انا مش هسيبهم
زهرة و انا كمان هروح انام فى اوضة البنات احسن قلقانين و خايفين يناموا لوحدهم
بدر ماشى يا حبيبتى روحيلهم
و عند عودتها الى الصغيرتين وجدت سوزان تخرج بهدوء من الغرفة و قالت هامسة خلاص ناموا
زهرة ماشى انا برضة هدخل انام عندهم عشان لو صحيوا بالليل يلاقونى معاهم
سوزان ماشى و على فكرة زكريا كلمنى و قاللى ان العزا بكرة فى بيت عمى
زهرة باستغراب مريم كويسة
سوزان مش عارفة سالت عليها زكريا قاللى عادى
زهرة طب و ليه العزا اتنقل
سوزان بيقوللى فى ناس كتير ماتعرفش بيت مريم لكن كلهم عارفين بيت عمى فعشان مايتعبوش حد
زهرة باقتناع ربنا يجازيهم خير و احسن برضة ان مريم ماتفضلش فى بيتها عشان ماتتعبش بزيادة ربنا يصبرها
سوزان يارب
زهرة طب زمايلك اللى كانوا عاوزين يعزوكى بلغتيهم
سوزان كتبت على جروب الجامعة
زهرة تفتكرى الولاد بكرة يفضلوا هنا و اللا يروحوا العزا بكرة
سوزان بحيرة مش عارفة
زهرة رامى نفسيته يا حبيبى وحشة اوى مش عارفة هيقدر يتحمل و اللا ايه
سوزان المشكلة انهم لو فضلوا هنا هل تفتكرى ماما لوحدها هتقدر تتعامل معاهم و هم فى الحالة دى
زهرة مش عارفة بس مايتهيأليش
سوزان طب لو انا اقترحت على زكريا انهم يفضلوا هنا تزعلى لو قلتلك تخليكى معاهم مع ماما
زهرة لا خالص مش هزعل بس تفتكرى مراة عمى ماتتضايقش ان انا و ماما سايبينها فى الظروف دى
سوزان خالص و انا كمان هفهمها
زهرة باذعان ماشى شوفى هتعملى ايه و انا معاكى
اما بصباح اليوم التالى وصلت سوزان الى منزل عمها مبكرا لتجد يونس جالسا بمفرده بالحديقة لتقترب منه بهدوء قائلة صباح الخير
يونس بانتباه و هو ينظر خلفها صباح الخير انتى جاية لوحدك
سوزان ايوة مانا اتفقت مع زكريا ان زهرة و ماما يفضلوا النهاردة مع الولاد احسنلهم عشان نفسيتهم
يونس بضيق و هو انتى خلاص بقى كلامك و اتفاقاتك كلها مع زكريا للدرجة دى انا مابقاليش وجود
سوزان ماتاخدهاش كده
يونس اقعدى بس و فهمينى اخودها ازاى و انتى بقيتى شبه لغيانى من كل حاجة حتى لما عملتى نقل ملكية الاسهم بتاعتك لوالدتك مافكرتيش تدينى حتى فكرة و عرفت من المحامى زيى زى الموظفين و برضة كنتى قايلة لزكريا بس و اللا بترديلى اللى حصل فى البلد
سوزان مش وقت الكلام ده يا يونس و بعدين ماتاخدش المواضيع بالشكل ده
يونس باستنكار هو كل حاجة تقوليلى ماتاخدهاش كده طب ماتفهمينى اخودها ازاى
سوزان يعنى نسيب مريم و اللى حاصل و نقعد نتكلم فى حاجات فرعية بالشكل ده
يونس اولا مريم مش هنا ثانيا دى حاجات مش فرعية على الاقل بالنسبة لى ايه مشكلتك لما اكون متضايق شوية و قلت كلمتين مالهمش لازمة من غير ما اقصد هتفضلى تعاقبينى عليهم لامتى يا سوزى
سوزى انا مابعاقبكش يا يونس
يونس اومال كل اللى انتى بتعمليه من وقتها ده يبقى اسمه ايه لو ماكانش عقاپ
سوزان اسمه بحافظ على كرامتى يا يونس
يونس و هو انا جيت جنب كرامتك
سوزان لما تحسسنى انى بتتطقل و بفرض نفسى عليك لدرجة انى خنقاك يبقى لازم انسحب
يونس بتتطفلى و خنقانى ليه اخدتى كلامى بالمعنى ده و من امتى ما احنا طول عمرنا متربيين سوا و المفروض اننا فاهمين بعض اكتر من روحنا ده انا فاهمك اكتر من نفسك ليه انتى مش قادرة تقهمينى
لتقف سوزان و تقول بسخرية للاسف يا يونس انت عمرك مافهمتنى
يونس بدهشة انا يا سوزى
سوزان و هى تتركه متجهة للداخل انا هروح اشوف ماما بعد اذنك