رواية قلبي من 26-30

موقع أيام نيوز

الولاد يتلهى بيهم شوية عن اللى حصل و انا هفضل معاكى مش هسيبك 
يونس لا يا سوزى انا هفضل هنا مع مريم انا و زكريا و ماما روحى انتى مع مامتك و زهرة و الولاد 
سوزان زهرة مع ماما انا عاوزة افضل مع مريم 
زكريا معلش يا سوزى خليكم كلكم مع الولاد افضل عشان تقدروا تلهوهم و كمان عشان توصليهم مكانة
فاطمة ايوة يا بنتى الحكاية مش سهلة و الولاد محتاجينلكم كلكم
بدر هامسة لفاطمة لولا انى عارفة انها مش متقبلانى كنت قلت لك افضل معاكم
فاطمة عارفة يا بدر و كتر خيرك و صدقينى وجودك مع الولاد هيحسسنى اكنى انا اللى موجودة معاهم بالظبط
زهرة ماتقلقوش على الولاد انا هاخد بالى منهم 
زكريا و ماتحاوليش تنزلى الشركة بكرة يا زهرة انا هبقى اعدى عليكى و افهمك هنعمل ايه 
و بعد انصراف الجميع قالت فاطمة قومى يا مريم اطلعى اوضتك استريحى شوية و حاولى تنامى يا بنتى 
مريم پبكاء انام ازاى بس انا حاسة انى فى كابوس و نفسى افوق منه اشمعنى ابنى انا اللى يحصل له كده اشمعنى هو اللى ېموت يا ماما 
زكريا پغضب المفروض السؤال ده توجهيه لنفسك يا مريم مش لاى حد تانى 
فاطمة برجاء مش وقته يا زكريا 
يونس بحدة لا وقته يا ماما لما تبقى بعد كل ده و مش فاهمة يبقى وقته
مريم انتو بتتكلموا عن ايه
يونس عن زين يا مريم عن ابنك اللى قت لتيه بايدك
مريم پصدمة قت لته انت بتخرف بتقول ايه انا هقت ل ابنى طب ازاى و كل اللى حصل ده حصل و انا مسافرة 
زكريا بترصد هو انتى فاكرة عشان القضية اتقفلت اننا ماعرفناش حاجة 
مريم بتردد انت تقصد انهى قضية
زكريا قضية الاكل الفاسد اللى اتطرمخت و محامى سامى برهان عرف يخلصها بالتزوير 
مريم انا مالى انا و مال كل اللى بتتكلم عنه ده انا ماليش دخل بكل الكلام ده 
ليخرج يونس من جيبه احد المستندات و يضعه اما عينيها و هو يقول بحدة ماجى هانم طليقة اخوكى امرت بحر ق كل اللحوم اللى كانت باقية فى المخازن بصحيح بس ما فكرتش ټحرق اذونات الصرف بتاعة التلاجات اللى انتى و جوزك روحتوا اشتروتوها عشان تخزنوا فيها اللحمة بتاعتكم
مريم بضيق و هى تنظر الى المستتد و انت باى حق بتفتش على حاجة ماتخصكش
زكريا پغضب ابنك اللى ماټ بسببك انتى و جوزك ده يخصنا
مريم انت ليه بتقول كده ليه انا و حاتم السبب فى مۏته
يونس بذهول انتى فعلا مش فاهمة و اللا بتستهبلى و اللا اللى حصل خلاكى مش مركزة فى اللى جرى ابنك بداية تعبه من الاساس كان اللحمة اللى انتى و جوزك دخلتوها البلد و انتو عارفين انها بايظة و معفنة كمان
مريم بانكار الكلام ده مش حقيقى 
زكريا بسخرية ده بأمارة ان عم على فضل ينضف فى التلاجات و يغسلها اسبوع بحاله بعد ما ماجى راحت اخدت باقى الكمية و فين و فين على ما الريحة راحت منها 
يونس انتى و جوزك و شركاتكم قت لتوا ابنك قت لتوا زين بطمعكم و نفوسكم المړيضة 
مريم و عيونها ممتلئة بالدموع اديك قلت شركاتنا يبقى اشمعنى انا بس اللى ابنى يحصل له كده
فاطمة و التى كانت تبكى و هى ټدفن وجهها بين كفيها طوال الوقت يمكن قلم عشان تفوقى 
مريم بفضول افوق
فاطمة ايوة تفوقى ترجعي لعقلك و ترجعى لضميرك و يمكن تقدرى ترجعى لربنا
تقدرى تقوليلى كان ناقصك ايه انتى و جوزك عشان تعملوا عملتكم دى الناس اللى اتس ممت دى ذنبها ايه
مريم ماحدش حصل له حاجة غير بس الولاد اللى كانوا فى الكامب 
فاطمة الله اعلم موضوع ابنك و زمايله اتعرف و سمع عشان العدد لفت النظر لكن ماخفى كان اعظم 
يونس و افرضى ان ماحدش حصل له حاجة غير بس الولاد اللى كانوا فى الكامب 
ماكانتش هتبقى اكتر من بداية و كانت هتجر وراها ياما ابنك راح فيها و لو كان ابن حد تانى كان زمانه بيدعى علي اللى كان السبب و اللى يبقى انتى و اللى معاكى 
قاطمة كسبتى كام يا مريم انا مش عاوزة اعرف بس يا ترى اللى كسبتيه يغنيكى و يعوضك عن ضناكى اللى راح منك ده 
مريم پبكاء كفاية يا ماما 
فاطمة كلامى وجعك و زعلك طب اومال هتعملى ايه يوم القيامة و انتى بتتسألى عن جريمتك دى 
مريم برجاء كفاية 
فاطمة طول عمرك و انتى مستقلية نصيبك فى كل حاجة و مستكترة اى حاجة على اللى حواليكى طول عمرك و انتى انانية و مابتحبيش غير نفسك و بس و شايفة انك احق من الكل بكل حاجة 
فضلتى تلمى و تكوشى و تعبى من غير ماتفكرى فى حق حد و ادى النتيجة 
لټدفن مريم وجهها بين يديها بنوبة من البكاء الحاد فيقول زكريا لاول مرة من يوم جوازك هسال لك السؤال ده انا نفسى اعرف انتى متقبلة البنى ادم ده و عايشة معاه ازاى و كان نفسى اعرف مين فيكم اسود من التانى 
بس عمرى ماتصورت انه يعرف بمۏت ابنه و يفضل هناك مكانه و يقول لك اتصرفى 
للدرجة دى مش فارق معاه حاجة دى كنوز الدنيا كلها ماتساويش ضافر واحد من ولادى 
مريم الصدمة خلته مش عارف يتصرف
يونس لا بجد انتى مصدقة نفسك و بتدافعى عنه كمان و بتحطيله مبررات ده على اساس ان صوته ماكانش خارم ودننا و هو بيقول لك فى التليفون من شوية انك لازم تنزلى البنك بكرة ابنه لسه مدفون و عزاه كان شغال و ده عاوزك تبعتيله فلوس 
مريم بلجلجة ماهو محتاج فلوس هناك 
يونس پغضب طظ يسيب كل حاجة و ييجى يودع ابنه و يدفنه و يقف ياخد عزاه و بعدين فلوس ايه دى اللى محتاجها ما لسه المحاسب يوم ما كنتى راجعة من السفر محول له تلاتين الف دولار 
مريم و هى تجفف دموعها انت جيبت الكلام ده منين
زكريا المحاسب جالى و قاللى 
يونس بفضول هو انتى ماتعرفيش 
مريم بانتباه هاا لا ما قالليش
فاطمة اسمعى يا بنتى الكلمتين اللى هقولهملك دول و فكرى فيهم كويس ابنك راح و انتى سبب رئيسى فى اللى حصل له مراة عمك اللى قلتى عليها رد سجون و س ميتى بدنها بكلامك دخلت السچن بسبب دين ماقدرتش تسدده تفتكرى انتى بقى لو دخلتى السچن بسبب اللى عملتيه هيبقى عقوبتك ايه
مريم باستنكار باهت سجن ايه يا ماما ده اللى بتتكلمى عنه
فاطمة السچن اللى تستاهليه انتى و كل شركاتك عشان تقدروا حتى تكفروا عن عملتكم السودة اللى عملتوها 
بس اديكى طلعتى منها تقدرى تقوليلى بقى هتكفرى عن اللى عملتيه ده ازاى 
مريم انتى عاوزانى اعمل ايه
فاطمة قدامك حل من اتنين يا تتوبى عن كل اللى عملتيه و عن انانيتك و عجرفتك دى و ترجعى لربنا يا اما ترجعى مكان ما جيتى و مش عاوزة اشوفك تانى لحد ما اموت و هترجعى بطولك و عمرك ما هتشوفى رامى مرة تانية 
مريم پصدمة انتى عاوزة تحرمينى من ابنى 
فاطمة ماعنديش استعداد ان حفيدى يعيش فى الحړام 
مريم انهى حرام ده اللى بتتكلمى عنه
فاطمة ماهو لو ما ارتجعتيش و توبتى يابنتى هتفضلى مغروسة قى وحل الحړام طول عمرك و انتى مش دريانة 
فياتختارى الوحل ده و ترحلى بعيد عننا ياتختارى سكة التوبة و تفضلى وسطنا مع ابنك و تطلبى الطلاق من الشيطا ن اللى انتى متجوزاه ده 
الفصل التاسع و العشرون
فاطمة ماهو لو ما ارتجعتيش و توبتى يابنتى هتفضلى مغروسة قى وحل الحړام طول عمرك و انتى مش دريانة
فياتختارى الوحل ده و ترحلى بعيد عننا ياتختارى سكة التوبة و تفضلى وسطنا مع ابنك و تطلبى الطلاق من الشيطا ن اللى انتى متجوزاه ده 
مريم پصدمة انتى عاوزانى اتطلق من حاتم يا ماما
فاطمة بانفعال عاوزاكى تتطهرى يا بنتى عاوزاكى تستعيذى من الشيطان اللى راكبك بزيادة من يوم جوازكم من وقتها و انتى بقيتى عاملة زى شرارة النا ر و كل شوية ينفخ فيكى بزيادة و يطلقك على اخواتك و اللى حواليكى يمكن فعلا طبعك من الاول برضة ماكانش عال العال يعنى مش هنكر ابدا بس حسيت انه شعوزك بزيادة طمعك اكتر و خلاكى تركيى على الدنيا و اللى فيها بزيادة 
بعد ماكنتى ناقمة على حالك و حالنا بقيتى طمعانة فى كل حاجة اللى ليكى و اللى مش ليكى 
و الايام بتجر شهور و سنين و انتى عماله تعوى زى الديابة السعرانة اللى مابتشبعش
مريم باستنكار انا يا ماما
فاطمة ايوة انتى انتى اللى بقينا حتى نعمل حساب قعادك معانا كام ساعة و نقعد نضرب اخماس فى اسداس و قلقانين من المشاكل اللى بتعمليهالنا كل مرة و بتتفننى ازاى تضايقى الكل و تدوسى على الكل هو انتى مش دريانة بروحك ده حتى بنت اخوكى المسكينة اللى يادوب تسع سنين كنتى على طول سا مة بدنها بكلامك و عجرفتك
مريم لما تبقى انتى امى و شايفانى وحشة اوى كده اومال بقى بقية الناس شايفانى ازاى 
فاطمة مانا عشان امك يا بنتى عاوزة انقذك قبل فوات الاوان عاوزة انقذك من شړ جوزك الزايد و لو انا ظلماه يبقى بنقذه هو من شرك انما طول ما انتم الاتنين مع بعض هتفضلوا عاملين زى الابالسة و هتدمروا ابنكم اللى باقيلكم و هتطلعوه هو كمان شيطان جديد وسطكم 
انا قلتلك اللى عندى انا و اخواتك على اللى فى ضميرنا و ادينى انا اهو اللى بقول لك عشان ماترجعيش تصبى لعڼة غضبك على حد فيهم و تقولى انهم قالوا و عادوا لان مسايستى ليكى طول السنين اللى فاتت دى و انا بتقى شرك طمعك فينا و فى الكل بزيادة فاعملى حسابك قدامك لحد ما ايام العزا بتاع ابنك تخلص تكونى فكرتى فى كلامى ده و رديتى عليا 
مريم باستنكار يعنى يا اما اتطلق يا اما ابعد عنكم و كمان تحرمينى من ابنى هى دى مواساتك ليا فى مۏت ابنى 
فاطمة مهما واسيتك يا بنتي   اللي راح عمره ما هيرجع تاني زين خلاص ماټ وهيفضل ذنبه في رقبتك طول العمر انتى وجوزك وشركاتكم كلهم 
مريم بس احنا ماحدش فينا ابدا كان يقصد حاجة من اللى حصلت دى 
فاطمة بحدة يعنى ايه ماكنتوش تقصدوا جايبين لحمة بايظة و صلاحيتها منتهية و بتاكلوها للناس الغلابة و مستنيين ايه انا مش فاهمة ايه هتاخدوا عليها حسنات مثلا 
زكريا و تفتكرى يعنى عدم قصدكم ده يشفع لحد فيكم تفتكرى ده ممكن يرجع ابنك من تانى للدنيا
يونس
تم نسخ الرابط