رواية قلبي من 26-30
المحتويات
بدهشة ليه يا بنتى كفى الله الشړ حصل له ايه
سوزان من وقت حكاية التس مم اللى جتلهم دى و هو تعبان ماقاقش من وقتها
بدر طب يعنى قالوا فيه ايه
سوزان بتأثر فى مشاكل فى الكلى و الكبد
بدر پصدمة يا قلب امه فى سنه ده صغير اوى على الكلام ده الله يكون فى عونهم و يزيح من ماعليه قادر كريم
سوزان انا هروحلهم
بدر خدينى معاكى مايصحش اسيبهم قى الظروف دى
سوزان لو اخدتك معايا مش هينفع ناخد الولاد معانا و لا هينفع نسيبهم لوحدهم خليكى انتى النهاردة و بكرة ان شاء الله افضل انا معاهم و ابقى اخلى زكريا ييجى ياخدك عندهم و يرجعك
بدر بقلق احسن فاطمة تاخد على خاطرها
سوزان ماتقلقيش انا هفهمها و انتى ممكن تكلميها النهاردة مؤقتا على ماتروحيلها
بدر و هى امهم و ابوهم لسه ما رجعوش من السفر برضة كل ده
سوزان و الله ما انا فاهمة ايه حكاية سفرهم اللى طول اوى ده دول داخلين على شهر كده و الدنيا اتهدت و اتبنت و هم ولا على بالهم
بدر الغايب حجته معاه يا بنتى
اما باليوم التالى بالشركة فكان يونس يجلس و بيده مغلفا انيقا يقلبه بين يديه ببعض الجمود حين دخل عليه زكريا قائلا عرفت ان القضية اتقفلت و الموضوع رسى على اهمال و سوء تخزين من النقل مش من سامى برهان و سامى طلع منها تماما
يونس و هو يمد يده بالمغلف الى زكريا ما انا لما قريت الدعوة فهمت ان الموضوع انتهى
زكريا و هو يفتح المغلف و يخرج ما بداخله دى دعوة فرح مين هيتجوز
و ما ان اطلع على الدعوة التى كانت تحمل موعد زفاف سامى و ماجى الا و قال بذهول سامى و ماجى ده اللى هو ازاى و امتى عرفوا بعض منين اصلا
يونس ماتنساش ان سامى برضة قديم فى السوق و حماك كمان بقى له اسمه و وزنه
زكريا ما اختلفناش بس تفتكر سامى ممكن يناسب مجدى كده من غير ما يعرف بنته دى شكلها ايه ما احنا كلنا عارفين سامى عامل ازاى فى علاقته بالستات و جوازاته اللى اتخطت الرقم القياسى و مابقيناش عارفين عددها
يونس ممكن يكون اتعرف عليها عن طريق ابوها
زكريا و هو مين اللى بعتلك الدعوة
يونس سامى بعتهالى و كلمنى فى التليفون و قال لى حاجة غريبة اوى
زكريا خير
يونس بيقول انه بلغ جوز اختك بحوار جوازه من ماجى من فترة عشان يبلغوك ماتاخدش على خاطرك منه
زكريا بدهشة يعنى كمان الحكاية من مدة و كمان بعلم اختك و جوزها
يونس ايوة
زكريا و قلت له ايه
يونس ابدا باركت له و قلت له انى ما عنديش فكرة ان كان حد منهم بلغك و اللا لا بس انا متأكد ان الموضوع غير ذو اهمية بالنسبة لك
زكريا صدقت ربنا يهنى سعيد بسعيدة
يونس هتبلغ الولاد
زكريا بجمود ما اعتقدش ان له لازمة
يونس بس لازم يعرفوا يا زكريا ماينفعش يعرفوا من برة
زكريا باستنكار عاوزنى اروح اقول لهم امكم اللى مافكرتش تسال عنكم مرة واحدة رايحة تتجوز و انتم و لا على بالها
يونس احكى لزهرة و اطلب منها تساعدك هى فين صحيح انا ماشفتهاش النهاردة
زكريا ماما كلمتنى و قالت لى ان زين بيسال عليها فوديتهالها على المستشفى و سيبتها معاهم و جيت
يونس و وديت رامى عند سوزى و خالتك
زكريا ايوة و رغم انه ماكانش راضى يروح و كان عاوز يفضل مع اخوه فى المستشفى بس الدكتور اخيرا اقنعه ان ما ينفعش
و الحقيقة لما راح عند خالتى الولاد فرحوا بيه جدا على الله رامى يقدر يتخطى الموقف بسرعة
يونس تقتكر مريم ممكن ترجع على امتى
زكريا زمان خبر الافراج النهائى عن سامى وصل لها و اعتقد خلال يومين تلاتة هتبقى وصلت
لينظر يونس بساعته و يقول طب مش ياللا بينا ماما زمانها مستنيانا
اما بالمشفى فكان يونس و زكريا يتابعان ملامح الصغير و هو يرقد بجسد هزيل على فراش المړض و هو يقول باعياء شديد هى مامى مش هتيجى بقى يا تيتا انتى ماقلتيلهاش ان انا تعبان
و قبل ان تجيبه قاطمة قالت زهرة بعطف حبيبى انت عارف مامى بتحبك اد ايه و لو عرفت ان انت تعبان كده هى كمان هتتعب اوى و هتعيط و عشان كده احنا ما قلنلهاش انك تعبان كده عشان ماتعيطش و تبقى زعلانة لكن هى خلاص قربت تيجى
لتدخل سوزان عليهم و هى تقول بمرح زين حبيب خالتو سلامتك يا روحى الف سلامة
لتحيى الجميع ثم تقترب من فراش الصغير و هى تقول باشفاق ايه ده انت بجد تعبان للدرجة دى ايه يا قلبى حاسس بايه
زين باعياء بطنى وجعانى بس عاوز ارجع البيت
لتنظر سوزان الى زكريا قائلة هو الدكتور قال ايه
زكريا و هو يحذرها بعينيه قال انه هيبقى زى الفل يومين كده بس على ما بطنه تخف
زين كلمى مامى يا خالتو و قوليلها انى عاوزها تيجى بقى
سوزان هى مامى وحشتك اوى كده
زين لما هتيجى هترجعنى البيت
زهرة حبيبى انت هنا عشان الدكتور محتاج انه يبقى قريب منك عشان الدوا بتاعك و اول ما هيقول ان خلاص ممكن تروح البيت هنمشى على طول
زين طب عاوز رامى معايا انا زهقت انى لوحدى
فاطمة بقى كده برضة يا زين زهقت اوام كده من تيتا
زين بتبرم واهن انا زهقت من الۏجع وعاوز العب
سوزان طب خلاص ماتزعلش انا هكلم الدكتور و أسأله و لو نفع اجيبلك رامى هروح اجيبهولك و اجى اتفقنا
زين اتفقنا
لتخرج من الغرفة بعد ان اشارت لزكريا كى يلحق بها الى الخارج و ما ان اغلقا الباب خلفهما قالت سوزان بقلق ايه اللى وصل الولد للحالة دى يا زكريا الولد لونه مش طبيعى خالص
زكريا للاسف الولد حالته وحشة فعلا يا سوزى
سوزان فهمنى بالراحة الدكتور قال ايه
زكريا حالة التس مم اللى جتله و برغم غسيل المعدة اللى اتعمل له زى اخوه و باقى الولاد الا ان زين للاسف مناعته قليلة و ده نتيجته بانت فى التحاليل و الاشعات اللى اتعملت له و للاسف اكتشفنا ان حصل له ڼزيف معوى وتليف فى الكبد
سوزان بشهقة عالية فى السن ده و ده جاله فجأة كده و اللا كان تعبان اصلا و مريم عارفة و اللا مش عارفة و اللا ايه الحكاية
زكريا بامتعاض الله اعلم مش لما تبقى تظهر على الشاشة اصلا
سوزان هى ماعرفتش ان الولد فى المستشفى لحد دلوقتى يازكريا
زكريا لا انا و لا يونس كلمناها
سوزان بعتاب حاد ازاى يعنى يا زكريا الولد يبقى فى الحالة دى و ما حدش يبلغها لازم تعرف و تنزل و كمان الولد هيتجنن عليها
زكريا بسخرية الولد هيتجنن على بيته و لعبه و اوضته مش على امه خالص
سوزان انا هكلمها
زكريا انتى حرة
كانت مريم تجلس مع حاتم و تقول انا خلاص حضرت الشنط هى الطيارة معادها الساعة كام
حاتم الساعة تسعة يعنى ساعتين كده و نتحرك على المطار كلمتى مامتك عشان حد يستناكى
مريم اما اوصل ابقى اكلمها و اروح اخد الولاد كده كده اما اوصل هنبقى تقريبا على زى دلوقتى هروح على البيت استريح و الصبح ابقى اشوف الدنيا فيها ايه
حاتم و ماتنسيش اول حاجة تعمليها تروحى البنك تشوفى موضوع الودايع
مريم بامتعاض ماشى رغم انى مش موافقة على حكاية فك الودايع دى يا حاتم خسارة الفلوس اللى هتروح علينا دى
حاتم مش هنعيده تانى يا مريم البيت اللى هنشتريه هنا ده محتاج فلوس مش قليلة
مريم طب مش لما نشوف الاول هيقبلوا الهجرة و اللا لا
حاتم قلتلك ماتشغليش بالك بالحواديت دى و انا هعرف ارتب كل حاجة
مريم بقلة حيلة ماشى ادينى هعمل كل اللى بتقول عليه و اما اشوف هتودينا لحد فين
و ما ان انتهت مريم من جملتها الا و سمعت رنين هاتفها و هو يضئ باسم سوزان لتقول بدهشة دى سوزان غريبة ايه اللى فكرها بيا
حاتم يمكن عاوزاكى تجيبيلها حاجة من هنا ردى و شوفى
لتفتح مريم المكالمة و تقول الو
سوزان ازيك يا مريم اخبارك ايه
مريم الحمدلله بخير انتو عاملين ايه
سوزان بخير الحمدلله كنت عاوزة اسالك ناويين ترجعوا على امتى
مريم بفضول اشمعنى فى حاجة حصلت و اللا ايه
سوزان الحقيقة زين فى المستشفى من امبارح
مريم بړعب زين ليه حصل له ايه
سوزان اهدى بس عشان تفهمى
مريم پغضب اهدى ايه و افهم ايه بقى اسيب لكم الولاد امانة تهملوهم للدرجة دى و عاوزانى اهدى انطقى و قوليلى عملتوا فيه ايه
ليجذب زكريا الهاتف من سوزان و يقول بجمود
الولد التس مم اللى حصل له عمل له ڼزيف معوى و تليف فى الكبد يعنى مش اهمال مننا و لا حاجة يا ست مريم ولادك جالهم تس مم و دخلوا المستشفى و رغم ذلك انتى رميتى كل ده ورا ضهرك انتى و جوزك و فضلتوا مستخبيين عندكم يبقى مين فينا اللى اهمل الولاد يا ست مريم
مريم بتردد تقصد ايه بمستخبيين دى
زكريا انا مش عاوز اتكلم فى اى حاجة دلوقتى و لولا ان الولد بيسال عليكى ماكناش احتاجنا نكلمك من اصله انطقى و قولى على طول هتيجى و اللا برضة هتفضلى عندك
مريم انا طيارتى اصلا معادها الساعة تسعة هوصل عندكم على بكرة زى دلوقتى
زكريا عموما زين فى مستشفى دكتور رياض فى سى فور غرفة تلت اربعات و ماما بتبات معاه
مريم و فين رامى
زكريا بسخرية طب و الله كويس انك لسه فاكرة انك عندك ولد تانى و كمان لسه فاكرة اسمه بس عموما رامى فى بيتى مع خالتى و باقى الولاد
لينهى المكالمة دون اى كلمة اخرى لتقول سوزان ما كانش وقته ابدا الكلام ده يا زكريا كفاية خضتها على الولاد ايه لزمته التأنيب كمان
زكريا بدهشة انتى عاوزانى اسمع اتهاماتها لينا و اسكت بقى احنا اهملنا الولاد
سوزان ام و مخضۏضة غشان ابنها
زكريا بحنق ااه فعلا بامارة ماسابتهم كل ده و فضلت مصلحتها هى و جوزها بس يا سوزى الله يباركلك عشان انتى مش فاهمة حاجة
اما مريم فبعد ان انهى زكريا المهاتفة نظرت الى حاتم قائلة بقلق زين فى المستشفى الولد حصل له ڼزيف معوى و تليف فى الكبد يا حاتم بسبب التس مم اللى حصل له و دخل المستشفى تانى
حاتم بهدوء و بعدين
مريم بذهول انت ازاى هادى كده
حاتم طب لو قلقت زيك كده هتفرق فى ايه ما لازم نبقى هاديين عشان نعرف نفكر و نتصرف صح
مريم طب قوللى هنعمل ايه
حاتم هتنزلى مصر فى معادك و تعملى
متابعة القراءة