رواية قلبي من 21-25

موقع أيام نيوز

من قبل و تنظر الى سوزان قائلة بغيظ مكبوت شريكة مين 
سوزان شريكتك انتى و يونس و زكريا فى الشركة 
مريم و ازاى بقى الكلام ده
سوزان انا اتنازلتلها عن نصيبى بيع و شړا
بدر من بين دموعها ليه يا بنتى كده انا مش عاوزة حاجة ابدا 
سوزان ده حقك يا ماما دى تمن جزء من الارض اللى جدى كان كاتبهالك و بعد ما رجعتى لازم الحق يرجعلك من تانى 
مريم پغضب انتى اتجننتى انتى بتعرضى سمعة الشركة كلها للخطړ ازاى تعملى كده يوم ما يتعرف ان حد من الشركا كان رد سجون الشركة كلها هتقع
يونس انتى بتكرريها تانى و انا لسه محذرك
بدر پبكاء ليه يا بنتى كده .. طب حتى حاولى تتكلمى معايا و تفهمى اللى حصل 
مريم مش عاوزة افهم حاجة .. انا ماشية 
فاطمة هو انتى يا بنتى مش بتقولى جوزك راح يجيب الولاد و جايين 
مريم ييجوا فين بقى انا مابقاليش مكان فى بيت بابا مكانى راح لناس . 
لتقطع حديثها و تعود مرة اخرى الى الخارج مع صوت نشيج بدر التى قالت ماكانش لازم ابدا افضل هنا انا لازم امشى 
قاطمة استهدى بالله بس يا بدر خلاص اللى حصل حصل و انتهى 
بدر لا يا فاطمة طول ما انا هنا .. مريم عمرها ما هتدخل بيت ابوها تانى و انا ما يرضينيش ابدا انى ابقى السبب فى حرمانها من وجودها فى بيتها 
يونس البيت ده بيتنا كلنا 
زهرة معلش يا يونس .. بس انا مع ماما احنا فعلا لازم نمشى من هنا
زكريا هتمشوا تروحوا فين بس يا زهرة 
زهرة نشوف شقة على ادنا 
سوزان انا هشوف سمسار يشوفلنا شقة كويسة
يونس يشوفلكم .. ده على اساس ان انتى كمان عاوزة تسيبى البيت
سوزان ما اعتقدش انه هيبقى مناسب ان ماما و زهرة يبقول فى مكان و انا فى مكان تانى 
فاطمة يعنى برضة هنتفرق بعد كل ده استهدوا بالله يا اولاد
زهرة لا إله إلا الله بس صدقينى يا مراة عمى ده فعلا احسن حل و اعتقد اننا ممكن نشوف اى شقة مفروشة مؤقتا على ما نلاقى شقة مناسبة و نفرشها
يونس برفض لا طبعا .. ده كلام فارغ ازاى يعنى تقعدوا فى شقة مفروشة 
سوزان ما احنا اكيد مش هنقعد فى اوتيل كل ده
يونس خلاص .. نرجع عندى 
زهرة مش حل يا يونس و معلش سامحنى لو ماما فضلت عندك .. فهى برضة جدة همس و قاعدة معاها لكن انا و سوزى هنقعد بصفتنا ايه
يونس بنات عمى و خالات همس
زهرة مش كفاية و كمان ممكن اوى مريم تضايقنا برضة باى شكل من الاشكال
يونس خلاص .. اقعدوا فيه انتم و انا هفضل هنا مع ماما 
زكريا طب انا عندى حل مؤقت طالما انكم مصممين على حكاية الشقة دى
فاطمة قول يا ابنى
زكريا ايه رايكم تقعدوا فى بيتى 
زهرة ايوة .. بس برضة ما عملناش حاجة هيفرق ايه من بيتك لبيت يونس
زكريا لا هتفرق كتير اولا انا البيت عندى فى كمباوند .. يعنى حراسة و امن و امان و هنبقى متطمنين عليكم طول الوقت ثانيا خالتى هتبقى قاعدة فى بيت ابن اختها و ماحدش ابدا له عندها حاجة
زهرة بس برضة مش هينفع ايدا اننا نفضل عندك طول عمرنا 
سوزان انا شايفة ان ده حل كويس يا زهرة مؤقتا على ما نلاقى شقة كويسة و ننقل فيها انا هطلع احضر حاجتى 
يونس بذهول تحضرى حاجتك .. لا هو انتى فاكرة انكم هتمشوا النهاردة 
سوزان و ليه لا 
يونس هو انتى ما صدقتى .. هو فى ايه
فاطمة اصبرى يا سوزى الدنيا ما بتتاخدش قفش كده يا بنتى 
سوزان انا بس مش عاوزة ماما تفضل متضايقة
يونس اهدى انتى بس و اقعدى و هى هتهدى دلوقتى 
زكريا و بعدين البيت مقفول من وقت ما طلقت ماجى و لسه محتاج يتفتح و يتنضف يعنى قدامكم لبكرة اخر النهار على الاقل
فاطمة انا عاوزة كل واحد فيكم يروح على اوضته يغير هدومه و يغسل ايديه كده و يفوق شوية و تعالوا نتغدا .. و بعدها نبقى نتكلم بالراحة 
اما مريم .. فبعد ان غادرت فيلا والدها .. قامت بمهاتفة حاتم و طلبت منه انتظارها بمنزلهم و عدم الحضور الى منزل والدها و عندما عادت الى منزلها قال لها حاتم ايه اللى حصل و جيتى ازاى لوحدك من غير العربية 
مريم جيت بأوبر
حاتم و ايه اللى حصل خلاكى لغيتى كل حاجة و رجعتى 
مريم حصلت ڤضيحة 
و بعد ان قصت عليه مريم ما حدث قال بعتاب مفيش فايدة
مريم مش فاهمة 
حاتم هو انا مش قلت لك تحاولى تصلحى علاقتك بيهم شوية تقومى تروحى تتخانقى معاهم بزيادة
مريم انت كنت عاوزنى اسمع اللى سمعته ده و اخودها بالحضن و اقول لها كفارة 
حاتم على الاقل كنتى عملتى روحك ماسمعتيش حاجة على ما نتفق تتصرفى ازاى و تعملى ايه
مريم انا ما اقدرش اتعامل مع الاشكال دى عادى كده و كمان كانوا متعمدين انهم يخبوا عليا انا بالذات ده لولا اننا عدينا على المدرسة نمضى الاقرار بتاع الكامب و خليتك نزلتنى عند بيت بابا عشان اسبقك على ما انت تيجى تجيب الولاد و  تحصلونى .. ماكنتش سمعت اللى سمعته و لا كنا عرفنا حاجة من اصله
حاتم كان ممكن تسمعى و تطنشى يا مريم .. بس انتى للاسف دايما لسانك سابق تفكيرك انتى كده هديتى علاقتك بزهرة 
مريم انا اصلا مش مقتنعة ان اللى اسمها زهرة دى ممكن تنفعنا باى شكل من الاشكال
حاتم خلاص بقى .. اصلا الكلام ماټ من ناحيتها 
مريم احنا كده مش رايحين الشركة بكرة و هنطلع على المطار على طول مش كده 
حاتم ايوة .. مش هيبقى عندنا وقت 
مريم هتكلم انت مجدى عشان يحول لنا فلوس و اللا اكلمه انا 
حاتم كلمى ماجى .. و بالمرة باركيلها
مريم اباركلها على ايه 
حاتم بسخرية بعد ما وصلتك .. لقيت سامى برهان بيكلمنى 
مريم مش ده اللى بياخد اللحمة و يعيد تصنيعها 
حاتم هو بعينه
حاتم و عاوز ايه
حاتم ابدا .. كان بيشتكى ان كان فى كراتين بايشة و ان المفروض ناخد بالنا اكتر من كده
مريم بانتباه طب و قلت له ايه
حاتم مالك اتخضيتى كده نكونش ضاحكين عليهم و مفهمينهم ان اللحمة دى د. .بح اليوم ماهم راسيين على القصة و اللى فيها 
مريم ايوة برضة قلت له ايه عشان ابقى فاهمة 
حاتم بتهكم قلت معلش هات كراتين جديدة
مريم بدهشة بس كده 
حاتم الناس دى لازم تتعاملى معاها بعين جامدة عشان ماتطمعش فيكى 
مريم طب ايه علاقة سامى ده بانك عاوزنى ابارك لماجى
حاتم اصله اتقدم لماجى و عاوز يتجوزها
مريم بسخرية تصدق لايقين على بعض طب و بعدين
حاتم لقيته بيقوللى .. اوعى زكريا بية ياخد على خاطره منى 
مريم بتهكم ده ممكن يبعتله جواب شكر بس هى العروسة وافقت خلاص 
حاتم لسه ماردوش عليه 
مريم طب و انت قلت له ايه على زكريا 
حاتم قلت له ماتشغلش بالك و خليك فى ليلتك 
مريم بحسرة لو كنت عرفت من بدرى كان زمانى حړقت ډم زكريا و قلت له
حاتم و لا كان هيفرق معاه
مريم هو مش هيفرق معاه ماجى لكن اكيد كان هيتضايق عشان ماعداش على طلاقهم كتير و كمان عشان تولى و اياد
حاتم مالناش فيه بقى 
مريم ماشى .. اطلبلنا بقى غدا لان الشغالين طبعا ماعملوش حساب اكلنا 
حاتم ماشى .. تاكلى ايه
مريم بتنبيه اى حاجة غير اللحمة 
حاتم ضاحكا لا ماتقلقيش .. اكيد هاخد بالى 
اما يونس .. فكان يجلس بحديقة المنزل وحيدا بعد ان اتجه الجميع الى غرفهم استعدادا للنوم و كان يبدو على ملامحه التفكير العميق حين سمع صوت زكريا و هو يقول ايه يا يونس .. مانتش ناوى تنام و اللا ايه الوقت اتأخر 
يونس شوية كده .. مش جايلى نوم 
ليجلس زكريا امامه قائلا مالك .. بتفكر فى ايه مطير النوم من عينك 
يونس فى اللى حصل النهاردة 
زكريا رغم ان الموقف يضايق لكن فى نفس الوقت .. حاسس ان كده احسن 
يونس باستنكار انت مبسوط انهم هيروحوا يقعدوا لوحدهم 
زكريا لا طبعا انا فكرتك بتتكلم يعنى ان مريم عرفت حكاية خالتى 
يونس بضيق هتفضل طول عمرها تافهة و انانية استفادت ايه من اللى عملته النهاردة ده انا مش فاهم لازم كل مرة تتجمع معانا فيها تعمل مشكلة و زوبعة مالهاش اى ستين لازمة 
زكريا عندك حق بس تفتكر فى ايدينا ايه نعمله 
يونس و التانية زى ماتكون ماصدقت و عاوزة تمشى و تسيب البيت 
زكريا ما برضة يا يونس .. خالتى انجرحت جامد من كلام مريم و اى حد فى مكانها هيقول امشى
يونس انا بتكلم عن سوزى يا زكريا .. انت ماشفتش اللى عملته
زكريا مش سوزى لوحدها 
يونس بضيق هى اللى مقوياهم و هى اللى مصممة على انها تسيب البيت
زكريا هو انتو لسه زعلانين سوا 
يونس بامتعاض مش زعلانين بس برضة مش متصالحين مابتتكلمش معايا الا لو انا اللى وجهتلها الكلام رجعت  من تانى اكنها لسه عندها عشر سنين
زكريا انت مش تايه عن سوزى لما بتزعل من حد بس شكلك زعلتها جامد و انا لحد دلوقتى مش عارف انت قلتلها ايه خلاها زعلت منك اوى كده 
يونس بدفاع انا ماكانش قصدى ازعلها .. بس فجأة حسيت انها بتتعامل معايا على انى غير كامل الاهلية او اكنى عيل صغير محتاج اللى يراعينى و ياخد باله منى 
زكريا ايوة يعنى .. قلتلها ايه برضة 
يونس بامتعاض قلتلها انى زهقت من الحصار اللى هى محصراهولى و ان كل شئ و له حدود
زكريا و اهى فكت من عنك الحصار .. زعلان ليه بقى 
يونس باستنكار و هو يعنى يا تحط اهتمامها كله عليا يا ماتتعاملش معايا خالص
زكريا بتنهيدة مثقلة انا شايف انها بتحاول تعمل لك اللى انت طلبته منها بس ضيقك بالشكل ده معناه انك عاوزها تحاصرك من تانى رغم ان اللى كانت سوزى بتعمله ماكانش حصار ابدا يا يونس 
يونس اومال كان ايه
لينهض زكريا من امامه و يقول و هو عائدا الى الداخل فكر فيها انت مع نفسك و انت تعرف لوحدك تصبح على خير 

الفصل الخامس و العشرون
بعد مرور يومان .. انتقلت بدر و ابنتيها بالفعل الى منزل زكريا و كانت المفاجأة ان الصغار الثلاث تشبثوا بصحبتهن و عدم مفارقتهن ليرضخ لهم الجميع مع رفض يونس الصامت لما يحدث 
ليستقر بهم الحال بمنزل زكريا الذى كان يتولى مهمة اصطحاب زهرة للعمل و العودة ايضا حتى مر يومان اخران دون احداث تذكر 
حتى كان بعد ظهيرة الخميس ليصل مريم مهاتفة تليفونية من مدرسة صغارها
تم نسخ الرابط