رواية قلبي من 21-25
المحتويات
فى الساحل عاجبانى .. و عاوز اشتريها
مريم طب ما نشتريها لو حلوة
حاتم تؤ .. عاوزها باسمى
مريم و هى تفرق
حاتم حبيبتى الولاد مسيرهم يكبروا و يقارنوا بين الحاجات اللى باسمك و اللى باسمى مش عاوزهم يحسوا انى قليل جنبك و بعدين مش هتكلفنا اكتر من ارباح الشحنة اللى وصلت و الشحنة الجاية
مريم بتنهيدة يعنى كده المكسب بالكامل هتاخده لوحدك ماشى يا حاتم .. خليها باسمك رغم انى كنت بفكر اعمل ودايع للولاد
حاتم حبيبتى ماهم عندهم ودايع مش قليلة ابدا ثم الفوايد اللى تعملها الودايع فى عشر سنين .. احنا ممكن نجيبهم فى صفقة واحدة المهم تقوليلى دلوقتى .. هتروحى لمامتك امتى
مريم هتحجز التذاكر على امتى
حاتم بعد بكرة
مريم يبقى اكلمها بكرة الصبح و اقول لها اننا هنعدى عليها بعد الشركة نتغدا كلنا سوا و اشوفهم قبل ما نسافر .. ايه رايك
حاتم موافق طبعا
وفي اليوم التالي كانت فاطمه تجلس بصحبه بدر عندما قالت مريم كلمتني وقالت لي انها هتيجي تتغدى معانا النهارده هي والاولاد
بدر ببعض الرهبة تيجي بيتها ومطرحها .. هتنور .. بس يا ترى مش هتبقى متضايقه من وجودي هنا انا وزهره
فاطمة مش هتبطلي الحساسيه اللي انتى فيها دي يا بدر ابدا ايه اللي هيضايقها بس .. ما هي عارفه ان انتى هنا انتى وزهره ايه الجديد يعني
بدر انا اقصد علشان من يوم ما انا جيت وهي ما جتش هنا ولا مره
فاطمة يعني .. ظروفها بقى والشغل ما تشغليش بالك انتى بالكلام ده المهم انهم هييجوا النهارده يتعرفوا عليكى ويتغدوا معانا هروح اقول لزينب علشان تعمل حسابهم في الغداء علشان مريم بيبقى ليها اكل معين بتبقى طالباه
بدر تحب اجي معاكى او اساعدهم في حاجه
فاطمة بمرح عاوزاكي تيجي علشان تضحكي شويه
بدر اضحك .. اشمعنى
فاطمة من غير اشمعنى انتى بس ركزي على وش زينب وانتى هتعرفي لوحدك
لتتجه فاطمه الى المطبخ بصحبه بدر وما ان دلفت الى الداخل حتى قالت ايه الاخبار يا زينب ناويين تغدونا ايه النهارده
زينب انا لسه ما ناويتش على حاجه مستنياكى انتى تقولي
فاطمة انا كمان قلت اجي علشان الحقك قبل ما تبتدي تعملي حاجه واقول لك ان مريم وجوزها واولادها جايين يتغدوا معانا النهارده
لتمتعض ملامح زينب بشده وتقول باستياء طب استني عليا لما ابلع شويه الشاي اللى فى ايدى .. وبعدين ابقي بشريني بالبشره العظيمه دي
فاطمة ضاحكة ما انا قلت اقول لك واسيبك انت تبلعي بالشاي بعد كده
زينب باستنكار وايه اللي فكرها بينا النهاردة
فاطمة يووه يا زينب هو انتى يا ست انتى مش عايزاها تيجي لا هي ولا الولاد خالص
زينب بسخرية لا ازاي .. ييجوا طبعا اومال ايه بيتهم ومطرحهم بس يا ريت انتي بقى اللي تقولي لي على الاصناف اللي هتتعمل كلها صنف صنف وتكتبيهم لي فى ورقه بايديكي الحلوين دول وتمضي عليهم كمان
فاطمة ضاحكة بتسلمينى يعنى
زينب اومال يعنى عاجبك ان انا اللى كل مره اخذ الطريحه لوحدي ده لولا سي زكريا النوبه اللي فاتت هو اللي لحقها و حاشها عني .. كان زمنها سمعتني من المنقي خيار
فاطمة قلبك ابيض
زينب ما هو عشان ابيض اتمرمط و لا بقى ينفع معاه نقع و لا دعك خلاص داب من كتر المرمطة
لتلتقت قاطمة الى بدر التى كانت تضحك بشدة و قالت شفتى .. مش قلتلك
بدر من وسط ضحكاتها انا مش فاهمة حاجة
زينب بسخرية ابقى خلى الست زهرة تفهمك .. ماهى اسم النبى حارسها اخر نوبه كانت زيك كده مش فاهمه حاجه لحد ما اتفرجت على الماتش كله من اوله لاخره
فاطمة اصل زكريا المره اللي فاتت كان طالب من زينب تعمل لها كل الاكل اللي هو بيحبه وفي نفس الوقت كل الاكل اللي زكريا بيحبه .. مريم كانت منبهه على زينب ان الاكل ده ما يتعملش نهائي وهي موجودة
بدر طب و ليه يعنى .. ما كل واحد ياكل اللى هو بيحبه
زينب بامتعاض ازاي يعني الكلام ده وما تهزقنيش وما تتخانقش معايا وما تحرمش الناس كلها من اي حاجه هم عايزينها لمجرد ان هي مش عايزاها .. ما تبقاش الست مريم
بدر يا خبر .. للدرجة دى
زينب ده يا قلبى ولادها لما بيشوفوا بس المحشى بيتجننوا عليه و بيفرحوا لما بياكلوه لكن هى لو بس لمحتهم و هم بياكلوا منه يا ويلهم
بدر طب ليه طالما بيحبوه
زينب بتهكم قال عشان ما اعرفش ابصر ايه اللى بتقول عليه ده الكادليز
لتضحك فاطمة بشدة و تقول كالوليز يا زينب .. كالوليز
زينب بعدم اهتمام ياختى بلا خيبة
بدر و ايه الكالوليز دى يا فاطمة
فاطمة السعرات اللى الجسم بيحتاجها
زينب المصېبة ان الولاد جسمهم بيحر ق و لسه صغيرين و هى ممشياهم بالشوكة و السکينة
فاطمة عشان بس المدربين بتوعهم موصيين باكل معين سيبك انتى بس من الرغى ده و اديكى عارفة هى بتاكل ايه و اعمليه من غير غلبة
زينب ماشى .. الأمر لله
اما بالشركة .. فاتجهت مريم الى مكتب يونس و قالت له حبيت ابلغك ان انا و حاتم مش هنبقى موجودين فى الشركة لاخر الاسبوع
يونس اشمعنى
مريم الولاد رايحين كامب مع المدرسة و حاتم قال ننتهز الفرصة و نتفسح احنا كمان يومين
يونس ماشى يا حبيبتى .. خدى بالك من نفسك
مريم انا كلمت ماما و قلتلها انى هعدى عليها بعد الشغل و نتغدا سوا
يونس طب كويس و الولاد مش هتجيبيهم معاكى
مريم ازاى .. هنعدى نجيبهم
يونس ماشى .. و ياريت تفتكرى كلامى معاكى اخر مرة و بلاش تحاولى تضايقى زهرة و لا مراة عمك
مريم بعنجهية و هى تتجه الى الخارج ماشى يا يونس .. مش ناسية
اما زكريا .. فخرج من مكتبه ليطلب من زهرة بعض الملفات ليجدها عابسة شاردة فقال مالك مكشرة كده ليه
زهرة بانتباه ابدا .. بس كنت بكلم ماما اتطمن عليها و قالتلى ان مريم و جوزها هيتغدوا معانا النهاردة
زكريا و افرضى ايه المشكلة يعنى
زهرة بتنهيدة متكدرة بينى و بينك .. خاېفة
زكريا من ايه
زهرة ما انت عارف مريم و طريقتها و الصراحة مش قادرة انسى ابدا اول مرة اتكلمت معايا فيها و لا اللى حصل منها يوم الحفلة بتاعة سوزى
زكريا ضاحكا قصدك يوم الفستان
زهرة ايوة
زكريا بس انا شايف انها بقت تتعامل معاكى عادى يبقى ايه اللى قلقك بقى
زهرة انا مش قلقانة على روحى انا قلقانة على ماما
زكريا باستيعاب امم .. فهمت بس يعنى ما اعتقدش انها ممكن تضايقها
زهرة ماما مابتعرفش تلف و لا تدور و لو مريم سالتها عن القديم .. مش هتعرف تخبى و لو عرفت الحقيقة .. ما اعتقدش انها ممكن تسيب ماما فى حالها ابدا و لا انا و لا سوزى كمان
زكريا خالتى ماكانتش محپوسة فى چريمة تمس الشرف عشان تضايقها او تعاملها وحش يا زهرة
زهرة انا اول واحدة عارفة الكلام ده و عمرى ما انكسفت من اللى حصل بدليل انى اول ما دخلت بيت يونس .. صارحت مراة عمى بكل حاجة رغم انى وقتها ماكنتش لسه اعرف حقيقة علاقتنا ببعض لكن مريم .
زكريا انا عارف ان ليكى حق تقلقى بس ماتسيبيش قلقك ده يسيطر عليكى بزيادة و سهل اوى ان احنا مانسيبهمش لوحدهم و وقت ما نلاقيها وجهت لخالتى اى اسئلة عن اللى حصل زمان .. حد فينا يتدخل و يجاوب بدالها
زهرة بتسليم ربنا يستر بس عاوزين نحاول نوصل قبلها
زكريا سهلة .. ماتقلقيش
بفيلا ابراهيم .. كانت الساعة تقترب من الثالثة عندما عادت زهرة الى المنزل بصحبة زكريا و يونس لتقول فاطمة اومال مريم فين
يونس نزلوا من الشركة من قبلنا و قالوا هيعدوا على مدرسة رامى و زين و بعدين هييجوا ع هنا
فاطمة على ما يوصلوا تكون سوزى كمان وصلت
يونس هى راحت الجامعة النهاردة
فاطمة مش عارفة يا ابنى
بدر قالت لى ان عندها مشوار مهم
زكريا زمانها جايه
بدر ببعض التوتر و انتم اتأخرتم ليه النهاردة
لتجلس زهرة الى جوارها و تقول معلش .. جالنا بس فاكس و احنا خلاص ماشيين و اضطرينا نرد عليه قبل مانمشى
بدر انا قلقانة اوى و حاسة انى داخلة امتحان
يونس ليه بس يا خالتى
بدر الصراحة .. حتة انكم خبيتوا عليها اللى حصل خلانى مش مرتاحة انا لا بعرف اكذب و لا حتى بعرف اخبى
زكريا ماتقلقيش يا خالتى انا و يونس و زهرة مش هنسيبك طول ما هم هنا
فاطمة ضاحكة مريم مابتعضش يا بدر ماتخافيش كده
بدر بعد اللى شفته من زينب و البنات فى المطبخ النهاردة خلانى اټرعب بزيادة
زكريا لا ړعب و لا حاجة ثم احنا مخبيين بس عشان مش عاوزين ۏجع دماغ مش اكتر و اولا و اخيرا ماحدش له دخل اصلا فى اللى حصل ده شئ يخصك لوحدك
بدر برضة يا ابنى .. موضوع انى ابقى مسجونة ده مش بالساهل ابدا ان اى حد يتقبله
ليسمعوا شهقة عالية و صوت مريم و هى تقول بصوت مذهول مسجونة .. معناه ايه بقى الكلام ده
ليلتفت الجميع تجاه مصدر الصوت ليجدوا مريم تتقدم اليهم ببطء و هى تنظر اليهم بترصد شديد
فتقول فاطمة بارتباك مريم .. انتى جيتى امتى ما حسيناش بيكى و فين حاتم و الولاد
مريم حاتم وصلنى و راح يجيب الولاد و الحمدلله انهم مش معايا و ماحدش فيهم سمع الفضايح دى
زكريا فضايح ايه دى اللى بتتكلمى عنها
مريم ان مراة عمنا رد سجون يا سى زكريا
يونس بحدة مريم .. الزمى حدودك احسنلك
مريم باستنكار حدود ايه دى اللى عاوزنى الزمها يا سى يونس لا و انت عمال توصينى انى اتعامل معاها بالشوكة و السکينة اتاريك عارف اللى فيها و عشان كده خاېف عليها
زهرة مدام مريم .. ارجوكى لازم تعرفى ان ماما مادخلتش السچن فى حاجة تسئ لسمعتها او شرفها بالعكس
مريم بسخرية و اما هو بالعكس .. مخبيين و بتكذبوا ليه
زهرة انا من يوم ما دخلت بيتكم و انا معرفة مراة عمى كل حاجة و بالتفصيل كمان
مريم و هى تنظر لامها بذهول كنتى جايباها مربية لحفيدتك و انتى عارفة ان امها رد سجون و يا ترى بقى سړقة و اللا نشل
زهرة بانفعال كفاية بقى ارجوكى انا ماما كانت من الغارمات مش اكتر
مريم باستنكار يا دى الڤضيحة و كمان شحاتة
يونس بحدة اياكى تنسى ان اللى بتتكلمى عنها دى تبقى جدة همس و والدة نور الله يرحمها
و شريكتك كمان
و كان هذا صوت سوزان التى قد حضرت دون ان يلحظها احد لتتناسى مريم كل ما سمعته
متابعة القراءة