رواية قلبي من 21-25
المحتويات
و اقدر ادبر امورى و ناسيين انى كنت قاعدة برة لوحدى سنين طويلة و مش مرة واحدة
بدر خلاص يا حبيبتى هم بس عاوزين يبقوا متطمنين علينا .. مافيهاش حاجة
سوزان و هى تتجه الى الخارج خلاص يا ماما .. اللى انتو عاوزينه انا هعمله
زكريا استنى طيب رايحة فين
سوزان هتمشى شوية .. مش هتاخر
زكريا طب تحبى اجى معاكى
زهرة سيبهالى يا زكريا .. انا هروح اتمشى معاها و هنرجع على طول
زكريا طب انا هودى يونس يزور نور عاوز اما ارجع الاقيكى جاهزة انتى و ماما و الولاد عشان نتوكل على الله
زهرة و هى تلحق بسوزان حاضر
كانت سوزان قد اتجهت لاشجار الموالح المحيطة بالمنزل و بدأت فى الدخول فيما بينها لتلحق بها زهرة و هى تقول استنينى .. انا لو تهت مش هعرف ارجع
لتلاحظ زهرة ان سوزان تهرب بعينيها التى كانت تحاول التخلص من عبراتها فقالت بفضول انا ملاحظة ان فى اكتر من حاجة انتى مخبياها عننا و مش عاوزة افرض نفسى عليكى و قلت انك هتحكيلى لوحدك و اكيد من غير ما اوعدك انتى عارفة ان اى حاجة هتقوليهالى هتبقى سر ما بيننا اومال ايه بقى فايدة اننا عرفنا اننا بقينا اخوات و اللا انتى مش واثقة فيا
سوزان بخفوت انتى عارفة ان ده مش صحيح
زهرة اومال ايه .. يا ترى مكسوفة منى مثلا و اللا حاسة انى اصغر من الحدث ذات نفسه و اللا معتقدة انى ممكن اعتب عليكى
سوزان بانتباه تعتبى عليا
زهرة طب اقولك على حاجة .. و انتى قوليلى ان كان احساسى صح و اللا غلط
سوزان حاجة ايه
زهرة بترصد يونس
سوزان ماله
زهرة بتحبيه
سوزان باستنكار ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده
زهرة ده مش كلام .. ده احساس و احساسى من يوم ماشفتك و انتى بتتعاملى معاه يوم مارجعتى من برة و من قبل حتى ما اعرف انك اختى و انا من جوايا متاكدة انك بتحبيه
سوزان ببهوت متاكدة
زهرة حبيبتى اى حد هيركز معاكى و انتى بتتعاملى مع يونس و مع اهتمامك بيه .. هيفهم ده من اول لحظة يا سوزى انا كمان متاكدة انك خاېفة لا حد يفكر انك عاوزة تاخدى مكان نور الله يرحمها
سوزان انتى مش فاهمة و لا عارفة حاجة
زهرة طب ماتعرفينى و تفهمينى و صدقينى .. هسمعك بصفتى زهرة اختك و صاحبتك كمان يعنى هسمعك بقلبى مع عقلى
لتجلس زهرة باسفل احدى الاشجار و تسحب سوزان كى تجلس الى جوارها و تقول انا فتحت عينى على الدنيا .. مالقيتش حد حواليا غير ماما فاطمة و عمى ابراهيم الله يرحمه و طبعا زكريا و يونس و مريم
عمرى ما حسيت انى يتيمة .. غير وقت ما كنت بسمع اعتراض مريم فى كل مرة كان عمى او مراة عمى يجيبولنا حاجة زيها
زكريا كان من يومه و هو شايل الحمل مع عمى .. حتى من قبل ما يتخرج و يونس .. كنا دايما بنقول عليه راجل البيت الصغير عشان كان دايما عمى و زكريا مشغولين فى الشركة فكان يونس هو اللى معانا باستمرار
عاوزة اخرج .. بستاذن يونس عاوزة اطلع رحلة بطلب من يونس عندى مشكلة مع حد كبير فى النادى بقول ليونس
و اتعلقت بيونس من وقت ما كنت فى ثانوى حبيته حبيته حب كبير اوى لدرجة انى كنت دايما بتخيل البيت اللى هيجمعنا سوا
و من كتر ما كنت بحس بزحمة مشاعرى جوايا .. كنت بكتب عن حبى ده فى اجندتى اللى كنت دايما بخبيها عشان ماتقعش تحت ايد حد و يشوفها و يعرف مشاعرى دى و اللى كنت دايما بخبيها جوايا
و اما وصلت اولى جامعة .. كان يونس فى البكالوريوس و نور كمان و اللى كانت مع يونس فى نفس الكلية و طبعا وقتهم كله كانوا مع بعض مذاكرة و محاضرات
و فى يوم كنت قاعدة فى الجنينة و معايا الاجندة بتاعتى بكتب فيها زى عادتى و ما اخدتش بالى ان زكريا واقف ورايا و بيقرى اللى بكتبه كان جاى يتسحب عشان يخضنى زى عادته و لمح اللى انا كاتباه فجأة لقيته بيقول .. فلاش باك
زكريا انتى بجد تقصدى اللى انتى كاتباه ده يا سوزى
سوزان پصدمة انت واقف كده من امتى و ازاى ماتنبهنيش انك واقف ورايا و كمان تسمح لنفسك انك ..
زكريا بس بس فى ايه انا ماقصدتش ابدا ان ده يحصل صدقينى انا كنت جاى اهزر معاكى و اخضك زى كل يوم ماجاش فى بالى ابدا انى اقرا حاجة تخصك او مش مسموح لحد انه يقراها ابدا
سوزان بخجل انا اسفة يا زيكو بس انت خضتنى و كمان فاجئتنى بس ارجوك يا زكريا .. بالله عليك اوعى حد يعرف اى كلمة من الكلام ده من فضلك
زكريا بتردد انتى عارفة انى مش هعمل كده حتى لو ما وصيتينيش بس يونس يا سوزى
سوزان بخجل مش فاهمة تقصد ايه
زكريا بتعاطف هو انتى نور ماجابتلكيش سيرة عن اى حاجة
سوزان بفضول حاجة زى ايه هو حصل حاجة
زكريا بحمحمة يونس طلب ايد نور من بابا و بابا سال نور عن رايها و وافقت
سوزان پصدمة يوتس و نور امتى حصل الكلام ده
زكريا بدهشة الكلام ده عدى عليه دلوقتى حوالى اسبوع ازاى ماحدش قال لك
لتأتى عليهم فاطمة و هى تقول انت جيت امتى يا زكريا
زكريا من شوية يا ماما
سوزان بجمود انا هطلع اوضتى استريح شوية
فاطمة مش هتتغدى معانا عمك و اخواتك زمانهم جايين
سوزان معلش يا ماما مش جعانة اما اجوع هبقى اكل
عودة من الفلاش باك
سوزان سيبتهم وقتها و جريت استخبى ورا اقرب حيطة و قبل ما اكمل على اوضتى سمعت زكريا و هو بيقول لماما فاطمة
فلاش باك
زكريا هو ليه ماحدش قال لسوزان ع موصوع يونس و نور
فاطمة بارتباك انا قلت باباك او نور يبلغوها
زكريا بذهول و اشمعنى يعنى
فاطمة بامتعاض يا ابنى نور اللى قالت ماحدش يجيبلها سيرة و انها هتعملهالها مفاجأة
زكريا باستنكار مفاجأة مفاجأة ايه دى اللى تبقى ليها لوحدها و احنا كلنا عارفين و ازاى يعنى يا ماما تطاوعيها
فاطمة بتنهيدة ثقيلة لو عاوز الحق انا اصلا قلبى ماطاوعنيش ابلغها و اكسر قلبها
زكريا پصدمة انتى كنتى عارفة
لتصمت فاطمة فيقول زكريا مرة اخرى طب عرفتى منين .. هى اللى قالت لك
فاطمة يا ابنى فى حاجات مابنحتاجش ان حد يقول لنا عليها هو احنا يعنى مالناش عينين نشوف بيها طول عمرها و هى عينها عليه و دايما تعمل الحاجات اللى بيحبها
زكريا سوزى بتعمللنا كلنا يا ماما مش يونس بس
فاطمة ايوة يا حبيبى .. من يومها و قلبها سايع الكل لكن مش مشغول بحد غير يونس اللى عمره ماحس بحبها ليه و مافيش فى قلبه و لا على باله غير نور و بس
زكريا طب هى نور عارفة ان سوزى
فاطمة لا يا ابنى .. ما اعتقدش ابدا انها عارفة
زكريا طب ليه خبت عليها لحد دلوقتى انا مش مقتنع ابدا بحكاية المفاجأة دى
فاطمة مش عارفة يا ابنى
زكريا طب هنعمل ايه مع سوزى دلوقتى بعد ما عرفت
فاطمة بذهول هى عرفت
زكريا ايوة .. انا قلتلها دلوقتى
فاطمة بحزن يا كسرة قلبك يا بنتى
زكريا برضة ماقلتيليش هنعمل ايه
فاطمة بقلة حيلة مافيس فى ايدنا حاجة نعملها يا ابنى كده كده كان مسيرها تعرف
زكريا انا اقصد يعنى .. هنجيب سيرة ليونس و نور
فاطمة بلهفة اوعى يا ابنى .. كده هتبقى كسرة نفس للكل و كمان هنكسر سوزى بزيادة خلى اللى حصل ده بيننا لوحدنا و كمان لا انا و لا انت هنفتح سيرة الحكاية دى من تانى و لا حتى بيننا و بين بعض
زكريا بتنهيدة حزينة حاضر يا ماما
عودة من الفلاش باك
سوزان يوميها رغم الكسرة اللى كانت جوايا .. الا انى قررت افضل بينهم وقت الغدا و بعدها قلتلهم ان عندى مشوار مهم و نزلت اشتريت هدية لنور و يونس بمناسبة خطوبتهم و قدمتهالهم قبل العشا قدام عمى و ماما فاطمة و زكريا و يومها .. طلبت من عمى انى اكمل دراستى برة
و رغم معارضة عمى و نور .. الا ان مراة عمى و زكريا شجعونى و ساعدونى اقنع عمى اللى طلب منى ااجل سفرى ده لحد ما يونس و نور يتجوزوا و طبعا وافقت لان ماكانش ينفع انى اسيب نور لوحدها فى وقت زى ده
زهرة انا اول مرة اعرف انك مخلصة جامعتك كمان برة
سوزان بابتسامة مانا ما اخدتهاش من برة
زهرة مش بتقولى ان عمى وافق
سوزان بعدها بمافيش حصلت حكاية زكريا و ماجى و جوازهم بالطريقة اللى حصلت و ماقدرتش اسيبهم وقتها .. خصوصا ان زكريا وقتها ضحى بنفسه علشانا كلنا
الفصل الثالث و العشرون
زهرة زكريا ضحى بنفسه .. ليه .. ايه اللى حصل
سوزان ډفن حبه بايده و قرر انه يتجوز ماجى لمجرد انه يريح عمى و يطمنه و يطمننا كلنا معاه
زهرة بفضول هو زكريا كان مرتبط قبل جوازه من ماجى
سوزان ماكانش ارتباط بالمعنى المفهوم بس كان بيحب بنت من النادى و معجب بيها و كان خلاص هيفاتحها و يحدد معاد مع باباها عشان يتقدم لها لكن لما حصل اللى حصل رمى كل ده ورا ضهره و اتجوز ماجى
زهرة و ده اللى خلاكى ماسافرتيش
سوزان بابتسامة ده اللى خلانى اتقوى شوية
زهرة مش فاهمة
سوزان الحقيقة لما فكرت فى اللى زكريا عمله و قارنت بين حكايتى و حكايته .. لقيت اننا نفس الخيبة بس مع اختلاف التفاصيل بس زكريا اختار خيبته بايده
زهرة بس انا مش شايفة ابدا ان اللى انتم عملتوه ده خيبة بالعكس .. دى قمة القوة
سوزان ما اقصدش اللى عملناه اقصد كسرة قلبنا و خيبة املنا فى كل اللى بنيناه فى خيالنا و اتهد فى لحظة
بس فى يوم .. لقيتنى بلوم زكريا و بقول له .. ازاى تضحى بحبك و قلبك بالسهولة دى
زهرة و قال لك ايه
سوزان قاللى حبى ده ممكن اوى تحصل اى ظروف تخليه ېموت او ينتهى زى مابيحصل فى حالات كتير اوى
لكن حبى لابويا اكبر من اى حب تانى حب ابويا هو اللى باقى لا ابويا هيبطل يحبنى و لا انا عمر حبى ليه و ليكم كلكم ما هيتغير مهما حصل
فقررت انى اعمل زيه بالظبط و صممت اخلى حبى لاختى اقوى من اى عاطفة تانية جوايا و حطيت قلبى ورا قضبان عريضة فى اوضة ضلمة
زهرة و بعدين
سوزان على ما يونس
متابعة القراءة