رواية فاطمة من 1-9

موقع أيام نيوز

على كده اتكلم مع جدك و انهوا الخلافات دي مش هقدر أساعدك 
ليجيب پغضب و انفعال
أظن إنتي عارفه شرط جدك علشان يغير قراره و أنا مش هنفذ .. أنا كبرت خلاص مش لسه صغير علشان أخد أوامر من حد 
جدى لو مش خاېف عليك و حذرك كتير من ارتباطك ب يارا لكن للأسف عنيد مش بتسمع لأي رأي ضد رغبتك 
هتف بجدية شديدة
بكره هيكون معاكي ملف خاص بالشركة و أول فاطيما ما تفوق تقولي لها تمضي على الورق لأنه مهم و أكيد مش هتقرأ كل الورق بسبب حالتها
جايب منين الثقة دي إني هساعدك في اللي إنت عاوز تعمله ده 
تحدث بثقه و تحذير
لانك مش هتقبلى تخسري اخوكي 
إنت اتعلمت القسۏه والشړ امتى و فين يا ترى فكرت إني ممكن أخسر عمر لو فكرت اساعدك 
هتفت پخوف و توتر ليجيبها بجدية و هدوء
بالعكس وقتها هيكون معانا لأنه لو اعترض هيخسر كتير 
إنت هتعمل ايه بالورق ده بلاش تخوفني منك بكره تتخلى عني طيب فكر فى عمتك يا جسار 
مش هفكر فى حد الورق ده حماية لنا ليه بتفكري بطريقة غلط جدك هيغضب شويه وبعدين مع الوقت هيقبل الواقع
هتفت پحده و انفعال
يقبل إننا نسر قه إنت كده هتس رق الحقوق 
أنا اللى كبرت الشركة ومحدش يعاتبني أو يلومني بكره الورق هيكون معاكي لو رفضتي أو بلغتي أى حد بكلامنا ده تنسي إن عندك أخ 
تركها وغادر كي لا يسمح لها بمناقشته أو الاعتراض تنهدت بحزن وصعدت لغرفتها لتجد عمر ينتظرها اتجهت لتتجه لغرفة الملابس لتبدل ثيابها وجلست تمشط شعرها أمام المرآة ليقترب عمر منها ليجدها تبكي جعلها تنظر إليه
هتف بقلق و توتر
إيه الحكاية يا سلمى و ليه بټعيطي جسار كان عاوز منك إيه !!
تمسكت به پخوف من القادم وكانت تفكر پخوف من القادم لتهتف بدموع
أنا خاېفه من الجاي يا عمر خاصة التوتر اللى بين جدي و جسار و حالة فاطيما امتى هنرتاح بقى
عمر بحب وهو يضمها
ممكن تهدى فاطيما هتبقى كويسه هي محتاجه وجودك معاها بلاش تقسي عليها انتى كمان خليكي معاها .. دورنا نساعدها ونعرف أخوكي الفرق بينها وبين يارا هو محتاج يفوق من الوهم اللى عايش فيه 
أجابته بحزن لأنها تعلم أن شقيقها لن يستسلم بسهوله
جسار عنيد ولو استمرينا فى الضغط عليه هيعند أكتر خلينا نسيبه براحته 
كانت تفكر فيما دار بينها وبين جسار هل حقا ستقدم على فعل هذا الأمر
لينظر لها بحب شديد خجلت منه بشده تريد الهروب من أمامه ليقترب منها أكثر ويضع يده على رأسها لتنظر بخجل للأرض ليهمس فى أذنها بحب 
جسار ضيع الليله اللى فاتت لكن الليله أنا وانتى لوحدنا 
ليأخذ هاتفه و هاتفها و يغلقهم وهى تتابعه بخجل شديد ويغلق الباب بالمفتاح والټفت لها ليحملها و يذهبوا معا فى عالمهم الوردي ليتحدا و يصبحان زوجان ليس على الورق فقط بل في الحقيقة أيضا 
كان ينظر لها بحب لقد أصبحت زوجته الآن لا يريد أى شئ بعد ذلك بدأت تفتح عينيها ببطئ وخجل شديد لترفع الغطاء عليها ليقترب منها وعينه مثبته عليها 
هتف بمشاغبه و حب 
افتحي عينك عاوز أشوف ضحتك اللى أسرتني من أول يوم البنت الخجوله اللى كانت متوتره بسبب أول يوم لها فى الشركة .. لكن بسرعه خطفتي قلبي عيني مش بتشوف غيرك واتمنيت كتير تبقي معايا انا و إنتي 
وقف وحملها وهى تغطى نفسها لتهتف بخجل
نزلني يا مچنون بتعمل أيه 
ليغمز لها بعينه لتخبئ وجهها بيدها 
ارتديا ثيابهما ليتجها للمستشفى ليطمأنا على فاطيما أولا وبعد ذلك يتجهان للشركة 
ليهتف عمر بهدوء
هنروح المستشفى الأول وبعد كده الشركة 
أجابته بتوتر و قلق
هو أيه اللى هيتم بعد كده أنا قلقانه أوي 
مټخافيش يا حبيبتي اطمني المهم نكون أيد واحده 
كانت تفكر فى حديثه وتفكر أيضا فى حديث جسار لتتنهد بحزن اتجهت لتحضر حقيبة يدها لتتذكر الورقه و بداخلها صراع شديد إن نفذت خطة أخاها ستكون خائڼة لهم و إن رفضت ستخسره هذه ماذا تفعل
لتحسم أمرها و أخذت الورقة لتضعها فى حقيبتها تتجه للخارج لتنزل الدرج مع عمر ولكن انتبها لحديث يارا فى الهاتف وكانت غاضبه خاصة بعد أن علمت أنهم عثروا على فاطيما لقد ظنت أنها

________________________________________
لن تعود مره أخرى 
هتفت پغضب و حده
بابا أنا مش هقدر أكون زوجة تانية 
تحدث بهدوء شديد
وايه المطلوب !!
تبعد عن هنا وجودها مش هيفيدنا خليها تختفي 
شفيق بتفكير و تنهيدة
اعطيني وقت و هلاقي طريقها نبعدهم عن بعض 
لم تنتبه لوجود سلمى و عمر
مش هستنى كتير يا بابا 
أغلقت معه لتجد سلمى تقف أمامها لتهتف بغموض
سؤال و عاوزة إجابته .. إنتي ليكي علاقه بحاډثة فاطيما 
نظرت لها دقائق لتهتف بثقه و تحدي
اطمني المرة دي أنا معرفش حاجه عنها .. لكن المره الجايه هكون المسؤوله نصيحه لها تبعد عن جسار مش أنا اللى أخسر قصاد واحده زيها
سلمى پغضب و غيظ منها و من أخاها الذى سمح لها بالتجاوز مع الجميع 
فاطيما افضل منك والمره دي أنا معاها ومش هسمح لك تإذيها 
لتتركهم و تتجه لغرفتها وهى تتذكر حديثها مع جسار بعد عودته فى الليله الماضية صعد لغرفته ليجدها تجلس غاضبة ليجلس بهدوء 
اقتربت منه لتقف أمامه ونظرت له بتمعن شديد
ممكن أفهم كنت فين للوقتي ولا زعلان علشان الهانم
وقف أمامها ليهتف بجدية
أنا راجع تعبان و عندى شغل كتير بكرة و اسمعيني كويس مش هسمحلك تغلطي معايا إحنا بينا اتفاق ولا ناسيه
ليتركها ويتجه لغرفته القديمة ظلت تتوعد له و للجميع لتقرر فى الصباح الذهاب للنادي و تفكر فى إصلاح الأمر بينها وبين جسار كي لا تثير الشكوك حولهم
في المستشفى قام زياد بفحص فاطيما وأثناء خروجه وجد سمية تقف فى الخارج ويبدو عليها القلق الشديد 
ليهتف بابتسامه هادئة
اطمني حاليا هي كويسه ممكن تتنقل أوضة عادية أخر اليوم
أجابته بتوسل و رجاء
ممكن أشوفها عارفه إنه ممنوع دخول العناية بس علشان أقدر أطمن جدها عليها 
تنهد بهدوء و طلب من الممرضه أن تسمح لها بالدخول ولكن أن تظل معها دقائق معدوده دلفت إلى الغرفة لتنظر لها بحزن وسقطت دموعها على وجهها لقد فشلت فى الحفاظ على وصية شقيقها و زوجته فى الاعتناء بابنائهم تركتها الممرضه لتقترب منها وضعت يدها على رأسها 
لتهتف بحزن و ۏجع
سامحيني فشلت أحافظ عليكي إنتي و اخوكي لو فيه حد مسؤول هيكون أنا بس مش هقبل تروحي منى زيه قلبي مش هيتحمل خسارتك انتى كمان 
صمتت عدة دقائق لتكمل
حالتك تتحسن وبعد كده هتسافري لندن عند حبايبك اللى واثقه إنهم هيحافظوا عليكي أكتر مني 
اقتربت الممرضه منها لتتحدث بهدوء
كفاية كده اطمني هي حاليا حالتها مستقرة أخر اليوم هتتنقل أوضة تانية 
خرجت معها لتتجه لغرفة والدها كي تطمئنه عليها 
في السيارة أثناء ذهاب سلمى و عمر للمستشفى كان يلاحظ شرودها بينما هي فى عالم أخر تفكر في القادم و عدم ثقة الجميع فيها بعد تنفيذ طلب جسار وصلا ليصعدا معا للإطمئنان على عزت جلسا معه لتخبرهم سمية أن فاطيما ستنتقل لغرفة أخرى فى المساء 
تحدث عزت بجدية و هدوء
عمر الشركة من دلوقتي مسؤوليتك خلاص جسار انسحب منه حق التوقيع على أي ورقه أو ملف 
ليجيبه بتنهيده و توتر
بس يا جدي وقتها مش هيسكت وممكن يعمل أي حركه متهوره 
متقلقش أنا هرتب كل شيء مع المحامي 
ظلا يتحدثان معا ليتجه عمر للشركة برفقة سلمى لتنهي أعمالها أولا ثم اتجهت لمكتب جسار وضعت الورقة أمامه على المكتب لينظر لها بهدوء انتظرت أن يثور عليها ليظل صامتا 
لتتحدث بجدية و عتاب
أسفه مش هقدر أساعدك الشركة ملك جدي لا من حقي ولا من حقك إننا نستولي عليها وقتها تبقى بتقضي عليه 
وقف أمامها يتابع قلقها و خۏفها ليهتف بغموض
كنت متوقع إنك هتكوني معايا بس للأسف اتخليتى عني 
هتفت پصدمه بسبب حديثه
أنا !! أنا اتخليت عنك هو لازم اساعدك فى الغلط علشان ابقى معاك .. أنا بمۏت من تأنيب ضميري بسبب اللى عاوز تعمله ولأول مره أقف عاجزه مش عارفه أخذ قرار لو سكت هيبقى بساعدك و لو اتكلمت هيبقى بخونك 
قاطعها ليتحدث پغضب و انفعال
يلا قوليلهم الحقيقة روحي بس هنفذ اللى عاوزه علشان ده حقي سامعه حقي ومش هتنازل عنه يا سلمى حتى لو وصلت انى أق تل 
وقفت مصدومه بسبب حديثه لقد جن أخاها حقا لتغادر وتتركه لتتجه للخارج أرادت أن تتنفس هواءا طبيعيا تشعر بالاختناق الشديد بسبب ما يحدث معها لا تعلم لمن تلجأ لترسل رسالة لأحد الأشخاص وتطلب رؤيته ليجيبها أنه سينتظرها غدا
عودة للمستشفى مره أخرى انتقلت فاطيما لغرفة عادية فى المساء وكان معها عزت يجلس على كرسي و سمية تجلس جوارها و الدكتور زياد يقوم بفحصها 
ليهتف وهو يقوم بقياس الضغط
إنتي حاسه بإيه دلوقتي لو فيه أى تعب اتكلمي
أجابته سمية بحزن
للأسف يا دكتور مش هتقدر تتكلم 
تعجب من حديث سمية وظل يتابعها
ممكن توضحي أكتر عاوزه تقولي أنها مش بتتكلم
نفت سريعا بالرفض
لأ مش اللى حضرتك فهمته هي كده من صغرها بعد مۏت والدتها وهي وقت ما تتعرض لأي صډمه أو خوف شديد بتسكت ومش بتتكلم حاله نفسيه يعني
لينتايه الفضول الشديد لمعرفة معلومات أكثر عنها ويقرر أن يجعلها تجلس يومان فى المستشفى 
هى حاليا حالتها مستقرة بس هتستنى معانا كام يوم نطمن عليها أكتر
هتف عزت قائلا بهدوء
طيب يا دكتور يعني حاليا حالتها إيه عاوز أطمن عليها 
ابتسم بهدوء وهو ينظر لها
اطمنوا مفيش أي قلق بس بقترح حاجه ممكن تساعدها 
إيه اللى ممكن يساعدها يا دكتور 
هتف عزت بهذا الحديث و هو يتكئ على عصاه ليجيبه زياد بتردد
رأيي تتابع مع طبيب نفسي يكون كويس بصراحه بقترح تبعد فترة عن هنا
هتف عزت بجدية و هدوء
هى حالتها تستقر و تسافر عند اللى بيحبوها
هتف بهدوء و جدية
فيه هنا دكتوره نفسيه لو تحبوا ممكن تيجي تشوفها
أجابه عزت وهو ينظر لها ويجدها تحرك رأسها برفض
أظن سفرها هيساعدها تتحسن أكتر بسرعة عن هنا
زي ما تحبوا ولو غيرتم رأيكم أكيد هساعدكم
تعجبت سمية من قرار والدها لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث فى هذا الأمر ليغادر زياد وهو يفكر فى حالة هذه الفتاة .. اعتذر عمر من سمية عن الذهاب إليهم فى المساء بسبب تعب سلمى ليعودا للفيلا بعد إنهاء عملهم 
فى المساء كانت نائمة فى
تم نسخ الرابط