رواية فاطمة من 1-9
كلامك صحيح لكن حلمي كلها ٢٤ ساعة ويكون حقيقة زمان بعدت بيني وبين البنت اللي حبيتها وقتها وعدتك إني مش هسكت ومهما تفوت السنين هتعيش نفس اللي عيشته لما بنتى تعيش هنا وكمان تاخد الشركة منك
نظر له بعد فهم ليخرج له بطاقة دعوة الزفاف فتحها بتردد ولم يستطع التحدث لقد اختار جسار التحدي و عليه تحمل العواقب بدأت اللعبة والنتيجة لم تحسم بعد ليقوم پتمزيق الورقه أمامه .. ليعلم شفيق أنه نجح فى إثارة غضبه
ليهتف بسخرية و استفزاز
هكون مبسوط جدا لو حضرت الفرح
اللي بتحلم بيه مستحيل يتم و لو جسار مغمض عينه عن حقيقتك قريب هيفتحها و يشوف وقتها هيدوس عليك إنت بدأت اللعبه لكن النهاية ليا
هتف عزت بهذا الحديث وهو ينظر له له پغضب ليتركه شفيق و يغادر غرفة المكتب
في الخارج تجلس فاطيما مع سمية التى يبدو عليها القلق
فاطيما بتردد
مين ده يا عمتو وليه التوتر ده
لا تعلم بم تجيبها أتخبرها أن هذا الشخص المسؤول عن تدم ير أسرتها وهو أيضا من يريد تحطيم هذه الأسرة ظلت صامته ليجدوه أمامهم في الخارج .. نظر لهم بغرور ولكن نظرته ل فاطيما كانت غامضة لتقف سمية أمامها
سمية پحده و قلق من وجوده
أظن الزيارة انتهت ولا لك رأي
تاني
اقترب منهم ومازال يتابع فاطيما التى شعرت بالقلق والخۏف من تلك النظرة
هتف شفيق بغموض
إنتي بنت فريدة مش كده
أجابته فاطيما بهدوء
أنا بنت مراد عزت ممكن أعرف إنت مين وعاوز إيه
هتف بنظرة تفحص وهو يقترب منها
نفس هدوءها و نظرة القلق اللي كنت بشوفها في عينيها .. أنا ووالدتك كنا بنحب بعض لكن والدك وجدك رفضوا خافوا حد يدخل وسطهم و يشاركهم في أملاكهم علشان كده فرقوا بينا و أجبروها تتجوز والدك
فاطيما پغضب وحدة
إنت كداب ماما محبتش في حياتها حد غير بابا وهو كمان حبها مش هسمح لأي شخص يشككني في علاقة بابا و ماما أو حبهم لبعض اتفضل من هنا و يفضل مانتقابلش مره تانيه
وجد عزت أمامه
أعتقد كفاية أوى لحد هنا وجودك مش مرحب بيه في أي وقت
شفيق وهو يتحدث بعدم انتباه
أنا راجع صدقوني وهحاسب الكل لكن للأسف مش هقدر أحاسب حفيدتك لأسباب إنت تعرفها لكن وجود يارا هيفرق كتير
نظر عزت لهم ليجد حفيدته تبكى صعدت سريعا لأعلى بعد ما سمعته من هذا الشخص الذى أخبرها والدها عنه لينظر له عزت پغضب ليغادر وهو يشعر بالانتصار ليجد سمية تنظر له بقلق و خوف بسبب هذه الزيارة ليصعد لغرفة فاطيما وهي خلفه ليقترب منها و يضمها تمسكت به بقوة و خوف
هتفت فاطيما بترجي و دموع
عاوزة أسافر يا جدي أنا ماليش مكان هنا الكل رافض وجودي
يعلم أنها مضطربه بعد حديث شفيق معها ولكن يجب عليه إبعادها في هذه الفترة حتي يعيد الأمور كما كانت
عزت وهو يبعدها ويمسح دموعها
إنتي عارفه إنه صعب أكون مطمن عليكي وإنتي بعيدة عني أسبوعين و هجهز لكى كل شئ
أنا مش عاوزه حاجه مش هخسر أكتر من اللي خسرته قبل كده
نظرت له بهدوء سترحل يكفي ما تعرضت له هذه الفترة معها عدة أيام قبل سفرها قررت أن تنتظر وإن حدث شيء أخر ستغادر ولن تطلب الإذن من أحد
اتجه عزت لغرفته وسمية خلفه ليعطيها الدعوة لم تتحدث ظلت صامته بعض الوقت
طلب منها أن تقوم بالاتصال ب عمر لتخبره أن يحضر لرؤيته
كلمي عمر قوليله يجي هنا من غير ما يعرف جسار أو سلمى
قامت بالاتصال به وأخبرته أن يحضر للقاء والدها دون إخبار أحد ليصل إليهم بعد فترة بسيطة
نظر لهم بهدوء ليهتف عزت پحده
ياترى هتتجوز إنت و سلمى بكره مع جسار
تحدث عمر بتردد
حضرتك عرفت منين
أجابه پحده وهو يضرب عصاه فى الأرض
دي مش إجابة سؤالي
عمر وهو يقف كالمعاقب
أنا رفضت لكن هو مصمم إننا نكتب الكتاب بكره معاه وقال لو رفضت هينهى العلاقه بينا
عزت بجدية
تمام اطلب منه بكره يكتب كتابه الأول
حرك رأسه بقبول
هو حضرتك هتعمل إيه
بكره هتعرف المهم جسار ميعرفش إني عرفت
عوده للوقت الحالي صدم جسار من وجود عزت ولكن لن يتراجع ليقترب منه بهدوء وهتف بخيبة أمل
النهارده خسړت حفيدي
جسار بتحدي
مش من حقك تطردني من الفيلا ولا الشركه أنا عندي أسهم في الشركة
عزت وهو ينظر له بعدم اهتمام
تمام مبروك
غادر بهدوء وتعجب شفيق مما حدث كان يتوقع أن يثور عليه ولكن حل الصمت المكان لتلحق سمية بوالدها و سلمى أيضا
وصلوا إلى المنزل ليصعد هو إلى غرفته أما هم فقد جلسوا في الأسفل خائفين
بعد انتهاء الحفل جسار پغضب
ممكن أفهم إزاى جدي عرف أظن كان بينا اتفاق
شفيق بتحدي
جسار إنت مش بترتبط بأي بنت .. بنتى أشخاص كتير يتمنوها لكن هي كانت بترفض الكل علشانك أنا مش ندمان على اللي عملته وبحذرك أي شخص في عيلتك هيحاول بس يزعلها أنا بنفسي اللي هقف له الكلام انتهى
كانت فاطيما في غرفتها ولا تعلم أي شيء فهى منذ ما حدث أمس وهي منعزله عن الجميع لتنتبه للأصوات المرتفعه في الأسفل وقفت أعلى الدرج لترى ما الأمر .. بعد وصول جسار ويارا علم عزت بوجودهم ليهبط إليهم وقفوا جميعا يراقبون ما يحدث في صمت نظرات فقط متبادله بين جسار و جده
ليهتف بتنهيده و انفعال
إنت جاي تاني هنا ليه أظن الكلام بينا انتهى
جسار بعناد و تحدي
أنا مش هسيب سلمى لوحدها هنا وبعدين أنا ليا حق فى كل شيء هنا ولا نسيت
بدت الصدمة على وجوههم واضحه بسبب حديث جسار لتهتف سمية پغضب
إنت ازاى تكلم جدك ب الأسلوب ده
هتف بهدوء فهو لا يريد أن يحدث خلاف بينه و بين عمته بسبب حبه الشديد لها طالما هي من كانت تقف بجانبه وتدعمه في اختيارته لكن هذه المرة تدخلت بسبب تدهور الوضع
لو سمحتي يا عمتى خليكي بعيد
جذبته من يده و هتفت پحده و ڠضب
إنت عاوزني أشوف واحد بيغلط في والدي وأقف أتفرج .. لأ يا جسار واضح إنك نسيت نفسك ممكن أقبل منك أي شيء لكن تسيء للشخص اللي شال مسؤوليتك من سنين لهنا و تسكت إنت وتعرف بتكلم مين
لم يستطع الصمت أكثر من هذا
بتدافعي عنه بعد ما فرق بينك وبين الشخص اللي حبيتيه ولا أنا غلطان
تجلس في غرفتها لتسمع أصوات مرتفعه وقفت تشاهد ما يحدث في صدمة من هو ليحاسب جدها تقبل أي شيء ولكن لن تستطيع أن تري أى شخص يسيء له لتصفق له بقوه صدم الجميع من وجودها
هبطت لتقف أمامه لتحاول التماسك كي لا يري دموعها مرة أخرى لكن لن تسمح له بالتجاوز مع أحد بعد الآن
يا ترى بقى مين وكلك علشان ته اجم الكل بالطريقة دى على طول شايف نفسك فوق الكل تعرف الغلط مش إنت المسؤول عنه بالعكس جدي اللي غلط لأنه سمح لشخص زيك ينصب نفسه كبير المفروض في المدرسه كانوا يعلموك تحترم الكبير لكن للأسف .. إنت مش من حقك تحاسب أي شخص هنا حاسب نفسك الأول وياريت تفتكر إن الفيلا والشركات ملك جدي يعني كلنا ضيوف هنا وله الحق يطردنا أي وقت عايز تعيش هنا يبقي تحترم الكل يا بشمهندس
لم يتوقع يوما أن تحدثه بهذه الطريقة كان الجميع يتابع بذهول كل ما يحدث ليأخذ يارا ويصعد لأعلى بينما جلست سمية تبكي حين تذكرت الماضي الخاص بها الذى فتحه جسار نظر عزت لها بحزن وصعد لأعلى واتجهوا لغرفهم يبدو أن ما حدث تلك الليلة أنهكهم جميعا لكن كان ل فاطيما رأي آخر لتذهب لرؤية عمتها والتحدث معها
تجلس في غرفتها لتخرج صورة تجمعها بالشخص الوحيد الذى أحبته لكن كان للقدر رأي آخر دقت الباب و سمحت لها بالدخول لتقترب وتجلس جوارها ظلت صامته عدة دقائق لتبدأ بالحديث من بين بكائها
كنا في الجامعة وقتها أنا و مامتك كنا في نفس السنه بداية ظهورهم في حياتنا هو و أخوه كان مش مهتم بدراسته لكن بدأ يقت حم حياتنا ادعى إنه بيحبها بس وقتها كانت بتحب والدك بدأ يتعرض لها طلبت من أخوه يتدخل علشان القلق بس مسمعش له ولا لأي حد
كانت تستمع لحديثها پصدمه و تعجب لتكمل
أنا و أخوه حبينا بعض لكن وجوده ډم ر كل شيء الأول راح يطلب يتجوز والدتك و جدك رفض بس وقتها قررت تحول جامعة تانية باباكي رفض لكن صممت متروحش الجامعة غير وقت الامتحانات و فعلا بعد كده أخوه حب يتقدم ليا وقتها بدأت الح رب بين الأخوات ورفض قال لو هيوافق على جوازنا يبقي يساعده يتجوز فريدة طبعا رفض و جيه اتقدم لبابا رغم خوفه و قلقه عليا كان رافض فى الأول
لكنها لم تستطع إكمال حديثها لتساقط دموعها هتفت فاطيما بحزن
خلاص يا عمتو بلاش لو هتتعبي
هتفت بۏجع و حزن
سيبيني أتكلم جايز أرتاح
نظرت لها بهدوء لتكمل
لما شفيق عرف هدده إنه مش هيسمح إن الجوازه تتم وقتها مراد اتكلم مع جدك و أقنعه و كنا هنكتب كتابي أنا و هو و باباكي و مامتك لكن يومها
حركت رأسها كأنها تشاهد أحداث هذا اليوم أمام عينيها
عرفنا إن العربية عملت حاډثة وقتها شفيق اتهم جدك إنه السبب في الحاډثه وكل واحد بقي يرمي التهم على التاني مبقتش عارفه أصدق مين و أكدب مين و خلاص ماټ .. فاطيما الحب مش حلو أبدا نصيحه اتخلصي من حبك ل جسار هتتعبي أكتر من أي شخص فينا هنحاول نخفف عنك بالكلام لكن اللي جواكي مفيش حد غيرك هيحس بيه أنا خسړت كل اللي حبتهم بلاش أخسرك إنتي كمان المۏت بياخدهم مني ورا بعض علشان كده قررت أعيش علشانكم بس واضح إن دوري انتهى عندكم
أجابتها باعتراض ورفض
عمتو أنا ماليش غيرك إنتي وجدي هنا و مستحيل دورك ينتهي في حياتي إنتي أمى التانية
و كأن حديثها هذا جعلها تأخذ قوة غريبة للقادم ظلت معها يتحدثان في عدة أمور وهي تشعر بالشفقة و الحزن على عمتها لتقضي معها هذه الليلة فهما بحاجه لبعضهما البعض
في الصباح أخبر جسار الخادمه أن