رواية فاطمة من 1-9
المحتويات
بين عزت والطبيب
تحدث بضعف و تعب لأنه يعلم أنهم يخفوا عنه شيء
أنا عاوز أخرج من هنا
أجابه الطبيب بجدية
حالة حضرتك مش كويسه وكمان القلب
قاطعه بجدية و إرهاق
أنا عارف حالتي كويس جدا لكن وجودى هنا مش هيطمني على حفيدتي
الطبيب بتنهيدة محاولا إقناعه
طيب يومين على ما الحاله تستقر
ليكمل فحصه بهدوء أما في الخارج وقف جسار أمام فاطيما لتقف خلف سمية
هتفت سمية بهدوء وهي تضمها بهدوء
أظن الوقت مش مناسب لأي مناقشة
هتف جسار بعناد و تحدي
لما الهانم تقول كانت فين ومع مين !!
نظرت له پصدمة من هذا الاتهام الذى يوجهه لها
مش من حقك تسألني كنت فين .. إنت مين سمح لك تكلمنى بالأسلوب ده الأفضل تكلم بيه البنت اللي معاك في كل مكان .. لو متوقع إني ضعيفه و هسكت تبقي غلطان إنت آخر شخص ممكن أتكلم معاه
رفع يده ولكن وقفت أمامه
سلمى لقد تطور الوضع و سيؤدى بعد ذلك لصراعات تدخلت سمية لتهتف پحده و غيظ من طريقة تعامل جسار مع الجميع
كفاية بقي عاوز إيه تاني الكل قلقان وإنت مش بتفكر غير في الخلافات كل شوية كفاية بقي متنساش إننا في مستشفى
أخذه عمر و ابتعدوا عنهم ليخرج الطبيب بعد ذلك وأخبرهم بتحسن حالته وسأل عن فاطيما لتقترب منه نظر لها بغموض وتركيز انتبهت سمية له لتبتسم بهدوء
هتف بجدية وهدوء
جدك قلقان جدا عليكي كويس إنك وصلتي لأنه كان مصمم على الخروج
أجابته بحزن وخوف
ممكن أدخل أشوفه وأطمن عليه
أجابها زياد بابتسامه
أكيد بس بلاش كلام كتير لأن غلط عليه بعد إذنكم
أجابته فاطيما بتردد
ممكن أعرف حالة جدي إيه لو فيه خطړ عليه ممكن نسافر بره
وقف ليجيبها بجدية و هدوء
اطمنى هو حاليا حالته مستقره
دخلت بعد مغادرته لتبكى بعدما رأته بتلك الحاله لقد فقدت والديها ولن تستطيع فقدانه هو الآخر اقتربت منه ليبتسم لها بهدوء وضع يده على وجهها وهي تقبل رأسه .. ابتعدت وجلست جواره ظل الصمت بينهم فترة
هتف عزت بندم وهو ينظر لها بضعف
أسف !! عارف إنك شايفه إني ظلمتك لكن أنا عملت كده علشان احميكي .. جسار ماشي في طريق غلط و مفيش غيرك اللي هيقدر يرجعه عارف إنك هتتعبي معاه في الأول لكن لما يقرب منك هتقولي إني سلمتك للشخص الصح
أجابته بتردد و دموع
هو مش بيحبني يا جدى علشان أحاول بالعكس
تحدث بتعب بعد أن شرد قليلا لأنه يعلم أنها ستعاني مع جسار
أنا واثق إنك هتنجحى معاه حاولي وأنا معاكي
وصلت يارا لتقترب من جسار ابتعد عنهم عمر ليقف مع سلمى
عمر بهدوء و هو يتابع ما يحدث و اقتراب يارا من جسار
تعرفي أنا أول مرة أوافق جدك على قرار بعد قرار ارتباطنا
نظرت له پغضب
انت بتهزر صح .. أنا مش فاهمه إزاى عاوزين جسار يرتبط ب فاطيما
إيه مشكلتك مع فاطيما مش فاهم .. طيب أخوكي وللأسف ماشي في طريق غلط إنتي إيه بقي
تحدثت بدموع
هى أخدت جدي منى وكمان عمتى هما بيحبوها وأنا لأ وكمان عاوزين جسار يحبها وتبعده عني هو كمان
لم يتوقع أن يكون اعتراضها على فاطيما لهذا السبب ولكن قبل أن يجيب تحدثت سمية التى استمعت لآخر حديثها وهي قادمه من عند الطبيب
تحدثت سمية بيأس من تفكيرهم جميعا أن والدها يفضل فاطيما عليهم
الاتهام ده صعب أوى يا سلمى إزاى فكرتي بالطريقة دى
أجابتها بدموع و حزن
دى الحقيقة !!
طلبت منها أن يتحدثوا في الخارج لحين خروج فاطيما من الداخل ليجلسوا معا بالحديقة
سمية وهي تنظر أمامها
قولتي إننا بنحب فاطيما وإنتي لا غلطانة
حاولت مقاطعتها لتكمل
أخلص كلامى وبعدين قولى اللي عندك .. والدتها ماټت وهي صغيرة عاشت مع والدها و أخوها جدك طلب منه يرجعوا يعيشيوا في مصر لكن رفض رغم محاولاتنا نقنع عمك إنه يتجوز واحده تانية لكن رفض قرر يعيش علشان ولاده كان بيرفض ينزل أجازات بسبب محاولات جدك معاه إنه يرتبط بعد مراته وقتها كان ضرورى أكون معاه علشان أهتم ب فاطيما تعرفي عمره في يوم ما زعلها وكانت مرتبطه بيه جدا لوقت ما بدأ يتعب كانت وقتها في الجامعة اتعرضت لتن مر كتير بسبب شكلها كان أخوها دايما معاها ورغم كده كانت دايما تنجح بامتياز علشان تثبت للكل إنها أذكى منهم كان دايما أخوها معاها و يدعمها لكن الحاډثه اللي اتعرض لها وماټ فيها كانت السبب الأول في ۏفاة عمك حالته اتدهورت أكتر موتهم كان ورا بعض ملحقتش تفوق يا سلمى تعبت جدا ومن صډمتها فقدت النطق لأن بعد أبوها و أخوها مبقاش لها أي حد أنا كنت معاها لكن للأسف وجود الأب والأم و الأخوات بيأثر كتير
كادت أن تقاطعها مره أخرى لتصمت بعدما أشارت لها
هتقولي إنتي كمان خسړتي والدك ووالدتك زيها هقولك أه لكن كان معاكي أخوكي كان دايما يدافع عنك لكن هي كانت تسكت لأنها خسړت الكل بقت يتيمه .. المهم بعد ما خلصت الجامعة صممت تكمل الماجيستير والدكتوراه وكانت رافضة ترجع مصر بسبب نظرة الناس ليها إذا كانت في لندن و بتتعرض للتن مر رأيك بقي هتبقي إزاى هنا لكن لما جدك تعب والدكتور منعه من السفر رجعت علشانه فاطيما مش جاية تنافس حد على حاجه هي حلمها كانت تعيش مع أشخاص بيحبوها لكن للأسف الكل رافض وجودها هسيبك لوحدك تفكرى شوية كام مره حاولت تقرب منك وكنتى بترفضي
تركتها وصعدت لرؤية والدها بينما عمر يقف بعيدا عنهم واتجه إليها بعد مغادرة عمتها
عند جسار كان يقف فى الخارج ويارا معه يتحدثون سويا
هتفت يارا بهدوء وقلق
حبيبي كده هنأجل الميعاد صح أظن مش صح نتجوز وجدك في المستشفى
جسار بإصرار وعناد
كل حاجه هتم في ميعادها جدى كلها يومين ويخرج متقلقيش أنا مجهز كل شيء
أثناء خروج فاطيما اقتربت يارا أكثر من جسار لكى تخبرها أنها لن تتركه لها أو لغيرها لتجد سمية أمامها ظل عزت يومان بالمشفى ولكن بعد ذلك أصر على الخروج وعاد للمنزل .. كان جسار يتابع العمل في الشركه ويعد نفسه للاستعداد لحفل زفافه .. بينما يارا كانت سعيده لأنها أخيرا ستحصل على ما تريد رغم اعتراض والدتها ولكن لم تستطع فعل شيء ..
كانت فاطيما تجلس في غرفتها و تصمم لفكرة جديدة لتجد سلمى أمامها بعد أن طرقت على الباب تنظر للغرفه وكأنها تشاهدها لأول مرة وهذه حقيقه فمنذ عودتها لم يكون بينهم أي حوار أو نقاش ظلت تشاهد تصاميمها لتخرج بهدوء تعجبت لها ولكن لم تشأ إزعاج نفسها أو التفكير فيها لقد قامت بحجز تذكرة سفر نهاية الأسبوع ..
اتجه جسار لغرفة سلمى وجدها ترتدي ثياب المنزل ليهتف بضيق
انتى ليه مجهزتيش نفسك هنتأخر
أجابته سلمي بتردد و قلق
جسار فكر تاني جدى لو عرف مش هيتحمل صدقني
سلمى معاكي ساعه بعد كده هنمشي يلا جهزى نفسك
خرج من غرفتها ليقوم بالاتصال بأحد الأرقام ليهتف بهدوء و جدية
وحشتوني أوى طمنيني حبيبتي أخبارها إيه
أجابته بهدوء و عتاب
إحنا كويسين اطمن و حبيبتك زعلانه منك علشان مش بتسأل عليها
هي معاكي عاوز أكلمها و أطمن عليها
هي فى الجنينة المهم طمني إيه الأخبار وصلت لايه
هتف بتوتر و تردد لانه يعلم أنها ضد زواجه من يارا أيضا
هشوفك قريب و نتكلم محتاج أشوفكم بجد
إنت عملت إيه أتكلم أتمنى مش تعمل اللي حذرتك منه
هتف بتنهيده و ۏجع وهو يشاهد فاطيما تجلس في الحديقة
مفيش قدامي غير الحل ده بلاش تتخلي عني إنتي كمان
هتفت پحده و ضيق
ليه مصمم تسلم رقبتك لشفيق مش كفاية اللي عشته بسببه بلاش الخطوه دى هتخسر الكل بعدين هتتجوزها إزاى من غير موافقة جدك فهمني
أغمض عينه عدة دقائق
الجواز هيتم النهارده و جدي مش هيعرف غير بعد كام يوم
لا إنت أكيد اټجننت إزاى عمر و سلمى موافقين على الجنان ده
إنتي عارفه كويس إني مش هتراجع عن أحلامي ولا طموحاتي
أها أحلامك قولت و ياتري إيه هي أحلامك إنك تاخد الشركة تعرف حاليا إنت مبقتش تفرق عن شفيق عندك الاستعداد تدوس على الكل مقابل الثروة و المال بقيت نسخه منه
إنتي مش فاهمه حاجه المفروض إنتي أكتر واحده عارفاني ده رأيك فيا بعد كل اللي عشناه سوا
علشان اللي بيتكلم معايا دلوقتي مش جسار اللي أعرفه من زمان ده واحد تاني شفيق ق تل أخوه علشان يسيطر على كل شيء و إنت ماشي على نفس الخطى
بجد شيفاني كده بعد كل اللي مرينا به سوا
أنا مبقتش شايفه حاجه للأسف أتمنى متندمش بعدين
أغلقت معه ليتنهد بحزن لا يعلم لمن يلجأ ليرسل رساله عبر هاتفه لأحد الأشخاص
بدأت اللعبة لكن الخسائر ليست سهله
ليغلق هاتفه و يغادر غرفته ليقف وهو يشاهد فاطيما متجهة لغرفة جدها خرج مسرعا ينتظر شقيقته و عمر في الخارج
كانت يارا تجلس برفقة والدها وأصدقائها ليخبرها والدها أن جسار قد حضر و ينتظرها بالاسفل بينما عمر كان غاضبا بسبب ما يحدث لقد تفاجأوا حينما وجدوا بعض رجال الأعمال وأيضا أصدقائها ليخبره شفيق أنه وافق أن تتزوج ابنته بدون علم جده ولكن يجب أن يخبروا أصدقائهم هبطت يارا للأسفل ليقترب منها ليطلب المأذون حضور العريس لإتمام عقد الزواج
شفيق بهدوء
لسه أهم ضيف موصلش ممكن نستني شويه
هتف جسار بتعجب
مين الضيف ده ياريت ننهى كل شيء بسرعه
وقبل أن يتحدث شفيق استمع لصوت يعرف صاحبه جيدا
أنا الضيف يا جسار !!
الفصل الرابع
ذكريات مؤلمة
لم أختر البعد عنك بإرادتي لكنه الصواب حتى نراجع أنفسنا لكني لن أعود مهما قتلني إشتياقي إليك لأنك من الان صفحة مطوية في دفتر ذكرياتي.
قبل الزفاف بيوم ذهب شفيق لرؤية عزت الذى تفاجئ بجوده وطلب أن يتحدث معه بدون وجود أحد لتغادر سمية وهي متوتره بسبب هذا اللقاء
هتف عزت بهدوء
ممكن تقول إيه سبب زيارتك أظن إنت أخر شخص ممكن أتعامل معاه
أجابه بغرور وثقه
للأسف بعد كده هنتقابل كتير و هتكون مرحب بوجودي كمان
عزت وهو ينظر له پغضب
الحلم من حق أي شخص لكن مش كل الأحلام بنقدر نحققها صح ولا غلطان
متابعة القراءة